رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الحادية عشر 11 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الحادية عشر 11 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء الحادي عشر

 رواية اتغيرت بيكِ البارت الحادي عشر

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة الحادية عشر 11 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل الحادي عشر


مر شهر ،، انتهي فيه امتحانات الثانويه العامه ... 
و تقرب "احمد" من الشباب ... و ينتظر ان يعرف معاد خطوبه "ريماس" لكي يثبت لنفسه انه يتغير لذاته فقط ...
و لكن لا يعلم ان "محمود" لم يتحدث الي "ريماس" منذ الزياره الاخيره ،، ف انه قرر ان يبتعد عن "ريماس" و لم يزعجها باتصالاته ،، يكفي انها هي من تتصل و هو لا يجيب ،، بينما يتواصل مع "نوران" ليزداد غيظ "ريماس" منه ... 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
جلس الشباب الاربعه - انور ، محمود ، احمد ، محمد - في جنينه بيت "انور و محمد" يتحدثون مع بعضهم 
نظر "انور" الي "احمد" سائلا
- ها ولاقيت شغل ولا لسه 
- مش لاقي اي شغلانه ،، و خصوصا ان حتي لسه معيش شهاده 
تساءل "محمد" 
- انت نتيجتك هتظهر امتي
- يعني تقريبا في خلال اسبوعين 
- و التنسيق 
- بعديه بإسبوعين تقريبا
- طيب خلاص ،، متشغلش بالك دلوقتي ،، شوف بس هتتدخل كليه ايه الاول
- طيب 
- صحيح يا جماعه ،، انا هعمل حفله بمناسبه عيد ميلادي بكرا
قاطعه "محمود" ساخرا 
- هو انت عيل  
- مش حكايه كدا ،، بس انا هعمل حفله و هجمع فيها ناس مهمه و هتبقي مثلا ك دعوه عمل ،، و خلاص بعتها ف هما هيمشوا علي المغرب كدا ،، و احنا نكمل الحفله مع بعضنا
- اشطا انا جاي
- دا علي اساس اني بعزمك يا انور !! انتم اكيد جايين .... ثم نظر الي احمد ... و اختك معزومه اكيد
فرح "انور" و قال بتاكيد
- ايوا اكيد يا احمد
نظر اليه "احمد" باستغراب 
- طيب ! 
ليردف "محمود" بمرح 
- ايه طيب هو لازم اجيب اخوات
ليرد عليه "محمد" بمرح
- لا هات خطيبتك نتعرف عليها 
نظر "محمود" الي "احمد" و هو يجيب 
- اكيد ،، و هجيب اختها كمان
- لا كدا العدد كمل ،، شوفلك حفله تانيه 
- انت الخسران ،، ضاعت الهديه  
- هديه !! لا مادام فيها هديه تنور انت و بنات عمك ،، حتي ممكن انور و احمد ميجوش
تطلعا اليه "انور و احمد" بمرح و قالا في صوت واحد
- مصلحجي ! 
ف قال بفخر مصتنع 
- انتوا اول مره تعرفوا ولا ايه
تعالت ضحكاتهم و وصلت الي التي كانت تراقبهم بغيظ ... ف "محمد" يضحك مع رفاقه و هي لم يتحدث  معها ما يقارب من شهر ،، لم يحاول "محمد" الحديث معها مره اخري بشأن "احمد" ف هي وعدت مرتان ان تتحدث و لم تحاول ان تتكلم ،، و هي ارتاحت لذلك ،، ف هي لا تملك كلام لتقوله و لن تستطيع الكذب عليه !! 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
انتهت السهره ... ذهب "انور" الي غرفه "مريم" لكي يخبرها بعيد ميلاد "محمد" غدا
- مريم ،، محمد هيعمل عيد ميلاد بكرا و عازم فيه ناس مهمه 
تعصبت "مريم" انه لم يخبرها بذلك ف قالت بغضب
- نعم !! ازاي يعمل حفله من غير ما يستأذن !!
نظر اليها "انور" باستغراب 
- يستأذن !! يستأذن من مين ؟؟ دا بيته ولا انتِ نسيتي
- لا طبعا المفروض يعرفنا !!
- و اهو عرفنا !
-  و عازم مين بقا 
- شويه عملاء و احنا و محمود و بنات عمه و احمد و اخته
هدأت "مريم" بعد ان سمعت اسم "احمد"
- طيب ،، انت جبت هديه ؟ 
- هنروح نشتري انا و انتِ بكرا
- ماشي
- بقولك ايه ،، عاوز اخد رأيك في موضوع كدا
- خير ؟
- انا بفكر أخطب نور اخت احمد !! 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
دلف "احمد" الي غرفه اخته لكي يخبرها بالحفله
- فاكره محمد ؟
- محمد مين 
- اللي كان معانا ساعه القسم
- اه افتكرته ،، ماله
- عازمنا بكرا علي عيد ميلاده
-  و انا هروح بمناسبه ايه
- اختي ،، و كمان يعني عادي هنقعد شويه و نروح دا حتي نوران و ريماس جايين
- افندم ! جايين ليه  
- ما هم معزومين
- و محمد يعرفهم منين  
- ريماس خطيبه محمود و نوران اختها 
- طيب
- هتيجي
- عادي ايوا 
- تمام ،، بكرا نبقي نروح نشتري هديه قبل ما نروح الحفله
قاطع كلامهم رنين هاتف "احمد" ،، نظر اليه ف وجد "انور"
- غريبه دا انور ،، دانا لسه كنت معاه ... هطلع اكلمه برا
اؤمت برأسها ، ف خرج "احمد" من الغرفه ،، انما هي أصبحت تبتسم بسعادة بمجرد ذكر اسم "انور" 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
- انا بفكر أخطب نور اخت احمد !! 
لم تستطيع كتم فرحتها و هي تقول بسعاده 
- بجد ! مبروك مبروك مبروك 
استغرب "انور" من رد فعلها ف قالت بسرعه 
- بس انت مشفتهاش غير مره واحده
- مش عارف انا منجذب ليها اوي ،، و كمان ما هيبقي في فتره خطوبه نعرف بعض 
- بس ديه لسه داخله 2 ثانوي يعني لسه قدامها تعليمها
- يحصل موافقه بس الاول 
- هتكلم احمد
- اه هكلمه دلوقتي بس قولت اقولك الاول
- تمام 
اخرج هاتفه و اتصل بأحمد و انتظر ان يجيب 
- السلام عليكم
- و عليكم السلام 
- خير في حاجه حصلت ولا ايه 
- كنت عايز اكلمك في موضوع
- اؤمر
- انا كنت عايز اتقدم لنور
- ايه !!!!
- في إيه يا احمد ،، بقولك اتقدم لنور عايز اتجوزها 
- بس نور صغيره
- ما احنا هنعمل فتره خطوبه
- بس دراستها 
- لو حصل  نصيب الخطوبه هتبقي لحتي ما تخلص الثانوي و تبقي تكمل الجامعه و هي في بيتنا 
- بس انت مشفتش نور غير مره واحده
- يمكن براءه الاطفال اللي كانت في وشها او خوفها عليك ،، صدقني مش لاقي سبب 
- طيب خلاص انا هتكلم معاها و اقولك ردي
- خلاص تمام ،، و انا مستني ميعاد مع مامتك
- اوك
- سلام
- سلام
اغلق الهاتف و التفت الي اخته
- تفتكري نور هتوافق
- اكيد 
- وانتِ متاكده كده ليه
- بكرا تشوف 
- بطلي رخامه و قولي
- اقول ولا اغور ‎ ‎
- مريم بقا 
- هتاكد و اقولك
- رخمه
- مانا عارفه ‎ ‎
قالتها و ابتسمت لتغيظه ،، و تذكرت ملامح "نور" في القسم عندما عاكسها "انور" ،، ابتسمت و هي تؤكد لنفسها 
- اكيد نور هتوافق انا متاكده !
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
ذهب "محمود" ليتحدث مع "نوران و ريماس" و لكنه اولا دلف الي المكتب الموجود في نفس العماره و الذي يحمل لافته
 "مكتب المحامي فؤاد منصور
 للمحاماه و الإستشارات القانونية " ،، 
- مني ،، استاذ فؤاد هنا ولا فوق
- هنا ،، معندوش حد ،، اتفضل
- ماشي 
دلف الي المكتب ،، ف رفع "فؤاد" رأسه
- اهلا يا محمود تعال 
- ازيك يا بابا عامل ايه 
- انا كويس ،، انت اخبارك ايه 
- تمام 
- اخبار شغلك ايه
- ماشي كويس
- بقالك شهر تقريبا مجيتش ،، متخانق مع ريماس ولا ايه 
- لا احنا دايما ناقر و نقير عادي 
- مش كبرتوا علي الخناقات ديه ولا ايه ،،، انتم ملكوش الا بعض 
- يا بابا انا بعاملها عادي ،، هي اللي معتبراني ابن عمها و بس ،، دماغها عنيده اوي ،،، حتي بطلت تحكيلي عن حياتها و كأني فجأه بقيت غريب
- انت اكبر منها و تعرف ازاي ترجعوا زي زمان ،، بس انتم الاتنين اعند من بعض ،، هي شايفه انك نفذت قرارك و مهتمتش بيها ،، و بتحاول انها تعاقبك من وجهه نظرها
- بعرف اتجاهلها و اطنش زي ما هي بتعمل
- بص انا تعبت من الكلام معاكم ،، و اظن انت مش صغير و هتعرف تتعامل معاها ،، ما انت اهو نوران في صفك و بتعاملك عادي !
- نوران مخدتش الموضوع بحساسيه زي ريماس ،، هي تقبلت الوضع عادي 
- ياريت ريماس تبقي زيها 
تنهد "محمود" بضيق ثم قال مغيرا مجري الحديث
- صاحبي عامل حفله عشان عيد ميلاده ،، و هو صاحب الشركه زي ما قولتلك لما اشتغلت ،، و عازم ناس و كدا و عزمني و هاخد ريماس و نوران معايا
- بمناسبه ايه !
رد "محمود" بسخريه 
- بنات عمي
نظر اليه "فؤاد" و لم يعلق علي رده بل قال 
- لو عرفت تقنعهم ماشي مفيش مشاكل 
- تمام انا طالع اهو ،، و هعدي عليك و انا نازل 
- لا هي كلها ربع ساعه و جاي وراك
- تمام 
قالها و خرج من المكتب و صعد الدور الذي يليه و خبط بهدوء علي الباب ،، فتحت "نوران" الباب قائله باستغراب 
- ايه ده ،، امال فين الفرح اللي بتعمله كل ما تيجي ده
نظر اليها بتهكم 
- لا كدا عاجب ولا كدا عاجب ،، اولع في نفسي يعني
- بعد الشر عنك يا حبيبي 
التفت ليجد "سهير" ف اتجه اليها مقبلا يدها
- انتِ اللي ليا في البيت ده يا ست الكل ،، ثم نظر الي "نوران" ،، شايفه اتعلمي الردود 
اغلقت "نوران" الباب و لم تعيره اهتمام ،، بينما خرجت "ريماس" من الغرفه عندما سمعت صوتهم ،، نظر اليها "محمود" قائلا باستفزاز
- ازيك يا ريمو وحشاني خالص خالص 
نظرت اليه "ريماس" بغضب ،، ف هو لا يجيب علي اتصالاتها منذ شهر ف قالت بعصبيه
- انت بتستهبل ؟؟ ،، انت مبتردتش علي تلفوناتي ليه انت ناسي اننا ... 
قاطعها "محمود" ببرود
- ولاد عم 
ضحكت "نوران" سائله "محمود" 
- طب عديت علي عمك يا ابن عمي ولا لا 
- اه لسه طالع من عنده اهو ،، و هو ربع ساعه و جاي
ف اردفت "سهير" 
- خلاص هقوم احضر العشاء تعالي يا نوران معايا
- طيب 
جلس "محمود" ببرود بعد ذهاب "سهير و نوران" الي المطبخ ،، بينما "ريماس" تنظر اليه بغيظ ،، ف اردف 
- مالك يا ريمو حاسس انك عايزه تقولي حاجه
جلست "ريماس" و قالت بهدوء و لكن بنبره غاضبه 
- انت مكنتش بترد علي تلفوناتي ليه ،، و ليه قولت لاحمد انك هتخطبني ! 
- عادي يعني  
- هو إيه اللي عادي
- هو انتِ متضايقه ليه  
- عشان مكنتش بترد عليا
- لا انتِ مضايقة عشان مش عارفه انا ليه قولت كدا لاحمد 
- محمود متهزرش معايا ،، انت بقالك شهر مبتردش عليا
- و قبل الشهر ده ،، كنت اتصلت بيكِ فوق ال30 مره عشان اطمن عليكِ في الامتحان و انتِ معبرتنيش ،، و حكايه احمد عرفتها من نوران مش منك ،، مش ملاحظه انك بتبعديني عن حياتك ولا ايه !!
- انت اللي اخترت تبعد
- انتِ اللي مفهمتيش قراري ! ،،، بس انا حبيت اعرفك انك مش انتِ بس اللي تعرفي تطنشي ! 
نظرت اليه "ريماس" ولا تعرف بماذا تجيب ،، سألت مغيره الحوار
- ليه قولت لاحمد انك خطيبي
- عشان اتاكد هو بيحبك ولا لا 
انضمت اليهم "نوران" سائله
- و يا تري اتاكدت ولا لا
- اتاكدت ،، احمد فعلا اتغير و بيدور علي شغل دلوقتي ،، غير كدا لما عرف اني هخطب ريماس بعد الامتحانات كان مضايق جدا ،، ثم نظر الي "ريماس" و اكمل ،، و للاسف اتاكدت انه بيحبك زي ما انتِ بتحبيه !
نظرت اليه "ريماس" بصدمه 
- انا مش بحبه
اعترضت "نوران" 
- لا يا ريمو انتِ بتحبيه ،، بس مش عايزه تسيبي فرصه لنفسك انك تصدقي ! 
- احمد يمكن فعلا اكون انجذبتله ،، بس مش هو الشخص اللي ممكن اكمل حياتي معاه 
- ليه 
- مستحيل ارتبط بواحد زيه
- يعني ايه واحد زيه ،، دا شكله بيحبك 
قاطعهم "محمود" بغيظ
- هو انتم مش ملاحظين اني قاعد !!
و قبل ان ترد ايا منهم ،، فُتح الباب و دلف والدهم الي البيت و اجتمعوا علي العشاء
 &ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
اغلق "احمد" الهاتف و فتح باب غرفه اخته
- نور ،، عايزك بره مع ماما شويه 
- ليه
- تعالي بس 
خرج و اتبعته هي باستغراب
جلس "احمد" بجانب والدته و بدأ الحديث
- ماما ،، عايز اكلمك في موضوع بخصوص نور
- خير
- نور جيلها عريس
صدمه احتلت ملامح "نور" بينما والدتها قالت باستغراب
- بس نور صغيره يا احمد
- ما يمكن يحصل نصيب شوفيه بس الاول
افاقت "نور" من صدمتها و سألت 
- و مين العريس ده !!
- انور
وقفت "نور" بدهشه و استنكار 
- ايه !! لا طبعا انا مش موافقه !!! 
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent