رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء الخامس عشر

 رواية اتغيرت بيكِ البارت الخامس عشر

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل الخامس عشر


- طيب ،، انا عايز اقولك علي حاجه
- اتفضل
تنهد ،، ثم نظر الي عيونها قائلا بصدق 
- انا بحبك بجد ،، مش مجرد انجذاب لشكلك 
صدمه احتلت ملامحها ،، ف هي لم تتوقع ان يقولها صراحه ،، و بهذه النبره الصادقة مع لمعه لم تستطيع تفسيرها لم تعرف ماذا تجيب !! ف تساءلت 
- ليه ؟؟؟؟؟
- مش عارف ،، يمكن احترامك ،، او نظره الطفوله اللي في عينك ،، تفكيرك و انك السبب في تغير اخوكِ ،، براءة الاطفال في اسلوبك ،، بصي بجد مهما اقول اسباب ،، مفيش سبب معين هيبقي هو الوحيد ،،، او بمعني اصح مينفعش الاقي سبب للحب !
- بص قدام صراحتك ديه انا هكلمك بصراحه برضو ،، هو انا بحترمك ،، و انت كبير في نظري عشان حاجات كتير ،، مثلا لما احمد حب يتغير اتعرف عليك ،، و انك مدي الثقه لاختك ،، و ساعه الخناقه كنت هتدافع عن واحده متعرفهاش 
- طيب و دا مخليكيش تنجذبي ليا علي الاقل
- لا الصراحه انجذبت ليك
قالتها و نظرت للارض باحراج ،، اما هو قال بابتسامة 
- طيب ممكن بقا تخلينا علي نور و نتخطب ،، و طولي الخطوبه براحتك ،، علي الاقل تعرفيني كويس ،، و تقرري تكملي حياتك معايا ولا لا
- طيب
- يعني إيه مقتنعه ولا لا
- لا
- لا ؟؟؟
- قصدي لا مقتنعه
- تمام ،، انا هكلم احمد دلوقتي ،، احدد معاد اقابلكم فيه
قالها و التفت لينادي "احمد" و لكنه وجده بالقرب منه علي احدي الترابيزات مع "ريماس" ،، ف ذهب اليهما مع "نور" 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
 تحرك "محمد و محمود" باتجاه الضيوف ... استاذن "احمد" ان يكلم "ريماس" ف وافقت لكي تبتعد عن نظرات "مريم" ... بينما "نوران" دلفت لداخل البيت مع "مريم" ليذهبوا ليروا الطعام بعدما طلبت "مريم" ذلك ،،  جلست "ريماس" مع "احمد" علي احدي الترابيزات و بدأ "احمد" الكلام 
- متتخيليش انا فرحان قد ايه 
- فرحان ليه ؟ 
سألت و هي تخاف من اجابته ،، ف هي ظنت انه سعيد بغيره "مريم" عليه ،، و لكنه خيب ظنها سريعا و هو يجيب 
- عشان حوده مش هيخطبك
- و ديه حاجه تفرحك ؟؟
- طبعا
- ليه
قالتها باستغراب و اجاب هو بصدق
- عشان بحبك 
- ايه !!!!
- بحبك اوي يا ريماس ،، اول حب في حياتي ،، و اول مره اقولها ،، صدقيني بحبك
- و مريم
- مريم !! مالها ؟؟
- بتحبك !!
- زي اخوها مش اكتر
- يمكن انت هتقول كده ،، بس انا و مريم بنات زي بعض  ،، انا فهمتها و نظره الحب اللي كانت في عيونها انت مشفتهاش
- بس انا بحبك انتِ !
- ليه علقتها بيك
- صدقيني مكناش بنتكلم ،، انا اتعرفت عليها قبل امتحاناتنا بشهر ،، و كلمتها 3 مرات و كانت معايا في معظم الدروس ،، و خد رقمها قبل الامتحانات بيومين و مسحته في اخر مراجعه زي ما هي طلبت ،، و كمان معتقدش انها تحب واحد زيي ،، خصوصا انها كانت عارفه اني بتاع بنات
- بس هي حبيتك فعلا !
تنهد ثم قال 
- طيب خلاص ،، هتصرف في الموضوع ده ،، المهم ايه ردك ؟؟ 
- علي ايه 
- انا بحبك و انتِ ؟
- انا ... 
قطع كلامها وصول "انور و نور" اليهما 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
داخل المطبخ ،، وجدت "مريم" ان الطعام جاهز ،، ينقص فقط بعض الاطباق و لكنها بالرف العلوي ،، كان "محمد" يدلف الي المطبخ و تفاجأ بوجودهما ،، ف هو قد جاء ليتاكد من الطعام ،، قبل ان يأذن للمشرفين علي الطعام بالدخول للمطبخ ،، تساءل "محمد" 
- واقفه كدا ليه يا مريم
- الاطباق ديه موجوده فوق ليه كدا
ضحك "محمد" 
- يا اوزعه ،، مش عارفه تجيبهم
- بس بقا ،، تعال جيب الاطباق ديه من فوق  
- مش هجيب حاجه يا اوزعه ،، اقفي علي الكرسي 
- عشان خاطري يا ميدو‎  ‎‎
- لا تصدقي كده هضعف مثلا ‎  
قاطعت "نوران" هزارهم بضيق
- خلاص يا جدعان هجبها انا‎
لترد "مريم" بمرح
- لا ميدو اللي هيجبها
قال "محمد" و هو يتحرك 
- طيب ياختي ابعدي كدا
ف قالت "نوران" بضيق 
- ياسلام ما كان من الاول  
نظر اليها "محمد" بضيق و اردف 
- تصدقي انا غلطان ،، و محدش هيجبها غير مريم ،، يلا بقا
لاحظت "مريم" الضيق علي وجوههم ف قالت بمرح و هي تجذب احدي الكراسي
 - ماشي هجيب انا الاطباق المرادي
اخذت الاطباق ،، و جاءت لتنزل ف كادت ان تسقط لولا "محمد" اسندها ،، و جلسوا علي الارض معا ،، ف قالت بضيق 
- مش كنت طلعت انت
ليرد عليها "محمد" بضحك
- بس يا اوزعه و انتِ مش عارفه تعملي حاجه كده ‎
لترد عليه و هي تخلع حجابها 
- طب نقطني بسكوتك بقا
لتضيف "نوران" و هي تنظر إليهما و هما جالسين علي الارض 
- انتوا استحلتوها ولا إيه‎ 
ف قال "محمد" بمرح الي "مريم"
- اه صح ،، هاتي ياختي ايديك اقومك
- ليه اتشيلت 
- انا غلطان 
قالها و قام من مكانه ،، و هي اكملت خلع حجابها ،، ف قالت "نوران" بدهشة
- مريم شعرك باين‎ ‎ 
- اه مانا لسه هعدل الطرحه
- طيب قلعتيها ليه !!
قالتها باستغراب و هي مندهشه من "مريم" ف هي تخلع حجابها امام "محمد" و كانه زوجها !! ،، اما "محمد" لاحظ استغراب "نوران" ف اراد استفزاها ،، ف سأل "مريم"
- ايه ده ،، انتِ غيرتي لون شعرك‎ ‎؟؟؟
- اه إيه رايك
- زي الزفت‎ ‎اكيد ذوقك ‎   ‎
- اه ذوقي بس مش زي الزفت ،، انا بفكر اقصره كمان
اندهشت "نوران" من كلامهم و قبل ان تعترض ،، دلف "محمود" الي المطبخ ،، و قبل ان يتكلم لمح "مريم" بشعرها ف نظر الي الجهه الاخري سريعا ،، بينما هي خرجت من المطبخ بعد ان وضعت الطرحه علي راسها ،، ف اردف 
- انا اسف مخدش بالي ،، بس هي بشعرها ليه ؟
ف جاوبه "محمد"
- طرحتها باظت و هي بتجيب الاطباق من فوق
نظرت "نوران" اليه بدهشه محدثه نفسها " كده اتاكدت ان بينكم حاجه  " .... بينما "محمد" استاذن منهما و خرج من المطبخ متجها الي غرفته حيث توجد "مريم" !!
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
قطع كلامها وصول "انور و نور" اليهما ... بدأ "انور" الكلام 
- احمد ،، حددلي معاد رسمي انا هاجي اخطب نور
- موافقه يا نور ؟؟
- اللي تشوفه
- اللي اشوفه !! طيب اوك ،، انا مش موافق ‎
- ايه !! ليه ؟؟ قصدي طيب 
نظر "انور" اليها قائلا بمرح
- ايه ده بتبعيني في ثانيه كدا ... ثم نظر الي "احمد" ... و انت ياسطي مش موافق ليه 
- يا عم براحه ،، انا بس كنت بتاكد من موافقتها ،، بس بعد ياسطي ديه انا مش موافق بجد ‎
- بطل رخامه 
- الخميس اللي بعد الجاي ماشي
- ما تخليه الجاي
- ايه ده يا عم اتقل شويه
- لا انا خفيف كويس ‎
- الخميس اللي بعد الجاي هو كويس بقا
- بطل رخامه 
- خلاص ماشي الجاي
- ايوا كدا 
قاطعتهما "ريماس" قائلة بسعاده 
- مبروك 
رد "انور و نور" في صوت واحد
- الله يبارك فيكِ
- ريماس تعالي دقيقه عايزاكِ
قالتها "نور" ف تحركت "ريماس" اليها ... نظر "انور" لم يجد "محمد و مريم" بالجنينه ف اردف
- طب احنا جوا ،، شكلهم بيحطوا الاكل ،، خلصوا كلام و تعالوا 
- حاضر 
قالتها الفتاتان ،، و تحرك "انور و احمد" للداخل 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
تساءل "محمود" 
- ايه يا نوران ،، عامله كدا ليه ،، في ايه ؟؟ 
- ايه قله الادب ديه  ‏‎
- حصل إيه
- مريم ديه كانت قاعده عادي قدام محمد بشعرها ‎
- مش كانت بتعدلها 
- لا مكنتش بتعدلها ،، هي شالتها عادي قدامه 
- لا يابنتي ازاي !! انا عارف محمد كويس ،،  محترم جدا ،، و انور كمان محترم يعني اكيد اخته محترمه
- لا هو انت مشفتش هزارهم و كلامهم مع بعض عامل ازاي !!
- إن بعض الظن إثم 
- مش عارفه بقا تعال نخرجلهم طيب
- اوك يلا
 &ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
دلف "محمد" الي غرفته وجد "مريم" جالسه علي السرير ،، ف اقترب قائلا 
- ايه يابنتي قاعده كده ليه
- سيبني لوحدي شويه 
جلس بجانبها و هو يقول بعتاب 
- لا يا شيخه !! من امتي بسيبك لوحدكِ و انتِ زعلانه
- انا مش زعلانه  
- يا سلام ،، طب عيني في عينك كده ‎
- بس عشان انا مضايقه دلوقتي 
ضحك و اردف بمرح
- دا كله عشان محمود شاف شعرك
- ايوه طبعا 
- هو مشفهوش ،، دا اول ما خد باله بص الناحيه التانيه ،، متخافيش حوده دا محترم جدا
- متاكد
- اه ياستي ،، و يلا قومي البسي الطرحه 
- دا كله عشان مش عاجبك لون شعري
- لا بالعكس دا جميل مانتي عارفه اني بهزر
- ماشي وسع كده 
- ما تقومي حد حايشك ‎
- رخم 
- طب هاتي حضن و انا اقوم
- لا وسع كده بقا
- كده يبقي انتِ لسه زعلانه
ابتسمت و هي تقول 
- لا خلاص بجد مش زعلانه
- و إيه الدليل بقا
- يعني الحضن هو الدليل 
- اه ‎
- طيب يا عم اهو
قالتها و قامت باحضتانه ،، ثم ابتسما معا ،، و ابتعد لكي تقوم ترتدي حجابها ،، ف تساءل
- بقولك ايه
قاطعته و هي تنظر إليه عبر المرايا 
- معرفش عنها حاجه اكتر من اللي انت تعرفه
- ها .. هي مين ديه
- نوران اللي كنت هتسال عليها ‎
- إيه ده عرفتي منين
- عيب عليك يابني ،، دانا اكثر واحده عارفاك
- طيب ياختي يلا بينا و نتكلم مره تانيه
- بس حلوه حركه السؤال عن شعري ديه خليت البت تتضايق
ضحك "محمد" قائلا بفخر مصتنع
- طبعا ،، هو انا اي حد ‎
- ماشي ياخويا يلا
و خرجوا من الغرفه معا 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
خرجت "نوران" من المطبخ سائله "محمود"
- شوفت هما فين بقا 
- مش عارف
دلفا "انور و احمد" للداخل و تساءل "انور"
- امال فين مريم و محمد
نظر "محمود و نوران" الي بعضهما ،، في حين فُتح باب غرفه "محمد" و ظهر من خلف الباب "محمد و مريم" و هما يخرجون معا !!! 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
بدأت "نور" الحديث
- انا كنت عاوزه اشكركِ بس ،، عشان حسيتي بيا ساعه مكنتش عايزه اتكلم مع مريم 
- اي خدمه ياستي عدي الجمايل ‎
- بس الرخمه اختك ديه
- لا متخافيش  هصالحكم
- ثانكس بجد يا ريماس ،، يلا نروحلهم
- يلا 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
تساءل "انور" بغضب و كاد ان يتحرك اتجاههم لولا يد "احمد" التي منعته
- انتم كنتم فين !!
دلفا "ريماس و نور" و وقفا صامتين حينما رأوا انهم تقريبا يبدأون خناقه 
اجاب "محمد" باستفزاز ،، و هو ينوي ان يقول الحقيقه اليوم 
- انت شايف إيه
- كنتوا بتهببوا إيه في الاوضه 
نهره "احمد" قائلا
- ايه اللي بتقوله ده يا بني
و اضافت "مريم" 
- انت فاهم غلط ،، كنت بعدل حجابي
- و البيه كان بيعمل إيه 
قال "محمد" بضيق
- انور !! انت بتقول إيه ؟ ركز في اللي بتقوله 
- لا يا شيخ !!
قالها بسخريه فرضت علي "مريم" الدهشه و هي تقول 
- دا شك فيا يا انور !!!
اراد "محمد" انهاء الحوار ف قال بهدوء
- انور ،، في حاجه عايز اقولهالك من زمان بخصوصي انا و مريم
انتبه الجميع له ،، و لحظه و ملامح الدهشه سيطرت عليهم و هو يقول بكل هدوء
- انا و مريم ..... 
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent