رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء الثامن عشر 18

 رواية اتغيرت بيكِ البارت الثامن عشر 18

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثامنة عشر 18 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل الثامن عشر


و التفت لتغادر و لكنها وقفت بتساؤل ... 
- محمد ،، هو انت كنت مضايق في عيد ميلادك ليه ؟؟ و كان إيه سبب الحزن اللي في عينك ؟؟؟
نظر اليها بدهشه ،، انها لاحظت انه حزين ،، انها تهتم ! ،،  قال بابتسامة
- هقولك عشان انتِ شكلك فضوليه
- لا و الله
كانت هذه من فتاه ظهرت من خلفه ،، ف التف اليها هاتفا بفرحه
- ندا 
تساءلت "نوران"
- انتِ مين ؟؟ 
ف اجابت ببرود
- انتِ اللي مين .... انا حبيبته ! 
- حبيبته !! 
قالتها بصدمه ،، بينما "محمد" احتضن "ندا" بشده و هو يقول
- وحشتيني اوووووي يا حبيبتي
- انت كمان اوي
- كده دا كله سفر يا مفتريه ،، إيه هو انا موحشتكيش !
- لا طبعا وحشتني اوي
انضم اليهم "احمد و ريماس" و تساءل "محمد" و هو يبتعد عنها
- انتِ جيتي امتي
- لسه واصله انهارده
ف تساءل "احمد"
- ايه يا محمد مش هتعرفنا
- انا ندا
- و انا احمد ،، أخو العروسه
- ندا مين !!
تساءلت "نوران" باستغراب ،، ف جاوبتها "ندا" ببرود
- هو انا مش قولتلك حبيبته !
- حبيبته ازاي يعني ،، و انتِ بتحضنيه عادي !
- هما الحبايبب مش بيحضنوا بعض ؟؟؟
- هو انتِ كنتِ مسافره فين بالضبط 
تساءلت "ريماس" باستغراب ،، ف اجابت "ندا" بابتسامة
- الكويت ،، هو انتِ مين !؟
- ريماس ،، صاحبه العروسه
- اه اه عرفتك اهلا و سهلا
- هي مريم هي اللي جبتك ؟؟؟
تساءل"محمد" بشك ،، ف اجابت "ندا" مصتنعه الدهشه
- ايوا ،، عرفت منين
- انا كده فهمت ،، هي فين الاوزعه ديه ،، عن اذنكم
قالها و ذهب للداخل ،، بينما "نوران" زادت غيظا و طلبت ان تذهب للبيت ف وافقتها "ريماس" رغم دهشتها ،، و ذهب معهم "محمود" ليقوم بتوصليهم 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
سأل "انور" باستغراب
- هي ندا راحت بسرعه علي البلكونه ليه ؟؟
ف جاوبته "مريم" بخبث
- معرفش 
- انتِ قولتلها إيه ؟؟؟
قالها بشك ،، ف قالت ببراءة
- انا !! ولا اي حاجه
- شاكك فيكِ 
- مين ندا ديه ؟؟ 
تساءلت "نور" ف اجاب "انور"
- ديه تبقي ... 
قاطعته مريم ببراءة
- حبيبه محمد 
- نعم ياختي !! انتم اتفقتوا علي إيه‎‏ ‏
قالها "انور" و اتبعته "نور"
- انا مش فاهمه حاجه
انور : ولا انا ،، اتكلمي يا مريم
- اتفقت مع ندا انها تقول حبيبته 
- لا والله
كانت هذه من "محمد" و هو يقف بغضب جانبها ،، ف قالت ببلاهه
- ايه ده محمد حبيبي ازيك
- انتِ بتهزري يا مريم !! انا زهقت من مقالبك ،، مينفعش كده ،، دا مش اسلوب ،، ازاي يعني تخلي ندا تعمل كده 
دُهشت من عصبيته و لكن قبل ان ترد جاء صوت هادي من خلفها 
- مالك يا محمد متعصب ليه ،، حد يتعصب في خطوبه اخوه
التفت اليه "محمد" بفرحه و سعاده
- عمار ،، ازيك وحشني جدا ،، كده يا عمار سنتين مفيش ولا اجازه فيهم
جاوبه و هو يحضتنه
- انا اسف جدا بجد
- ماشي يا عم سماح المرادي
ابتعد بابتسامه و التفت الي "انور" 
- ازيك يا عريس ،، شوفت متاخرتش عليك اهو
قام "انور" من مكانه و احتضنه
- ربنا يخليك طول عمرك جدع ،، وحشني جدا
ثم ابتعد و نظر الي "نور" قائلا بابتسامة
- دا عمار زوج ندا ،، و بعتبره اخويا الكبير ... ثم نظر الي "عمار" ... و ديه نور خطبتي 
- اهلا و سهلا ،، مبروك يا عروسه
- الله يبارك في حضرتك
انضمت اليهم "ندا"
- انا اسفه جدا ،، مسلمتش عليكم
- ما انتِ هتفضلي كده طول ما انتِ وراء المجنونه ديه !!
قالها "محمد" و هو ينظر الي "مريم" التي قالت بضيق
- خلاص بقا يا محمد انا اسفه ،، بس انا مش مجنونه عن اذنكم 
قالتها و ذهبت بعيدا ،، بينما نظرت "ندا" الي "نور" و هي تمد يدها اليها
- انا ندا اخت محمد الكبيره ،، مبروك يا عروسه
- الله يبارك في حضرتكِ
- حضرتي ايه بس ،، قوليلي ندا ،، دول هما كام سنه فرق 
- حاضر 
اقترب "احمد" و همس الي "نور"
- نوران و ريماس مشيوا
- نعم !! بيهزروا دول !! مشيوا ليه
- اول ما ندا قالت انها حبيبه محمد ،، و بعدها محمد خرج من البلكونه ،، نوران خدت ريماس و مشيت و كانت متعصبه ،، و خدوا محمود يوصلهم
- ماشي انا ليا كلام معاها بعدين
- ماشي
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
رجع "محمود" الي الخطوبه بعد ان قام بتوصيل "ريماس و نوران" ،، و لكن الخطوبه كانت قد انتهت و سيذهبون الي المطعم للعشاء و لكنهم كانوا في انتظار "محمود" ،، ذهب الي "انور"
 - انا اسف يا انور ،، بنات عمي كانوا عايزين يمشوا ،، ف روحت وصلتهم
- ولا يهمك يا حوده
- طب يلا و لا إيه
- اه انا هنادي احمد اهو ،، احمد يلا عايزين نتعشي
- ماشي ،، نور ثواني و جايه ،، ماما بعد اذنك هنروح نتعشي
- ماشي يابني متتاخروش
- ما تيجي معانا يا امي
قالها "انور" ف ابتسمت
- لا يابني ،، روحوا انتم ربنا يسعدكم
- تسلمي يا امي 
خرجت "نور" من غرفتها بعد ان أزالت المساحيق الخفيفه التي كانت تزين وجهها ،، تحت طلب "انور" ،، و رغم تظاهرها بالضيق لطلبه و لكنها كانت سعيده حقا 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
اسفل العماره وقف الجميع عند السيارات ،، ف قال "محمد"
- تعالي يا مريم اركبي معانا
- انا هركب مع اخويا مش معاك
- نعم هو انا حد غريب 
- ملكش دعوه بيا لو سمحت
نظر اليهما "محمود" بملل قائلا
- خلاص يا محمد ،، انا هاجي اركب معاك و احمد يسوق عربيتي
- مبعرفش اسوق
قالها "احمد" بفخر ،، ف قال "محمد" بضيق
- طب يلا يا مريم بقا بطلي
- قولت ملكش دعوه بيا انا هركب مع انور
نظر اليها بغضب و التفت قائلا
- يلا يا عمار انت و ندا ،، مش ناقص شغل عيال
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
جلس "عمار" و بجانبه "ندا" في المقاعد الاماميه من سياره "محمد" بينما هو جلس بالخلف ،، ف قالت "ندا" بعتاب
- ايه يا محمد اللي انت عملته ده ،، زعلت مريم عشان مقلب صغير ،، ما هي دايما بتعمل فيك مقالب
- لا بقا ،، لغايه نوران و توقف ،، نوران مشيت و انا متاكد انها زعلانه
- مين نوران ديه اصلا
تساءل "عمار" باستغراب ،، ف اجاب 
- نوران ديه البنت اللي اختارتها ،، و اللي اُعجبت بيها و حبيتها من اول ما شوفتها
- و انت قولتلها كدا
- ايوا
- و انت بقا متعرفش ان مينفعش الكلام يتجاوز بينكم لكده !!
- يا عمار مانا كنت هخطبها ،، بس هي رفضت لغايه ما تخلص الثانويه
- حتي لو اتخطبتوا ،، مينفعش تصارحها بحبك غير بعد كتب الكتاب
- طب ما انور اعترف لنور انهارده بحبه
- يبقي نسي ،، و لازم نفكره انه مينفعش كده
قالها و هو يتحرك بالسياره ،، بينما نظر "محمد" بضيق قائلا
- طيب !! 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
نظرت "ريماس" الي اختها بضيق ،، ف منذ ان وصلوا الي البيت و العصبية مسيطره عليها
- ممكن اعرف انتِ متعصبه ليه
- ملكيش دعوه بيا دلوقتي يا ريماس لو سمحتي
اوقفتها بغضب و هي تقول بعصبيه
- لا فهميني بقا في إيه
- اقولك في إيه !! في اني بحب محمد ! ،، و هو صارحني بحبه ،، و انا رفضت عشان اكمل تعليمي ،، فجاه الاقي بنت تقولي انا حبيبته انتِ مين ! ،، لا و هو بيحضنها عادي ولا عامل احترام لاي حد ،، اقولك إيه كمان ؟؟ اني كنت بحلم بيه من قبل ما اشوفه ! و اني كنت بتمني واحد زيه !! ،، عرفتي بقا انا بحب محمد من قبل ما اشوفه ،، بدأ حلم و فضل حلم ! ،، عرفتي بقا انه بيحب واحده تانيه ! ،، عرفتي انه بيحضنها عادي ! ،، عرفتي اني مفرقش معاه اصلا ! ،، عرفتي اني حلمي انتهي بوهم !! كده عرفتي !
كانت تتكلم بعصبيه و دموعها تنهمر ،، وقفت "ريماس" بدهشه لا تعرف ماذا تقول !
- اهدئي بس ياحبيبتي اهدئي 
و لكن دموع "نوران" اكملت انهمارها و بكثره 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
في سياره "محمود" ،، كان يجلس في المقعد الامامي و بجانبه "مريم" و بالخلف جلس "احمد" بين "انور و نور" ،، ف قال "انور" مفتعل الضيق
- منور يا احمد
- بنورك
قالها باستفزاز ،، ف ضحك "محمود" قائلا
- ما كنت تقعد جنبي 
- لا انا قاعد جنب اختي حبيبتي ،، و كمان مريم جنبك بفستانها ده 
- طيب 
- و انت بقا معندكش اخوات
تساءلت "مريم" بتلقائية ،، و دُهش "محمود" من سؤالها و لكنه قال 
- لا ،، بس بعتبر نوران و ريماس اخواتي
ارتفع رنين هاتف "مريم" ،، ف قال "انور" بمرح
- انتِ فاتحه موبايلك في خطوبه اخوكِ 
- معلش خليها عليك
قالتها بمرح و نظرت الي الهاتف باستغراب و هي تقول 
- ديه ريماس ! 
- ريماس !!
قالها "احمد" ف تجاهلت تعليقه و قامت بفتح الخط
- السلام عليكم
وصلها صراخ "ريماس" و هي تسأل
- محمود لسه معاكم
- ايوه في إيه 
قالتها بقلق ،، ف اجابت "ريماس"
- اديه الموبايل بسرعه
- حاضر ... ناولت "محمود" الهاتف ... ريماس عاوزاك ،، اتفضل 
اخذ الهاتف باستغراب 
-الو !!
وصله صوتها بتوتر
- الحقني يا محمود ،، نوران ،، نوران اغمي عليها و مش بتنطق 
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent