رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثالثة والعشرون 23 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثالثة والعشرون 23 بقلم علا عز الدين

رواية اتغيرت بيكِ الجزء الثالث والعشرون 

رواية اتغيرت بيكِ البارت الثالث والعشرون 

رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثالثة والعشرون 23 بقلم علا عز الدين


رواية اتغيرت بيكِ الفصل الثالث والعشرون


اشتروا بعض العصاير ،، و في طريق الرجوع تردد "محمد" في سؤاله ،، و لكنه حسم امره و سأل
- محمود ،، ازاي استاذ فؤاد يبقي عمك ؟؟؟
- انت لسه فاكر السؤال ده من سنتين
- انا منستهوش ،، بس مادام انت مش عاوز تحكي ف مكنتش عاوز اضغط عليك ،، بس بجد عاوز ،، ازاي عمك و انت اسمك محمود فؤاد منصور !!
تنهد "محمود" ثم اجاب
- لانه مش عمي ،، استاذ فؤاد منصور يبقي ابويا !!
وقف "محمد" بصدمه سائلا باستغراب
- ليه بتقول انه عمك !! و معني كدا ان ريماس و نوران اخواتك !!
جلس "محمود" علي احدي مقاعد الانتظار بالمشفي و وضع ما في يده علي المقعد المجاور له ،، و جلس "محمد" بجانبه ،، زفر "محمود" قائلا
- ايوا هما اخواتي ،، و ليه بقول بنات عمي ديه حكايه طويله
- احكي طيب
- حقيقي مش قادر اتكلم ،، اليوم انهارده كفيل انه ينكد عليا سنين ،، ممكن بكرا نتكلم و احكيلك كل حاجه
- ماشي براحتك
- محمد ،، ايا كان اللي هقوله مش عاوز اي حد يعرف انك عارف ،، كلهم عارفين اني محمود منصور و بس
- حاضر ،، لما نشوف اخرتها
قاطعهما وصول "نوران" اليهما قائله
- مريم اغمي عليها و نقلوها غرفه 310 و ريماس معاها ...

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
- خير يا دكتور
تساءلت "ريماس" ف اجاب الطبيب برسميه
- لا عادي هتفوق دلوقتي ،، هي بس شكلها ماكلتش حاجه من الصبح ،، تخلص المحلول ده و هتفوق
- ماشي يا دكتور ،، شكرا
خرج الطبيب و دلفت "نوران" و معها "محمود و محمد" و تساءل الاخير
- حصل ايه
- الدكتور بيقول اغماء بسبب انها ماكلتش حاجه من الصبح
- هتفوق امتي ؟؟
- المحلول يخلص و نشوف
و قبل ان يرد تعالي رنين هاتفه ف استاذن لحظات و خرج ،، ف تساءل "محمود"
- حصل ايه يا ريماس ،، شكل في حاجه مش عاوزه تقوليها
- مش وقته
- قولي بس ،، بخصوص ايه طيب
- بدر
- بدر !!!!
قالها بتعجب ،، ف قاطعت "نوران" حديثهما
- مريم بتفوق
فاقت و حاولت معرفه ما حدث ،، نظرت حولها رأت "ريماس" و بالجهه الأخري "نوران" و بجانبها "محمود" ،، و ما ان رأته حتي تذكرت ما علمته ،، وصلها صوت "ريماس"
- انتِ كويسه ؟؟
نظرت اليها و هزت راسها بالايجاب ،، دلف "محمد" الي الغرفه و جلس بجانبها سائلا
- مالكِ ،، في ايه ؟؟
- مفيش حاجه ،، انا كويسه
- متاكده ؟؟
- ايوا
- طيب هنتكلم بعدين ،، هتقدري تقومي اوصلك ؟؟
- مش هنقعد مع نور ؟؟
- هوصلك و نروح العزاء ،، و بعدين هنشوف هنرجع ولا لا ،، و المستشفي هتتصل بينا لو حصل جديد
- ماشي ،، يلا
التف "محمد" سائلا "محمود"
- هتروح العزاء ؟؟
- ايوا اكيد ،، هوصل ريماس و نوران و اجي
- لا احنا هنستناك هنا
قالتها "نوران" و اكملت "ريماس"
- روح العزاء و بعده تعال وصلنا
- ماشي
خرجوا من الغرفه جميعا ،، و سلموا الفتيات علي بعضهما ،، سارت "مريم" بجانب "محمد" و تحاشت النظر الي "محمود" ،، اما هو كان يفكر ماذا حدث بخصوص "بدر" لكي يغيب الوعي عنها !!!

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

انتهي العزاء سريعا ،، و ذهب "احمد و انور" الي المشفي ليجلسوا بجانب "نور" و ذهب معهم "محمود" ليأخذ "ريماس و نوران" ...
في سياره "محمود" ،، جلست بجانبه "ريماس" و بالمقعد الخلفي "نوران" ،، قطع "محمود" الصمت سائلا
- ممكن بقا تقولولي حصل ايه !!!
- مفيش ،، مريم فجأه سألت مين بدر و ريماس جاوبت عليها انه قريبنا و مات ،، و بعدها بدقيقه اغمي عليها !!
نظر "محمود" اليها في المرايا متعحبا
- و هي اصلا تعرف بدر منين !!
- معرفش !!
قاطعتهما "ريماس" بشرود
- قلب نور كان هيقف و الدكتور لحقه ،، بدر محدش لحقه ،، ساعه ما الدكاتر كانوا داخلين العنايه بسرعه ،، نوران قالت اسم بدر
تذكرت "نوران" قائله
- ايوا صح !!
نظر "محمود" الي "ريماس" ،، يعلم ماذا تتذكر جيدا ،، و سبب شرودها ،، لن يتحدث معها الان ،، ربما لاحقا ،، و لكنه فكر في رد فعل "مريم" ،، لماذا غابت عن الوعي !! و لماذا تهتم بامر "بدر" من الاساس !!!

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
في اليوم التالي ،،
في مكتب "فؤاد منصور" ...
دلفت "اميره" الي المكتب ،، وجهت سؤالها الي "مني"
- استاذ نادر موجود ؟؟
- ايوا اتفضلي ...
قالتها و قامت لتتوجه الي "نادر" و اكملت حديثها الي "نادر"
- استاذ نادر ،، ديه الانسه اميره هتبقي تحت التدريب لمده شهر مع حضرتك
رفع "نادر" رأسه و دُهش عندما رآها !!
- اميره !!!
- نادر !!!
و هي لم تكن اقل صدمه منه ،، اكملت "مني" برسميه
- بعد الشهر تكتب التقرير .... عن اذنك
قالتها و غادرت ،، بينما خرج "نادر" من حاله الدهشه و هو يصتنع الجديه
- اتفضلي اقعدي ،، هو انتِ مخلصه تانيه حقوق !!
جلست و قالت بتوتر
_ لا ،، بس مخلصه أولي بامتياز
لم يعلم لماذا اراد استفزازها ،، ف نبرته تحولت الي البرود مع سخريه
- ياسلام !! و اتعلمتي إيه بقا ؟؟
و امام نبرته لم تجد الا التحدث بالثقه و التحدي
- أسأل اللي انت عايز تعرفه
- انا عارف كل حاجه ،، المهم انتِ تكوني عارفه !!
- إيه الاستفزاز ده !!
- القاعده الاولي تتكلمي معايا و مع اي عميل هنا باحترام ،، مفهوم !!
- هو انت شايف اني مش محترماك
- و انتِ تقدري اصلا
- و الله اقدر ،، بس اخلاقي متسمحليش اني ارد عليك ،، و ياريت تعاملني باحترام احسنلك ،، لاني مش شغاله عندك ،، و حتي لو شغاله عندك مسمحش لحد انه يهيني
- و نعم الاخلاق
قالها بهيام ،، جعلها تتوتر و تتساءل بعصبية
- انت قصدك إيه !!
- مفيش ،، هنبدا شغل ولا هنكمل رغي
- اتفضل
صمت لحظات قبل ان يقول بخفوت
- انا اسف
- علي ايه ؟؟
- علي كلامي اخر مره
- لا ابدا ،، انت كنت بتقول انت شايفني ازاي و براحتك
- انتِ لسه زعلانه مني ؟؟
- ازعل ليه !! ،، انا نسيتك اصلا !!
كاذبه هي ،، و تعلم ذلك ،، و لكن رغم سعادتها بوجوده الا انها يجب ان تضايقه ،، ف لن تنسي دموعها بسببه و كلامه الجارح ايضا ...
- نسيتيني !! ،، تمام كويس زي ما انا نسيتك ،، نبدأ شغل بقا ولا ايه !!
- انت اللي بترغي مش انا !!
زفر بضيق ،، هو باله مشغول بها منذ سنتين و اكثر و هي نسيته ،، ببساطه هكذا !! حسنا كما تريد ...
نظر إليها بتحدي و غضب ،، و قابلت نظراته ببرود و هي بداخلها تبتسم بسعاده و تتوعده انها ليس الا البدايه ... و لن ينتهي التحدي بين اثنين - كلا منهما يريد الاخر بشده - الا عندما يستسلما يوما ما ...

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

في كافتريا المشفي ،،
جلس "احمد و انور" يتكلما و هما يحتسون القهوه
- انور ،، هو انت لسه ناوي تتجوز نور
- طبعا يا احمد ،، انت بتقول إيه !!
- يعني عشان الجزء اللي في وشها اللي اتشوه
- دا قضاء و قدر ،، و انا مش بحب نور عشان شكلها
- تفتكر هي هتقبل !!
- انت بتقلقني ليه !! انا بحب نور و مش هستغني عنها
قاطعت "الممرضه" حديثهما قائله
- المريضه اللي تبعكم فاقت

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

داخل العنايه ،، وقف "الطبيب" بجانب سرير "نور" و بجانبه "الممرضه"
- عامله إيه دلوقتي
- الحمدلله
- إيه اخر حاجه فاكراها
- كنت في المدرسه و في حاجه وقعت عليا من فوق
- تمام كده الذاكره تمام ،، هننقلك دلوقتي اوضه عاديه
- هو انا هشيل اللي علي وشي ده امتي
- كمان يومين
- ماشي !!
خرج الطبيب و قابل "احمد و انور" ،، ف تساءل "احمد" بلهفه
- فاقت خلاص ،، هي كويسه
- فاقت ايوا ،، و هتتنقل علي اوضه عاديه ،، نص ساعه و تبقي فيها و تقدورا تشوفوها ،، عن اذنكم

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

ذهبت "ريماس و نوران" الي ابيهما في مكتبه ،، بدأت "ريماس" الحديث
- بابا ،، احنا رايحين لنور في المستشفى
- ماشي ، بس متتاخروش
- حاضر
سألت "نوران" بتردد
- هو حضرتك كنت جاي مع محمد امبارح ،، ولا اتقابلتوا في المستشفي
- انتِ تعرفيه منين
- ما ده صاحب محمود اللي حضرنا عيد ميلاده
- محمد كان عندي هنا
- ليه ؟؟؟
- كان بيطلب ايدك
- بجد !!
- ايوه
- و حضرتك قولتله إيه
- ملحقناش نخلص كلامنا
- طب و حضرتك موافق
سألت "ريماس" ،، ف نظر اليها و هو يراقب رد فعل "نوران"
- مش عارف لسه لما اسال عليه
قطع كلامهم دق علي الباب ،، اذن "فؤاد" بالدخول ،، ف ظهر "نادر" و اتجه الي الداخل قائلا
- انا جاي استاذن حضرتك ،، عايز امشي دلوقتي عشان هروح المستشفي
- ماشي
- عن اذن حضرتك
اردفت "ريماس"
- طيب احنا كمان هنمشي عشان نلحق
التف "نادر" قبل ان يخرج
- لو هتروحوا المستشفي انا ممكن اوصلكم ،، بعد اذن استاذ فؤاد
- لا بلاش نتعب حضرتك
اعترضت "ريماس" ف قال بجديه
- لا مفيش تعب
لم يعترض "فؤاد" بل قال
- طيب مادام السكه واحده روحوا ،، كده كده كنتم هتركبوا تاكسي
- ماشي يا بابا
قالتها و جذبت "نوران" الشارده و همست لها
- فوقي يابنتي
نظرت اليها و خرجوا من المكتب خلف "نادر" ،، و لكنهم وقفوا بدهشه عندما رأوا "اميره" ،، ف "محمود" قد قام بتعريفهم علي بعض لانه كان ينوي ان يخطبها
- نوران ،، ديه اميره !!
- مش معقول !!
اقتربت منهم "اميره" مندهشه
- ريماس و نوران ؟؟؟
تساءل "نادر"
- انتم تعرفوا بعض ؟؟
أرادت استفزاره ف قالت ببرود
- دول قرايب خطيبي المستقبلي
- إيه !!! قصدي مبروك ،، عن اذنكم ،، هستناكم في العربيه
قالها و غادر ،، قالت "ريماس" باستغراب
- إيه اللي قولتيه ده !!
- دا بارد ،، انا كنت عايزه اضايقه من الصبح
اردفت "نوران"
- بس انتِ و محمود سبتوا بعض بقالكم 3 سنين !!
- محمود مين ؟؟
- قصدي بدر
- انا و بدر مش لبعض ،، انا قولت كده لنادر عشان اغيظه مش اكثر
قاطعهما "ريماس" متسائلا
- انتِ بتعملي إيه هنا
- انا بشتغل هنا ،، و انتم بتعملوا إيه ؟؟
- انتِ بتشتغلي عند بابا ؟؟؟
- بابا ؟؟؟ هو استاذ فؤاد يبقي باباكم !!!
- و انتِ مكنتيش تعرفي
- باباكم ازاي !! انتم اخوات بدر يعني عم مدحت يبقي باباكم مش استاذ فؤاد ؟؟؟
نظرا "ريماس و نوران" الي بعضهما في توتر ،، ف كتفت "اميره" ذراعيها قائله بصرامه
- فهموني في ايه !!
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
في غرفه "نور" ،، انهت "الممرضه" عملها قائله
- حمدلله علي سلامتك
- الله يسلمك ،، هو البتاع ده لازم يتفك بعد يومين !! مينفعش انهارده انا وشي وجعني اوي !!
- لا لازم يومين كمان ،، عشان الجروح تثبت،، و الدكتور يشوف حجم التشوه
- تشوه !!!
قالتها بصدمه ،، ف ادركت "الممرضه" ما تفوهت به ،، ف قالت مسرعه
- متخافيش ،، ممكن تتعالج
- لو سمحتي ممكن تشوفيلي ماما بره ولا لا
- هي مش والده حضرتك ماتت امبارح !
قالتها بتلقائية و لم تستوعب ما قالته الا عندما صرخت "نور" بوجهها
- ايه !!!! انتِ بتقولي إيه .... انتِ مجنونه ؟؟
- البقاء لله ،، عن اذنكِ
امسكت "نور" بيدها
- استني هنا ،، انتِ رايحه فين !! جاوبي عليا انتِ مجنونه صح !!
دلف "احمد" الي الغرفه و معه "انور" عندما سمعوا صوت "نور" العالي ف اتجه اليها "احمد" متسائلا
- في ايه يا نور
- هي ماما ماتت يا احمد !!
قالتها بصدمه ،، جعلت "احمد" ينظر بغضب الي "الممرضه" ف هو كان يفكر كيف سيخبرها و لكن ليس بهذه الطريقه ،، صرخ "انور" بغضب الي "الممرضه"
- اطلعي برا
خرجت مسرعه ،، ف زفر "احمد" و اتجه ليجلس بجانب"نور"
- اهدي يا حبيبتي
بدأت في البكاء
- هي سابتني و مشيت من غير ما اودعها !!
- دا قضاء و قدر
قالها "انور" ،، ف نظرت اليه و كأنها تستوعب وجوده بعد كلمات الممرضه ،، لن تستمر معه شفقه ،، و لن تسمح ان يتركها هو ،، ف تكلمت بسخريه
- ما هي مش مامتك عشان تحس اللي انا حاسه بيه
قاطعها "احمد" باستغراب
- انتِ بتقولي إيه يا نور !!! انتِ عارفه انور كان بيحب ماما قد إيه
- مش عايزه اعرف ...
قامت بخلع الدبله و أعطتها الي "احمد" مكمله ..
- اتفضل اديله الدبله ديه ،، و شبكته هتوصله ،، و كده كل حاجه بينا خلصت !!

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
في شركه "الحسن للسياحه" ...
في مكتب "محمد" ،، كان جالسا يقرأ بعض الاوراق ،، و امامه "محمود" ،، اغلق الملف و نظر اليه باهتمام يشوبه فضول قائلا
- ما تيجي ناخد بريك و تحكيلي دلوقتي ؟؟
نظر اليه "محمود" بعد ان اغلق الملف الذي بيديه
- هحكي ،، بس خليك فاكر وعدك ،، محدش يعرف
- فاكر ،، احكي
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
علا_عزالدين

google-playkhamsatmostaqltradent