رواية قدري أن احبك الحلقة الخامسة عشر 15 بقلم لولو أحمد

 رواية قدري أن احبك الحلقة الرابعة عشر 14 بقلم لولو أحمد

رواية قدري أن احبك البارت الرابع عشر

رواية قدري أن احبك الجزء الرابع عشر

رواية قدري أن احبك الحلقة الرابعة عشر 14 بقلم لولو أحمد

رواية قدري أن احبك الفصل الرابع عشر


أمسك عمر يدها و اقترب منها قائلا " مريم صدقيني أنا محبش اشوف دموعك أو اعمل حاجة حاجة غصب عنك طيب يوم الفرح انتي أول ما قلتي أبعد عني انا مش بعدت عنك صح لاني كنت عارف أنا بعمل إيه بس اللي حصل انا مكتنش عارف ولا واعي علي نفسي
أتمنى انك تفهمي ده من أمته وانا علاقاتنا ببعض
كده يا مريم بقيت غريب
مريم بدموع " من يوم انت خليتها كده انت السبب في كده
عمر " ماشي أنا السبب بس ماينفعش اخد فرصة تانية بس و نحاول نرجع علاقاتنا زي زمان
مريم " انت عايز ايه دلوقتي يعني
عمر " أننا نفضل في نفس الاوضة عادي والله صدقيني أن مستحيل اتجاوز حدودي معك ابدا
هزت مريم رأسها بموافقة
ابتسامة عمر و قبل أن يتيح لها أن تتكلم اقترب منها و قبلها علي خدها سريعًا
شهقت مريم و قالت بغضب " عمررر انت لسه قايل ايه و تعمل ايه انت انت
عمر بضحك " اهدي اهدي خلاص ده بدء الاتفاق يا قلبي و خلاص علي كده مش هعمل كده تاني
استدارت مريم و ابتسمت لقد عاد عمر الذي تعودت عليه و تعشق كل شيء يفعله

في الصباح

جهز عمر ليذهب إلي الشركة و لم يجد مريم ارتدت ملابسها بعد
عمر " انتي لسه ما لبثتي يا مريم يلا علشان تروحي معي انهاردة الشركة
مريم " لا مش رايحة الشغل تاني يا عمر
عمر " ليه مش رايحة تاني انا مفيش مشكلة عندي انك تبقي المديرة في الأول و الاخر ده حقك
مريم " بس انت تعبت كتير فى الشركة علشان وصلت اللي انت فيه دلوقتي و جدي قريبًا اكيد هيخليك انت المدير و ده حلمك من زمان انا عارفة و مقدرش اسرق حلمك
عمر " بس يا مريم
مريم بابتسامة " معلش أنا اصلا مش عايزة اروح تاني
لمس وجهها بابتسامة و خرج

في المساء

كانت مريم تجلس في غرفتها و تمسك صورة والدتها
و تتكلم معها
مريم بابتسامة " انا سمحت عمر يا ماما لو أن ما حسيت انو كلام في صدق و ندم كان ممكن موافقش أننا نكمل مع بعض بس هو كان يتكلم بجد
حسيت أن عمر اللي بحبو راجع تاني

في تلك اللحظة كان يدخل عمر الغرفة و سمع ما قالت
ابتسم و جلس بجوارها و أمسك يدها
شهقت مريم " اا انت دخلت أمته
عمر وهو يقترب منها بحب " دلوقتي. .................؟

يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent