رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السابعة عشر 17 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السابعة عشر 17 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل السابع عشر

 رواية اتغيرت بيكِ البارت السابع عشر

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السابعة عشر 17 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل السابع عشر


نظر "محمد" الي الهدايا ،، و جذب هديه "مريم" و قام بفتحها ،، رفع حاجبه باستغراب و ملامح الدهشه و الغضب ترتسم علي ملامحه ،، و بنظره من "مريم" ادركت انها حققت هدفها من الهديه ،، و في لحظه قامت بالجري للداخل ،، و هي تختبئ بإحدى الغرف ،، ذهب "محمد" خلفها و لكنها كانت اغلقت الباب من الداخل ... 
قام الجميع خلفهم و لكن "نوران" توقفت لتري الهديه ،، و تساءلت بدهشه و هي تتجه للداخل
- هي هديتها ادوات تصليح كهرباء ؟؟؟
ليجاوبها "انور" بضحك
- اصل محمد بيكره الحاجات ديه من موقف كده
- موقف ايه ؟؟؟
و قبل ان يرد "انور" سمع صوت "مريم" بضحك
- يا انور الحقني
كان "محمد" يخبط علي الباب بعنف ،، ف قال "انور" ضاحكا
- تستاهلي يا حبيبتي
- حبك برص يا بعيد
ليردف "محمد" و هو مازال يخبط علي الباب
- انا كنت حاسس انك عامله مقلب
- خلاص اسفه
- لا يمكن
قاطعه "محمود"
- خلاص يا محمد
- لا 
ليضيف "احمد"
- خلاص بقا 
و اتبعته "نور" 
- هتعملها إيه يعني 
ليجاوب "محمد"
- نفس اللي حصل يومها ،، بس العكس بقا
قاطعه "انور" بصدمه
- لا بتهزر صح
- لا 
لتضيف "مريم" من خلف الباب
- قلبك اسود ،، دا من فتره طويله
- و لو برضو
همست "ريماس" الي "نوران"
- انتِ فاهمه حاجه !!
- ولا اي حاجه 
قاطعهما "انور" 
- بلاش لعب عيال بقا 
لم يعيره "محمد" اهتمام ،، همس "احمد" الي "انور"
- فكك منهم ،، و تعال نخرج الجنينه
- ليه
- الصراحه عايزه اكلم ريماس 
- و المقابل
- قدم السبت تلاقي الاحد ،، مانت هتتكلم انت و نور و انا قريب منكم 
- اذا كان كده ماشي ،، قول لنور
همس "احمد" الي "نور" ان تأتي ب "ريماس" الي الجنينه ،، بينما "محمد" اكمل خبط علي الباب 
- افتحي يا مريم احسنلك
ف اردفت "نوران"
- خلاص بقا يا بشمهندس ،، قلبك كبير
- عشان خاطرك بس 
قالها و هو ينظر الي عيونها ،، بينما اتجه "احمد و انور" الي الجنينة و اتبعهما "نور و ريماس" ... فتحت "مريم" الباب و قالت مقلده "محمد"
- عشان خاطرك بس ،، ايه يا حنين 
و قاطعها "محمود" 
- ايه يا محمد احنا واقفين 
- لا بجد طب اقعدوا
قاطعته "مريم" بضيق
- خفه 
- بلاش انتِ 
- ما انت مش هتعملي حاجه
- ايه الثقه ديه
- كفايه ان نوران قالتلك كده
قاطعتها "نوران" بضيق
- اشمعنا يعني 
ف رد "محمد" بسرعه
- ديه بتهزر 
لتقاطعه "مريم" بمرح
- يا شيخ
لترد "نوران" بضيق
- حوده مش يلا بقا
- انا بقول كده برضو
قاطعه "محمد" بعصبيه
- انت هتهزر !! انتم لحقتوا
- هي عايزه تمشي ،، هقعدها غصب عنها 
- انا اسف ،، مريم بتهزر
قالها و اتبعته "مريم"
- انا اسفه يا نوران
- خلاص مفيش حاجه ،، بس بجد عايزه امشي ،، يلا يا حوده يلا يا ريم.... ايه ده هي فين ريماس
و اتبعها "محمود" بتساؤل
- و فين احمد و نور
و اكملت "مريم" 
- و انور 
ف جاوب "محمد" بمرح 
- طفشوا منكم 
- افندم !!!!
قالوها في صوت واحد ،، ف اصتنع "محمد" الخوف و هو يقول
-  إيه ده براحه ،، قصدي هما دخلوا الجنينة من شويه
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
جلس "انور و نور" يتحدثون مع بعضهم ... و في الترابيزه المقابلة جلس "احمد و ريماس" ،، بدأ "احمد" الكلام متسائلا
- مقولتيليش رأيك 
- بص يا احمد انا هقولك علي فكرتي ،، و اتمني انك تحترمها و تفهمها
- اتفضلي طبعا
و قبل ان ترد "ريماس" قاطعتها "مريم"
- احمد ،، عايزاك
- طيب عن اذنكم
قالتها "ريماس" بحرج ف قاطعها "احمد"
- لا خليكِ 
و قبل ان ترد ،، جاءت "نوران" 
- ريماس يلا هنمشي 
- تمام ،، سلام يا جماعه
قالتها و غادرت مع "نوران" و هي تهمس لها 
- انقذتيني من موقف محرج كان هيحصل
- إيه هو
- هبقي اقولك بعدين ،، المهم يلا نروح دلوقتي 
- اوك يلا 
- سلمتي علي نور
- هكلمها لما نروح
- ماشي 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
نظر "احمد" الي "مريم" بضيق لانها قطعت حديثه مع "ريماس" و لكنه قال متسائلا
- في حاجه ؟؟؟ 
- بتحب ريماس ؟؟ 
- ايوا
قالها ببساطه رغم دهشته من سؤالها
- طب و هي ؟ 
- معرفش ردها
- هي ازاي هتحبك ،، و انت مش شايل مسئوليه و بتلعب بالبنات
دُهش من ردها و لكنه اجاب ببرود
- بسيطه ،، زي ما انتِ حبيتيني 
و مع نظره الالم في عيونها ندم علي تسرعه بالاجابه ،، و قبل ان يتحدث ،، قالت هي بصدمه
- ايه بقيت واحده من البنات اللي ..
و قبل ان تكمل قاطعها برفض
- لا يا مريم ،، قبل ما تكملي ،، انتِ عمرك ما كنتِ منهم ،، ولا هتكوني ،، مش معني انك حبيتيني بقيتي واحده منهم ،، انتِ مريم ،، انتِ اكثر واحده بعتبرها اختي ،، يمكن مش بنتكلم من ساعه الامتحانات و يمكن عدد المرات اللي اتكلمنا فيهم يتعدوا علي الايد ،، بس انتِ هتفضلي مريم ،، البنت المحترمه اللي من اول مره كلمتها احترمتها ،، و اللي غيرتلي فكرتي عن البنات
و قالت هي و كانها تكمل كلامه 
- مريم ،، البنت المحترمه اللي لما كلمتك و حبيتك معتقدش انها هتفضل محترمه في نظرك زي الاول
- يمكن غلطتي بس مش معني كده ان يتقال انك مش محترمه ،، انا اسف علي اني خليتك تحبيني من غير قصد ،، انا اسف بجد
- اسف !!! انا اللي اسفه اني حبيتك !
- ممكن بجد نكون اخوات ،، دا احنا حتي هنبقي نسايب
- تفتكر ؟؟؟
- ايوه طبعا ،، انور و نور هيتخطبوا 
- احمد !!!
- ها ،، اه طبعا افتكر هنبقي اخوات و اكثر 
- ماشي يا احمد عن اذنك
قالتها و اتجهت للبيت ،، بينما "احمد" ذهب باتجاه "نور" لياخذها و يرحلون
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
جاء الموعد يوم الخميس ،،
و تم الاتفاق علي الخطوبه ثاني ايام عيد الفطر ،، 
بمعني انه يتبقي شهر و اسبوع فقط 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
" بين ما نريد و بين الواقع يبقي صراع مشاعرنا " ،،
ظهرت نتيجه الثانويه العامه ،، فرحت "ريماس" كثيرا ف انها حققت حلمها و ستصبح طبيبه ،، و لكنها تريد بشده ان تعرف ماذا فعل "احمد" و في نفس الوقت تلوم مشاعرها لهذا السبب ... 
" الاحلام احيانا ليست نصيبنا " ،، 
اقتنعت "مريم" ان حلم زواجها من "احمد" شبه مستحيل ،، و هي حقا لم تشعر بحزن عندما توقفت عن التفكير به ،، و لم تشعر بالسعادة كما كانت تتخيل عندما علمت انهما سيدخلان نفس الكليه ... 
" القلق دائما يفسد الاستمتاع بالحياه " ،،
فرحت "نور" كثيرا بميعاد خطوبتها لانور ،، و لكنها تخشي اكثر ان يكون ذلك ليس حبا ... ولا تعلم ان "انور" يخشي اكثر الا يعرف كيف يقنعها بحبه ... 
بينما "نوران" تتمني ان يكون اعجاب "محمد" بها مجرد وهم و ليس حقيقه ،، ف هي لا تريد الارتباط الآن حتي لو كانت اعجبت بشده بشخصيه "محمد" ...
" ما اجمله فخر عندما نكون افضل مما سبق " ،، 
مر شهر "رمضان" مختلف كثيرا علي "احمد و نادر" ،، ف كلاهما في بدايه تغيير حياته
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&  
جاء يوم خطوبه "انور و نور" ... كانت في بيت "احمد" ،، ف "ناديه" اقترحت ان تكون الخطوبه في البيت و قد تم ...
جلست البنات -مريم و نوران و مريم- مع "نور" في غرفتها منذ الصباح ،، تعرفت "مريم" علي "ريماس" اكثر و علي عكس توقعاتها لم تشعر بالضيق نحوها ،، بينما فرحت "ريماس" بذلك كثيرا ف هي بالتاكيد لا تحب ان يحدث مشكله بينها و بين اي فتاه بسبب شاب ...
نظرت "نوران" الي ادوات التزيين الخاصه ب"نور" قائله
- ها يا نور ،، هتحطي ايه
- لا مش هحط مكياج
- نعم !! بتهزري 
- لا بجد ،، مانا عملت ماسكات كتيره و وشي نور اهو 
- امال ايه كميه المكياج اللي عندك ديه !! 
- بحطها في البيت
- يا نور ديه خطوبتك 
- لا انا مش متعودة حد غريب يشوفني بمكياج 
وافقتها "مريم" 
- انتِ اصلا قمر و مش محتاجه
و اكملت "ريماس" 
- فعلا 
قاطعهما "نوران" بضيق 
- يا بنات دا يوم بس 
لترد عليها "نور" 
- خلاص بقا يا نوران
- طيب خلاص بلاش مكياج كامل ،، هحطلك تحديد ملامح و كانه مش موجود 
- ماشي 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
وصل الشباب تحت البيت ،، ف قال "محمود" بهزار
- فكر تاني يابني ،، ديه خطوبه مش لعب 
وافقه "محمد" بمرح
- انا بقول كده برضو 
نظرا اليهما "انور" بضيق
 - دا انتم عيال رخمه بجد 
و اكمل "احمد" 
- لاحظوا اني واقف ،، و انتم بتكلموا علي اختي 
ليرد "محمود" موضحا
- لا يا حبيبي احنا بنتكلم علي الخطوبه نفسها مش اختك
- مسيرك تخطب
ليرد "محمد" بمرح
- ياااااارب
- شكلك مستعجل يا ميدو
ليقاطعهم "محمود" بمرح 
- بكرا تندموا
و قبل ان يرد ايا منهم ،، اردف "انور"
- بس يا عم انت و هو ،، إيه يا احمد مش هنطلع ولا إيه
- لا طبعا يلا
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
الشقه تم تزيينها بالانوار ،، و الكراسي مرتبه ،، و كوشه صغيره جلس بها "انور و نور" ... تساءل "محمود" وهو يقف بجوار "محمد" 
- هو انور ماسك الشبكه ليه ؟؟
- مش عارف
قاطعها "احمد" 
- انا بقا عارف 
- ليه ؟؟؟ 
تساءلا في صوت واحد فابتسم "احمد"
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
قالت "ريماس" الي اختها 
- روحي نادي مريم ،، راحت فين ديه
- مش عارفه
انضمت اليهما "مريم" 
- انا اهو 
- ايه اللي في ايديك ده ! 
تساءلت "نوران" بدهشه ،، ف جاوبت "مريم" ببلاهه
- ايه ؟ عصير ،، عطشانه
لترد "ريماس" بغيظ
- دا وقته !!
- لا اقع من طولي احسن !! 
نظرا اليها "نوران و ريماس" بغيظ ،، و قالت "نوران" و هي تجذب علبه العصير 
- هاتي اللعبه ديه دلوقتي 
و اكملت "ريماس" 
- و روحي اقفي جنب اخوكِ الناحيه التانيه 
تحركت "مريم" الي ناحيه "انور" ،، و ما ان رأتها "نور" قالت الي "انور" و هي مستغربة من طريقه امساكه للشبكه 
- انور ادي الشبكه لاختك 
- ليه ؟؟؟
- مينفعش تمسك ايدي
- مش هلمسها
- لا برضو
- عشان خاطري
- لا برضو
نظر اليها بغضب و قام من مكانه ،، ناول اخته الشبكه و اتجه الي الشباب بعصبيه ... 
بينما جلست "مريم" بجانب "نور" و قامت بتلبيسها الشبكه ،، ف تساءلت "نور" 
- هو اتعصب ليه ؟؟ 
- سيبك ،، انا عارفه اخويا ،، شويه و يهدي
و اكملت "ريماس" 
- ابقي كلميه و فهميه بعدين
ف تساءلت "نوران" 
- هو هيفضل متعصب طول الخطوبه
- لا خالص معتقدش دا اخويا و انا عارفاه 
قالتها "مريم" ،، ف ردت "نور" 
- دا كويس ان ماما في المطبخ و مشفتش عصبيته ،، ديه عندها القلب و لو اضايقت معرفش ممكن يحصل ايه ،،، و كمان انا كان لازم اقوله من الاول الظاهر اني اتسرعت
- اتسرعتي علي إيه ؟؟
- انا كنت فاكره انه عارف ضوابط الخطوبه بس الظاهر انه .... 
و اوقفت كلامها عندما سمعت صوت "انور" ،، و هو يجمع المعازيم حوله 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
اتجه "انور" ناحيه الشباب ،، ف اردف "احمد" بضحك 
- ممثل رائع
و اكمل "محمد" 
- لا دا انا افتكرتك اتعصبت بجد
و اضاف "محمود" 
- لا انا افتكرتك اتجننت ،، لما فضلت ماسك في علبه الشبكه و كانها هطير 
ضحك "انور" و قال بمرح
- بس ياض انت و هو ،، بطلوا رخامه 
اردف "احمد" بمرح
- انت عارف لو كنت اتعصبت بجد ،، كنت اديتك شبكتك و قولت بيتك بيتك 
- لا يا شيخ ،، طب كويس اني كنت قولتلك قبلها
نظر "محمد" حوله و هو يقول 
- انا ملاحظ ان المعازيم خدت بالها و عماله تبص علينا 
وافقه "محمود" ،، ف اردف "انور" 
- يا سلام طيب ...
 ثم قال بصوت عالي ،، 
- بصوا يا جماعه تعالوا كدا ... 
تجمع المعازيم حوله ،، ف اردف مصتنع الضيق 
- بصوا يا جدعان ،، الانسه نور رفضت البسها شبكتها و طلبت ان اختي هي اللي تلبسهالها ،، مع ان انا اللي هخطبها مش اختي ،،
تنهد ثم قال بابتسامة
- بس الصراحه لو كانت وافقت اني البسهالها انا كنت هتضايق منها جدا ،، عشان كده مكنتش هتكون فتاه احلامي ،، مكنتش هتكون البنت اللي اختارها عقلي و قلبي انها تكون شريكه حياتي
نظر الي عيونها و هو يقول بصدق و حب 
- فانا دلوقتي بقولها قدامكم اهو ... انا بحبك يا نور ... و فخور بيكِ ... و هكون جنبك دايما مهما حصل ... هكون سندك و حمايتك و الراجل اللي بتتمنيه ... انا بحبكِ مهما حصل و مهما طال الزمن اوعدك مفيش حاجه هتفرقنا غير الموت و بس ... انتِ حبيبتي ... انتِ اللي اتمني تكون بتحبني نص حبي ليها 
اتجه اليها "انور" ف قامت "مريم" ليجلس هو ،، اما "نور" من صدمه ما قاله شعرت بمزيج من السعاده و الخجل ،، بينما المعازيم قاموا بالتصفيق و الشباب بدأوا بالتصفير ،، و معظم البنات بدأوا بالحسد 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
اتجهت "ريماس و نوران" الي الشرفه ،، لتردف "ريماس" بمرح
- شوفتي بقا انور بيحبها من غير مكياج 
لترد عليها بضحك
 - حبها من تحديد الملامح ،، و بكرا تعرفوا قيمه المكياج 
- غريبه مع انك مش حاطه اصلا 
كانت هذه من "محمد" الذي قطع كلامها فجأه ،، ف جاوبته "نوران" بخضه
- ايه يا عم انت خضتنيني !! 
و اكملت "ريماس" 
- انت واقف بتسمعنا ولا ايه
- انا اسف ،، مكنش قصدي
- انا بهزر 
- و انا كمان 
قالها بمرح و قبل ان يضيف كلمه اخري ،، انضم اليهم "احمد" موجه حديثه الي "محمد" 
- خد نوران علي جنب عشان عاوز ريماس في كلمه 
- امرك
قالها بضحك ف هو يريد التحدث الي "نوران" ايضا ،، بينما اعترضت "نوران" 
- انت بتوزعنا 
ف قال "احمد" ببرود 
- ابدآ ابدآ انا بطردكم بس .... ثم نظر الي "ريماس" ... ممكن بعد اذنك نتكلم
- طيب 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
بدأ "محمد" الكلام وهو يستند علي السور
- تعرفي كان نفسي اشوفك تاني
- اشمعنا
- عادي ،، كان نفسي اتعرف عليكِ اكثر
- انا مش بتاعت تعارف عن إذنك
قالتها و التفت ف اوقفها موضحا
- استني بس ،، انتِ فهمتي غلط
نظرت اليه بتساؤل
- انت عايز إيه ؟؟؟
- عايزك !
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
بدأت "ريماس" الكلام باندفاع
- في إيه يا احمد ،، مش طريقه ديه !! 
- انا اسف ،، بس بجد مش قادر عايز اسمع ردك
- بص يا احمد انا هكلمك و اوعدني انها اخر مره تكلمني في الموضوع ده ماشي ؟
- ماشي !
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
نادي "انور" علي "مريم" ،، ف اتجهت اليه ،، ف قال
- مريم ،، انزلي هاتيها ،، هتلاقيها علي اول الشارع 
- بتوزعني !! ماشي ماشي 
- توزيع إيه يا هبله !! يلا البت واقفه في الشارع
- طيب يا عم نازله اهو
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
تنهدت "ريماس" ثم قالت 
- انا اتمني الراجل اللي اتجوزه يبقي حد بيخاف عليا حتي من نفسه ،، واحد هنساعد بعض ندخل الجنه سوا ،، عايزه واحد اهلي يقنعوني بيه مش انا اللي اقنعهم ،، عايزاه يكون راجل شايل مسئوليه مش بيلعب بالبنات ،، انت فاهمني ؟؟
- فاهم 
- انا اسفه بس .. 
قاطعها "احمد" 
- لو بقيت الراجل اللي تتمنيه ،، و اهلكِ يقنعوكِ بيه و يوافقوا عليا بسرعه ،، ساعتها هتوافقي تكوني حلالي ؟؟
- اكيد
ابتسم ثم قال
- تمام و انا اوعدك اكون الانسان اللي بتتمنيه ،، و حتي مش عايز وعد منك انك هتستنيني ،، لو جالك الراجل اللي شايفاه يستاهلك قبلي وافقي عليه ،، تمام ؟؟
- تمام
نظر "احمد" باتجاه "محمد و نوران" سائلا
- صحبتكم ديه اللي واقفه مع نوران و محمد ؟؟
- لا 
قالتها بعد ان نظرت اليهم ،، ف قال 
- طب يلا نروحلهم
- طيب
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
- عايزك ! 
صدمت "نوران" من رده و قالت بدهشه
- عايزني ازاي يعني !!
- صدقيني معرفش ،، انا فجأه لاقيت نفسي بفكر فيكِ ،، حسيت اني منجذب ليكِ بطريقه غبيه ،، حتي بعد ما مشيتي من العيد ميلاد كنت بفكر القدر هيجمعنا ببعض ولا لا 
- اه و عايز تخطبني بقا و نعيش في سلام
قالتها بسخريه ،، ف ضحك "محمد" و هو يقول بمرح
- ياريت
- انا مليش في جو الخطوبه و الكلام الفاضي ده
- ليه !!
- انا ورايا احلامي و مستقبلي و تعليمي لسه مكملتهوش
- و مين قال ان الخطوبه هتمنعك
- انا مش عايزه خطوبه دلوقتي ،، علي الاقل لما اخلص ثانوي
- و انا هقعد افكر فيكِ سنتين ؟؟؟
- علي الاقل تشوف ده حب ولا إيه
قالتها بضحك ،، ف التفت ليغادر بضيق و هو يقول 
- طيب عن اذنك
- بس تصدق انا كمان كنت عايز اكلمك بعد العيد ميلاد
وقف مكانه و التف
- اشمعنا
- تقدر تسميه فضول ،، كنت عايزه اعرف إيه سبب هديه مريم 
- لا ديه اسرار عسكريه
- لا يا شيخ
-تدفعي كام و اقولك 
- مش عايزه اعرف اصلآ ... 
و التفت لتغادر و لكنها وقفت بتساؤل ... 
- محمد ،، هو انت كنت مضايق في عيد ميلادك ليه ؟؟ و كان إيه سبب الحزن اللي في عينك ؟؟؟
نظر اليها بدهشه ،، انها لاحظت انه حزين ،، انها تهتم ! ،،  قال بابتسامة
- هقولك عشان انتِ شكلك فضوليه
- لا و الله
كانت هذه من فتاه ظهرت من خلفه ،، ف التف اليها هاتفا بفرحه
- ندا 
تساءلت "نوران"
- انتِ مين ؟؟ 
ف اجابت ببرود
- انتِ اللي مين .... انا حبيبته ! 
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent