رواية اتغيرت بيكِ الحلقة العاشرة 10 بقلم علا عز الدين

  رواية اتغيرت بيكِ الحلقة العاشرة 10 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الجزء العاشر

 رواية اتغيرت بيكِ البارت العاشر

 رواية اتغيرت بيكِ الحلقة العاشرة 10 بقلم علا عز الدين

 رواية اتغيرت بيكِ الفصل العاشر


بينما يسير "احمد" بجانب "نور" لمح "نادر" ،،، ف طلب من "نور" ان تنتظره لحظات ثم سار باتجاه "نادر" !!! ،، اوقفه مناديا عليه
- نادر
وقف "نادر" و نظر اليه باستغراب
- افندم !
- انا اسف علي حصل ،، بس انا مستحملتش فكره ان حد يفكر ياذي اختي ،، بس شكلي افتريت جامد
نظر "نادر" اليه بسخريه و اكمل طريقه كانه لم يسمعه ،، و لكن "احمد" اوقفه مره اخري
- طيب انا عاوز ادفع حق علاجك علي الاقل
- انت لو حاسس بالذنب ،، كنت هتقول كدا في القسم ،، مكنش هيبقي همك تطلع و خلاص
- فعلا كان همي اطلع ،، لكن برضو انا مش حاسس بالذنب اني اتخانقت معاك ،، بالعكس انا كنت بحمي اختي و فخور بكدا
- طيب يا عم الفخور ممكن امشي بقا عشان مصدع 
اقتربت منهم "نور" قائله بحرج الي "احمد"
- يلا يا احمد اتاخرنا جامد ،، و انت عندك مذاكرة 
نظر "نادر" بدهشه سائلا "احمد"
- انت في سنه كام !!
- 3 ثانوي
- واحد في 3 ثانوي يضرب شحط في 2 حقوق 
قالها ساخرا جعلت "احمد" يقول بمرح
- شوفت الجيم بقا بيعمل معجزات 
ضحك "نادر" بسخريه ف ليس الجيم فقط هو السبب ،، بل الاقراص الذي كانت تسير في اوردته جعل تفوق "احمد" سهلا ،، قطع "احمد" شروده قائلا
- تقبلت اسفي ؟
- خلاص اللي حصل حصل
- طيب هات موبايلك اسجلك رقمي ،، يمكن نبقي في يوم صحاب
اعطاه الهاتف ف قام "احمد" بتسجيل الرقم و قال و هو يعيده 
- انا مش هرن علي رقمي ،، انا سجلته عندك بس ،، و وقت ما تكون عاوز نبقي صحاب اتصل بيا ،، سلام 
قالها و غادر هو و "نور" ،،، بينما "نادر" صداعه يزداد و يريد بشده قرص اخر 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
بدل "احمد" ملابسه بعد خناقه طويله مع "ناديه" لتاخرهم ف الساعه تعدت منتصف الليل ... جلس علي مكتبه و اخرج اوراق بيضاء ليكتب ...
- يوم طويل جدا ،، بدايه من مقابله ريماس ،، ريماس للاسف هتتخطب ،، ف اكيد مش هي البنت اللي بتجيلي في الحلم من غير ملامح ،، الحلم اللي ملازمني بقاله فتره ،، بس امبارح مجاش ،، افتكرت ساعتها يمكن عشان ريماس ظهرت ،، بس مش عارف ! ،، حتي كمان مريم ضاعت ،، شكل محمد بيحبها ،، و اكيد هتفضله عليا ،، دول عارفين بعض من زمان ! ،، مش عارف اعمل ايه ،، بس خلاص بجد لازم اتغير .... انا دلوقتي هدفي مذاكرتي عايز اخلص السنه ديه علي خير و هحاول انسي حكايات البنات ،، نيفين شيرين مريم و ريماس .... 
نظر الي الورقه و قام باحراقها و ذهب لينام ...
بينما حاولت "نور" النوم و لكن تفكيرها اتجه الي "انور" ،، تحدث نفسها
- هو انا ليه اضايقت لما مريم قالته حبيبي قبل ما اعرف انها اخته ،، يمكن جذبتني اخلاقه و ان احمد لما حب يتغير اتعرف عليه .... بس هو اصلا مخدش باله مني .... ايه ده .... لا ازاي .... ده خد باله مني و كان بيعاكسني كمان .... بس معقوله يمكن انجذبلي عشان شكلي ؟ .... لا انا مش عايزه كده يفرض حصلي حادثه و شكلي اتغير يبقي مش هيحبني ! ،، انا عايزاه يحبني انا .... يحب نور مش شكلها .... ايه اللي انا بقوله ده بس .... هو انا بفكر في سبب حبه و انا معرفش هو حبني ولا لا اصلا ،، انا شكلي اتجننت !! 
طردت هذه الافكار و هربت بالنوم 
&ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
دلفت "نوران" الي غرفه اختها وجدتها نائمه ،، زفرت بضيق ،، ف هي تريد الاطمئنان على نور ،، و اتصلت بمحمود و لم يجب عليها ،، اغلقت الباب و خرجت ...
و عندما تاكدت "ريماس" من خروجها ،، قامت و اخرجت هاتفها و حاولت الاتصال بمحمود ،، و بالتاكيد لم تعلم ان "محمود" نظر للهاتف و وضعه علي الوضع الصامت و هو يبتسم بسخريه و اطفي النور و ذهب في سبات عميق 
&ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
لم يستطيع "انور" عدم التفكير في "نور" و لكن يؤنب نفسه
- انا بفكر فيها ليه .... يمكن عشان لما شفتها بتتعاكس كان نفسي اموت الواد ده مع اني معرفهاش .... او يمكن براءه الاطفال اللي كانت في وشها .... او يمكن عياطها و خوفها علي اخوها .... او يمكن عيونها الجميله .... انا بجد محتار اوي .... بس اللي بفكر فيه دلوقتي اني احاول انها مش هتكون لحد غيري .... 
بينما "مريم" تفكر في نفس الفكره و لكن لهدف اخر 
- لو انور و نور حبوا بعض ،، دا اكيد هيقرب بينا يا احمد ،، هو ممكن في يوم تحبني زي ما بحبك ،، 
تذكرت وجه "محمد" الغاضب منها و جملتها عندما وصلوا البيت 
- هحكيلك كل حاجه بكرا علي الفطار ،، متعصبش نفسك و نام كويس 
تنهدت بضيق ،، ف لا تعلم ماذا ستقول له غدا !! 
و لكن لا تعلم ان "محمد" ظل مستيقظا في الجنينه ،، و لم يذهب الي شقته الا عندما الشمس اشرقت !
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
خبط "محمد" علي شقه "انور" الذي كان مستيقظا منذ دقائق ،، فتح له الباب و دلف الي غرفته لكي يجهز للذهاب مع "محمد" الي الشركه ،،، بينما دلف "محمد" الي المطبخ ،، حيث توجد "مريم" تحضر الفطار ،، بدا "محمد" بالحديث
- انتِ ازاي تيجي القسم امبارح ،، انا مش قولتلك هتصرف
- كنت قلقانه جدا و عاوزه اطمن
-و يا تري بقا كنتِ عاوزه تطمني علي مين بالضبط
غضبت "مريم" من تلميحه و قبل ان ترد ،، دلف "انور" للمطبخ ،، و جلس بجانب "محمد" ليفطروا ،، بينما "مريم" تنهدت و اكملت تحضير الفطار ،، و تحت نظرات الضيق من "محمد" و نظرات احراج من "مريم" لم يستطع اي منهما ان يأكل ،، ف استاذنت "مريم" لتذهب لمراجعتها ،، و خرجت ،، و بعد دقائق خرج "محمد و انور" للذهاب الي الشركه ... و بعدما وصلوا سأل "انور"
- فين اللي قولت هيساعدني
نظر "محمد" في ساعته و هو يقول
- تلاقيه علي وصول
دقائق و "محمود" خبط علي الباب ف سمح له "محمد" بالدخول ،، نظر اليهم "انور" باستغراب
- انتم بتفقوا مع بعض من ورايا و لا ايه !
- لا من وراك ولا حاجه دا بالعافيه عقبال ما وافق اصلا 
- ازاي  ‎‎
- كان خايف انه كدا بيستغلني ف اقتنع بالعافيه انه مش استغلال ولا حاجه و انه هيتدرب عادي 
- طيب ،، ثم نظر الي "محمود" ،، مش عاوز اصدمك بس انت سألت علي تدريب محمد كويس قبل ما توافق
تعالت ضحكات "محمد" بينما نظر "محمود" باستغراب
- في ايه
اقترب "انور" منه و وضع يده علي كتف "محمود" قائلا 
- لا انا مش هتكلم انا هسيبك تكتشف بنفسك
- طيب انا هسيب "محمود" معاك و انت عرفه الشغل عقبال ما اشوف الشركه ،، نتقابل في البريك سلام
قالها و غادر ،، بينما بدأ "انور" يفهم "محمود" ما عليه 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
دلفت "نوران" لغرفه اختها ف وجدتها تجهز لتذهب الي مراجعتها ،، ف قالت بعصبيه
- نور مفتحتش الفيس ولا اتصلت و محمود مش بيرد
- اعملك ايه
- اتصلي بنور
شاورت "ريماس" علي الساعه و هي تردف
- الساعه مجتش 8 ،، ممكن تكون نايمه
- مش مشكله
- و يفرض احمد رد تاني
- و فيها ايه
- عايزه اكلم محمود قبل ما اكلم احمد ،، حتي لو صدفه
- طب تعالي نجرب نتصل بمحمود علي البيت ،، هو كدا كدا بيصحي بدري
- تعالي 
ذهبا باتجاه هاتف المنزل ،، طلبت "نوران" الرقم و اعطت السماعه الي "ريماس" و جاءها صوت عمها "مدحت"
- السلام عليكم
- و عليكم السلام ،، ازيك يا عمي ،، انا ريماس
- ازيك يابنتي اخبارك ايه
- تمام
- خير في حاجه
- لا كنت بطمن علي حضرتك 
- فيكِ الخير
- هو حضرتك لوحدك
- ايوه ،، محمود في الشغل
- شغل ايه !؟
- هيستلم انهارده في شركه
- اه طيب ،، ربنا معاه
- و انتِ اخبار امتحاناتك ايه
- تمام بدأت امبارح
- بالتوفيق يا دكتوره
- تسلم ،، طب انا هقفل عشان عندي مراجعه
- ماشي ،، سلميلي علي اللي عندك ،، سلام
- يوصل ،، سلام 
اغلقت الهاتف و هي تخبر اختها
- راح شغل في شركه انهارده
- طيب ممكن بقا تتصلي بنور
- حاضر لما نشوف اخرتها 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
جهز "احمد" و قبل ان يخرج لمراجعته ،، دلف الي غرفه اخته ليخبرها باتصال ريماس بالأمس
- يا نور ،، نور نور نور نور نور نور
- يا رخم في ايه 
- اصحي هقولك حاجه
- روح ذاكر يابني و سيبني
- اصحي بس ،، نسيت اقولك ريماس اتصلت بيكِ امبارح
- طيب هبقي اكلمها .... ايــــــــه كلمتني امتي  ‎!!!
- ساعه ما كنا في القسم ،، و انتِ بتغسلي وشك
- وانت رديت عليها ليه
- مكنتش اعرف انها هي و انتِ مش مسجله رقمها
- اه نسيت اول امبارح اسجله
- طيب 
قاطعهم رنين هاتف "نور" ف قال "احمد" 
- ردي
نظرت "نور" ف وجدت رقم غريب ف اعطت الهاتف الي "احمد" و هي تجذب الغطاء عليها و تقول
- خده و رد انت ،، انا عاوزه انام ،، و كمان اصلا رقم غريب
- ما يمكن ريماس
- عادي بقا ،، يلا سيبني انام
- بس 
- من غير بس ،، يلا بقا تصبح علي خير
خرج "احمد" من الغرفه و اجاب علي الاتصال
- الو !
- احمد ! هي نور فين
- نايمه
- طيب هي كويسه
- اه ذي القرده في حاجه ؟
كتمت "نور" غيظها و هي وراء الباب تستمع الي "احمد" و هو يشبهها بالقرده ! ... بينما ردت "ريماس"
- لا كنت بطمن بس عشان حكايه القسم ديه
- هو محمود مطمنكيش
- علي فكرا انا و محمود مش مخطوبين زي ما انت فاكر
- مانا عارف انكم بعد الامتحان هتتخطبوا 
- خلاص انت حر !! و كمان انت متضايق ليه اصلا
- انا مش متضايق
- ما هو واضح سلام  
- سلام  
اغلق الهاتف محدثا نفسه
- انا عارف انك مش عايزه تقوليلي علي الخطوبه عشان فاكره ان ده مش هيغيرني ،، بس صدقيني انا هتغير بس مش بيكِ ولا عشانك انا هتغير و اقرب من ربنا عشان نفسي و بس 
خرج من شروده عندما وجد "نور" امامه و تأخذ الهاتف قائله
- اشحنلي و انت خارج ،، عشان مشحنتش بسبب اللي حصل امبارح 
نظر اليها "احمد" بغيظ بينما هي دلفت الي غرفتها و ذهبت في سبات عميق
&ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
اغلقت "ريماس" الهاتف و هي تصف "احمد" بالغبي ،، بينما "نوران" تسالها ماذا حدث ف اجابت بعصبيه 
- ممكن خلاص بقا كدا ،، متجبيش سيره احمد و نور تاني ،،، نور نايمه لما تصحي ابقي كلميها ،، انا ماشيه 
- طب اشحنيلي طيب و هبقي اكلمها
- طيب 
قالتها و غادرت تبحث عن محل شحن في الثامنه صباحا !! 
&ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&
ربع ساعه تبحث عن محل للشحن الي ان وجدت واحدا ،، ف زفرت بضيق و توجهت اليه
و علي الجانب الاخر كان "احمد" خارج من المحل و خبط في فتاه اوقع شنطتها
- اسف بس ،،، ريماس !!! 
- احمد ! 
قال بمرح : صدفه تاني
- لا قصدك ديه اول صدفه حقيقيه !
- فعلا
- عن اذنك
- رايحه فين
- هشحن !! 
تنحي جانبا 
- اه اتفضلي 
دلفت للداخل و بعثت بالرصيد الي اختها و خرجت وجدت "احمد" ف قالت باستغراب 
- انت واقف ليه ! 
- كنت عايز اسالك علي حاجه ممكن
- ممكن ،، بس ياريت بسرعه عشان عندي مراجعه
- هو انتِ .... قصدي يعني انتِ .... هو انا كنت عايز اعرف انتِ ....
قاطعته "ريماس" بزهق
- احمد عرفت خلاص انك عايز تعرف حاجه .. ايه هي بقا
- هو بصراحه كده ،، هو انتِ بتحبي محمود
- يهمك !
- نفسي اعرف
- محمود اخويا
قالتها ببساطه ف قال احمد بسعاده 
- يعني لو اتقدملك هترفضي
نظرت اليه و اراد استفزازه ولا تعلم لماذا
- كل شي قسمه و نصيب
- يعني آه ولا لا 
- كل شئ قسمه و نصيب ،، محدش يعرف قدره ،، ممكن ارفضه او اقبله ،، دا كله مكتوب
- ماشي اسف اني عطلتك 
- ولا يهمك سلام
قالتها و غادرت و علي وجهها ترتسم ابتسامه ،، بينما "احمد" سار و الضيق يملأ وجهه !
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent