رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الرابعة عشر 14 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الرابعة عشر 14 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء الرابع عشر

 رواية اتغيرت بيكِ البارت الرابع عشر

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الرابعة عشر 14 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل الرابع عشر


قاطتعهم "مريم" باستغراب
- هو في ايه ،، ثم نظرت الي محمد ،، ايه يا محمد مش هتعرفنا ولا ايه !! 
قالتها و كتفت ذراعيها ناظره اليهم ،، منتظره تفسير لما يقال ! ،، ف قال "محمد" بمرح 
- مش لما اتعرف انا الاول 
ف قال "انور" ضاحكا 
- اه كل واحد يعرف نفسه ،،، انا انور تانيه السن 
- انا محمد ،، يااااه للصدف تانيه السن برضو ،، و عيد ميلادي انهارده تخيلوا
ضحكوا جميعا ،، و اردف "محمود" و هو يناوله الهديه
- كل سنه و انت طيب ،، خد يا عم
- كل الناس تقول اتفضل و انت تقول خد
- عندك مانع هاتها
- لا خلاص اللي يجي منك احسن منك
- بتقول حاجه
- حبيبي يا حوده .... ثم نظر داخل الهديه ... اخرتها نظاره خدها احسن
- هاتها مادام مش عجباك
- لا خلاص ياعم ديه حتي ماركه 
قاطعت "ريماس" هزارهم و هي تناول "محمد" هديته
- كل سنه و انت طيب ،، انا ريماس بنت عم محمود ،، اتفضل
- و انتِ طيبه ،، اتشرفت بيكِ و شكرا علي الهديه 
- حاجه بسيطه 
قالت "نوران" بمرح و هي تناوله الهديه
- هااااي انا نوران اختها 
التف اليها "محمد" ،، ناظرا اليها ،، لم يلاحظ وجوها منذ البدايه ،، ف هو كان يتابع الحوار الذي حدث ،،، لم يعلم لماذا لم يتحدث حتي قاطعته هي 
- احم ،، كل سنه و انت طيب 
انتبه الي يدها الممدوده ،، ف اخذ الهديه منها 
- شكرا يا نوران ،، انتِ في سنه كام 
- انا زميله نور ،، طالعه تانيه ثانوي
قاطعتها "نور" 
- لا هو اصلا ميعرفش انا في سنه كام
- دا انتم لسه صغيرين
اجابت "نور و نوران" بسخريه
- سيبنالك الكبر 
- لا انا لسه شاب قمور ‎
قاطعته "مريم" 
- قصدك مغرور
- بس يا غيوره 
- انا اغير منك انت 
- انتِ تطولي 
قاطعهم "انور" بضيق 
- مينفعش كده ،، اضربوا بعض احسن ،، ايه انتوا كبرتوا علي خناقات العيال ديه 
- ايه يا انور احنا بنهزر 
قالها "محمد" و اتبعته "مريم" 
- ايوا بنهزر عادي
تساءلت "نوران" 
- هو انتِ مين ؟
- انا مريم ،، اخت انور 
- تشرفت
- الشرف ليا 
قالتها و نظرت الي "ريماس" الصامته و التي تتحاشي النظر الي "احمد" ،، اما هو ف ينظر لها كثيرا ،، ما بينك و بينها لتنظر لها هكذا !! .... 
نادي احدي الضيوف علي "محمد" ف ذهب اليهم و اتبعه "محمود" بعد ان شاور له ..
بينما "انور" ذهب مع "احمد" الي احدي الترابيزات ليتحدثوا ... 
و ذهبت البنات ليجلسوا مع بعضهم ... 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
مر شهر ،، و هو علي نفس حالته ،، جالس وحيد يعيش مع نفسه ،، احساسه بالتقصير في حياته زايد ،، بسبب أشياء كثيره في حياته غلط ،، مثل التدخين بل كان بدايه الادمان ،، دراسته الفاشله التي لم يحاول و لو لمره ان يسعد اهله بشهادته ،، سهر و خروجات و ضحك علي بنات الناس ،، متناسيا ان كما تدين تدان ،، حتي لو انه لم يملك اخوات لكنه كان متناسيا انه في يوم سيتزوج ،، او سيصبح لديه أبنه  .... لكن كفي ،، قرر انه يتغير ،، ايقن ان طول ما باب التوبه مفتوح هيتوب لربنا ،، و سيغير من نفسه ،، قام و اول قرارات تغيره ان يصلي ،، و عند السجود بكي ،، ما يشعر به انه ضائعا و وجد نفسه ،، انتهي من الصلاه ،، و قام بفتح حسابه الشخصي علي "الفيسبوك" ،، حذف كل اصدقاء السوء ،، و بعث برساله اعتذار لكل بنت كان ينوي التسليه بها ،، و لاول مره يكون صادق في حديثه معهم ،، ابتسم لانه لم يغرق كثيرا فيما كان فيه ،، و عندما قرر الرجوع وجد الاوان لم يفوت ،، انه اراد ان يصبح "نادر" جديد و افضل من قبل ،،، و ما اصدق التغيير للافضل عندما يكون نابع من النفس ،، و ما اعظمه عندما يأتي في الوقت المناسب
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
جلس "احمد" بجانب "انور" الذي بدأ الكلام
- ها ايه الاخبار ،، قولت لمامتك و نور
- اه قولتلهم
- و ايه رأيهم
- نور عندها شرط
- و إيه هو ؟
- انك تستناها سنتين
- طيب ما انا قولت الخطوبه هتبقي سنتين ،، هو انت شايفني جايب المأذون
- لا مش قصدي كده برضو
- حيرتني ،، هات من الاخر في إيه
- مفيش خطوبه غير بعد سنتين
- و في خلال السنتين مطلوب مني استناها من غير حاجه تربطني بيها ؟؟؟
- ديه مجنونه ،، و دا شرطها
- طب ليه
- عشان تتاكد انك بتحبها مش عشان شكلها
- طب و انا 
- يعني إيه
- اربط نفسي ليه من غير حتي ما اعرف هيبقي في حاجه ولا لا ،، و هثبتلها حبي ازاي و انا مش بكلمها
- مش عارف اعمل ايه ،، هي عندها حق انها تتاكد ،، انت مشفتهاش غير مره واحده ف اكيد هيكون عشان شكلها 
زفر "انور" بضيق ثم قال 
- طيب ممكن طلب
- اتفضل طبعا
- عايز اتكلم معاها شويه ،، لوحدنا ممكن
- افندم‏ !!!
- مش انت واثق فيا
- طبعا بس ....
- من غير بس ،، هنقعد هنا 5 دقايق بس ،، و صدقني هوافق علي كل شروطها بعدها
- ماشي
- يلا بينا
- يلا
قاموا و ذهبوا الي ترابيزه البنات و كاد "انور" ان يصطدم ب"نوران" ،، و لكنها نظرت اليه بضيق و ذهبت 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
جلست البنات علي احدي الترابيزات ،، لاحظت "ريماس" نظرات "مريم" لها ،، و لكنها لم تستطيع تفسيرها ،، بينما "مريم" كانت تنظر لها بشك و تفكر هل "احمد" يحبها لذلك "محمد" اقنعها بنسيان الموضوع ،، تتمني ان يكون عكس ذلك ،، حاولت عدم التركيز مع "ريماس" و وجهت نظرها الي "نور" بتساؤل
- فكرتي في الموضوع ؟؟ 
نظرت اليها "نور" بصدمه ،، ف هي لم تخبر "نوران" و كانت تنوي اخبارها اليوم ،، و اذا علمت الموضوع من غيرها من الممكن ان تفسر عدم اخبارها انها تقصد ذلك ،، و قبل ان ترد "نور" تساءلت "نوران" 
- موضوع إيه يا نور 
- مش وقته هحكيلك بعدين
- لا انا عايزه اعرف دلوقتي 
لاحظت "ريماس" توتر "نور" و انها لا تريد التحدث ف قالت 
- خلاص يابنتي مش مهم
قاطعتها "مريم"
- مش مهم ليه ،، هما مش صحاب ؟
- لا طبعا صحاب ،، بس لوحدهم احسن ،، يمكن موضوع خاص
- خاص باخويا و نور 
تساءلت "نوران" و هي تنظر الي "نور"
- بمعني ؟
- انور اخويا طلب ايد نور 
- ايه !!!!!
نظرت "نور" بضيق الي "مريم" ف انها بذلك فعلت مشكله بينها و بين "نوران" ،، ف قالت بضيق
- خلاص يا مريم ،، مش مهم دلوقتي 
قاطعتها "نوران"
- ايوه صح ، لا مش مهم خالص ،، مش عايزه اعرف ‎
-  نوران خلاص
- خلاص يا ريمو هسكت ،، و قايمه خالص اهو
و قامت لتذهب الي "محمود" ،، و لكنها ما ان التفت حتي كادت تصطدم ب "انور" ف نظرت اليه بضيق و ذهبت 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
انتهي "محمود و محمد" من الكلام مع الضيف ،، و جلسا سويا ،، تساءل "محمد" بصراحه
 - هي نوران مرتبطه ؟؟ 
لم يسمعه "محمود" ،،، لانه كان ينظر الي "مريم" ،، لم يعلم لماذا انجذب لها ،، ربما لانه لاحظ نظرات الضيق عندما كان يتحدث مع "احمد" علي "ريماس" ،، قطع شروده "محمد"
- انت يابني ،، سرحت في ايه
- لا ابدا مفيش ،، كنت بتقول ايه ؟
- هي نوران مرتبطه ؟؟
نظر بدهشه ولكنه قال بخبث 
- في إيه يا ميدو ،، قولي بس
- لا لا ،، اوعي تفهمني صح ‎
- لا يا راجل ‎
- انجز بقا
- اه مرتبطه
- بجد ‎
- اه بجد مرتبطه و هتتخطب
انضمت اليهما "نوران" و قد سمعت جمله "محمود" الاخيره
- مين اللي هتتخطب ،، بتنموا علي مين
- خليكي في حالك
قاطعهم "محمد"
- مبروك 
نظرت "نوران" حولها باستغراب ثم قالت 
- انا ؟؟ 
- اه
- بمناسبه ايه ؟ 
-مش هتتخطبي ‎
ضحكت "نوران" و نظرت الي "محمود" قائله بمرح
- ايه يا حوده ،، انت كل شويه هتقول حد فينا مخطوب
- امشي يابت من هنا ‎
قالها بضحك ،،، ف اردف "محمد" متسائلا
- يعني ايه ؟؟ 
- انا سنجل و افتخر
- بجد ؟؟ 
- طبعا
- و انا اقول مال وشك منور ليه ‎
تساءل "محمود" 
- هو انت بتعاكسها قدامي ؟ 
- اطلبها منك يعني 
- محمد !!
- يا عم مش قصدي ،، بس بجد وشها منور
اضافت "نوران" بهزار 
- عامله ماسك زبادي بالخيار تحفه
نظر اليها "محمد" بدهشة ،، بينما هي احرجت بسبب سخافه ما قالته ،، و نظر اليها "محمود" و لم يعقب بل نظر الي "محمد" 
- و ايه علاقه انها سنجل بأن وشها منور يعني
خرج "محمد" من دهشته قائلا بمرح
- اصل المرتبطين هتلاقي بينهم خناق علي طول و وشهم نكدي  
جاء من خلفه صوت "مريم" مستنكرا
- لا و الله ؟؟؟
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
تساءلت "مريم" باستغراب
- هي زعلت ليه
- لا ابدا ،، مبروك يا نور
- انا مش موافقه
- إيه !!! 
قالتها "مريم" بدهشه ،، بينما "انور" نظر الي "احمد" ،، كانت "نور" لا تلاحظ انهم بالقرب منهم ف قالت موضحه
- قصدي الموضوع لسه بدري عليه
- يعني موافقه مؤقتا ‎
- كل شيء قسمه و نصيب
- بمعني ؟
لاحظت "ريماس" توتر "نور" ف قاطعتهم قائله 
- ما تروحي يا نور تصالحي نوران احسن
- ايوا صح 
و قامت من مكانها و التفت ،، ف وقع نظرها علي "انور" ف نظرت الجهه الثانيه و ذهبت الي "نوران" مع "مريم و ريماس" و اتبعها "احمد و انور"
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
جاء من خلفه صوت "مريم" مستنكرا
- لا و الله ؟؟؟
- اعوذ بالله ،، انتِ بتطلعي منين ‎
- إيه شوفت عفريت ‎
- اه انتِ متعرفيش ‎
- رخم جدا 
- خليكي في حالك يا اوزعه ‎
قاطعهم "انور" بضيق
- مش قولت بلاش كده ،، اضربوا بعض احسن ! 
- يا انور قولنا بنهزر 
همست "نوران" بخفوت
- كدا هزار ،، دانتم رخمين انتم الاتنين 
لم تعلم ان همسها وصل الي "محمد" و قال مصتنع الغضب 
- ربنا يسامحكِ
نظرت اليه "نوران" باحراج و لم تجيب
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
كان "نادر" يتصفح "الفيسبوك" ،، و يقوم بالاشتراك في صفحات و مجموعات جديده ،، كان لا ينوي ان يجيب علي اي رساله تأتيه علي اعتذاره ،، و لكن عندما ظهر اسمها لم يعرف ماذا يفعل ،، و لا يعرف لماذا بعث اليها كغيرها رساله اعتذار ،، مع انها لم تكن كغيرها بالنسبه اليه ،، فتح الرساله ف ظهر اسم الاكونت "بنت روشه" و صورتها التي طلب منها كثيرا ان تقوم بحذفها ،، وجد الرساله
- معني كلامك ده ايه ،، انت كنت بتضحك عليا ؟؟
و اذا يوجد مبرر لاي بنت ف هو ليس لها ،، لم يعرف ماذا يقول ،، ف اراد انهاء العتاب 
- انا اسف ‎
اما هي اشتعلت غيظا من رده ،، ف كتبت لاستفزاره
- اسف !!! و انا اعمل إيه باسف ،، بعد ما انا بعدت عن اللي كان بيحبني بسببك !؟
نحجت بشده في استفزاره ،، ف هو كان لا يحب ان يسمع عن هذا الارتباط ،،، ف كتب 
- متضحكيش علي نفسك ،، مش انا السبب ،، انتِ السبب
- ياسلام !!
- هو خيرك بين احترامك لنفسكِ و حبه ،،، و بين تغيركِ ... و انتِ اخترتي تغيركِ ،، بس للاسف للاسؤء ،، مش الاحسن ... لبسك الواسع بقا بناطيل ضيقه و باديهات ماسكه .. حجابك بقا يغطي التوكه اللي لابساها ،، يعني بالمعني الصح لابسه طرحه مبينه نص شعرك .. تفتكري بقا واحد شافك كده هيفضل معاكِ ولا هيتسلي بيكِ ... هو مرضيش يتسلي بيكِ ،، و نصحك ... و للاسف رفضتي نصيحته ،، و افتكرتيه تحكم ... صح ولا لا 
بعد ان ارسل الرساله ندم ،، ولكن هي من استفزته ،، لم يعلم انها نظرت الي الهاتف بدهشه ،، ف هي كانت تتوقع انه يحبها ،، بل هو سبب من اسباب تغيرها !! ،، كتبت بعصبيه 
- انت فاكر نفسك مين !!! انا لو عايزه ارجع لبدر هرجعله بمزاجي !! علي الاقل بدر كان بيحبني مش زيك بيتسلي !! 
- بتضحكِ علي نفسك ،،، لكن براحتك سلام 
- هتشوف يا نادر ،، سلام
كتبتها بتحدي ،، و فكرت هل ستفوز بالتحدي و تستطيع الرجوع الي "بدر" ،، و لكن هي لا تحبه ،، و تخلت عنه لاجل "نادر" !! ،، ماذا ستفعل !؟ ..
بينما هو يتمني انها لا تعرف الرجوع إليه ،، ليس لتخسر التحدي ،، بل لانه حقا يحبها !! 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
نظرت اليه "نوران" باحراج و لم تجيب ،، و قبل ان يتكلم ايا منهم ،، تحدث "انور" موجها كلامه الي "نور" 
- بعد اذنك يا نور ،، عايزك 5 دقايق لوحدنا 
- نعم !!! 
- معلش 5 دقايق 
نظرت الي اخيها ف قال 
- بطلي ذكاء ،، اكيد طلب مني الاول 
- طيب 
قالتها و تحركت مع "انور" الي احدي الترابيزات القريبه منهم ،، ف بدأ الحديث 
-  انا عرفت شرطك من احمد
- و المطلوب ؟؟؟
- انتِ ايه المطلوب ؟؟؟
- انت عرفت شرطي يا اه يا لا 
- هو شرطك دا عشان تعرفي انا بحبك ولا لا
استغربت من سؤاله و اجابت بتوتر
- ها .... اه .... لا
- طيب لو انا وافقت استني ،، ايه يضمنلك ان ده حب 
- لو هتستني
- و انا هعرف منين انك بتحبيني و هتوافقي عليا ،، معقول استني حاجه سنتين و مش هتحصل 
- و مين قال انها مش هتحصل ؟؟؟
- و ايه يضمن انك هتوافقي عليا و مش هترفضيني  
- عايز ايه الضمان ؟؟؟
- اعرف حتي انتِ في حد حياتك
- لا 
- طيب ،، انا عايز اقولك علي حاجه
- اتفضل
تنهد ،، ثم نظر الي عيونها قائلا بصدق 
- انا بحبك بجد ،، مش مجرد انجذاب لشكلك 
صدمه احتلت ملامحها ،، ف هي لم تتوقع ان يقولها صراحه ،، و بهذه النبره الصادقة مع لمعه لم تستطيع تفسيرها لم تعرف ماذا تجيب !! 
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent