رواية معشوقتي المجنونة الجزء الثالث الفصل العاشر 10 كامل

 رواية معشوقتي المجنونة الجزء الثالث الفصل العاشر 10 كامل

رواية معشوقتي المجنونة الجزء الثالث البارت العاشر 

رواية معشوقتي المجنونة الجزء الثالث الفصل العاشر 10 كامل


رواية معشوقتي المجنونة الجزء الثالث الحلقة العاشرة


#معشوقتي المجنونه الجزء الثالث

الفصل العاشر

#للكاتبه ابتسام محمود الصيري

قالها صوت مرتفع حاد، لكن الصوت هي تعرفه جيداً، صوت يفزع الأبدان في غضبه، كان كالرعد يرجف القلوب الضعيفه الهشه مثل فؤادها.

فلاش باك.....

شعر مهيمن بتصرفاتها الغريبه، والمريبه، خصوصاً إنها لاتحب المبيت بعيداً عنه، وتقلبها طوال الأيام السابقه، زرع الشك بداخله، عندما تركها عند والدتها، لم يذهب إلى منزله، ظل واقفاً تحت منزلها بعيداً، وعندما نزلت تتبعها، حتى وصلت المركز وقف في أنتظارها حتى أنهت من فعلتها المتهوره وخرجت، دقق النظر في ملامح الذي خرج معاها، ثم جذب انتباه سياره كانت تسير بسرعة وزجاجها فاميه، عينه أخذت جوله بين "نايا" وهذا الرجل، والسياره حتى أدرك الموقف، أقترب منهما مسرعاً، لكن كان يوجد مسافه بينهما، وجه المسدس على قدم دكستير، ثم صوب عليه وهو يقول كلماته "لنايا" بصوت قوي وحاد.

...باك

وقع "دكستير" على الأرض، وهو يصرخ بألم، وقفت "نايا" مصدومه غير قادره على الحركة، ركض "مهيمن" بسرعة وهو يشار لها أن تدخل داخل المركز، كانت من شدة الموقف عقلها لا يستوعب أي شئ وقفت قداماها متشبثه بالأرض مكانها غير قادرة علي التحرك بضع خطوات قليله، السياره تهدأ السرعة ورجل بوجه كثير ألم، فتح النافذه وبدأ في إطلاق النار، قفز "مهيمن" بين الحواجز، حمل "نايا" من خصرها بذراعه الأيمن، وشد "دكستير" من قميصه بيده اليسرى، حتى ادخلهم داخل المركز، أمر العساكر بأطلاق الرصاص، شدوا أجزاء السلاح، وظلوا يطلقون الرصاص على السيارة، لكن كانت مصفحى ولا يحدث بها أي خدش، رفع "مهيمن" "دكستير" من على الأرض بمنتهى الوحشيه، كانت" نايا" لأول مره تخاف منه ومن منظره بهذا الشكل، يقول بعصبيه وصوت مرتفع كالرعد، يكاد يطرش الأذان من قوته:

- أنا جبت أخري معاك خلاص وهتقول كل حاجه النهاردة، إلا وقسما بالله ما هرحمك، هجرب فيك كل أنواع العذاب اللي في العالم.

ثم ضربه بقدمه مكان الرصاصه، صرخ" دكستير" من شدة الألم، ومن كثرة خوف "نايا" تتراجع بظهرها إلى الخلف حتى قدمها وصلت لباب المركز الخارجي، لمحها "مهيمن" بطرف عينه، تحرك بسرعة شل حركتها وغلق باب المركز، خوفاً عليها من أحد يأذيها من الخارج، واقفت وراء الباب وجسدها يرتعش، فيقول بصوت مرعب وعين حاده كلها شر، برغم خوفه عليها، فهي وضعت نفسها، ووضعته في وضع لا يحسدوا عليه :

- أنا تعلمي عليا، قسماً بالله لهندمك على الثانيه اللى شوفتي خلقتي فيها.

همست بخوف ونبرة متقطعه:

- أنا آسفه ، والله مكنتش ......

يقاطعها بحده:

- اخرصي خالص كلامي معاكي بعدين

تملكها الخوف من شعر رأسها إلى قدمها، وأفكار عديده ظلت تدور بعقلها، ثم إنتقل ببصره "لدكستير" بنظره قاتله:

- بص بقالى أسبوع بدادي في أهلك، ناوي تلخص تتكلم ولا نبدأ نتسلى مع بعض.

- معنديش حاجه أقولها ، كل كلامي قولته في التحقيق.

قرفص أمامه وبقى في مستواه الذي واقع على الأرض:

- اه اللى أنت كنت مسافر زياره عادي، واتقابلت معاهم صدفه بحته، في نفس ذات الوقت.

ثم اومأ برسه قائلا:

- امم تمام ، يبقى أنا كمان أبعد عن الحقيقه وإني ظابط، وأعتبر نفسي بلطجي جه مكان غلط وقابلتك، وشكلك استفزني.

كان يبلغه كلماته وهو ينهض ويقوم بسحب الحزام من بنطاله، ثم نزع قميصه وألقى بإهمال على الأرض.

ازدرد "دكستير" لعابه بصعوبه، وهو يتطلعه في رعب، ثم يقول وهو يحاول إخفاء خوفه ويقوم بتهديده:

- أنت متعرفش أنا معايا جنسية إيه؟ أنت ولا هتقدر تلمسني، سفارتي مش هتسبني مهما حصل؟

ضحك ساخراً، ثم ابلغه:

- اطمن أول ما هيوصلوا، هنديهم ‏جثتك وفوقيها بوسه، ثم يكمل بقوه:

- أنت هتعلمني أعمل إيه يا روح امك يا ....

تجمد جسده خوفاً، فحاول أن يخرج حروفه:

- اللى أنت بتعملوا ده مش قانوني.

هتف بستشاطه:

- واللى أنتوا بتعملو يا ولاد ... هو اللي قانوني، بص يا روح أمك ، مش مهيمن الزناتي اللى يتعلم عليه في قضيه.

وصل اللواء وقام العساكر بفتح الباب الحديدي، ثم دخل بقوه قائلا:

- حصل إيه يا مهيمن!؟

أشار له أن يجلس على المقعد، ثم نظر "لدسكتير" :

- تحب ابدأ معاك من فين؟

يجيبه بتصميم:

- مهما تعمل معنديش كلام.

رد في هدوء وعكس ما داخله:

- تؤ تؤ تؤ، كده هتعصب.

ثم أمسك بدلو به ماء ، فثكبها عليه.

- هتندم.

قالها وهو يمسح وجهه ويلتقط أنفاسه، هز "مهيمن" رأسه بثقه ويفتح يده يخبره بستفهام:

- وده آخر كلام عندك.. ولا اللي هما حفظوا ليك، عارف عيبكم أنكم اغبيه بتحفظه من غير فهم.

قالها "مهيمن" وهو يمسك فيشه يقطع أطرافها، ثم وضعها في الكهرباء، ثم يضيف:

- معلش نسينا نعزمك على حاجه.

ثم يقول بسخريه:

- بتحب تاخده كام فولت؟

ظلت "نايا" تحدق "بمهيمن" غير مصدقه، ادمعت عيناها عندما تخيلت ما ينتظر مصيرها المحتوم، فرت العبرات على وجنتيها وبدأت بالنحيب..

اللواء حاول يمنعه، لكنه نظرله، جعله يصمت، فهو واثق فيه؛ استكفى يقف بجواره.

يرد "دكستير" بتلعثم وتوتر:

- ياباشا صدقني.

يبتسم أبتسامة فهد ينقض على فريسته، يمسكه يسحبه على الأرض، قائلا بسخريه:

- متقلقش ما أنا هطلع منك اللى أصدقه.

أجاب بنبره كلها خوف:

- يا باشا والله معرفش حاجه، ياباشا صدقني.

وضعه على كرسي وقام بربطه، ثم وضع الفيشه في الكهرباء قائلا بستهزاء:

- بعد الجلسه دي.... أدعي أني أصدقك، ولو مصدقتش، متقلقش هنجرب حاجه تاني، أصل قلبي قلب خصايه.

ثم ينظر على السقف، فينظر "دكستر" بخوف للسقف، وجده مرتفع جدا، ابتلع ريقه بصعوبة وهو يطالع "مهيمن" حتى يخمن ماذا سيفعل به؟

يبتسم بأبتسامة ذئب وهو يبلغه:

- ها مستعد تتمرجح.

ثم أقترب إليه بالسلك، حاول أن يبعد دكستير برغب وهو يهز المقعد ، قائلاً:

- هقول كل حاجه.

ينظر "مهيمن" يمينا ويساراً يقول وهو رافع مقدمة شفته العليا:

- حد سمع حاجه.

كان الجميع مبحلقين يكاد فقده النطق، فعاد يفعل ما يفعله "بدكستير"، فأردف بهلع وصوت عال:

- هقولك كل اللي عايز تعرفه.

قهقه بقوة مستفزه، وهو يضرب كف على كف:

كان لازمته إيه بس تتعبني معاك، وابهدل هدومي دم.

ثم جلب مقعد وجلس عليه مثل حصان، أخذ يلمس السلك الذي بيده، يصدر منه شرزاً لإخافته قائلا بتلاعب بأعصابه:

- هات اللى عندك.

أعترف بكل شئ، خشياً التعذيب، نهض من مقعده، مثل أسد مفترس جائع، فلكم "دكستير" لكمه قويه جعلته أن يفقد وعيه، ثم أمر بحبسه حبس مشدد، فوجهه نظراته الحاده "لنايا" وهو يأخذ قميصه، وفي أقل من ثانيه كان يقف أمامها، فتسارعت خفقات قلبها في خوف، فسحبها من يدها، وأنصرفا من المركز، عندما خرج إلى الشارع عينه تتجول في كل مكان بسرعة البرق بيأمن المكان حتى يتأكد لا يوجد أحد يتربص لهم، ثم فتح باب السياره بعنف، دفعها بقوه داخلها، ثم نظر خلفه نظره سريعة وبعد أن اطمأن لا يوجد أحد، ركض إلى الجانب الآخر جالساً على مقعده أمام عجلة القياده، ثم أدار المحرك بسرعه وانطلق مسرعاً.

بعد صمت حاولت أن تبرر موقفها، لكن قبل تتفوه بحرف من شفتاها، يقاطعها بحده قائلا:

- أنتى لسه ليكي نفس تتكلمي....

أنتفضت بفزع وخوف ملحوظ ثم تلعثمت وهي تهمس:

- مترعبنيش منك.

يضرب فرامل، تكاد أن تقلب السيارة، وهو يقول بعصبيه وصوت مرتفع:

- ممكن أعرف عملتي كده ليه؟ ليه يانايا، ليه مصره تدمري كل حاجه فيا؟

انهمرت دموعها كالسيول، قائله بصوت مبحوح متقطع:

- عشانك والله.

ثم تضع يدها على بطنها:

- وعشانهم، أنا خوفت عليكم، والله لو عليا كنت موت او غرت في ستين داهيه، لكن أنا مقدرش أشوف فيك حاجه، هو قالي لو ضغط على زرار هيفجرنا كلنا.

قلبه اعتصر من كلمتها، فهو لا يستطيع التخيل أن يحدث لها مكروه، فماذا لو كان حدث لها شئ؟ فكل ما يشعر به خوفاً عليها من جنونها، رد بعصبيه :

- مقولتيش ليه اتصرف أنا !! عقلك راح فين ساعتها يا دكتوره، ساح على جنانك وتخلفك، الناس دى أجبن من أنهم يعملوا كده؟

- مهيمن عشان خاطري كفايه، أنا مش مستحمله.

قالتها وهي تغمض عينيها وتضع يدها على صدرها بألم، كان ينظر إليها وبداخله مشاعر متناقضه بشده، خوف بل رعب عليها، وما قد تتعرض له، شوق لها، يريد أن يضمها داخل احضانه، ويخبئها بداخل اضلعه، حتى لا يصيبها ضرر هي واطفاله، وايضاً ثوره بل بركان من جنونها وتهورها الذي لم تتخلى عنه في يوم، فجنونها اوصلها لطريق مسدود بينهم، لكن لم يسمح لقلبه أن يعطف عليها، فهي مخطئه ويجب أن تعاقب وبشدة، أغمض عينه يستعيد قوته وهو يمسك عجلة القياده بشده ، قائلا بحده :

- فعلا كفايه .... و كفايه اووى، أنا استكفيت من تهورك وجنانك، ثم جز على سنانه يشجع نفسه باكمال كلامه:

- أنتى هتسافري حالاً بره مصر.

اتسع بؤبؤ عينيها، وأفتحت ثغرها من الذهول، وصمتت ثواني تستوعب كلامه، هل ما قاله صحيح؟ ام انه يعاقبها حتى يرى رد فعلها، لكن "مهيمن" كلامه جاد جدا، وهو ليس من الشخصيات الذي تهدد، و هذا مبدأه في الحياه التنفيذ وليس التهديد، همست من بين شهقتها:

- مهيمن! ارحمني ...أنا مقدرش أعيش من غيرك.

قالتها و هي تحاول تلمس يده حتى تحنن قلبه الذي أصبح كحجر صوان.

هتف بحده هو يضرب عجلة المقود:

- تقدري تقوليلي كنت هعمل إيه أنا بسبب تهورك وغباءك لوحصلك حاجه ؟!

تقدري تقولي كنت هعمل إيه لو الموضوع متحلش واتحكم عليكى محكمه عسكريه ؟!! ها تقدري تقولي !!

انهمرت دموعها كالشلالات من المطر تتساقط بغزاره في ليلة شتاء قارصه مظلمه، ثم تقول بنبره بها ترجي:

- والله مش هعمل اي تهور، وهسمع الكلام، حتى جناني هنساه خالص، صدقني يا مهيمن، أنت كده بتحكم عليا بالإعدام، حتى الموت أرحم عليا من بعدك عني.

لم يعطيها أي رد كان ينظر في طريقه ويظهر على وجهه العبوس، لا يتحمل يسمع منها كلمة الموت، في هذه اللحظه هو الذي يصيب قلبه بخناجر مسمومه تطعنه من غير رحمه، لكن البعد هو أفضل شئ، حتى تكون في أمان بعيداً عن المافيا، ويظهر لها أن يعاقبها حتى تتخلى عن جنونها، نعم فهو مثلها لم يتحمل البعد عنها ثانيه، لكن حكم عليهما القدر بالفراق، وهو يجب عليه التنفيذ.

*******

عودة إلى ارض الواقع، نهض "مهيمن" من جوار "توتا" الناعسه، ناظرا من النافذه إلى منظر شق النهار واضاء الكون بعد العتمه المضنيه وتوغله الشمس إلى زرقة السماء الصافيه، أمسك الهاتف أجرى إتصال على "دميانه" ، حتى يطمن على معشوقته المجنونة. لم تسمع صوت رنين هاتفها ، بسبب توترها وانشغالها بحالة "نايا" التى فقدة الوعي داخل المطار، القلق سيطر عليه، ظل يمشي في الغرفه كالمجنون ويحدث نفسه :

- أكيد عملت في نفسها حاجه المجنونة دي، يااارب أعمل ايه؟

جلس على الاريكة، ثم وضع رأسه بين يده ثواني، ثم نهض يعنف نفسه :

- أنا غبي غبي.

وضع رأسه على الحائط يقول بقلة حيلة:

- يعنى كنت هعمل إيه !!؟ كنت لازم أعاقبها، لا أنا بحبها، وسفرتها عشان محدش يوصلها واحميها منهم.

*******

عندما خرج الطبيب هرولت "دميانه" بقلق تسأله عن حالة "نايا"، قائله بالفرنسيه:

- كيف حالها الآن؟

- هي رافضه أن تفوق، هي كانت عصبيه او عندها ضغط نفسي.

حركت رأسها بحزن، فأجبها بعمليه:

- هي تعرضت لسكته دماغيه تحدث بسبب العصبيه المفرطة.

- ماذا؟!

ترد بعدم فهم، فأردف بعمليه وتوضيح:

- تحدث عندما يتعرقل تدفق الدم إلى أجزاء الدماغ، ويحرم أنسجة المخّ من الأكسجين الضروري جدا ومواد التغذية الحيوية الأخرى، سوف أحاول تقليل الأضرار للدماغ ومنع المضاعفات المحتملة التى يمكن تحدث بعد السكتة، لاتقلقي سنعالجها في أسرع وقت.

الخوف سيطر على "دميانه" فهو اوصاها عليها كثيراً، ظلت تلعن حظها السئ الذي وضعها مسئوله عليها، فأن "مهيمن" حتمآ لا يرحمها، فهي تعلم كيف يحبها، قررت لا تبلغه بشئ وتطمنه عليها، بعد دقيقه عاود الإتصال مره ثانيه، شعرت بهزه داخل حقيبتها، قلبها زاد في نبضاته وهي تقرأ أسمه، وعندما ضغط على سهم الإجابة، اتاها صوته الغاضب:

- مبترديش من بدري ليه؟

توقعاتكم❤️

اتمنى كل اللي يقرأ الجزء، يعمل لايك ومتابعه، عشان يوصله كل جديد، ويقترح على أصحابه الرواية😍

اتمنى أعرف رأي الكل في الفصل😘

بقلم/ ابتسام محمود الصيري


google-playkhamsatmostaqltradent