رواية مشروع شمال الحلقة الرابعة 4 بقلم مصطفى مجدي

 رواية مشروع شمال الحلقة الرابعة 4 بقلم مصطفى مجدي

رواية مشروع شمال الجزء الرابع 

رواية مشروع شمال البارت الرابع 

رواية مشروع شمال الحلقة الرابعة 4 بقلم مصطفى مجدي


رواية مشروع شمال الفصل الرابع

مشروع شمال.. الحلقة الرابعة

انا مستغرب جدًا ازاى هو مش شايف الشقة وهي قدام عنيه ، اكيد بيستعبط عليا ، اتضايقت منه جدًا ودخلت من البلكونة ، لما لقانى زعلان قالى

= فى ايه ياعماد بس مالك ؟! اهدى ياعم وبعدين يمكن اكون انا مش واخد بالى ، الدنيا ضلمة والعمارة مش واضحة اوى

.. اصلك انت حسستنى اننا مجنون يعنى وبعدين ياسيدى انا هوريهالك ، احنا لسه خارجين امبارح واتصورنا شوية صور مع انى حلفتلها انى مش هوريهم لحد علشان هي مبتحبش حد يتكلم عليها بس انا هوريهالك علشان انت اخويا وعلشان اثبتلك كلامى وان انا مش بقولك كلام وخلاص.

طلعت موبايلى من جيبى وفتحت الصور وهو واقف جنبي وقعدت اقلب فيها ، لقتنى لوحدى فى الصور ، نظرات العطف اللى كنت شايفها فى عين هيثم فى الصور خلتنى دمعت ، حضنى وقالى:

= اهدى ياصاحبي ، كل شئ هيبان ، انت لازم تاخد هُدنة كده تعيد تفكير فى الموضوع ده وتفتكر كويس كل اللى حصل الفترة اللى فاتت

.. والله العظيم كانت معايا وكنت بشوفها ياهيثم ، انا مش عارف ازاى مش ظاهرة فى الصور

ندهت على اختى الصغيرة زى المجنون وشديتها من ايديها وطلعت انا وهي وهيثم البلكونة وقولتلها :

= بصى كده يانور شوفى الدور التالت حد ساكن فيه ولا لأ فى العمارة اللى قصادنا ديه

... العمارة فاضية كلها مفيش غير الدور الاخير بس هو اللى منور

سابتنى ودخلت وفضلت واقف مش عارف ايه اللى بيحصلى ، حسيت ان هيغمى عليا ، دخلت جوه الاوضة بتاعتى واستأذنت هيثم انه يمشى ، الدنيا قعدت تلف بيا ونمت ومحستش بأى حاجة ومقدرتش اروح الشغل الصبح من غير حتى ماستأذن انى هغيب ومكلمتش حد ، لكن هيثم بعتلى رسالة وقالى :

= انا قولتلهم فى الشغل انك تعبان وعندك دور برد شديد ومش قادر تتكلم وانك بتستأذنهم فى اجازة لحد ماتشد حيلك علشان لو حد سألك تبقى عارف

مهمنيش كل اللى بيقولك يتحرق الشغل ، انا كل اللى هاممنى دلوقتى انى اعرف ريماس فين ، انا لو ادمنتها وعشقتها مش هحس الاحساس ده ، طلعت تليفونى وقعدت اتصل عليها لقيت تليفونها مقفول

حالتى بقت سيئة جدًا ، كل يوم حالتى بتزيد سوء عن الأول ، مبقتش ولا باكل ولا بشرب واللى بيكلمنى بزعق فيه ، بعد يومين من الاكتئاب التام ، نزلت وسألت الراجل اللى مسئول عن العمارة وسالته عن حد ساكن فى الدور التالت ولالأ ، عملت كأنى عايز اشترى شقة فى الدور التالت ، لكن قالى:

= والله يااستاذ عماد الدور التالت متأجر لراجل ابن ناس اوى ومراته وبنته الوحيده ، عيلة كده بنت حلال ميتخيروش عنك

سألته بلهفة وقولتله:

.. هما بييجوا كل اد ايه ياعم ابراهيم ؟
= والله كانوا الفترة اللى فاتت بييجوا لكن معرفش بقالهم كام يوم مجوش ، هو فيه حاجة يااستاذ عماد ؟! هو انت تعرفهم

.. ابدا ابدا ياعم ابراهيم ، متشكر جدًا

مشيت علشان الراجل ميحسش بأى حاجة لكن زود حيرتى بشكل غير طبيعى ، ممكن تكون ريماس فعلا موجودة طب والصور اللى مش ظاهرة فيها دى ايه ؟؟!

قررت ساعتها انى احاول انساها وارجع الشغل تانى ، وفعلا رجعت الشغل وعدى يوم ورا التانى وحالتى بدأت تتحسن ، والحمد لله بدأت اخرج من اللى انا فيه ، كأن كان عندى اعراض انسحاب وقربت تنتهى.

وفى يوم بليل الدنيا كانت حر جدًا فتحت البلكونة علشان تدخل هوا فى الاوضة ولمحت من ورا الستارة اضاءة موجودة فى الدور التالت من العمارة طلعت جرى واتصدمت جدًا من اللى شوفته .....


google-playkhamsatmostaqltradent