رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثانية عشر 12 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثانية عشر 12 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء الثاني عشر

 رواية اتغيرت بيكِ البارت الثاني عشر

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الثانية عشر 12 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل الثاني عشر


أغلق "احمد" الهاتف و فتح باب غرفه اخته
- نور ،، عايزك بره مع ماما شويه 
- ليه
- تعالي بس 
خرج و اتبعته هي باستغراب
جلس "احمد" بجانب والدته و بدأ الحديث
- ماما ،، عايزه اكلمك في موضوع بخصوص نور
- خير
- نور جيلها عريس
صدمه احتلت ملامح "نور" بينما والدتها قالت باستغراب
- بس نور صغيره يا احمد
- ما يمكن يحصل نصيب شوفيه بس الاول
افاقت "نور" من صدمتها و سألت 
- و مين العريس ده !!
- انور
وقفت "نور" بدهشه و استنكار 
- ايه !! لا طبعا انا مش موافقه !!! 
- هو انتِ تعرفيه ؟؟
- ايوا يا ماما ،، انور صاحبي و هي شافته قبل كدا
- طيب يا نور انتِ مش موافقه ليه ؟
- عشان هو مشفنيش غير مره واحده بس !
- و فيها إيه ؟
- فيها كتير ،، يعني هو هيتقدملي عشان شكلي و انا مش عايزه كده 
- امال عايزه إيه
- يا ماما افهميني ،، انا عايزه اللي يتجوزني يبقي يتجوزني عشاني انا ،، عشان شخصيتي ،، عشان نور مش عشان شكلها 
- خلاص علي العموم انتِ لسه صغيره ،، قوله يا احمد رفضنا
- بس انا مش موافق علي تفكير نور
نظرت اليه "نور" باستغراب 
- ليه ؟؟
- فيها إيه لو شافك مره واحده و حب يتقدملك عشان يمشي كل حاجه في الحلال ،، مش احسن لو جه كلمك من ورانا ،، او خد رقمك و يبقي كل كلمه هتقولوها حرام !!
- انا اكيد مش هكلم حد من غير ما تعرفوا !
- طيب ،،و انا واثق في كده ،، بس بقا لما يبقي بتكلميه قدام عينينا ،، و هو غرضه شريف ،، يبقي ليه الرفض !
- مش عارفه 
وجدت "ناديه" ملامح الحيره علي وجه "نور" ف اردفت
- يا احمد ما هي لسه صغيره
- يا ماما يمكن يحصل نصيب
تنهدت و نظرت لابنتها 
- طب ايه رايك يا نور نشوفه الاول
- اللي تشوفوه براحتكم 
- طيب يا احمد خلاص كلمه و حدد معاه معاد
- في حفله صاحبنا بكره ابقي اتفق معاه ،، ما هو هيبقي في نفس الحفله اللي قولتلكِ عليها
- ماشي يابني
نظر الي وجه اخته ،، وجدها شارده 
- نور ،، لو رافضة خلاص 
فكرت "نور" قليلا ثم قالت
- لا خلاص نشوفه الاول 
- تمام ! 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
 اثناء العشاء قطع "فؤاد" الصمت سائلا 
- انتم وافقتوا تروحوا الحفله ولا لا 
- حفله ايه ؟
سألت "نوران" ف نظر اليها "محمود" قائلا
- كنت لسه هقولكم ،، في حفله تبع الشركه اللي شغال فيها و انتم معزومين معايا
- بمناسبه ايه ؟ 
- عيد ميلاد صاحب الشركه ،، و صاحبي في نفس الوقت
لاحظ "فؤاد" صمت "ريماس" ف سألها
- ايه يا ريماس لو مش موافقه متروحيش
- لا عادي هروح
قالتها و اكملت طعامها ،، بينما "محمود" نظر الي "فؤاد" بضيق ف بادله النظرات بقله حيله و اكمل طعامه هو الاخر ... نظر "محمود" الي طعامه و قال بهدوء
- انا هبات هنا انهارده
- ايه ده بجد 
قالتها "نوران" بسعاده ،، انما "ريماس" لم تعيره اهتمام 
- اه بجد ،، و بعدين نبقي نروح الحفله مع بعض 
- اشطا جدا ،، ديه السهره هتبقي للصبح 
- و مالك فرحانه كدا ليه ،، انتِ كدا هتباتي في اوضتي و محمود هياخد اوضتك 
قالتها "ريماس" ببرود ،، ف نظرت اليها "نوران" بضيق و لكنها قالت بمرح
- انتِ تطولي اني انام في اوضتك اصلا ،، ديه الاوضه هتنور ،،، و كمان دانا نومي هادي جدا يعني 
- دا انتِ بتلعبي ملاكمه و انتِ نايمه 
- لا كدب ،  انتِ من اعداء النجاح 
- اعداء النجاح هاهاها
نظرت "نوران" الي "محمود" مفتعله الغضب 
- انت بتتريق طب شوف هتبات فين بقا ،، انا مش هسيب اوضتي 
- ريمو هتسيب عادي
- ياسلام دلوقتي ريمو حلوه
- طبعا دا هي اللي في القلب 
- انت بتعاكس بنتي قدامي ولا ايه 
- ايه ده انت هنا يا بابا 
قالها و انفجر كلاهما في الضحك ... 
قامت "سهير و نوران و ريماس" بحمل الاطباق الي المطبخ ،، بينما "محمود و فؤاد" ذهبا الي الغرفه المجاوره التي تطل علي الشارع ... 
- هتبات هنا ليه
- ايه امشي ولا ايه 
- انت عارف اني مش قصدي كدا 
تنهد "محمود" ثم قال 
- مش عاجبني ان ريماس بعيده عني ،، احنا ملناش في الدنيا غير بعض ،، عاوزها نرجع زي زمان ،، لو هي بطلت تبص للي حصل من وجهه نظرها هتفهمني و تقدر قراري و تعرف اني عملت الصح ! 
- ياريت ،، علي الاقل لو مت هموت و انا مطمن 
- بعد الشر عليك يا بابا 
انضم اليهم " سهير و ريماس و نوران " ،،، و بعد قليل استأذن "فؤاد" ليذهب للنوم ،، لان لديه محكمه في الصباح ،، و اتبعته "سهير" ... بدأ "محمود" الكلام 
- ياريت نكمل كلامنا بقا ،،، ريماس انتِ بتحبي احمد ؟؟ 
- احمد مش فارس احلامي عشان احبه 
- و دا من امتي ريماس عندها فارس احلام ! 
- من زمان ،، يمكن من اول ما عرفت يعني ايه حب ! 
- و يعني ايه حب بقا ؟ 
- الحب دا اجمل حاجه ... الحب يعني الاقي حد يخاف عليا ،، حتي من نفسه ... يعني الاقي اللي يتقي ربنا فيا ... يعني الاقي اللي يساعدني علي الطاعه بس في الحلال ... يعني ميتقربش ليا بإسم انه هيساعدني في ديني ... يعني يكون عايزني حلاله هو و بس 
قاطعتها "نوران" 
- هو حد قالك ان احمد شيطان احمد اتغير !
- عشاني و انا مش عايزه كده
قاطعها "محمود" بنفي 
- لا مش عشانك ،، لو كان كده مكنش هيتغير بعد ما عرف اني هخطبك 
- انتهي الكلام ،، انا مش هحول تفكيري اني بحبه .. و حتي لو احمد اتقدملي انا هرفضه 
- انتِ حره ! 
حاولت "نوران" تغيير الحوار ف قالت بمرح 
- ها يا حوده ،، هتتقدم امتي بقا 
- اتقدملك ليه ؟ اتجننت 
- انا مقولتش ليا‎ ‎و كمان هو انت تطول اصلا‎ ‎‎
- و اطول كمان يا اوزعه
- يا عم انا اساسا معرفش مين هتستحملك 
قاطعتها "ريماس"
- بس يابت حوده الف بنت تتمناه ‎ 
- احبيبتي اريمو ،،، ثم نظر الي "نوران" ،، شايفه الكلام الحلو 
ف قالت "نوران" بتهكم
- اجيب شجره و اتنين ليمون‎ ؟
- اه و ياريت ريشتين و تعالي اعمليلنا مروحه 
- هاهاها سخيف ،، المهم هو مين صاحبك ده 
- صاحب إيه ؟
- ابو الزهايمر روح اتعالج 
- اه قصدك اللي عيد ميلاده بكرا
- ايوه ،، اصله اكيد مش احمد
نظرت اليها "ريماس" بدهشه 
- اشمعنا اكيد يعني ! 
- مانا عارفه عيد ميلاده
- نعم و انتِ عرفتيه منين و ليه
- ايه التطفل ده ،، انتِ مالك 
- مبهزرش  
- اهدئي ،، و انتِ يهمك في إيه 
قاطعهم "محمود" 
- ما تقوليلها يابنتي و خلاص 
- طيب ،، هو 12/12 
- بجد 
- ايوا ،، شوفت بقا نفس تاريخ ريماس ،، مكتوبين لبعض من يومهم
- اه فعلا 
نظرت اليهم "ريماس" بغضب و عصبيه 
- ممكن بس بقا ،، انا مفيش حاجه بيني و بينه ولا هيكون ،، انا مقلتش اني عايزه شيخ او متدين ،، بس علي الاقل يبقي بيحاول يقرب من ربنا زيي ،، يمكن ساعتها لما نتجوز في الحلال نساعد بعض علي الطاعه اكثر ! 
نظر اليها "محمود" و لم يعلق عليها بل وجه حديثه الي "نوران" 
- صاحبي دا محمد ،، زميلي في الكليه ،، و صاحب الشركه اللي شغال فيه
- و هتاخدنا معاك ليه
- عادي مش ريماس خطيبتي و انتِ اختها 
ضحكت "نوران" و قالت بمرح 
- ياسلام ،، بسهوله كدا 
- اه عادي ،، و كمان نور صاحبتك جايه
- و عرفت منين
- ما محمد عزم احمد و قاله يجيب اخته
- و انور جاي ؟
- انور !!!  و انتِ تعرفيه منين ؟
تساءلت "ريماس" 
- مين انور ده 
- صاحبي ،، ثم نظر الي "نوران" ،، تعرفيه منين ؟؟ 
- نور قالتلي عليه
- اشمعنا ؟
- ساعه ما كنتم في القسم
- امال متعرفيش محمد ازاي ما هو كان معانا ؟
لم تعرف "نوران" بماذا تجيب ،، ف "نور" اخبرتها ب"انور" لانها انجذبت له ،، و خلال الشهر الماضي كانت تتحدث عنه كثيرا ،، و لم تأتي بسيره "محمد" لذلك هي لا تعرفه !! 
قطع شرودها "محمود" 
- ايه يابنتي في ايه !! 
- عادي يعني .... طيب مريم جايه ؟
- مريم !! و عرفتيها ازاي ولا هتقوليلي اخت انور .... مش عارف ليه مش مطمنلك
قاطعتهم "ريماس" مغيره الحوار 
- خلاص يا حوده بقا ،، احنا هنيجي بكرا معاك و نتعرف عليهم كلهم 
- طيب ! 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
في اليوم التالي ،، 
في جينيه منزل "محمد" .. بدأ العمال في تزيين الجنينه ،، حاولت "مريم" الحديث الي "محمد" و لكنه كان لا يعيرها اهتمام ،، تعصبت كثيرا منه و اوقفته بغضب 
- ممكن تقف و تسمعني بقا ،، انت بقالك شهر يعتبر مش بتكلمني !! 
- و اكلمك ليه ،، حضرتك اللي مش عاوزه تتكلمي معايا 
- انا مقولتش كدا 
- افعالك بتقول يا مريم 
- يا محمد انت من امتي مش بتفهمني ! 
- لما الاقي انك بتعملي حاجه مش مفهومه ،، و سألت و انتِ وعدتي انك تفسري ،، و محاولتيش تكلمي تبقي متلمنيش علي رد فعلي  
- عاوز تعرف ايه و انا اقولك
- مش عاوز اعرف حاجه ،، عن اذنك
قالها و التف لكي يشرف علي العمال ،، و لكنه وقف بصدمه عندما سمعها تقول بصوت خافت
- انا بحب احمد ! 
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent