رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثالثة عشر 13 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثالثة عشر 13 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء الثالث عشر

 رواية اتغيرت بيكِ البارت الثالث عشر

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثالثة عشر 13 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل الثالث عشر


اكتشفت انها مش موجوده 🏃🏻‍♀️🏃🏻‍♀️
دلفت "نور" الي غرفه اخيها 
- احمد حبيبي
- حبيبك ؟!  اخلصي عايزه إيه
- دايما فاهمني
- طبعا ،، ‎اخلصي
- انت هتكلم انور انهارده
- ايوا
- طيب عايزه اطلب منك طلب
- اطلبي
- عايزاك تقوله شرط
- شرط !!
- ايوا شرط 
- و إيه هو بقا
- ان مفيش خطوبه غير بعد الثانويه
- ايه !! انتِ اتجننتي ‏‎؟
- ليه يعني ! 
- يعني هو عايز يخطبك و يتجوزك بعد الثانويه ،، و انتِ تقولي مفيش خطوبه غير بعد سنتين !
- ايوه ده شرطي
تنهد "احمد" و نظر اليها بخبث قائلا
- شاكك فيكِ 
- قصدك إيه
- انتِ عارفه قصدي كويس 
زفرت "نور" بضيق ف سأل "أحمد" 
- انتِ رفضاه ليه عشان تعملي حجه ذي ديه !
- انا عايزه اشوف هو بيحبني ولا لا ،، لو بيحبني هيستناني ،، و لو عشان شكلي يبقي هيلاقي احلي مني و يسيبني
- متاكده انك عايزه كده
- ايوا
- ماشي اللي انتِ عايزاه
- مقتنع بكلامي ؟
- مقتنع ،، و يلا بقا روحي اجهزي عشان نلحق نشتري الهديه قبل الحفله 
- ماشي 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
- انا بحب احمد !
جذب "محمد" ذراعها و ادخلها الي الشقه التي تطل علي الجنينه و دفعها لتجلس ... لم تعلم لماذا توقعت انه سيضربها مع انه لم يفعلها من قبل و لكن ملامح  الغضب هذه لم تبشر بالخير بالتاكيد ،،، و علي عكس توقعاتها جلس "محمد" علي كرسي امامها و عقد ذراعيه امام صدره و ملامحه الغاضبه تحولت للهدوء و هو يقول ببرود
- انا اهو قدامك ،، اتفضلي قولي كل اللي عندك 
- بالمنظر ده هتعرف تفهمني !
- ملكيش دعوه بالمنظر ،، احكي
زفرت بضيق 
- لا لازم تهدي عشان تفهمني و اعرف احكيلك 
تعصب كثيرا و قام بغضب ،، كسر اول ما امسكته يده ،، و قال بعصبيه 
- هو ايه اللي اهدي ،، سيادتكم بتحبوا بعض !! ،، و هو البيه كان بيتعرف علينا عشان يقرب منك ،، عمر ما كنت اتوقع كدا ابدا ،، انتِ يا مريم تعملي كدا ،، تخوني ثقتي و ثقه اخوكِ ،، و يا تري بقا كنتم بتتقابلوا ولا مقضينها مكالمات 
كان يتحدث بعصبيه و هو يتحرك بغضب دون ان ينظر اليها ،، بينما هي لم تقاطعه ،، ليس لانه معه حق ،، و لكنها علمت انه فسر كلامها خطا ،، صمتت لانها تعلم جيدا وقت غضبه لن يستمع الي اي شخص مهما كان ! و يا ليت ان يتخلص من هذه العصبيه وقت الغضب ،، ف بسببها في يوما ما سيخسر شخصا مهما بالتاكيد ...
جلس علي اقرب كرسي بجواره و مازالت ملامح الغضب علي وجهه ف قالت "مريم" بهدوء 
- انت فهمت غلط جدا علي فكرا ،، احمد ميعرفش اني بحبه ،، و انا متكلمتش معاه نهائي من ايام الامتحانات ،، حتي لما كان بيجي يقعد معاك انت و انور مكنش بيشوفني ،، و انا مكنتش بنزل من البيت ،، و عندك موبايلي اهو تقدر تشوف سجل المكالمات و تشوف رقم احمد موجود ولا لا  
قالتها و هي تمد يدها بالهاتف ،، بينما هو نظر اليها بدهشه ،، ف هي بالفعل لم تلتقي باحمد في زياراته ،، بل احمد لا يحبها ،، ف انه كان يري نظرات الضيق في عينه عندما يسمع باقتراب خطوبه "محمود و ريماس" ،، ف لماذا تعصب هكذا !! ،، يجب عليه بالفعل ان يتخلص من هذه العصبيه التي تعميه عن الحقيقه ،، و يا ليت يتخلص منها قبل فوات الاوان ،، لاحظ انه شرد و "مريم" استمرت في النظر اليه و هي تناوله الهاتف ،، ابعد يدها التي تحمل الهاتف و قام توجه الي الحمام ،، وضع بعض قطرات مياه علي وجهه لكي يهدأ ثم خرج و جلس بهدوء جانبها و قد لانت ملامحه
- اتكلمي انا سامعك ،، و افتكري كويس اني محمد اللي دايما بتقوليله اسرارك  ،، حتي اللي مش بتقوليها لانور 
تنهدت و تحاشت النظر اليه و هي تبدأ في الكلام 
- احمد شوفته من سنتين كان معايا في درس و بعدين مبقاش يجي ،، كنت شوفته مرتين او تلاته و طبعا هو مكنش يعرفني ،، خلصت سنه تانيه و معرفش عنه حاجه غير اسمه احمد و معرفش حتي هو كان ادبي ولا علمي لانه كان درس عربي ،،، بدأت سنه ثالثه و اكتشفت انه معايا في معظم دروسي ،، فرحت جدا ،، كدا هقدر اشوفه و ممكن نتكلم صدفه ،، بس لاقيته بيتكلم مع بنات كتير و بيخرج معاهم ،، حتي البنات اللي كانت بتاخد دروس معايا معظم كلامهم كان عليه ،، مش عارفه كنت بضايق ليه ،، يمكن عشان كنت عاوزه يبقي انا اول بنت يعرفها ،، مش عارفه ،، المهم حاولت ابعد تفكيري عنه ،، بس كل ما أحاول بحس اني بفكر فيه اكثر ،، لغايه ما في مره حصلت خناقه كبيره بين بنتين ،، كانت بسبب احمد ،، الاتنين كانوا بيحبوه و هو كان بيخرج معاهم بس صحوبيه ،، احمد ساعتها قل من نظري اوي ،، هو ازاي يتسلي بالبنات كدا ،، يعني لو جه كلمني هيبقي بيتسلي بيا انا كمان ،، اضايقت منه جدا و كل ما كان بيجي في بالي كنت بشغل نفسي باي حاجه ،، بس هو جه كلمني ! و  كانت اول مره نكلم فيها ،، و كنت مضايقه من حوار الخناقه ف كلمته بعصبيه ،، هو كان عاوز يتعرف عليا و لما لاقاني بصده قال هيعتبرني زي اخته ،، متكلمناش بعدها اسبوعين ،، بعدين جه كلمني تاني و طلب رقم تليفوني رفضت و ساعتها هو مضايقش بالعكس كان فرحان ،، و حسيت انه ساعتها بجد ابتدي يتغير و اني رجعت احبه تاني ،، مواعيد المراجعات كانت بتتغير و طلب مني الرقم بالحجه ديه استأذنت من انور و اديته الرقم ،، ايوا كنت رافضة من جوايا بس كنت عاوزه اكلمه ،، و بعدين في أول يوم امتحانات بعد المراجعة جه كلمني و قال عاوز يتعرف علي انور عشان ناوي يتغير و يتعرف علي صحاب جداد ،، فرحت جدا ساعتها ،، و هو اتعرف عليكم ،، و حذف رقمي من اخر مراجعه لينا ،، و متكلمناش من ساعتها ،، و دا كل اللي حصل من اول مره شوفته لغايه دلوقتي 
انهت كلامها و نظرت اليه ،، وجدته ينظر اليها بتركيز ،، لم يقاطعها طول حديثها كعادته عندما تحكي له شيئا ،، يتركها تحكي كما تريد ثم يشاركها رأيه ،، تنهد ثم قال 
- مريم ،، انتِ مش بتحبي احمد ! 
- بعد كل اللي قولتهولك ده 
- ايوا ،، حبك من طرف واحد ،، و الطرف التاني حتي مفيش مجال انه يحبك 
نظرت اليه بصدمه و هي تسأل و تخاف من الاجابه
- هو احمد قال مش بيحبني ليك ،، ولا ايه ؟
لم يعلم ماذا يجيب ،، هل يخبرها ان "احمد" يحب اخري ،، لمعت في ذهنه فكره ف قال 
- لا ،، بس هو مضايقش لما افتكر ان بينا حاجه
- ايه !!! بينا حاجه ازاي يعني ! 
- احمد افتكر اني بحبك و مضايقش ،، لو كان اضايق كان هيبقي بيحبك ! 
- و هو افتكر كدا ليه ؟؟ 
- مش مهم هو افتكر ليه كدا ،، المهم انه مش بيحبك و لازم تنسي الموضوع ده 
- لازم انسي الموضوع ده ! ،، حاضر هبقي اخد دواء النسيان و انسي ،، متقلقش 
نظر اليها بضيق بسبب سخريتها و لكنه قال محاولا اقناعها
- انتِ مش بتحبيه ،، انتِ اضايقتي من كلامه مع البنات ،، لانك مش بتحبي الجو ده ،، عارفه انتِ حسيتي انك بتحبيه ليه ؟
- ليه ؟ 
- عشان هو اول واحد تتعاملي معاه برا البيت ده ،، هنا مفيش غيري انا و انور ،، و انتِ معندكيش صداقات خالص ،، ف اعتبرتي احمد حبيبك 
- انا مش محتاجه حب عشان اعمل كدا
- انجذابكِ مش حب ،، انتِ افتكرتيه حب عشان انتِ كنتِ عاوزه تحبي ،، و علي فكره ده مش احتياج لمجرد حب و ارتباط لكن كنتِ عاوزه تجربي مش اكثر 
نظرت اليه "مريم" بصدمه ،، اقنعها بكلامه و لكن جزء صغير يرفض ان يستمع اليه ،، نظرت اليه بابتسامة ف هو اكثر شخص يفهمها ،، يسمع لها و يناقشها في اراءها و يتكلم معها مهما كان الموضوع ،، كم تتمني ان تتزوج بشخص يشبه ! 
- اقنعتني برأيك كالعاده ،، شكرا ليك يا محمد ،، انا مش عارفه اقولك ايه ،، بجد مفيش كلام يوصف ،، يا بخت اللي هتتجوزك 
- مفيش شكر و الكلام دا بينا ،، و ياريت متخبيش عني حاجه تاني 
- حاضر ،،، هو انور اتاخر ليه 
- مش عارف ،، المفروض انه هيروح الشركه يخلص حاجات ،، و يعدي علي المطعم ياكد علي الاكل و يجي ،، مش عارف اتأخر ليه 
- كويس انه اتأخر عشان ميشفكش لما اتعصبت ،، الله يكون في عونها اللي هتتجوزك !! 
- ايه ده ،، مش كان من شويه يا بختها ! 
- ما انت مش مضمون يا ميدو
- حيوانه هقولك ايه ! 
قاطعهم وصول "انور" 
- بتعملوا ايه 
- تعال شوف اختك بتقولي الله يكون في عون اللي هتتجوزك ،، طب انا هشهدك مش انا هادي و مش بتعصب و عمري عمري ما شيلت حد فوق طاقته ؟؟
قالها ببراءة ،، ف نظر اليه "انور" بغيظ ،، و هو يتذكر كم الشغل الذي كان من المفترض ان ينتهي منه بالأمس ،، و لكنه من كثرته ابقي منه لليوم و ذهب صباحا لينتهي منه ،، ف قال ساخرا و هو ينظر الي اخته 
- لا يا مريم ملكيش حق ازاي تقولي كدا ،، الله يكون في عونها ايه ،، ديه تستاهل ،، ديه تلاقي امها و ابوها و اخواتها و جيرانها و صحابها و كل اللي يعرفها داعيين عليها عشان تتجوز واحد زي محمد !! 
انفجرت "مريم" بالضحك بينما "محمد" قال بفخر مصتنع 
- دول داعيين ليها قصدك 
- المهم انتم قاعدين هنا لوحدكم ليه ،، ما عندكم الجنينه ،، 
- كنا بنتكلم و العمال لسه بيشتغلوا ،، و كمان البلكونه مفتوحه و انت لسه داخل منها اهو ،، و كمان باب الشقه مفتوح ،، و احنا قاعدين في وش العمال اللي برا رايحين جايين ،، هو انت شايفني قاعد معاها في الشقه و قافل الباب ! 
- خلاص يا جماعه ،، انا اصلا طالعه شقتي ،، شوفوا هتعملوا ايه 
قالتها و غادرت بينما خرج "محمد و انور" من البلكونه ليروا العمال ،،، ف هذه الشقه كان والد "محمد" يجعلها للمناسبات ،، ف شرفتها مفتوحه علي الجنينة التي انتهي العمال من تزيينها و بدأوا يغادرون 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
في احدي المولات ... تقف "نور" بجانب "احمد" امام محل هدايا 
- ها هنشتري إيه
- مش عارف ،، بصي كده الساعه ديه حلوه
- لا شكلها قديمه 
- طب إيه رايكِ في ديه 
- اشطا اوك ،، طب انا اجبله إيه
- بصي كده المحفظه ديه و علي نفس لون اللي اخترتها
- تمام يلا نشتريهم
- اوك 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
صاح "محمود" بزهق 
- حرام عليكم دا كله بتلبسوا
فاجبت "نوران" بملل 
- ملكش فيه دا شغل بنات ‏‎
قاطعتها "ريماس" بغيظ
- انا مخلصه بقالي ساعه ،، بس نوران حبساني ‏‎ 
- اسكتي انتِ ،،‎ ثواني يا حوده و جايين 
و بعد مرور دقائق ،، ظهروا امامه ف قال 
- اخيرا 
- انت لسه هتتكلم ،، يلا يابني هتاخرنا ‎
نظرا اليها "محمود و ريماس" بغيظ و اردف "محمود" 
- يلا يا ريمو قبل ما ارتكب جريمه في حد كدا 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
خرجت "مريم" مع "انور" لشراء الهدايا 
اختار " انور " قميص و كرافته ،، بينما "مريم" لم يعجبها اي من الهدايا ،، ف قال "انور" بملل 
- ايه يابنتي ده كله ،، ما تجيبي اي حاجه 
- لا لازم هديتي مش زي اي حد 
- انجزي يا مريم ،، بدأت اتعصب ! 
- خلاص قررت هشتري ايه 
قالتها بخبث و خرجت من المحل و اتبعها "انور" باستغراب 
&ـــــــــــــــــ&
في  احدي محلات الهدايا تساءل "محمود" 
- بصوا كدا ،، النظاره ديه حلوه 
- لا 
- بالعكس يا نوران ،، حلوه يا محمود
- خلاص تمام هشتريها 
نظرت "نوران" اليهما بحنق
- معندكوش ذوق اصلا 
- طب يا ذوق وريني هتجيبي إيه ،، و لاحظي اني اللي هدفع 
قالها بمرح ف تطلعا اليه "نوران و ريماس" و في صوت واحد
- مين قال كده
- انا ‎ 
- كل واحد هيدفع حق هديته
قالتها "نوران" و اكملت "ريماس" 
- يا كدا يا مش هنشتري حاجه و هنروح
- طيب خلاص براحتكم ،، ها بقا هتشتروا ايه
- للاسف
- لا
نظر بغيظ اليهما و هو يقول 
- يعني إيه للاسف لا
- زيك زي صاحبك ‎
قالتها "نوران"و اضافت "ريماس" موضحه
- يعني مش هتشوف الهديه 
- طب ما انتم شوفتوا انا هجيب إيه
- عادي
- في المعادي
"نوران" بمرح : الش رخيص ‎ 
و اكملت "ريماس" بمرح : تعليم مجاني 
نظر "محمود" الي اعلي و هو يدعي بالصبر ،، ثم نظر اليهما قائلا بضيق
- انا إيه اللي خلاني اجيبكم معايا ،، انا غلطان اصلا
ضحكا الفتاتان و اردفت "نوران" 
- روح حاسب انت علي هديتك عقبال ما نخلص 
و اردفت اختها بمرح 
- اه و استني بره ،، متقعدتش تراقبنا
ابتعد دون ان يرد ،، ف قالت "نوران" و هي تشاور علي احدي المصاحف
- بصي كدا ،، هجيب المصحف 
- حلو ،، و بصي كدا البرواز ده 
- انهي 
- اللي مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول 
- جميل 
- تمام يلا نحاسب
- يلا
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
محمد في غرفته ،، واقف ناظرا الي صوره والده و والدته ،، يسترجع اخر حوار بينهما في عيد ميلاده ،، 
حسن قائلا بود : كل سنه وانت طيب يا حبيبي
- و انت طيب يا حاج
و التف الي "والدته مديحه " التي احضتنته 
- عقبال 100 سنه يا حبيبي ،، و تكبر كده
- وانتِ طيبه يا ست الكل ،، ثم قال و هو يبعد ،، بس إيه اكبر ديه ،، هو انا صغير
ف اردف "حسن"
- هتفضل صغير ‎ 
ف قال "محمد" بمرح 
- و امتي هكبر بقا 
- لما يبقي عندك عيل
- كده هفضل صغير علي طول ،، انا مش ناوي اتجوز 
قاطعته "مديحه"
- ليه كده يابني ،، ربنا يرزقك ببنت الحلال
- طب لو مجبتش عيال هفضل صغير
ضحك "حسن" ثم قال 
- لا يا حبيبي انت مش صغير ،، لانك ابني اللي عمره ما رفضلي كلمه
قبل "محمد" يده ثم قال 
- ربنا يخليك يا حاج ،، هو انا اقدر ارفضلك كلمه اصلا 
ابتسم "حسن" برضا و اردفت "مديحه" بدعاء
- ربنا يديك علي قد نيتك و يرزقك بالابن الصالح
- امين
خرج من شروده و اتجه الي الحمام الملحق بغرفته ،، نظر الي وجهه في المرايه ،، رأي دموعه قد انهمرت ،، ف ما اصعب ان تشتاق لمن هم تحت التراب ،، احساس لا يوجد وصف للتعبير عنه ،، فتح المياه ليمحي اثار دموعه تحت قطراتها ،، و لكن هل يوجد مياه تمحي لمعه الحزن في العيون !! 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
تقابل "انور و مريم" مع "احمد و نور" عند البيت ،، بدأ "انور" الكلام
- ازيك يا احمد ،، ازيك ِ يا نور 
تحاشت "نور" النظر اليه ،، بينما رد "احمد" 
- كويسين ،، انتم اخباركم ايه 
- تمام 
- احنا اتاخرنا 
- لا ابدا ،، يلا تعالوا اتفضلوا 
و اتجهوا الي الداخل و ذهبوا الي "محمد" الذي قال 
- انتم خرجتوا من غير ما تقولولي ليه 
- كنا بنشتري الهدايا ،، كل سنه و انت طيب 
قالها "انور" و هو يناوله الهديه ،، ف قال "محمد" 
- و انت طيب ،، اخبارك ايه يا احمد ،، ازيكِ يا نور 
- تمام ،، كل سنه و انت طيب 
و ناوله الهديه ،، و قالت "نور" و هي تناوله الهديه
- كل سنه و انت طيب 
- و انتم طيبين ،، شكرا ... ثم نظر الي "مريم" متسائلا ... هتفضلي ماسكه هديتك كدا كتير ولا ايه 
- لا ،، اتفضل 
- مالك ،، شاكك فيكِ 
- مفيش 
تناول الهديه و هو متيقن انه يوجد مقلب منها ... 
نظر "احمد" حوله ف راي قليل من الناس ف تساءل 
- هو محمود مجاش ولا ايه 
ف جاوب "محمد" بخبث
-زمانه علي وصول 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
كان يركن "محمود" سيارته ف قال 
- اخرتونا 
ف قالت "نوران" بضحك 
- خليك في حالك 
- متشكر ،، جيبتوا إيه بقا
ف اردفت "ريماس" بمرح 
- خليك في حالك برضو
- رخمين ،، يلا انزلوا 
خرجوا من السياره و اتجهوا الي البيت
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
نظر "احمد" بحرج الي "محمد" 
- سؤال برئ بس 
- مانا عارف ،،، قالها ثم ضحك و لمح "محمود" ف قال ،، اهو محمود جه اهو .... نظر "احمد" و ابتسم بسعاده عندما رأي "ريماس" ... اقترب "محمود" 
- ازيكم يا شباب 
ف اجاب "محمد" 
- ايه اتاخرت ليه 
- بسببهم ،، و شاور علي "ريماس و نوران" 
- خطيبتك و اختها 
- هو انا خاطب 
قالها و ضحك ،، ف نظر "احمد" اليه باستغراب ثم قال 
- هو انت مش هتخطب ريماس 
نظر "محمود" الي "ريماس" ثم الي "احمد" قائلا
- لا ،، ريماس اختي 
قالها بنفس البساطه التي قالتها "ريماس" من قبل ،، و لكن لم يهتم "احمد" ف قال بسعاده 
- بجد !! 
قاطتعهم "مريم" باستغراب
- هو في ايه ،، ثم نظرت الي محمد ،، ايه يا محمد مش هتعرفنا ولا ايه !! 
قالتها و كتفت ذراعيها ناظره اليهم ،، منتظره تفسير لما يقال ! 
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent