رواية أحببت غامضة الفصل الثاني 2 بقلم آية العربي

 رواية أحببت غامضة الفصل الثاني 2 بقلم آية العربي

رواية أحببت غامضة الجزء الثاني

رواية أحببت غامضة البارت الثاني

رواية أحببت غامضة الفصل الثاني 2 بقلم آية العربي

رواية أحببت غامضة الحلقة الثانية


انتهت جميلة من فطارها ووضبت المائدة ودخلت غرفتها ...
ادت فرضها واردتدت ملابسها التى عبارة عن بنطال جينز شبابي واسع وتي شيرت رجالى ووضعت اللون الاسمر التى تضعه على بشرتها لتخفى بياضها واستعملت ادوات التجميل فى اظهار نفسها اقل وسامه واكثر خشونة ....واخيرا وضعت الشعر المستعار والكاب وخرجت ....
ودعت والدتها واتجهت خارجا كانت تحاول السير كالرجال خصوصا وان الجميع يلاحظ غموضها وعدم حديثها معهم ...
اوقفها بقال الحى الحاج طاهر قائلا _ انت يا بنى هتدفع اللى عليك امتى .. كل لما اكلمك تتهرب ..
تحمحمت فى اظهار صوتا غليظا قائلة _ عنيا يا عم طاهر ...اصبر عليا بس لما الاقى شغل وهجبلك الحساب على بعضه ياراجل يا طيب  ....هو انا عمرى اخرت عنك حساب .. 
اومأ عم طاهر قائلا _ ماشي يا حسين يابنى  ... لما اشوف اخرتها ..
اكملت جميلة سيرها تبحث عن عمل فى اماكن متعددة ...محلات ملابس ...مطاعم .... كافيهات  .. بحثت مطولا ان ان وجدت محل ملابس رجالى ...
تنهدت ودخلت وهى تتلو فى سرها بعض الايات المحفزة ..
دخلت قائلة بنفس الصوت الغليظ _ سلام عليكم ..
اجابها صاحب المحل _وعليكم السلام ...اتفضل يابنى ..
قالت جميلة التى احست بطيبة قلبه _ لو سمحت انا كنت بدور على شغل ...انا ممكن اعمل اى حاجة ... وياريت حضرتك قبل ما ترفض تجربنى الاول ومش هتندم ...
قال الرجل الذي بالفعل كان رجلا طيبا _ اهدى بس يابنى .... انت اسمك ايه ..
اجابت جميلة _ اسمى حسين يا عمى ..
قال الرجل _ اهلا بيك يا حسين ....طيب يابنى زى مانت شايف المحل على قدى ... وانا راجل كبرت وماليش عيال وكنت فعلا بدور على حد يساعدنى ...بس قولى الاول ...نتعاهد على ايه بيني وبينك ..
قالت جميلة براحة وسعادة _ نتعاهد قدام ربنا يا حاج انى هكون امين ومش هخليك تندم انك شغلتنى ..
قال الرجل صاحب المحل _ يبقى على بركة الله ...ابدأ شغلك يالا ...
فرحت جميلة كثيرا وتحمست وبالفعل بدأت بالعمل فورا فقد كان المحل يحتاج الى تنظيف ونظام ...
____________
عند فهد الذي انتهى من اجتماع الموظفين الذي يعقد كل شهر يملى عليهم التعليمات الصارمة بخصوص مستجدات العمل ...
خرج من صالة الاجتماعات يمشي بغرور عائدا الى مكتبه دون الالتفات لاى شخص ...
كان يتبعه معاذ ودخل معه مكتبه قائلا _ ايه يا فهد كل ده ...كدة الموضفين هيزهقوا يا اخى ....براحة عليهم شوية ...دانت قطر ..
قال فهد وهو يجلس _ ولا قطر ولا حاجة ...لو اتهاونت معاهم الشغل هيتأثر ...وده مش هسمح بيه ..
قال معاذ بتروى _ يا فهد ...حياتك بقت عبارة عن شغل وبس ...مينفعش كدة يا اخى ...قوم نتغدى برة انا وانت وندردش شوية برا الشغل ..
قال فهد بصرامة _ لاء ....لسة ورايا عقود هقرأها ..
قال معاذ بضيق _ فهد لو مقومتش معايا حالا تنغدا برة ...انا بجد هعتبر نفسي ماليش خاطر عندك ..
نظر له فهد بغضب ولكنه مضطر على الخروج معه ...
قام من مكانه واتجها الشابان الى الخارج ...قال معاذ لسكرتيرة فهد _ سلمى اجلى اى مواعيد ...انا وفهد بيه هنتغدا برة النهاردة ...ويمكن منرجعش الشركة ...
اومأت له السكرتيرة بتعجب فمديرها لاول مرة يقطع عمله ويخرج ..
نزل الاثنان من الشركة ومنه الى الخارج ....استقل معاذ سيارة فهد وانطلقا الى اقرب مطعم مجاور ....
_____________
فى النادى تجلس نانى وسط اصدقائها تضحك بصخب وتقول _ معاكى حق يا فيفي .. انا من كام يوم روحت اشتريت برفيوم ب 300 دولار وكسرته امبارح ...
قالت الاخرى _ هههه فعلا زيي بالضبط انا مش عارفة ايه الروتين اللى بقينا فيه ده .
قال المدعو عادل _ وعملتى ايه فى عربيتك يا نانى ...هتغيريها امتى ..
قال نانى بخبث _ لا يا دولى ...دى محتاجة فهد بيه يدخل ...اكيد هطلب منه يغيرهالى وهو مستحيل يرفضلى طلب  ..
قالت اخرى _ بصراحة يا نانى يا بختك بيه ...جوزك ده مافيش زيه ...ده جنتل مان فظيع ...
قالت نانى بغرور _ بالعكس بقى هو اللى محظوظ بيا ...انتى ناسية انا مين ...انا نانى العمرى يا ماما ...هو يطول كان يتجوز واحدة زيى ..
نظر لها الجميع منهم الشامت والحاقد والحاسد لوضعها ولحياة الترف التى تعيشها ..
_______
عند جميلة التى قاربت على الانتهاء تحت انظار صاحب المحل المتفاجئ من وضع المحل بعد تنظيفه قائلا _ لاء والله برافو عليك ياض يا حسين ....المحل بقى بيبرق ....والله انت واد جدع ...
قالت جميلة _ تسلم يا عم صابر ....انت اللى نيتك حلوة ...بس قولى ليه المحل الرجل عليه خفيفة مع ان البضاعة قيمة ..
قال صابر _ الحيتان اللى حواليا يابنى ...وكل واحد بياخد نصيبه ...بس الناس بقت يهمها المظاهر وبتروح تشترى من المحلات الكبيرة والماركات ...بس انا بردو ليا زباينى ....وناس واصلة اوى وكبيرة فى البلد ...بس مش بيجوا المحل ..انا باخد البدل وبروحلهم بيوتهم ويقيسوا براحتهم ...
قالت جميلة بتفهم _ تمام يا عم صابر ...ربنا يرزقك ويجبرك زى ما جبرت خاطرى ...
اومأ لها عم صابر وذهبت هى تكمل ترصيص بعض الملابس ....
كانت هاتفت والدتها واخبرتها انها حصلت على عمل وانها سوف تتاخر فى العودة وان احتاجت شيئا تخبرها ....
_____________
عند فهد ومعاذ وصلا المطعم وجلسا سويا على احدى المقاعد وجاء اليهم النادل واعطاهم المنيو ..
نظر معاذ بينما فهد لم ينظر له ...
قال معاذ _ فهد ...احنا جايين ننبسط ..اختار وشوف هتطلب ايه ..
قال فهد ببرود _ اطلب ليا زى ما هتطلب ليك يا معاذ ...ويالا انجز ..
تنهد معاذ واشار للنادل الذي جاء واملاه طلبهم وبالفعل غادر ليحضر الطلبات ...
قال معاذ لفهد _ وبعدين يا فهد ...اخرت غموضك ده ايه ...انت كدة يا فهد هدمر نفسك ومستقبلك ..
ضحك فهد ببرود قائلا _ ادمر ايه يا معاذ ...انا انجح رجل اعمال هنا ف البلد ...
قال معاذ بتروى _ متلفش وتدور يا فهد انت فاهم قصدى كويس ...انا اقصد انك لازم تشوف نفسك وتدور على الانسانة اللى قلبك حبها وتكمل حياتك وتخلف عيال يشيله اسمك وامبرطوريتك ...
نظر فهد للامام بشرود ولم يتكلم بينما قال معاذ _ سكت ليه يا فهد ....لان معايا حق ...انت لازم تشوف نفسك ومستقبلك الشخصى مش العملى ....
قال فهد بعد صمت طويل _ طب قولى يا معاذ ...الاقها فين ...وليه مشت وسابتنى ... ليه سابتى تحت ضغط ابويا وشريكه ....ليه محاربتش معايا ..
قال معاذ _ دور عليها يا فهد ...انت واصل وبسهولة تلاقيها ...دور عليها واسألها ....
قال فهد بغرور _ لاء مش هدور. ...هى اللى سابتنى ....مش فهد اللى يدور على وحدة سابته ...
جاء النادل بالاطعمة يضعها على الطاولة فرن هاتف فهد واثناء ماهو يحاول اخراج الهاتف من جيبه جاءت يده معاكسة ليد النادل فسقط الطعام على بدلة فهد بدوون قصد من النادل ...
تلألأ النادل فى الكلام قائلا باعتزار _ انا اسف ...اسف جداااا بجد انا مكانش قصدى ..
سكت فهد بغضب بينما تكلم معاذ قبل ان ينفجر صديقه قائلا _ خلاص خلاص روح انت هات كلينكس ...
غادر النادل سريعا يحضر المناديل الورقية بينما فهد يتصاعد منه دخان الغضب ومعاذ يحاول تهدأته ...
حضر النادل وناول معاذ المناديل وغمز له معاذ ان يغادر وقام من مكانه يحاول تنظيف ملابس صديقه ...
قام فهد من مكانه بغضب دون ان يتكلم وخرج من المطعم ومعاذ وراءه. ...
ركب سيارته وانطلق دون حرف ومعاذ ايضا ظل صامتا ..
بعد قليل وقف امام محل ملابس نزل من سيارته ودخل ومعاذ وراءه ...
قال وهو يحاول ان يهدأ _ ازيك يا عم صابر ...
رفع صابر راسه ناظرا الى الواقف بدهشة قائلا _ فهد بيه. ....يا اهلا وسهلا ... طب كنت بلغنى وانا اجيلك ..
قال فهد ببرود _ مالوش لزوم ...انا عايز حاجة عادية اغيرها دلوقتى بدل دى ...لان كنا بنتغدا فى مطعم وحصل سوء تفاهم ...
اومأ له صابر ونادى قائلا _ يا حسين ....يا حسين ..
جاءت جميلة مسرعة تقول _اؤمر يا عم صابر ...
قال صابر بتباهى _ ده فهد بيه اهم زبون ليه ...هتاخده للبدل اللى انا ورتهالك جوه يختار منها اللى هو عايزه وتخليك جمبه تهتم بيه ...
اومألت له جميلة بقلق قائلة للواقف يتابع _ اتفضل ...
دخل فهد الى غرفة الملابس ووراءه جميلة تمشي بقلق ...
اخذ اول بدلة قابلته وبدأ مسرعا فى خلع بدلته امامها ...
اما هى فشهقت غصب عنها فنظر لها باستغراب قائلا _ ايه مالك ..
قالت جميلة بصوت متوتر _ ها ...لا ابدااا ...انا هقف استنى حضرتك برة ...
كانت تهم بالمغادرة فقال فهد بصرامة _ استنى عندك  ..
يتبع ....
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent