رواية مشروع شمال الحلقة الثالثة 3 بقلم مصطفى مجدي

 رواية مشروع شمال الحلقة الثالثة 3 بقلم مصطفى مجدي

رواية مشروع شمال الجزء الثالث 

رواية مشروع شمال البارت الثالث

رواية مشروع شمال الحلقة الثالثة 3 بقلم مصطفى مجدي


رواية مشروع شمال الفصل الثالث 

مشروع شمال .. الحلقة 3

اول مافتحت الباب وشوفتها قصادى حسيت ان قلبي بقى بيدق بسرعة جدًا ، كانت لابسة عباية سودا تحفة عليها ، سلمت عليها ودخلت قعدت وقعدنا نتكلم وقالتلى:
= انا حاسة انك هتاكلنى بعنيك ، ايه اللى عاجبك فيا ؟
.. انا عمال احاول من اول ماشوفتك انى اعرف ايه اللى وحش فيكي ومش قادر اعرف لحد دلوقتى
= مع انى حاسة انك بتجاملنى بس هعديها
ضحكتها تجنن مش قادر اوصفها ، جاذبيتها لاتقاوم ، يعنى نادرًا لما تلاقى واحدة حلوة اوى بالشكل ده وكمان عندها الجاذبية دى .
طبعًا لو حلفتلكم ان محصلش حاجة بنا واحنا لوحدنا فى البيت محدش هيصدق ، انا نفسي لحد دلوقتى ازاى انا مستغلتش الفرصة دى ومستفردتش بيها واحنا لوحدنا .
روحت ريماس واليوم بجد كان اسعد يوم فى حياتى ، تانى يوم روحت الشغل وقعدت احكى لصاحبي هيثم عليها وطبعًا انا متوصتش فى وصفها ، قعدت احكيله عن جمالها تقريبًا من اول ماروحت الشغل لحد ماروحت ، واستغرب جدًا لما عرف انى قررت اروح اتقدملها واتجوزها فى اسرع وقت وقالى:
= انا مش مصدق اللى بسمعه ده ، بقى عماد اللى رافض الجواز خالص عايز يتجوز بالسهولة دى ، هو انت ياابنى مش ابوك وامك اتحايلوا عليك قبل كده علشان تتجوز وانت كنت بترفض دايمًا وبتقولهم لسه بدرى دلوقتى عرفت ان خلاص مفيش وقت
.. انت لو مكانى ياهيثم ، مكنتش هتقول ابدًا الكلام ده
= لا انت شوقتنى اتعرف عليها
.. ايه ياعم اللى انت بتقوله ده ؟ انت بتستعبط ؟ انا غلطان انى حكيتلك
= ياعم يعنى هتغير مني وبعدين انت اخويا وهي اختى بس برضو اشوفها يمكن اقولك على ملحوظة انت مش واخد بالك منها بما انك واقع لشوشتك ، لان الحب اعمى
.. عموما انت اخويا ياهيثم وانا واثق فيك ، وبعدين انت مش غريب عن بيتنا يعنى ، الجمعة الجاية تعالى اتغدى عندنا وبالمرة هوريهالك فى الخباثة كده
مشيت من الشغل وقعدت ارن على ريماس لانها وحشتنى جدًا مش قادر استنى انى اشوفها فى البلكونة كالعادة ، وفعلا اول ماكلمتنى قولتلها :
= فيه مكان حلو اوى وبعيد وكله خضرا ومناظر طبيعية جميلة اوى ، هنقعد فيه انا وانتى براحتنا ومحدش هيشوفنا وكمان علشان ناخد مع بعض كام صورة لانك بتوحشينى وانا بصراحة عايز كل شوية اطلع صورتك ابص فيها
فى الاول ريماس رفضت لكن بعد ماضغطت عليها وافقت وانا خدت اجازة تانى يوم من الشغل على طول وخرجنا
روحنا حديقة قريبة من الشغل كده تشبه حديقة الاورمان ، فيها شجر كتير ومناظر طبيعية حلوة اوى ، واليوم ده كان يوم الخميس ، قعدنا نتصور كتير جدًا وكنا مبسوطين بشكل غير طبيعى ، وانا معاها انا كنت حاسس ان معايا ملاك من السما ، تانى يوم كان الجمعة طبعًا الاجازة بتاعتى ، قومت بدرى شوية لكن برضو بعد الصلاة ، ملحقتهاش كالعادة ، وبعد ماقومت بدقايق يادوب فطرت ونزلت مع امى برضو السوق علشان نجيب حاجات الغدا لان هيثم معزوم عندنا النهاردة وكان متشرط البيه انه ياكل مكرونة بشاميل وبط .
وعلى المغرب كده جه هيثم وقعدنا طبعًا كلنا وبعدها غمزتله وقولتله تعالى نشرب كوبايتين الشاى فى البلكونة
خرجنا البلكونة ورنيت عليها لكن مردتش عليا ، قعدت احاول كتير اوى انى اكلمها والتليفون بتاعها اتقفل ، هيثم لما لاقانى عمال احاول انى اكلمها فى التليفون ، وبدأت اتعصب قالى:
= ممكن ياعم يكون التليفون فصل شحن اهدى كده في ايه ، وبعدين دلوقتى تطلع ، انت بس شاورلى هي في انهي عمارة وانا هحاول المحها بجنب عيني كده لو طلعت من غير ماتاخد بالها علشان لو بتتكسف ولا حاجة
طبعًا شاورتله ، اهى هنا فى العمارة اللى فى الوش دى
بصلى باستغراب وتنح شوية وقالى
= فين ياابنى
.. اهو ياعم اللى فى الدور التالت دى
ياابنى ده العمارة لسه بتتبنى والدور التالت ده طوب احمر ، فين الشقة بتاعتها ؟!......


لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent