رواية رسمة الموت الحلقة الثانية 2 بقلم مصطفى مجدي

 رواية رسمة الموت الحلقة الثانية 2 بقلم مصطفى مجدي

رواية رسمة الموت الجزء الثاني 

رواية رسمة الموت البارت الثاني 

رواية رسمة الموت الحلقة الثانية 2 بقلم مصطفى مجدي


رواية رسمة الموت الفصل الثاني 

رسمة الموت | الحلقة الثانية | انا موجود؟؟؟؟!!!!

بدأ شاب فى التانى يتعرفوا على بعض وكل واحد فيهم بقى بيحكى حكايته ، فيهم اللى الدنيا قسيت عليه اوى وفيهم اللى عافر مع الدنيا وخسر وفيهم اللى سلم من اول قلم زى حالاتى كده .
البنات اللى كانت موجودة فوق معانا كانوا تلاتة واغلبية الباقى تحت ، مش بنات اوى ممكن نقول كده ستات ، سمعت واحدة منهم بالصدفة بتحكى للى جنبها وبتقولها:
= انا سافرت لان اهلى عايزين يقتلونى بسبب انا ماليش يد فيه ، واحد اغتصبنى وهرب وهما علشان معرفوش يجيبوه عايزين يقتلونى ويخلصوا الموضوع ، وكأن العار فى نظرة الناس ليا مش للحق ، وعلشان كده سرقت دهب امى وبقيت معاكم هنا على امل انى الاقى الامان اللى ملقتوش وسط اهلى.
اللى جنبها هزت دماغها وقالتلها :
= لا انتى استسلمتى بسرعة ، انا حالتى شبه حالتك شوية بس انا بقى عافرت ، حصل معايا نفس اللى حصل معاكى لكن من واحد كنت بحبه وخلي بيا ورفض يتجوزنى ولما اهلى عرفوا رمونى من الدور التالت وحصل كسور فى جسمى كله ، وقررت اهرب منهم لانهم حللوا دمى زيك كده بالظبط ، بس انا نفدت بجلدى ولفيت على محافظات مصر وللأسف بعد محاولات كتير انى امشى فى الحلال معرفتش وفى الاخر مشيت فى الحرام لحد مافى يوم ناس صورتنى ونزلت فيديوهاتى على النت وعرفت انى هيتقبض عليا اجلا او عاجلا ، ومخوفتش من انهم يقبضوا عليا ، لكن خوفت لاهلى يلاقونى ويقدروا يقتلونى وعلشان كده انا قاعدة جنبك هنا
لما سمعت حكايتهم هانت عليا حكايتى ، وبعد عدد ساعات السفينة وقفت ، وقبطان السفينة طبعًا مش محتاج يبررلنا هو وقف ليه ولا هيقف اد ايه ، لكن اغلبنا فسر ده انه بيريح الماتور علشان يقدر يكمل وطبعًا يغير زيت ويعمل الصيانة اللازمة وماشابه ، احنا مش فاهمين اكيد الموضوع ايه بالظبط لكن كل واحد فينا كان بيخمن فى الطريق ده ، وبعد شوية بدأت الناس اللى تحت تطلع فوق تشم شوية هوا ، وكان من وسط الناس دى بنت رقيقة جدًا لونها امحي ، مش قادر اقول عليها جميلة لكن جذابة ، اول ماشوفتها فضلت اتابعها بعينى لحد ماوقفت فى مكان قرب الاستاند بتاع السفينة من فوق وقعدت تتأمل فى المنظر ، كان نفسي انى اخش عليها بكل بجاحة واكلمها لكن مقدرش طبعًا اعمل كده لسببين الاول انى مش حابب اقتحم خصوصيتها والسبب التانى انى مش عايز اعمل مشكلة انا مش قدها .
البنت فضلت واقفة لوحدها كتير وعرفت من كتر وقفتها لوحدها ان مفيش حد معاها ، وبعد دقايق مسكت شنطتها وطلعت كراسة رسم وقلم رصاص وبدات ترسم ، تبص للسما وترسم ، عدى حوالى ساعة وهي ماسابتش القلم من ايديها ، وطلع قبطان السفينة وقال
= الناس اللى واقفة على حرف السفينة احنا هنتحرك دلوقتى ، والناس اللى حاجزين تحت لو يحبوا ينزلوا علشان نتحرك
البنت لمت حاجاتها بسرعة فى الشنطة وهي بتدخل كراسة الرسم وقعت منها والصفح انفصلت عن بعض ، وطت علشان تلمها وفعلا بسرعة لمت الورق ونزلت تحت على طول.
يادوب ثوانى والسفينة اتحركت وانا لقيت ورقة رسم تحت رجلى تقريبًا كده طارت منها وهي مش واخدة بالها ، الرسمة اللى رسمتها كانت عبارة عن جثث كتير وبحر هايج ، قعدت مسكت الرسمة شوية وسرحت ، ايه اللى هي رسماه ده ، ورسماه ليه ؟! ، وهل هي للدرجادى عندها يأس من الحياة وبتتمنى الموت ؟! ، طب اللى بيتمنى الموت بيتمنى الموت لنفسه ، ايه كم الناس اللى رسماها ميتة دى ؟! ، وقعدت اركز شوية لقيت وشوش ناس كتير اوى فى الرسمة دى من اللى معانا على السفينة ، منهم البنات اللى كنت سامعهم بيحكوا لبعض من شوية ، ومنهم شوية شباب ، روحت قعدت جنب اضاءة كويسة طالعة من جنب السفينة ، وركزت اكتر فى الرسمة وانا معدى علشان اقف جنب الاضاءة ركزت فى ملامح القبطان وقعدت ادور عليه فى الرسمة ، ايه ده ده موجود؟! ، طلع القبطان زعقلى وقالى:
= يااستاذ متجيش تقف هنا لو سمحت وخليك فى مكانك
وانا بتحرك من عنده وبرجع مكانى تانى لمحت البنت طالعة جرى من تحت علشان تدور على الرسمة اللى فى ايدى ، لكن قبل مااديهالها ، شوفت نفسي موجود؟!
يتبع

google-playkhamsatmostaqltradent