رواية اتغيرت بيكِ الحلقة العشرون 20 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة العشرون 20 بقلم علا عز الدين

رواية اتغيرت بيكِ الجزء العشرون 

رواية اتغيرت بيكِ البارت العشرون 

رواية اتغيرت بيكِ الحلقة العشرون 20 بقلم علا عز الدين


رواية اتغيرت بيكِ الفصل العشرين

علا_عزالدين
الحلقه 20 من روايه & اتغيرت بيكِ &

داخل الكافتريا بكليه الالسن ،،، جلست "مريم" بعد ان انتهت محاضراتها ،، شارده و هي تحدث نفسها
- هو محمود مش هيجي انهارده !! دا حتي اول يوم .... و انتِ مالك خليكِ في حالك !! .... لا لا انا قصدي اطمن عليه بس ! .... يا سلام ! .... بس بس خلاص ! .... بس طب هو هيجي ولا لا .... تاني يا مريم ! ...
خرجت من شرودها عندما رأته يجذب كرسي امامها و يجلس عليه و هو يقول بابتسامة
- ممكن اقعد معاكِ
تصنعت الضيق و هي تقول
- امال انت عملت إيه !!
- لو هيضايقك اقوم !
- لا عادي !
- خلصتي محاضراتك ؟
- ايوه
- طيب .... بصي يا مريم عشان انا مش بحب اللف و الدوران
- في ايه ؟؟
- هو سؤال واحد بس
- اتفضل
- انتِ بتحبي احمد
دُهشت من سؤاله و لكنها اجابت
- زي اخويا
- متاكده ؟
- انت قصدك ايه !؟
- مش قصدي حاجه ،، بس زي اخوكِ بس !؟
- قولت ايوا !! في ايه ؟؟؟
- طب بصي بقا بصراحه انا ....
قطع كلامه صوت يعرفه جيدا باسم يخصه ،، و لم يخطئ و هو ينظر خلفه ليراها ،، بينما هي تقف بابتسامة و هي تقول
- بدر ،، ازيك عامل ايه ؟؟؟ وحشتني جدا يا بدر !!
و الصدمه لم تكن من نصيب "محمود" فقط ،، بل ايضا من نصيب "مريم" و هي تتساءل بداخلها "مين ديه و ايه بدر ده !!"
- اميره !!! ،، انتِ إيه اللي جابك هنا ؟؟؟
- جايه اشوفك
- لا والله و دا من ايه
- ايه يا محمود بتكلمني كده ليه !
- هو مش اخر كلامنا قولنا كل شئ قسمه و نصيب !
دُهشت "مريم" من رده ،، و لكن دُهشت اكثر من رد "اميره" و هي تقول
- بس انا لسه بحبك ،، ولا انت نسيتني ب ديه !!
قالتها و هي تشاور علي "مريم" ،، ف وقفت "مريم" بانفعال و هي تقول بعصبيه
- انا مسمحلكيش ،، انتِ مين انتِ !! ،، احترمي نفسك
- انا محترمه غصب عنك
- لا واضح اوي .... عن اذنك يا استاذ محمود
قالتها و غادرت ف اوقفها "محمود"
- مريم استني بس هفهمك !
نظرت اليه "مريم" بلا مبالاه و غادرت ،، بينما قالت "اميره" باستغراب
- محمود !! ايه محمود ده يا بدر !!
نظر اليها بغضب و ضيق
- انتِ مالكِ انتِ !! ،، و كمان انتِ إيه اللي جابك تاني ،، احنا سيبنا بعض من سنه !
- بس احنا حبنا اقوي حتي لو بعدنا اكثر من سنه !
- كنت مخدوع فيكِ
- تاني يا محمود !!
قالتها بملل ،، ف اكمل بعصبيه
- انتِ ازاي كده بجد .... هو انتِ مش شايفه نفسك .... إيه لبسك ده !! .... و إيه منظرك ده !! .... انتِ راضيه عن نفسك و انتي حاطه كيلو مكياج علي وشك .... ولا راضيه علي لبسك الضيق ده .... ولا طرحتك اللي وجودها زي عدمها ،، لابساها ليه اصلا .... فين البنت الرقيقه المحترمه .... قتلتيها بمنظرك ده .... قتلتي اي نظره احترام ليكِ .... قتلتي اخلاقك و حيائك .... فين كسوفك .... فين خوفك من ربنا .... سيبك من الناس انتي حاسه ان ربنا راضي عنك ؟؟؟ .... حاسه ان ربنا هيباركلك ؟؟؟
- انت ليه مكبر الموضوع كده ،، ما في ناس لابسه لبس واسع و هي مش محترمه
- و انتِ ليه تبصي ليها و سايبه الناس المحترمه بجد .... ليه دايما تبصي للقليل و مش عايزه تبصي للي بتحاول ترضي ربنا
- بس انا لسه صغيره و عايشه سني و علي الموضه
- و انتِ قبل ما تكوني كده كنتِ ميته ؟؟؟ .... انتِ عارفه انتِ من الناس اللي بتعمل الغلط و تقول مش لوحدي .... و لغايه اللحظه ديه بتقاوحي .... و تقولي عايشه سنك و علي الموضه .... مع انك لو اختارتي ترضي ربنا هتلاقي نفسك بتحترمي نفسك .... و هتلبسي علي الموضه بس باحترام .... اتقي ربنا و خافي علي نفسك .... بعد اذنك معنديش وقت اضيعه اكثر من كده ،، سلام
قالها و غادر ،، بينما هي جلست مصدومه ،، ف هذه المره الثانيه التي يقال اليها نفس الكلام ،، ف هكذا خسرت "نادر و بدر" !!

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
خرج "محمد" من المحاضره برفقه "انور" ف تساءل
- هي مريم فين
- في الكافتريا و محمود راح لها
- نعم‎ دا اللي هو ازاي ؟؟؟
- محمود طلب ايد مريم مني ،، و طلب انه يكلمها عشان يشوفها هتوافق ولا لا
- شكلها لا
- ليه كدا يا محمد ؟؟؟
- بص كده
نظر "انور" خلفه ف رأي "مريم" و شكلها مختلف ف سأل
- مالك يا مريم !
- لا مفيش ،، تراب دخل في عيني
- لا يا شيخه ؟؟؟
تساءل "محمد" بشك ،، ف غيرت "مريم" الحوار
- مش هنروح ولا إيه
- هو محمود فين
تساءل "انور" ف اجابت "مريم" بضيق
- معرفش
- كان قال انه رايحلك
- كان مستاذن يعني
- محمود طلب ايدك مني
دُهشت "مريم" لكنها قالت باعتراض
- انا مش موافقه
- ليه ؟؟؟
- هو الجواز بالغصب !
قالتها بضيق ،، و قد انضم اليهم "احمد" قاطعا كلامهم
- لا طبعا مش بالغصب ،، مين اتقدملك ؟؟
قاطعه "محمد"
- ازيك يا احمد ،، فينك من الصبح
- تلاقيه كان بيطمن علي دفعته ،، دا انهارده اول يوم
قالها "انور" بضحك ،، ف اكمل "محمد" بمرح
- مش كنت تاخدني اطمن معاك
نظر اليه "احمد" بضيق قائلا
- انت بالذات تسكت خالص
- اشمعنا
- انت عارف ليه
- عشان امبارح
قالها بضحك ،، ف تساءل "انور"
- ايه اللي حصل ؟؟؟
ف جاوبه "محمد" ببراءة
- دا كله عشان شويه الشغل الصغيرين
- اه صغيرين جدا ،، باماره اني سهرت عليهم طول الليل
قالها "احمد" بضيق ،، ف اردف "انور" بمرح
- محمد دا جبار
- بكرا تعرفوا قيمه اللي بعمله ده
قالها "محمد" بفخر مصتنع ،، ف قاطعه وصول "محمود"
- ملوش قيمه طبعا
تساءل "انور" باستغراب
- انت كنت فين ؟؟؟
- هقولك بعدين
قاطعهم "مريم" بضيق
- انا عايزه اروح
- ماشي هنروح ،،، هتروح يا محمد ؟؟
- ايوا طبعا ،، لو قعدت احمد ممكن يقتلني ،، سلام يا شباب
قالها بضحك و غادر مع "انور و مريم" ،، ف قال "محمود" الي "احمد"
- عايز اتكلم معاك
- طب تعال الكافتريا ،، لاني واقع من الجوع
- ماشي

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
ذهب "نادر" الي كليه الالسن لمقابله صديق قديم له ،، قد ابتعد عنه بعد ان تعرف علي شله جديده و لكنه عندما عاد مثل زمان اتصل به و اتفق معه ان يقابله في كليته ،، و ايضا اتصل ب "احمد" و علم انه التحق بنفس الكليه ف اتفق معه ان يقابله ،، لمح صديقه ف ذهب اليه
- ازيك يا محسن
- ازيك انت يا نادر ،، عاش من شافك
- انا اسف ،، عارف اني مقصر معاك ،، و بعدت عن الشله
- بجد !! .. ليه ؟؟؟
- هبقي اقولك لما اقابلك بليل
- في نفس المكان ؟؟؟
ابتسم "نادر" و هو يوافق
- في نفس المكان
سلم عليه و غادر لكي يتحدث الي "احمد" ،، و لكنه لمح "اميره" ف قال محدثا نفسه
- اميره !!! ايه اللي جابها هنا ديه ! ،، ايه يا عم و انت مالك ،، مش كفايه اخر مره اتكلموا فيها .... طب مانا كان لازم اقولها الكلام ده يمكن تتغير .... طب اهي فضلت زي ما هي .... اروح اكلمها طيب .... لا انت قولت مش هتكلمها ولا هتكلم اي بنت .... إيه ده .... ديه جايه ناحيتي ! ...
رأته "اميره" ف ذهبت اليه
- تصدق كنت صح ،، طلعت بضحك علي نفسي ،، و لما حبيت ارجع لبدر معرفتش ،، بس تصدق انا فرحانه لاني لو كنت رجعتله كنت هظلمه تاني ،، و انا عمري ما حبيته
- انتِ جايه تقوليلي الكلام ده ليه ؟؟؟
- ولا حاجه عن اذنك سلام
- استني بس .... مكنش قصدي .... هفهمك يا اميره
لكنها غادرت و بالتاكيد لم يري دموعها التي بدأت بالظهور ،، و لكنه سُعد كثيرا انها لم ترجع لبدر ،، ف هو يحبها و لو كانت ارتبطت بشخص غيره ،، ف كان هذا كفيل بتدميره !!

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

في سياره "محمد" ،، يقود "محمد" و بجانبه "انور" و بالخلف "مريم" ،، قطع "انور" الصمت و هو يتساءل
- انتِ رافضه محمود ليه
- ايه يا انور ،، هو الجواز بالغصب
- لا طبعا ،، بس نعرف السبب
- مش بحبه
- و انتِ هتلحقي امتي تحبيبه اصلا ،، هو انتم كنتم بتكلموا
- لا برضو مش موافقه
نظر اليها "محمد" عبر المرايا
- انتِ بتحبي حد تاني
- لا طبعا انت بتقول ايه
- متاكده
- ايوه
- امال في إيه
- قولت من غير سبب ،، مش موافقه يعني مش موافقه ،، هتجوزني غصب عني
قاطعها "انور"
- لا طبعا ،، انتِ هبله !!
و اكمل "محمد"
- اللي يريحكِ اعمليه
و ساد الصمت بينهم ،، شردت "مريم" ،، هل "محمود" مثل "احمد" يتلاعب بالبنات ،، بل افظع منه ف هو يقول لهم اسم ليس له !! ،، لا لن تصبح واحده من هؤلاء ابدا !! ،، ف ليذهب اي انجذاب له للجحيم ،، ليس هي من يتلاعب بها !!

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
اشتري "احمد" طعام و جلس بجانب "محمود" ،، ف بدأ "محمود" الكلام بصراحه
- انا بحب مريم
- بجد !!
- ايوه ،، و طلبتها من انور
- و انا عرفت انها مش موافقه ،، بس السؤال بقا هي مش موافقه ليه ؟؟؟
- عشان و انا بكلمها ،، اميره جت كلمتني
- اميره مين ؟؟
- واحده كنت مرتبط بيها ،، و سيبنا بعض من سنه
- طيب ما تفهمها كده
- انت بتحب مريم ؟؟
تساءل فجأه ،، و اجاب "احمد" بسرعه
- زي نور
- مش قصدي
- بص يا محمود ،، مريم يمكن متعملتش مع ولاد خالص غير اخواتها ،، عشان كده لما شافتني انجذبتلي و معرفتش تفسر شعورها إيه غير انه حب ،، يمكن انا في الاول كنت عايز اتعرف عليها زيها زي اي بنت كنت ماشي معاها ،، بس بطريقه كلامها خلتني احترمها جدا ،، و باسلوبها عرفتني ان مش اي بنت تتصاحب ،، يمكن ده خلاني اعتبرها زي نور ،، و علي فكره احنا بنعتبر بعض اخوات
- يعني انت مش بتحبها
- انا بحب ريماس ،، و هفضل طول عمري احاول اكون الراجل اللي يستحقها ،، و يوم ما اكون كده هخبط علي باب بيتها ،، و علي فكره مريم بتحبك
ابتسم "محمود" لصراحته و لكنه تعجب و هو يتساءل
- و انت عرفت منين انها بتحبني ؟؟
- لو مكنتش حبيتك ،، مكنتش غارت عليك ،، لو مكنتش حبيتك ،، مكنش هيبقي في دموع في عينها لمجرد ان بنت جت كلمتك
- طب انا هفهمها ازاي دلوقتي
- سيبها ،، اكيد هتيجي صدفه و هتقدر تقول كل اللي في نفسك
و قبل ان يرد "محمود" ارتفع رنين هاتف "احمد" ف اجاب
- الو ،،
انت فين ،،
شوفتك اهو ،،
علي يمينك بص ،،
تمام سلام ...
نظر "محمود" الي حيث ينظر "احمد" ف رأي شاب يقترب منهم و يسلم علي "احمد"
- اقعد اتفضل
جلس "نادر" ،، ف تساءل "محمود"
- شكلك مش غريب عليا ؟؟
- نادر خناقه
قالها بضحك و هو يتذكر الاسم الذي سجله "احمد" علي هاتفه - احمد خناقه - ،، ف ضحك "احمد" قائلا
- دا نادر اللي اتخانقت معاه و روحنا القسم
- و ايه اللي لم الشرق علي الغرب
- الطيور علي اشكالها تقع
قالها "احمد" بضحك وسط نظرات دهشه من "محمود" ،، نظر اليه "نادر" بابتسامه
- تخيل و انا بتصل بيك ،، كنت فاكر انك نسيت انا مين اصلا
- لا طبعا مينفعش انساك ،، بالخناقه اللي حصلت كانت من اسباب تغيري ،، خوفي علي اختي خلاني اخاف علي بنات الناس
- تصد ق برضو الخناقه اللي حصلت من اسباب اني رجعت نادر زي زمان ،، انا كنت ماشي في طريق اخرته سوده ،، يمكن اللي حصل خلاني افوق
نظر اليهما "محمود" بابتسامة
- قدركم ان حاجه تحصل تغير حياتكم ،، حاجه واحده بس ممكن تقلب كل موازين الحياه في ثواني ،، بس احسن حاجه انكم تستغلوا الفرص عشان تتغيروا للاحسن ،، و اعرفوا دايما كل حاجه في وقتها احسن بكتير ...
وافقه "احمد" علي كلامه و هو يفكر في حياته الان ،، بالفعل افضل مما سبق ،، هل سيصبح شخص هو يفتخر به قبل اي شخص اخر ؟؟ ربما لم لا !! ... بينما فكر "نادر" في كلامه و هو يفكر في "اميره" ،، هل من الجيد انه ابتعد عنها ؟؟ ربما هذا صحيح ،، كل شيء باوانه افضل ،، و هو الان ليس مستعد لتحمل مسئوليه جديده ،، و عندما يحين الوقت لن يتاخر عن طلب الزواج بها ...

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
منذ ان وصلت "اميره" الي بيتها و هي لم تكف عن البكاء .... تذكرت الاوقات السابقه ،، اوقات كانت بها اميره بالفعل ،، و كيف تغيرت هكذا بكلام الناس ...
- عيشي سنك ،،
انتِ صغيره ،،
ليه لابسه لبس بيكبرك ،،
انتِ معقده !! ...
تذكرت كيف ابتعدت عن بدر ،، و كم كانت فرحتها حينها لانها لم تحبه ،، و لكن "نادر" الشاب الوحيد الذي احبته ابتعد عنها !! ضاع حلمها بنفس كليته ...
قامت لتقف امام المرايا ،، شعرت انها بالفعل اضاعت نفسها ،، شعرت انها صغيره جدا امام نفسها ،، قتلت الاميره التي بداخلها ،، و إذا كانت الجميله قُتلت ف لماذا المنبوذه تحيي !! ...
فتحت درج تسريحتها ،، و اخرجت علبه تحتوي علي حبوب منومه ،، و لاول مره قررت بإرادتها ،، دون الاستماع لكلام الناس ،، قرار ربما من وجهه نظرها صحيح ،، ف ماذا بعد ان تشعر بانك فقدت الحياه ،، لا يوجد شيء لتعيش لاجله ،، لا توجد حياه بعد فقدان معناها ...
اليوم قررت ان تكون نهايتها ،، قررت ان تشكل كلمه النهايه بيدها ،، ربما تجاهلت ان هذا يسمي انتحار ،، قررت ان تترك ما حولها ،، ستنسي احلامها ،، حبيبها ،، ستذهب لعالم آخر ،، هل يوجد من سيوقفها ؟؟؟

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
بعد الغروب تقابل "نادر" مع "محسن" في مكان علي كورنيش النيل ،، كانوا دائما يأتون اليه ،، نظر "محسن" الي النيل و هو يتكلم
- بجد وحشتني ايام زمان اوي
- صدقني مش اكثر مني
- قولي بقا ،، إيه اللي حصل خلاك تبعد عن الشله ديه
قالها و هو ينظر اليه ،، ف التف اليه "نادر" و هي يقول
- حصل معايا موقف كده ،، مش بيقولوا الصديق وقت الضيق ،، و اعرف صحبك و علم عليه ،، انا بقا حصل معايا موقف و عرفت النذاله علي حق
- طيب احكي إيه حصل
- من 4 شهور تقريبا ،، كنت بعاكس واحده في الشارع و اخو البنت شافني و حلف انه يكسر ايدي
- إيه !!! و كسرها فعلا
- ياريت
قالها بضحك ،، ف تساءل "محسن" باستغراب
- امال إيه ؟؟؟
- آحم .... كسر ايد و لوي التاني ،، و فتح دماغي
- نعـم !! امال انت طويل علي الفاضي
- الصراحه كنت واخد برشام ،، كنت ف بدايه الادمان ،، و كمان الواد كمان من كتر غضبه مكنش شايف قدامه ،، و انا اصلا مكنتش فايق
- فالح ،، طب و بعدين
- روحت علي المستشفي ،، و جه عسكري بعد شويه ،، عرفت انهم في القسم هيعملوا محضر ،، في السكه اتصلت بالشله و قولتلهم يبعتولي محامي
- محامي !!! امال انت إيه ؟؟؟
- إيه يا عم ،، انا كنت لسه مخلص تانيه حقوق
- طيب و بعدين
- طبعا النذاله بانت و لا بعتوا حاجه ،، و قالولي ديه مشكلتك انت و قفلوا السكه في وشي ،، و لما روحت القسم هما اتنازلوا عن محضر التحرش و انا اتنازلت عن محضر الضرب ،، بس كدا ،، و قابلت انهارده احمد اللي اتخانقت معاه
-ليه ؟؟؟ و ازاي !!
- ازاي ديه لانه اعتذر بعد ما خرجنا من القسم و اداني رقمه ،، و ليه عشان اشكره ،، لو مكنش حصل اللي حصل ،، مكنتش هرجع نادر من تاني ،، انا قعدت شهر بعدها مش بكلم اي حد ،، و قطعت علاقتي بالشله و البنات حتي اميره
- اميره مين
- البنت الوحيده اللي حبتها بجد
- طب ما تروح تتقدملها ولا كنت بتسلي
- في الاول كنت بتسلي ،، بس حبيتها بجد ،، بس دلوقتي مينفعش اتقدملها
- ليه ؟؟؟
- لاني مش جاهز دلوقتي
- طب اشطا ،، انا جايبلك شغل
- شغل !!
- ايوه ،، في محامي كل سنتين بيدرب عنده شباب مخلصين تانيه حقوق ،، عشان يساعدهم في الدراسه ،، و بيشوف خلال شهر شغلهم ،، و يقرر مين يكمل
- ماشي دا تدريب ،، مش شغل
- لا بمرتب ،، الشهر الاول صغير ،، و بعد كده تتثبت او تمشي
- تمام ،، اسمه إيه المحامي ده ؟؟
اخرج "محسن" كارت و اعطاه اليه قائلا
- فؤاد ،، فؤاد منصور !!

&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&

google-playkhamsatmostaqltradent