رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السادسة عشر 16 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السادسة عشر 16 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء السادس عشر

 رواية اتغيرت بيكِ البارت السادس عشر

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة السادسة عشر 16 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل السادس عشر


اراد "محمد" انهاء الحوار ف قال بهدوء
- انور ،، في حاجه عايز اقولهالك من زمان بخصوصي انا و مريم
انتبه الجميع له ،، و لحظه و ملامح الدهشه سيطرت عليهم و هو يقول بكل هدوء
- انا و مريم اخوات
- ايه !! ازاي امتي ‎؟؟؟ 
- طب ازاي تمشي ،، بس امتي دا سؤال اهبل اكيد من ساعه ما اتولدنا 
قالها بضحك ف رد "انور" بضيق 
- انت بتقول ايه ‎!!! 
قالت "مريم" موضحة
- احنا اخوات في الرضاعه
- ازاي ؟؟؟
- لما اتولدت مريم كانت بعدي بشهرين ،، و لما ماما تعبت مامتك هي اللي رضعتني ،، يعني احنا اخوات في الرضاعه
- بس محدش قالي قبل كده
- انا معرفتش غير من قريب
قالتها "مريم" و اتبعها "محمد" 
- هما كانوا ناسيين الموضوع ،، بس لما كبرنا كانوا لازم يقولونا ،، عشان نعامل بعض زي الاخوات
- محدش قالي ليه ؟؟؟ 
- ديه فكره محمد المجنون
- عادي مكنتش عايزك تعرف ،، عشان كده حلفتهم ان محدش يقولك
- بجد مش مصدق ،،، عايز اعرف ازاي !!
تنهد "محمد" و قال و هو يسترجع الحدث
- هحكيلك اللي حصل 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
دلف "محمد" الي بيته ف وجد والدته "مديحه" و مريم و والدتها "عطيات" جالسين مع بعضهم ،، ف سمع جمله "مريم" الاخيره
- يا طنط مديحه محمد بيضايقني
- طب قوليلي عمل إيه 
- كل ما اروح اشوف انور و اكلمه او ميكنش موجود يتكلم هو
قاطعها "محمد"
- امال عاوزه حد تاني يرد عليكِ ولا ايه ،،، علي الاقل انتي تعرفيني 
تفاجأت "مريم" بوجوده لكنها قالت 
- انا مبحبش حد يكلمني ،، و انت بترخم عليا كتير 
- تصدقي انك انتِ اللي رخمه
- لم لسانك ،، بقا واحد زيك انت يقولي رخمه
- إيه واحد زي ديه ،، انا اكبر منك احترميني
- يا عم اتنيل ،، دول هما كام شهر
قاطعتها والدتها بعتاب 
- ايه يا مريم ،، مفيش احترام ليا انا و مديحه ولا ايه 
- انا اسفه يا ماما ،، اسفه يا طنط بس محمد بجد رخم
قاطعها "محمد" بضيق
- بت انتِ 
قاطعته "مديحه"
- محمد احترمها ديه اختك
- انا اختي تبقي ام لسان طويل كده
- إيه يا محمد ميشرفكش ولا ايه
نظر الي "عطيات" بحرج
- لا يا طنط طبعا مش قصدي ،، انا بعتبرها زي اختي ،، عشان كده لو جت سألت علي انور انا اللي برد بدل حد من صحابي
- طيب يابني اقولك علي حاجه
- اتفضلي يا طنط
- مريم مش زي اختك ،، مريم تبقي اختك
- إيه !! ازاي ؟؟؟
جاوبت "مديحه" موضحة
- لما انت اتولدت كنت تعبانه ،، و مكنش ينفع ارضعك فعطيات هي اللي رضعتك ،، لان مريم كانت بعدك بشهرين ،، يعني انتم اخوات في الرضاعه
شهقت "مريم" بصدمه
- يا نهار ،، بقا انت تبقي اخويا !!!
- ايه مش عاجبك يا اوزعه 
- بس انت رخم و بتزعلني
- مانتي بتزعلي عشان مبتحبيش تكلمي ولاد ،، بس كدا لو كلمتك مش هتزعلي صح
- للاسف خلاص
- طيب خلاص بقا ،، هاتي حضن 
- انت قليل الادب
- انا اخوكِ يا هبله
- طيب خلاص مش مهم ،، انا مش زعلانه
- كده يبقي انتِ لسه زعلانه
- لا خلاص بجد مش زعلانه
- و إيه الدليل بقا
- يعني الحضن هو الدليل 
- اه ‎
- طيب يا عم اهو
قالتها و قامت باحضتانه ،، و ابتعد و هو يتساءل
- هو انور عارف
ف اجابته "مديحه" 
- لا لسه 
- طيب محدش يقوله
تساءلت "عطيات" باستغراب
- ليه !
- عايز اغيظه لما يشوف مريم بتكلمني عادي و هي مش بتحب تكلم اي حد يعني
قالت "مريم" بمرح
- ايه الشر ده
- عشان خاطري
اضافت "مديحه" بهدوء
- انت كبرت علي المقالب ديه ،، و ديه مفهاش هزار لو انور فكر في يوم ان بينكم حاجه
- لا عادي انا لسه مكبرتش ،، و انور اكيد مش هيشك فينا ،، احنا هنرخم عليه بس ،، و كمان وقت ما يعرف انتم موجودين و هيجي يسألكم 
- محدش ضامن عمره
- بعد الشر عليكِ يا ماما 
- مديحه عندها حق يا محمد ،، مينفعش هزار في الكلام ده و فعلا مين ضامن هيعيش لبكرا
قاطعتها "مريم" 
- بعد الشر عليكِ 
فكر "محمد" قليلا ثم قال 
- طب ايه رأيكم تكتبوا ورقه اننا اخوات ،، و احنا بس فتره بسيطه و هنقوله ،، بس عشان خاطري عاوز ارخم عليه شويه
ضحكا "مديحه و عطيات" علي جنون "محمد" ،، ف هو اذا فكر في شيء يحب ان يقوم بتنفيذه 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
اكمل "محمد" كلامه 
- و انت بعدها استغربت كتير ان انا و مريم بنتكلم عادي ،، بس عمرك ما شكيت ان بينا حاجه لانك واثق فينا ، و بس كدا ،، توته توته خلصت الحدوته ‎
قال "انور" بضيق
- تصدق انك بني ادم مستفز !!
ضحك "محمد" و اضافت "مريم"
- بس دا ميمنعش انك شكيت فينا دلوقتي
ليرد "محمود" و هو ينظر الي "نوران" 
- ان بعض الظن إثم
نظرت "نوران" باحراج ،،، بينما "انور" قال 
-  اسف بجد حقكم عليا ....ثم نظر الي "احمد" ... ممكن تسيب ايدي
- اهو يا عم اتفضل
نظر "محمود" اليه باستغراب 
- ايه يابني الماسكه ديه ‎
- ما انا لو كنت سايب ايده ،، كان صف سنان محمد مش هيبقي موجود
ضحك قائلا بمرح
- لا و علي ايه الطيب احسن خليك ماسك 
لم يعلق "انور" علي كلامهم ،،، بل اتجه الي "مريم و محمد" و هو يقبل رأس كل منهما 
- انا اسف اني شكيت للحظه فيكم 
- ولا يهمك ،، ما كل ده بسبب المجنون محمد 
- بطلي يا اوزعه ،، انا مش مجنون
- بمناسبه اننا كلنا هنا ،، انا هتقدم لنور رسمي الخميس الجاي
قال الجميع ما عدا "نوران" 
- مبرووووك 
اقتربت "مريم" من "نور" لتبارك لها ،، بينما "ريماس" ذهبت باتجاه "نوران" قائله بهمس
- روحي باركلها
- مش هبارك ،، هي مكنتش عايزاني اعرف ف خلاص تعتبرني معرفتش
- اول مره تكوني غبيه
- قصدك إيه
و قبل ان ترد ،، سمعت صوت "محمد" يقول بمرح
- يلا يا جماعه ناكل بقا ،، عصافير بطني قربت تطير 
ضحك الجميع و ذهبوا للخارج ،،، و بدأ المشرفين بوضع الطعام علي المائده في الجنينه
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
بعد الطعام ،، بدأ الضيوف يرحلون ،، ابتعدت "نوران" مع "ريماس" قليلا ليتحدثوا و بدأت "نوران" بتساؤل
- قصدك إيه بقا
- نور مكنتش عايزه تتكلم قدام مريم ،، معقول انا فهمتها و انتِ لا !!
- لا قصدك مكنتش عايزه تتكلم قدامي 
- انتِ من امتي غبيه
- انا مش غبيه ،، انا بقول الحقيقه
- لو كانت مش عايزه تتكلم في الموضوع قدامك ،، مكنتش قالتلك عليه من الاول
- ها ... قصدك ايه
- قصدي انتِ عارفاه كويس ،، انتِ تنكري انها قالتلك علي انور
نظرت اليها بدهشه
- عرفتي منين 
- يابنتي دانا ريمو ‎
- ريمو بجد قولي
- لما يا فالحه غلطتي قدام حوده ،، و سالتي علي انور
- ذكيه ياختي
- يلا ياختي روحي باركيلها
- طيب هي قالتلي فعلا علي انور ،، بس مقلتش انه اتقدملها 
- اكيد هتقولك ليه ،، بس اتكلموا
- ماشي ،، بس الاول قوليلي احمد قالك ايه
- ملكيش دعوه
- بالله عليكِ قولي
- قالي بحبك
- بجد !! طب قولتيله ايه
- ملحقتش ارد 
- نعم ياختي !!! ليه ؟؟
- انور و نور كانوا خلصوا كلامهم 
- فالحه ،، طب كنتِ هتقوليله إيه  
- اللي قولته ليكم
- بتهزري ‎!!
- لا بجد ،، لو جت فرصه هقوله عشان اخلص
- طيب ياختي ،، تعالي نروحلهم
- اوك 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
غير "احمد" رأيه و اخبر "انور" ان يأتي الخميس الذي يلي القادم و ليس المقبل ،، ف اعترض "انور"
- ما تخليها الخميس الجاي 
- قولت لا 
- طب الاربعاء
- لا 
قالت "نور" بمرح 
- مريم ،، المره الكام ديه
- العاشره
قاطعها "انور"
- خلاص الخميس الجاي
اردفت "نور" بضحك
- كدا بقوا 11 
ليقول "احمد" بمرح
- يا عم ارحمني 11 مره تطلب نفس الطلب 
- مانت مش راضي
انضم اليهم "محمود و محمد" و تساءل الاخير
- مش راضي عن ايه
لتجاوبه "مريم"
- يرضيك يا ميدو 11 مره انور يطلب و احمد يرفض ‎
ليرد "محمود" بدهشه
- لا يا احمد حرام عليك ،، هو إيه الطلب ‎
لتجاوبه "نور" 
- انه يجي يتقدملي الخميس ده ،، مش اللي بعده
انضمت اليهم "نوران و ريماس" ،، لتردف "نوران"
- مبروك 
- لسه فاكره
قالتها بعتاب ف جاوبت "نوران" بمرح
- لا انا نوران 
- خفه
- ظرافه
- نوران !!!
- نور !!!
ابتسما و احتضنا بعضهما ،، همست "نور"
- مش قصدي اخبي عليكِ 
لترد عليها بهمس 
- هنتكلم لما نروح
ابتعدا عن بعضهما ،، ف قال "محمد" بمرح
- الدمعه هتتنزل من عنيي
لتجاوبه "نوران" بتأكيد
- فعلا واضح
ف اجاب بتوتر
- انا بهزر
- متاكد ؟؟ 
قالتها بشك ،، و قبل ان يرد ،، قاطعهما "محمود" 
- ايه يابت ،، انتِ هتقفي علي الكلمه
قاطعهم "انور" و هو ينظر الي "احمد" 
- سيبك منهم يا احمد ،، ها قولت ايه 
- قولت مش الخميس ده ولا اللي بعده
- بكرا ؟؟؟ 
- لا متجيش خالص ،، انت مرفوض
اندهش من رده ،، بينما الجميع انفجر بالضحك ،، اوقف "محمد" ضحكاته و هو يقول 
- يلا هناكل تورته ،، غداء العمل خلص ،، نبدأ حفلتنا بقا 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
بعد الانتهاء من إطفاء الشمع ،، جلسوا علي الارض في الجنينه ،، ليلعبوا لعبه الصراحه "كرسي الاعتراف" و هي ان يسأل شخص و الاخر يجيب ،، اقترحها "محمد" و وافقوا ،، و قبل ان يبدأون اردف "محمد" 
- ايه رايكم نخليها مختلفه
تساءلت "نوران" 
- ازاي ؟ 
- اللي يسأل ،، يجاوب علي السؤال ،، بعد اللي ساله يجاوب
وافقوا ،، و قام "انور" بلف الزجاجه
- احمد لريماس
سأل "احمد" 
- حبيتي قبل كده من قلبك ؟؟
- ها !! لا
- بجد ؟؟؟
- كده سؤال تاني
- لا ده نفس السؤال 
- ايوا بجد ،، و انت ؟ 
- من قلبي مره واحده بس 
تساءل "محمود" بخبث 
- مين ؟؟ 
- مش دورك
- مانا عارف 
قالها بضحك و هو يلف الزجاجه 
- مريم لأحمد
استجمعت شجاعتها و هي تقول 
- بتحبني ؟؟؟ 
- ايوا طبعا زي اختي 
- اختك 
قالتها بسخريه 
- اكيد ،، و انتِ
- ايوه ،، بحبك 
قالتها بصدق فرضت الصدمه علي الجميع ،، و ملامح الغضب علي "انور و محمد" ،، ليقول "انور" بعصبيه
- انتِ اتجننتي !! 
- زي اخويا يا انور 
قالتها بسخريه ،، ف قال "احمد" بجديه و قد لاحظ تغير الاجواء 
- في ايه يا جماعه ،، مريم زي اختي ،، و اول واحده غيرتلي فكرتي عن البنات المحترمه ،، صح يا مريم
- صح 
ابتسم و لف الزجاجه 
- نوران لمحمد
حاولت "نوران" افتعال المرح و هي تقول
- نفسك في ايه
نقل "محمد" نظره من علي "مريم" و نظر الي "نوران" قائلا بابتسامة
- الاقي بنت الحلال ،، و انتِ
- الاقي  بنت الحلال 
قالتها بمرح ف ضحك الجميع ماعدا "ريماس" و "محمد" الذي قال بدهشه 
- نعم !!! 
- قصدي ابن الحلال
ف قال بمرح
- ايوا كدا ،، طب ينفع انا 
خجلت "نوران" و لكنها قالت "بمرح"
- لا كده سؤال تاني ‎،، ولا ايه يا ريمو ... ريماس ريماس
خرجت "ريماس" من شرودها ،، ف هي شردت في حديث "احمد و مريم"
- ايه في ايه 
ف قال "محمد" بمرح 
- ريماس مش معانا خالص ‎
- لا معاكم ،، بس سرحت شويه ،، كان في حاجه
- لا ابدا 
قالها و لف الزجاجه 
- انا لنوران ،، ايه طموحك في الحياه 
- اني ادخل كليه تربيه ،، و انت ؟؟
- ابقي كبير ‎
- ازاي ؟
- كده سؤال تاني ‎
- لا بجد عايزه اعرف
قاطعتها "ريماس" بضيق
- خلاص بقا 
- طيب 
لف "انور" الزجاجه
- مريم لمحمد
ضحكت "مريم" و هي تقول 
- كويس جدا ،، محمد لو حد عمل معاك مقلب في عيد ميلادك ،، هتعمل معاه إيه
- مش بقولك مش مطمنلك ،، علي العموم هقتله الرساله وصلت ؟؟ ،، يلا بقا جاوبي
- عادي هزار و نفسي انك تعمل زيي
- مريم هو ايه المقلب 
- لا دا مش دورك 
- المقلب في الهديه صح ؟؟
- مش دورك 
- طب و انا هفضل اسألك ليه ،،، انا هقوم اشوفها 
قالها و تحرك ناحيه الهدايا ،، ف قالت "مريم" بسرعه
- لا استني همشي انا 
- متتحركيش من مكانك 
تابع الجميع ما يحدث ،، وصل "محمد" الي الهدايا و امسك هديه "نوران" بالخطا و هو يقصد ،، ف هو يريد بشده ان يعرف هديتها 
- ايه ده جايبه مصحف يا مريم ،، دا من امتي الهدايا الحلوه ديه
- ديه مش هديتي 
ف اضافت "نوران" 
- ديه هديتي انا 
- هديه حلوه بجد من احلي بنوته
قاطعه "محمود"
- مش ملاحظ اني قاعد
- ما قولتلك اطلبها منك يعني ‎!
قاطعتهم "نوران" و لم يعجبها هزار "محمد"
- خلاص يا جماعه
نظر "محمد" الي الهدايا ،، و جذب هديه "مريم" و قام بفتحها ،، رفع حاجبه باستغراب و ملامح الدهشه و الغضب ترتسم علي ملامحه ،، و بنظره من "مريم" ادركت انها حققت هدفها من الهديه ،، و في لحظه قامت بالجري للداخل ،، و هي تختبئ بإحدى الغرف ..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent