رواية معشوقتي المجنونة الجزء الثالث الفصل الواحد والعشرون 21 كامل

 رواية معشوقتي المجنونة الجزء الثالث الفصل الواحد والعشرون 21 كامل

رواية معشوقتي المجنونة الجزء الثالث البارت الواحد والعشرون 

رواية معشوقتي المجنونة الجزء الثالث الفصل الواحد والعشرون 21 كامل


رواية معشوقتي المجنونة الجزء الثالث الحلقة الواحدة والعشرون

#معشوقتي المجنونه الجزء الثالث
الفصل الواحد وعشرون "قبل الأخييير"
#الكاتبه ابتسام محمود الصيري
تجلس "توتا" التي تبلغ تسعة عشر عاماً، تشاهد التلفاز، في "الرسبشن" يدخل "مهيمن" بعصبيه ووجود بجواره ومستقبل دخل قبلهم هارب لغرفته، ثم ذهب خلفه وجود، تنهض توتا متسائله:
- بابا فيه إيه؟
رد عليها بحده :
- هو محدش هنا بيسمع الكلام نهائي.
تسرعت "نايا" في خطواتها قائله بخضه:
- حبيبي فيه ايه؟!
تجاهلها، وهو يكمل حديثه مع" توتا" بتحذير:
- إياك يا توتا أشوفك تنزلي من اوضتك بالقرف ده تاني.
فهي ترتدي شورت وتيشيرت يصل لنصف بطنها، فردت بتبرير:
- بابا أنا في البيت.
- كلامي يتسمع، اتفضلي على اوضتك.
تصعد وهي تضرب الأرض تحت قدميها بغيظ، تقترب "نايا" منه بحزر؛ حين كان يقوم بفك حزامه بنطاله بالهول :
- شكلك متوتر، أجبلك لمون؟
- أقسم بالله لو وقفتى في طريقى هضربك أنتى.
تركض بعيداً عنه ثم تقول ممزحه:
- بس لو تفهمني فيه إيه ؟
- إبنك عامل نفسه بلطجي، وبيتخانق.
يفتح "وجود" باب غرفته حتى يبرر ماحدث، ويفهم والده أنه هو من فعل الخناقه وليس "مستقبل"، يجذبه "مستقبل" للداخل ويقول قبل ان يدخل لأبيه:
- عيل سيس وكان لازم يتربى.
يصعد "مهيمن" الدرج بسرعة الصاروخ وهو يقول:
- وليك نفس تتكلم كمان، أقسم بالله هنفخك.
تركض خلفه "نايا" تقول بمشاكسه :
- شوفت أنا كنت صح، أنت لازم تشرب لمون.
- اوعى يا نايا عشان متزعليش.
ردت بمرح وهي تضحك:
أنت فكرني مش هخليك تضربه، لا ابدا أنا هسيبك تضربه متقلقش، اصل هو سافل ولازم يتعلم الأدب.
ثم تقوم بخلع "الشبشب" الذي ترتديه في قدميها قائله وهي تضرب يدها:
- بس اضربه ب ده، شوف ازاي مبيوجعش؟
اخذه من يدها وهو يبصرها بقوه:
- أنا فعلا هضرب بيه، بس انتى اللي هتضربي.
تركض وهي تصرخ، ثم ركض خلفها وهو يبتسم على جنونها الذي ليس له مثيل.
يفتح "مستقبل" باب حجرته قائل وهو يضحك :
- ربنا معاكم بقى.
تربع "توتا" يدها وتقول بجديه:
- مش ناوي تبطل هيافتك؟
- سبتلك العقل يا أنط.
-أنت بقيت راجل.
رد عليها باستهزاء:
-هو أنا يعنى اتخانقت لنفسي !! ما كله عشان خاطر البت بتاعت اخوكي.
يقف "وجود" قائل بغضب:
- أنا ماليش بنات وأحترم نفسك.
نظر على أخته بخبث ثم أبتسم أبتسامة ذئب وهو يقول:
- كويس انه عرفني، عشان أبقى اظبطها.
مسك الأخين في بعضهم وكانت "توتا" تبعدهم عن بعضهما، ويقول "وجود" بصخب:
- لو على الخناقه هقول لبابا أن أنا السبب فيها، وياريت تبطل تظيط.
حدقه بذهول حتى توأمه لم يفهمه، كيف اعتقد انه يفعل كل هذا حتى يأخذ الفتاه له؟ رد بتزمر:
على العموم بهزر معاك، ومين قالك هخليك تقوله ! أنا مش عايز بابا يحطك في دماغه زيى يا وجود ويحط عليك كل ما يشوفك، كفايه أنا .....عايزه يفضل شايفك الأبن المثالي، وأهو يلاقي حد يفرح بيه ويرسم عليه أماله.
قال اخر جملة والدموع تلمع في عيناه، ثم طأطأ "وجود" رأسه بخجل قائل بستحياء:
- أنا أسف يا شق.
ثم عانقه، فهو توأمه ويحبه أكثر من نفسه، فقتربت "توتا" تحضنهما سوياً.
********
- أنا مش موافقه.
قالتها "نهال" بحده "لحازم" الذي يجلس أمامها يحاول أن يقنعها بما يريد، فهي أول مره تعترض على قرار له، يحاول جاهداً أن يقنعها:
- يا ماما أنا نفسى ادخل كلية الشرطه، وابقى زي كوتش مهيمن وبابا الله يرحمه.
أجبته بحرقه على فراق أبيه:
- وأنا مش هسيبك تموت زي أبوك.
- يا أمي ده قضاء ربنا، وواجبنا نحو بلدنا إننا ندافع عنها، وأنا نفسي أجيب حق أبويا.
- أنا قولت لا يعني لا.
قالتها بصراخ وهي تنهض، رد بهدوء:
- هسيبك تهدى، ونكمل كلمنا بعدين.
ثم نهض حزيناً، يدخل غرفته يفكر في سبب حتى يقنعها به.
تتنفس بصعوبه قلبها ينزف على فراق زوجها الحبيب، لا تريد مصير أبنها ينتهى مثل والده، خطر "مهيمن" على بالها فهو الوحيد الذي يستطيع اقناعه، أخذت الهاتف وقامت بالإتصال، اته صوته قائل:
- ازيك يا دكتورة نهال.
- الحقني يا كابتن، حازم هيروح مني.
رد عليها بقلق:
- مال حازم!؟
- بالله عليك تعالى بسرعة.
قام بسرعة من على فراشه حتى يبدل ملبسه، تنهض "نايا" خلفه تقول:
- خير يا روحي مالها نهال؟
- شكل حازم فيه حاجه هروح أطمن وأطمنك.
- حازم من ساعة ما ساب التمرين معاك ولا بقى ياجى عندنا ولا بشوفة في اي تجمع، الولد ده صعبان عليا دايما قافل على نفسه، بحس جوه حزن ووجع، حبيبي شال الهم من ساعة ما ابوه مات.
- ربنا يحفظه، حازم راجل يعتمد عليه من صغره، بعد اذنك يا قلبي.
وقبل ان يشمي وضع قبله على ثغرها وتركها ذهباً إلى منزل "نهال" .
*****
أعلن هاتف "وجود" عن صدور نغمه رقم غريب، يحمله بين يده ناظراً بأستغراب، ثم يحرك سهم الأجابه قائل بهدوء:
- السلام عليكم.
اته صوت له بحه غريبه :
- معايا حازم.
رد بتركيز:
- أيوه مين معايا؟
- أنا كامليا، إتصلت عشان اعتذر على اللي حصل.
قام من جوار إخوته دخل الشرفه قائل بجديه:
- اللي حصل ملكيش ذنب فيه، ده تخلف دماغ عيال تعبانه، ميعرفوش ان عندهم ميت الف حاجه ممكن الواحد يتنمر عليها.
- ميرسي ليك يا وجود.
قالتها بقلب ينبض ونبره رقيقه، فهو الشاب الوحيد الذي مد لها يد العون، وهو الذي يحدثها بصوت حنون، غير الذين يتنمروا عليها باستمرار.
- مافيش داعي للشكر يا كامليا.
صمتت ثواني ثم قالت بجراءه:
- وجود .. ممكن اقبلك؟
عقد حاجبيه بأستغراب قائل بدهشه:
تقبليني! فيه حاجه؟
تحمحمت ثم تقول:
- كنت عايزه اديلك حاجه مهمه.
أحرج أن يرفض طلبها قائلا:
- تمام، هنتقابل فين؟
- في نادي".."
اغلق الهاتف بعد أن وعدها أنه سوف يحضر، خرج من الشرفه عازم على النزول اوقفه صوت "توتا" مردده:
- رايح فين؟
- كامليا كلمتنى وعايزه نتقابل في النادي.
- اوعى تنكب على بوزك ياولا، ولا تريل من أول كلمة، وخلى بالك لتشربك حاجه اصفره.
قالها "مستقبل" بسخرية وضحك، رد عليه بستشاطه قبل أن يتركهما:
- نفسي تختار ملفظك.
*****
صعد" مهيمن" إلى شقة "نهال" قائلاً عندما افتحت بعياط هستري:
- ممكن تهدي وتفهمينى فيه ايه؟
- اتفضل الأول.
دخل جلس في الهول يقول:
- اتفضلى يا دكتوره أنا كده قلقت أكتر.
ابتلعت لعابها قائله:
- حازم مصمم يقدم بكره في كلية الشرطة.
خرج "حازم" من غرفته حينما سمع صوتهما :
- ايه رأيك في رفض ماما يا كوتش؟ مرات الشهيد شايف بتفكر ازاي!
بعد صمت رد "مهيمن" ، لكن كان بالنسبه له صدمه وخذلان؛ لأنه كان يتوقع أنه الشخص الوحيد الذي يقف بجانبه فرد عليه بذهول:
- ازاي حضرتك تقول كده؟!
- يا حازم أنت زي عيالي بالظبط، أمك عندها حق.
- كابتن أنت كده بتضيع مستقبلي.
- مستقبلك هيضيع في وسط المجرمين.
- يعنى حضرتك كنت بتدربني وبتحفزني، عشان ادخل أي كلية غير الشرطة.
- أنا كنت بدربك عشان تكون قوي وتنفع نفسك، أما الشرطة هتعمل أصعب من كده ميت مره.
رد عليه بنبرة استعطاف:
- كوتش اعتبرني أبنك.
- ومين قالك أنى هدخل عيالي المكان ده.
- طب أنا عايز أدخل ...
قال جمله بحده ، ثم اكمل حديثه بمسكنه:
- يا كابتن أرجوك أقنع ماما.
رد عليه بحزم واقتضاب:
- اقنعها بحاجه أنا مش مقتنع بيها.
رد بعصبيه قائل:
وأنا هدخل يعنى هدخل.
نهض "مهيمن" بطوله الفارع يعرض عليه قبل ان يمشي:
- حازم الكلام منتهي في الموضوع ده ، لكن عندى عرض كويس ليك، هفتح ليك صالة خماسي زي ما كنت بتحلم في سبيل تطير الكلام ده من دماغك، وبأذن الله من بكره هعدي عليك اقدملك في أي كلية تانيه أنت تختارها، سلام.
جلس يفكر في عرضه الذي قاله، فهو متأكد لم يقدر يفعل شئ أمام أعتراضه، وهو بالنسبه له مثله الأعلى، فأجاب "حازم" قبل ان يغلق "مهيمن" الباب خلفه:
- بعتذر ليك، رافض العرض، وبعد أذنك ساعدني.
رفع حاجبه الأيسر وهو يبتسم بتهكم:
- تمام براحتك، هعدي عليك بكره تقدم في كلية الشرطة، نهضت "نهال" بهلع، فرمقه "مهيمن"بنظره ذو معنى، جعلتها تهدى قليلا وهو يبلغها:
- متقلقيش عليه حازم بقى راجل وهو مسؤال عن اختياراته.
ثم تركهم، وصعد العربه وتحرك بها، يتذكر صاحبه الذي مات غدر على يد أعداء الوطن، فهو كان يقول له دائما لا أريد أن يكون أبنى ظابطاً مثلنا، فكان يتمنى يصبح طبيباً مثل والدته، وصل فيلته شارداً دخل رمى سلسلة مفاتيحه على المنضده وحنى ظهره بجلس على مقعد وسند رأسه على يده، يحاول أن يفوق من ذكرياته، لكن صوت "مستقبل" افاقة وهو يقول:
- بوب هروح اقعد مع اصحابي.
تفحصه جيداً فكان يرتدي قميص أول ثلاثة زراير مفتوحه، وبنطال مقطع من كل مكان، ويظهر على صدره سلسله، ينهض وعينه بها اشتعال من الجمر، أمسكه من السلسله بقوة، حتى اختنق "مستقبل" وظل يسعل، وأبلغه من بين أسنانه.
- أنا قولتلك لو شفتها على صدرك هعمل فيك ايه؟ كام مره قولتلك اللي بيلبس سلسله بيكون إيه؟ ، أنت عمرك ما هتكون راجل ابدا، أنا ابني يلبس سلسلة في رقبته.
لم يستطيع التحدث، ولا حتى التخلص من قبضت يده، حاولت "نايا" تمسك يد" مهيمن" حتى تفلتها من رقبة أبنها قائله:
- يا حبيبي أهدى، هتموت الولد في إيدك.
أصاب "توتا" الزعر فتقول بخوف وهي تبكي على أخيها الطائش الذي أختنق وأنصبغ وجهه بالدمويه الفاقعه:
- بابا بالله عليك سيبه ده مش قادر ياخد نفسه.
تركه وقام بمغادرة الغرفة ذاهبا إلى غرفته، بعد أن جذب السلسله بيده بعنف حتى قطعها من رقبة أبنه، وأصبحت نفوره من الدم تتسارع في النزول من حول رقبته، تركض "توتا" بجلب صندوق الإسعافات الأولية، لكن يبعد يدها، ويتوجه لباب الشقه، لكن "نايا" لم تسمح له مستخدمه تعاطفه ناحيتها، فكانت حزينه جداً على ما فعله زوجها، لكن الفتى الطائش يسير غضبه دائماً بقصد ودون قصد.
*******
بعد أن وصل "وجود" النادي، أقتربت إليه كامليا بسعادة عارمه وهي تتبخطر بدلال، تتحدث بصوت مرتفع حتى تسير نظر وانتباه الجميع، مع من هي تتحدث ويقف في ظهرها، ثم اعطته هدية شكرت أياه، وأنصرف وهو مستغربها، لكن لم يعلق على شئ.
****
جلس "مستقبل" مع أمه لمدة ساعتين غير مقتنع بأي مبرر تقوله، يتركها بغضب ويذهب إلى والده عازم على شئ يفكر به من فترة، قائل:
- أنا هسافر وكالة ناسا، طلبين ناس يروحوا القمر لعمل أبحاث.
توقعاتكم❤️
اتمنى كل اللي يقرأ الجزء، يعمل لايك ومتابعه، عشان يوصله كل جديد، ويقترح على أصحابه الرواية😍
اتمنى أعرف رأي الكل في الفصل😘
بقلم ابتسام محمود الصيري

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent