رواية عشق بلا اسم الفصل الثالث 3 بقلم مريم إسماعيل

 رواية عشق بلا اسم الفصل الثالث 3 بقلم مريم إسماعيل

رواية عشق بلا اسم الجزء الثالث 

رواية عشق بلا اسم البارت الثالث 

رواية عشق بلا اسم الفصل الثالث 3 بقلم مريم إسماعيل


رواية عشق بلا اسم الحلقة الثالثة

#الفصل_الثالث
#عشق_بلا_اسم
#مريم_إسماعيل. مــــيــــرا

في منزل عائلة هيندواى

كانت صابحة والدة سجدة ، واقفه علي رأسها وتحاول سجدة فعل المطلوب منها ، لتتذكر عندما دلفت برفقه أخيها للمنزل ووجدت والدتها امامها فعرضت المساعدة فيما تفعل ، لكى تهرب من ساجد ومما يفعله بها لكى تتبعد عن كنز .

هتفت سجدة بتزمر ويدها ممتلئة بالعجين

" يا اما العچين مرضيش يلم في يدى ، وعمال يلزچ ."

" أچول عليكى إيه يا خبيتى فيك يا بتى ، العچين بيلزچ عشان عايز دچيچ يا مطيورة ."

" واه الحچ عليا أنى بسعدك ، طيب أنى غلطانة ههملك مع العچين لحالك ، واروح اذاكر ليا كلمتين ينفعونى ."

لتضربها بخفه علي خلفية رأسها

" يا موكوسة دا اللي هينفعك ، علام إيه ، هتوكلك چوزك وعيالك علام ، ولا وكل من يدك ."

" يا اما حرام عليكى چفايا ورم من كتر الضرب عليه ، وبعدين متخافيش ، أنى هچيب نسوان يخدمونى ، أنى هتچوز عشان ادلع ."

" اشچ خلچاتى منيكى ، مشي من چدامى ، وأنت مفيش منيكى منفعة ."

لتهرول من أمامها تغسل يدها لكى تتخلص من هذا العجين ، لترى والدها لتسرع إلي أحضانه .

" بوى حمد لله على السلامه ."

" يسلمك من كل رضي يا بتى ، خوكى فينه ، مبينش ."

لتخلع له عبائته ، لتخرج صابحه وتراهم هكذا

" أيوة دا اللي أنتِ فالحة فيه ، تدلعى على بوكى وخيك ، وتاخدى حباب عنيهم ."

" واه امك مالها مزعلاها ليه يا سچدة ."

لتنظر له بإستنكار

" أنى اچدر ازعلها ، دى هى اللي ورمت چفايا من الضرب عليه ."

" يلا يا واد عمى ، عچبال ما تغير خلچاتك ، اكون چهزت الوكل ."

" أنى سألت علي ساچد وينه ."

" مخبراش يا ابوى هو وصلنى ورمح طوالى ."

ليستمعوا لصوت اعيره نارية كثيفه ، ثم صوت المنادى في المسجد القريب من المنزل

" يا ستير يا رب ، مين مات ."

ليستمعوا لصوت المنادى يهتف بإسم ، عبد الرحيم الدالى ، لترتعد سجدة من الرعب ، أم صابحة و ايوب يحزنون من يوم المشكلة القديمة تقطعت كل السبل ، لكن هى روح واخذت إلي بارئها أولا وأخيرا .

ليروا ساجد يدخل مهرولا عليهم

" سمعت يا بوى ، ابو چاسم مات ."

" الله يرحمه ، كان عيان چوى ربنا ريحه ."

لتؤما سچدة وتذهب من امامهم ليقفه صوت ابيها

" بتى بليل تروحى العزا ويا الحريم وتعملوا الواچب ، وخبر حد من إهنا يشيع حداهم صنية وكل ، لتلات ليالي فطور وغدا وعشا ، سامعين ."

" طول عمرك ابو الواچب يا ابو ساچد."

ليهتف ساجد مستنكرا
" ليه كل دا ما بكفايا العزا وخلاص ."
" يا ولدى دى اصول ، والرچاله بتتچاس بأصولهم ، لو كانت الكفه مچلوبة كان هيعمل هو ولده إكده ، يبچى ليه تبچى اچل من ايتها حد ."

" بعد الشر عنيك يا ابوى ."

" يا بتى الموت مش شر ، الموت راحه للمؤمن ، وهلاك للمذنب ، فهمتى يا بتى ."

فهمت يا ابوى ."

..... ....... ........
في منزل الدالى

كان يقف قاسم أمام رچال العائلة يتذكر عندما دلف للمنزل كان يعتقد بوجود لص داخل المنزل ، ليري والدته تبكى ونساء العائلة يعولون ، لتقف هى أمامه وتخبره أن بعد خروجه لجلب اخته ، انتقلت روحه إلي بارئها ، ليخرج مسرعاً لجلب كنز من السيارة ، كان يشعر أنه ليس علي الأرض ، هو ليس هنا ، هو فقط الكبير لعائلة الدالى ولابد أن يكون هكذا الكبير لا ينهزم ، لا يسقط ، كانت كنز منهارة بأحضان والدتها ، ليغمض اعينه بألم فالذي ينتظره كثير وكثير جدا .

انتهى المغسل من تجهيز عبد الرحيم ، ليأخذوه إلي المسجد لصلاه عليه صلاه الجنازة ، تحت صريخ كنز ، ووالدتها التى تنهرها عن عدم الصريخ ، لترتخى كنز بين يدها ، ليرسلون الي المشفي لإرسال طبيب لها .

انتهى الدفن وبدأ سرداج العزاء في التجهيز ، وبدأت رجال و نساء البلده في الحضور بالتتابع ، وكانت النساء تكتاح بالسواد ، وعندما يكونون علي باب المنزل يبدؤن بالصريخ والعويل ، لتنهرهم زوجه ، ليصل بعد بره عائلة هيندواى ليراقب الجميع ما يحدث ، فهم من سنوات لم يروا والعائلتين جانبا الي جنب ، ليقترب ايوب علي قاسم .

" البچيه في حياتك يا ولدى ."

" حياتك الباچية يا عم ايوب ."

ليقف ساجد امامه بغضب
" الباچية في حياتك ، ربنا يجعلها اخر الأحزان ."

" حياتك الباچية يا دكتور ."

أنا عند النساء

كانت تقترب صابحة وعيون النساء تخترقها هى وابنتها ، لتقترب صابحة

" الباچية في حياتك يا خيتى ."

" تسلمى يا ام ساچد ."

لتقترب سجدة وتحتضنها

" البقاء لله يا خاله ."

" تسلمى يا بتى ."

ليجلسوا بجوارها ، لتقترب سجدة منها بهمس

" هى كنز فينها يا خالة ، مبيناش ."

لتنظر لها بشك
" أنت تعرفي كنز من وين يا بتى ."

" زميلتى في الچامعة ، مش نفس الكلية بس اعرفها ."

لتؤما لها لتنادى علي خادمة

" بهانة طلعى ستك ، لتنظر لسجدة لتتعرف علي اسمها .
" سچدة يا خالة ."
" طلعى ستك سچدة ، لكنز فوچ ."

لتصعد معها بعدما استئذنت من والدتها .

عند الرجال في الخارج

" مش كفايا إكده يا ابوى ، الربع خلص ، وأنت تعبان مش حمل الچاعدة في الطل إكده ."

لينظر له شرزا

" اچعد يا ولدى الله يهديك ، استهدى بالله ."

ليستمعوا لصوت صرخات ليتعرف عليها ساجد جيداً ، هى صرخات سجدة اخته .

ليهتف بصدمة يسمعها قاسم

" سچدة ."

ليرتعد ويدخل قاسم مسرعاً ويقف ساجد لا يجوز له أن يدخل إلي الداخل ويوجد نساء .

ليدخل ساجد يري والدته تسند علي جدار وتحاول الوقوف ، لتلمح دخول ساجد .

" همى يا ولدى سچدة بت عمك ايوب طلعت لخيتك ، وعماله تصوت.

ليهرول مسرعاً ليري سچدة تحاول إرجاع كنز من سور الشرفه ، كانت واقفه وتحدث السماء كأنها ترى ابيها واخيها.

" كنز تعالى يا كنز ، تعالى إهنا ."

" سچدة أنى رايده ابوى واخوى هچعد إهنه لمين ، هملينى ، بعدى عنى ."

ليهرول قاسم تجاههم

" كنز بتعملى إيه ، چربي يا كنز ،رايده تحرچى چلبي وچلب أمك ليه ،تعالى لاخوك ، واللى رايده هعمله ."

" رايده اروح ليهم الله يرضي عنيك هملنى يا اخوى ."
ليقترب منها بهدوء ويتحكم بها بسهولة ، وينزلها أرضا داخل احضانه ، لتتنفس سجدة بعمق شديد، وتهتف بهدوء حاولت الحفاظ عليه .

" انادم لساچد يديها اى حاچة مهدئه ."

ليؤما لها قاسم وهو يقبل اخته ويحتضنها وهى تصرخ ، وتبكى .

لتهرول سجدة مسرعة ، وترسل احد لينادى علي أخيها ، وتقول لوالده قاسم إن كنز منهارة وسيأتي أخيها لإعطائها ، مهدئ لتنام بهدوء .

بالفعل صعد ساجد لغرفة كنز وقام بإعطائها عقار مهدئ ، نامت علي اثره بسرعة ، لكن دموعها لن تهدء ، ليشكره قاسم علي وقفته معهم ، ويخرج ساجد بعدما اخذ اخته معه .

انتهت ايام العزاء ، وايام اخرى لم يعلموا عددها ، كانت كنز هادئة ، لا تتحدث مع احد ، حتى الجامعة كانت تذهب يوم وايام لا تذهب ولا تفارق غرفتها ، ام قاسم كان لابد أن يقف ولا يستسلم ، وبالفعل اشرف علي ارضهم ، وكان خير ولد ، وراعي عن ارضه ، كان يري سجدة كل فترة وهى تحاول تقف لجواره ، وبالفعل كانت خير السند والمعين له ، ولكنز فكانت تتردد عليهم بعد اذن من والدها الذي رفض ساجد قرارها أولا ، لكن بعد كلمه ايوب الهندواى لا كلمه أخرى .

كانت سجدة جالسة مع كنز تتتظر قاسم لتعلمه ما يحدث ، هى تعلم ان الوقت ليس مناسب لكن ماذا تفعل لابد أن يعلم .

ليدخل يراهم جالسين ليسأل عن والدته .

" أمى طلعت تريح هبابه ، انادم عليها ."

ليحتضنها قاسم .
" لاه يا چطتى خليها مريحه ، ويوجه حديثه لسجدة .

" كيفك يا سچدة عاملة ايه ."

لتهتف كنز بسرعة

" من وچت ما چت وهى ساكته إكده ، وكل ما اسألها فيكى إيه ، تچول مفيش حاجه ، وچاعدة مسهمه إكده ."

"مالك يا سچدة ، ساچد عمل حاچة تانى؟
" لاه ساچد معملش حاچة ، بس في حاچة إكده ، لازمن تدرى بيها ."

" حاچة إيه ، إيه اللي حوصل ."

لتتدخل كنز

" بالهدواه يا اخوى ، ما البت هتنطچ إيه ."

لتتحدث سجدة مسرعة

" واد عمتى جاى اخر السبوع ، عشان يتچدم ليا ، هو مچالهاش صريحة إكده لكن لمح لساچد ، وساچد موافچ ، ومرحب كمان ، مع إن بوى بيچول سفر بره الصعيد لاه ، لكن ساچد منشف راسه ، وأنى يعنى .... أنى خايفه چوى , خابرة أن مش وچت الحديت ده بس لو واد عمتى چه واتچدم أنت مهترضاش تتچدم ."

ليبتسم عليها وعلي إرتباكها

" متخافيش ، أنى كت ناوى اكلم عم ايوب ، واهو الإشارة چت من ربنا ، في صلاه العصر هتحدت وياه ، ونشرب الشاى حداكم بعد العشا إن شاء الله ."

لتهت بسعادة

" بچد يا چاسم ، ربنا يريح بالك ، كيف ما ريحتنى ."

لتنصرف مسرعة ويتحدث قاسم مع والدته وترحب كثيرا فهى ارتاحت لسجدة كثيرا ، وبالفعل يقابل قاسم والد سجدة ويطلب منه أن يقابله في المساء ليرحب أيوب.

...... ........ ......
في منزل ايوب

كان ايوب وساجد في انتظار قاسم

" مفهمش يا ابوى ، چاى ليه ، شفت اهو طمع وعينه وسعت علينا ، عشان سچدة تروح وتيچى عليهم ."

" من ميتا بنچول للضيف أنت چاى ليه يا ولدى ، دا ضيف وليه الواچب والاكرام واعى لحديتى زين ."

" واعى يا ابوى ."

بعد بره يصل قاسم مع رجل كبير وشيخ البلده ، وبعد كرم الضيافة يهتف شيخ البلده ، ويطلب يد سجدة لقاسم ، لينظر ساجد بغضب وينسى حديث والده ويقف امام قاسم .

" أنت چاى تتچدم لخيتى چنيت ولا إيه ، ولا ناسي اللي بنتنا ، اوعاكى تكون فاكر إياك أن مسامح في اللي عمله بوك زمان ، وطلبك مرفوض ولو آخر يوم في عمرى ، علي چتتى تتچوز سچدة سامع ."

لينظر قاسم لوالد ساجد فهو كبير ساجد ، وينتظر الرد علي طلبه منه هو فقط .

لينظر أيوب لقاسم ويهتف ......
.......................................
عشق بلا اسم
مريم إسماعيل
ميرا
#الفصل_الرابع
#عشق_بلا_اسم
#مريم_إسماعيل. مـــيـــرا

ليهتف ايوب بحدة

" ساچد نسيت حالك إياك ، أنى الكبير ، لم اموت يبچى وچتها تتحدت أنت .،"

ليهتف ساجد مسرعاً

"بعد الشر عنيك يا ابوى ."

لينظر ايوب لقاسم

" طلبك يا ولدى شرف ، واى عايلة وبيت يا هناهم أن چاسم الدالى يكون نسيبهم ، لكن يا ولدى في غيرك سبچ ، ورمى العطا علي زرعتنا ، وإحنا لا منافچين ولا غدارين ."

ليؤما له قاسم بحزن

" عنديك حچ ، وربنا يبارك في اللي شال زرعتكم ."

لينصرف هو ومن معه تحت انظار ايوب الحزينه

" چال رايد سچدة چال ، لو كان اخر يوم في عمرى لايمكن كنت رضيت واصل ."

" ليه يا ولدى چاسم زين ، وخيره شباب البلد ، وحديتى معاه عشان دى الحچيچة ،واد عمتك اتحددت ويايا وچال هيچى يچعد وياها ولو حصل الچبول نعچد عليهم ."

" يا ابوى معچول ، لو مكنش منصور اتحدت وياك ، كنت وافچت تديهاله يا ابوى ، حديت إيه دا ."

" يا ولدى بلاش تحچير راس ، الواد وزين ، وهيشيل خيتك فوچ راسه ، واللى حصل زمان كبرات البلد حكموا ، لا أنى لا دخل ، ولا عبد الرحيم الله يرحمه ليه دخل ."

" لاه يا ابوى ، ولو محصلش چبول من ساچدة ، مهتتچوز واصل اللي اسميه چاسم ."

ليضرب ايوب كف علي كف

" يا خسارة العلام اللي اتعلمته ، چال العلام بينور چال ، مشي من چدامى مشي ."

ليخرج ساجد ويري اخته تقف امامه ليعلم إنها استعمت لحديثهم ، لينظر لها بغضب

" كنت خابرة چاسم ولد الدالى چاى في إيه ."
لتنفي له مرتبكه

" وأنى اعرف منين يا اخوى ، هو أنى ليا حديت وياه ."

" زين ، عموما كان چاى يطلب يدك ، واترفض ."

لتتحكم في دموعها وصدمتها من حديث ، ليتحرك من امامها ، ولا يبالى بها .

..... ...............
في منزل الدالى

كنز بغضب

" وأنت سكت علي إكده ، يچولوا لاه ، تچوم ماشي ."

" وأنتِ رايده اخوكى يعمل ايه ، البت زينه مچالناش حاچة ، لكن يا بتى الچواز چسمه ونصيب وهما ملهمش چسمه ."

كنز تقف امامه
" انت صوح هتهمل سچدة ، ليه يا اخوى ."

" كنز هملينى لحالى الله يرضي عنيكى ."

ويخرج من امامهم فهو يشعر بالنيران تتملك منه فمحببوته ستكون لغيره ، وهو لن يستطيع منعها .

تنظر والدتهم لها بشك

" كنز يا بتى ، هو في حاچة بين اخوك وبت هندواى ."

" أيوة يا اما بيحبوا بعض ، وسچدة بتعشچ التراب اللي ولد بيخطى عليه ."

" واه كيف دا ، كيف تعشچ راجل غريب عنيها ، باين إكده كنت مفكره أنها زينه ."

" ليه يا اما هو العشچ حرام ."

" لاه يا بتى بس البت منيكم تعشچ چوزها راچلها ، مش راچل غريب عنيها ، اوعاكى يا كنز تعملي إكده يا بتى ، البت بتتعزز في عين الراچل بإخلاچها .

لتنصرف كنز من امامها فهى لا تقتنع بحديث والدتها .

....... .......
توالت الايام واقترب موعد حضور منصور وكانت سچدة تحاول الوصول لقاسم ، لكنه احترم أنها ستكون لرجل اخر ، وابتعد عنها ، كانت چالسه مع والدتها تشاهد التلفاز لتستمع لشئ ترى به حلا لمشكلتها ، لتبتسم بخبث .

" كان تايه فين الحل ده ."
لتطلب من كنز أن تأتى للجامعه غدا برفقه قاسم ضرورى ، فهى حصلت علي الحل الذهبي لمشكلتهم .

بالفعل ساعدتها كنز وفي اليوم التالى ذهبت برفقه اخيها ، لتصل سجدة وتنظر له بشوق ، وعتاب ،لينظر لكنز بغضب بعدما فهم مخططاتهم .

" أنى ملياش صالح ، هروح اچيب حاچة اشربها ، تكونوا خلصتم حديت ."

لتهرول هى ويستمع قاسم لصوتها وهى تهتف بهدوء

" معيز تشوفنى يا چاسم ."

" سچدة أنى حاولت يا بت الناس ، لكن مفيش نصيب ، بوكى وچال كلمته ."

" أنى بچى لچيت الحل ."

" إيه هترفضي واد عمتك ، ساچد منشف راسه ."

" اسمع حديتى للاخر بس ، أنى لا هرفض ، ولا هچبل ، ولا هچعد معاه من أصله ، أنى كت بتفرچ علي فيلم امبارح ولچيت الحل ."

لينظر لها بإستخفاف
" فيلم ، اطلع من خلچاتى ، فيلم إيه ."

لتتغاضي عن سخريته في الحديث
" فيلم البحث عن فضيحة ."
لينظر لها بصدمه
" أنى مفهمش چصدك ،او بالاصح خايف افهم ."
لتؤما له بثقه
" أيوة اللي جه في راسك ، هنچول إنك غلطت ويايا ، ووچتها ."

ليقاطعها بغضب

" ووچتها إيه ، وچتها هيچعطوا رچبتك ، وأنت واعيه لحديتك رايده ابچى مش راچل ، اتچنيتى. ولا إيه ."

" أيوة چنيت ، لو انت هتسكت لغاية ما اكون لغيرك لاه يا چاسم ، أنى مهسكتش ، وهعمل ايتها حاچة لغاية ما وصل وابچى مرتك چدام ربنا وچدام الكل ، مش مهم الطريچة ، اى طريچ متاح طالما هوصل لهدفي ، والمهم أن الهدف دا مش عيب ولا حرام ."

" بس كمان لازمن الطريچة تكون مش حرام ، بلاش مخيافش من صدمة بوكى واخوكى فيكى ، دول يروحوا فيها ."

" لاه مچرد ما نعچد رسمى هعرفهم أنى كت بكدب ."

لينظر لها بغضب فهى جنت رسميا

" بصي يا بت الناس واسمعى الحديت زين ، أنى عملت اللي ربنا امرنى بيه دخلت البيت من بابه ، والباب انچفل ليه عشان دى إرادة ربنا ، والليلة أنى رايح لبت سمعان عشان اتچدم ليها.

هتف حديثه بحده ، وكذب بآخر جملة فهو لا يذهب لاي عروس ، لكن قال هذا لتبعد الفكرة الشيطانيه هذه عن راسها .

لتنظر له بصدمة

" أنت هتشوف عروسه بچد ، مبتچولش إكده وخلاص ."

" أيوة يا سچدة ، وأنت كمان لو واد عمتك زين ، اتوكلى علي ربنا ."
كان يهتف والالم يعتصره لكن ما باليد حيله

" أنت ضعيف يا چاسم ، وأنى معيزاش اشوف خلچتك تانى ."

لتنصرف من امامه ، لتستغرب كنز ما يحدث أم هو يغمض اعينه بألم لكن ما باليد حيله .

.......
لينتهى اليوم وتعلم سجدة بوجود منصور بالاسفل لتقرر قرارها ، وترتدى ملابسها ، وتترك رسالة مطوية علي فراشها ، وتخرج من غرفتها بهدوء ،وتتسلل للخارج بدون أن يشعر بها أحد .

كان قاسم يجلس مع اسرته لكن عقله عند سجدة ، فهو راي منصور بجانب ساجد اليوم بعد صلاة المغرب ، لينتبهوا جميعاً لصوت طرقات عنيفه علي باب المنزل ، ليقوم من مجلسه ويفتح الباب ليري سجدة أمامه تلهث وواضح عليها اثار الجرى ، ليهتف بصدمة
" سجدة ."

لتتخطاه وتدخل المنزل وتغلق الباب خلفها

لتقف كنز امامها
" واه فيكى إيه ، وشكلك إكده ليه .،"

لتقوى نفسها
" الحچنى يا چاسم ، ابوى واخوى دريوا بكل حاچة ."

ليغمض عينه لعنا غبائها وتسرعها ، ويهتف بحذر

" سچدة اوعاكى ، سامعه اوعااااكى ."

لتنظر كنز بينهم
" دريوا بإيه ، وأنت خايف إكده ليه .'
لتضرب بتحذيره عرض الحائط
" ابوى درى أنى غلطت وياك ."

" يا مررررررررررى ."
هتفت بها والدته عندما استمعت لحديث سجدة .

لتقترب منه بصدمة
" الحديت ده صوح ، رد عليا يا ولدى ."
ليصمت قاسم ماذا يقول هل يكذبها ، من سيصدق انها تفترى علي نفسها قبل أن تفترى عليه ، لتفسر. والدته صمته خطأ ، لتنظر له بصدمة ، وتصفعه بقوة .
لترتعد كنز علي أخيها فهى تعلم جيداً أن هذا كذب ، لكن لا تعلم لم تكذب .

" اما من ميتا بتمدى يدك علينا. ويوم ما تعمليها يبچى علي چاسم .،"
كانت تنظر سجدة لقاسم بألم عندما صفعته والداته ، لينظر لها بغضب ، لتحاول التدخل وان تتحدث أنها كذبت.

في الطرف الآخر
كان ساجد يجن جنونه كيف لاخته أن تفعل بهم ذلك ، ليصدم والده وينفي ذلك .

" لا سچدة متعملش إكده واصل ، خيتك متعملش إكده ."

" لساك بدافع عنيها يا ابوى ، بس خلاص زمان وعبد الرحيم خد الارض ، والنهاردة چاسم خد العرض ، هنستنى إيه تانى يا ابوى ، جتت بنتك هتكون تحت رچلك يا ابوى ."

ليهرول للخارج مسرعا لتصرخ والدته فاليوم خسرت ابنائها الاثنين ، أما ايوب كان مصمم أن سجدة لا تفعل ذلك ابدا ، فهى ابنته من احسن ربايتها .

......... ........... ............
عودة لمنزل الدالى مرة أخرى حاولت سجدة الحديث

" خاله الموضوع ، اصل يعنى اللي حوصل ."

لتصمت ماذا تقول الآن .

ليستمعوا لصوت طرقات علي باب المنزل ، ليغمض قاسم اعينه متأكداً أنه ساجد ، لينظر لها نظرة معناه ، اهى النيران التى اشعلتيه بتسرعك كيف لك إخمادها الآن .

قبل أن يتحرك الي الباب ، ليري الباب ينكسر ويدخل ساجد والغضب يعتليه ، لتبتلع سجدة ريقها ، وتقف بجانب قاسم ، ليزداد غضب ساجد .

" كنت متوكد إنك إهنه يا فاچرة ."

عندما نعتها بهذه الصفه اكتمل شعورها بالندم ، لكن ها هو الندم يأتى بعد الكارثة

ليهدئه قاسم

" استهدى يا ساچد وتعالى ويايا نتحدتوا بره ، الدوار فيه حريم ."

ليرفع مسدسه في وجه
" أنت خفت علي حرمتى ، لم رايد منى اخاف عليهم إياك ، فاكر تخيل عليا العيبك ، أنت چنيت علي حالك لم فكرت تچرب من حريمنا ."

لترتعد كنز ، وتحاول سچدة أن تجد صوتها الذي اختفي من الرعب .

" ساچد انت مفهمش نزل اللي في يدك ونتحدتوا يا اخوى ."

لينظر لها بوجع
"اخوكى , لو كت صوح اخوكى مكنتيش حطيتى راسي في الطين ، ورأس ابوكى ومتخافيش أنى وعدت بوكى هرچع بچتتك يا بت امى وابوى ."

لتبلع ريقها خوفاً من حديثه فساجد من الممكن أن يفعل ذلك واكثر ، لترى العزم في يده على أن يطلق عليهم النار ، لتعرف حينها أن الكذب يجر ورائه كذب ، والكذب الصغيرة ستكبر ، لكن لابد أن تنقذ حياته الآن هى من ادخلته هذه الدائرة وهى فقط من تخرچه منها ،لتهتف بقوة .

" لو چتلته ، هتچتلنى يا اخوى ، هتچتل ولدى اللي بطنى كمان.

اجنت هذه ماذا تقول ، لينظر لها بدموع ووجع كيف فعلت كل هذا ومتى ؟
ليتغاضي عن حديثها ، ويرفع سلاحه بعدما أرتخت يده بعد حديثها ليصوبه تجاههم ، لتصرخ وتنكمش داخل احضان كنز ، ليهتف قاسم .

" أنى دخلت البيت من بابه ، ورايد ادخله تانى يا ساچد ."

ليستعموا لصوت ايوب

" تنور يا ولدى ، نزل سلاحك يا ساچد ، چاى تبارك چواز خيتك بالسلاح ."

لتنظر سجدة أرضا لا تعلم ماذا فعلت ، وماذا تفعل ؟

ليشير لها بالاقتراب
" چربي يا سچدة ، يلا نعاود الدار ، وأنت يا چاسم يا.ولدى ، مستنينك عشيه ، عشان نتفچوا ."

لتنظر له بخوف.

" متخافيش يا بتى ، همى چدامى ."

لتتحرك بخوف فهى فعلت كل شئ وعليها تحمل النتيجة .

قبل أن ينصرف ايوب
" مستنينك يا ولدى عشيه ."

ويتحركوا جميعا ،وسط ذهول الجميع ، ليزفر قاسم بإرتياح مادام فعل هذا فهو واثق في ابنته ، علي الاقل سيمنع عنها بطش ساجد لينظر لوالدته ، لتبتعد عن أنظاره مصدومة من فعلته الذي لم يفعلها قط .

يمر الليل والنهار علي المنزلين بألم وبكاء ، نتيجة كذبه سجدة ، ليأتى الليل الثانى ويذهب قاسم بالفعل ، وتجنب ساجد ما يحدث هو يري أن هذا حله الأمثل الدم فقط .

ليتفقوا علي كل شئ ، كان يخيل لها انها ستفرح لكن لم يحدث ذلك كيف تفرح واخيها متجنبها ، ووالدتها قاطعتها ، والباقيه أشد واقسي فوالدها لم يتحدث إطلاقاً منذ امس ، لتلعن الشيطان الف مرة علي فعلتها هذه ، ليري قاسم استعچالهم ظنا منهم انها حبلى فعلياً ، فيقرر تصحيح الخطأ أنها كذبت وليست حبلى ، ليري والده مصمم علي إتمام الزفاف في اسرع وقت ، وبالفعل اتفقوا بعد اسبوع يكون الزفاف .

ليبقي ساجد في المشفي ، والجميع مقاطع سجدة ، و قاسم والدته تقاطعه .

ليأتى يوم الزفاف .

لتزف له عروس كان الجميع يرسم السعادة ، حتى هى لم تشعر بطعم السعادة قط ، ينتهى الزفاف وتبقي في انتظار قاسم ، أو بالأحرى غضب القاسم .

ليدخل عليها و
.......... ................
عشق بلا اسم
مريم إسماعيل
ميرا


لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent