رواية وعد الفصل الثالث 3 بقلم أمنية أشرف

 رواية وعد الفصل الثالث 3 بقلم أمنية أشرف

رواية وعد الجزء الثالث

رواية وعد البارت الثالث 

الحلقة الثالثة

رواية وعد الفصل الثالث 3 بقلم أمنية أشرف

رواية وعد الحلقة الثالثة

نوفيلا وعد
#Part3.
مازن : وعد تتجوزيني
وعد ضحكت جامد بوجع بس سكتت : حقك فعلا محتاج ام لبنتك بس معتقدتش انها ينفع تكون انا
مازن : يعني اي
وعد ببرود جليدي عكس النار اللي جواها : يعني طلبك مرفوض
مازن اتصدم وبصلها بحزن لدرجه دي معدش يفرق معاها حتي طلبه مأثرش فيها مجرد تأثير مبقاش عارف يرد يقول اي فسكت وبعد كدا قام ونادي علي بنته : وعد يلا يا حبيبه بابي عشان نمشي
وعد الصغيره : لا عاوزه اقعد مع مامي وعد شويه
مازن بعصبيه : لا هنمشي
وعد الصغيره : مامي خليه يسبني
مازن : دي مش مامي ومتقوليش لها يا مامي يلا
وشال بنته وهي بتعيط وخرج بسرعه من الشقه
كل دا ووعد ثابته مكانها مش تتحرك ولا تتكلم وفجاءه انفجرت في العياط
ميار دخلت مش فاهمه ليه مازن بنته بالطريقه دي وليه وعد بتعيط فسألت بذهول : وعد في اي
اي اللي حصل وانتي بتعيطي ليه
وعد بتبكي جامد : ازاي فكر إني بسرعه كدا ممكن اوافق وانسی كل اللي فات ...انسی انو فجاءه رمي ليا الدبله وقالي احنا مش هينفع نكمل مع بعض ومشي من غير اي مبرر ...لا ومش بس كدا لا دا اتجوز وخلف وعاش حياتها وانا حياتي وقفت ومعرفتش أكمل من غيره ....جاي دلوقتي بكل بساطه يعرض عليا الجواز لمجرد اني ابقی ام لبنته ...دا حتي مقلش اي حاجه تبين انو لسه بيحبني وعاوزني زوجه ليه قبل ما أكون ام لبنته ...هو ازاي فكر بالطريقه دي ..ازاي يا ميار ازاي
ميار بحزن ضمتها ليها وحاولت تهديها : أهدي يا وعد عشان خاطري بطلي عياط
وعد لسه بتعيط : انا كل اللي وجعني اني لسه بحبه ويمكن أكتر من الأول كمان ...انا لما شوفته نسيت كل حاجه وكنت هسامحه بس دا مفكرش يعتذر ولا يبرر اللي حصل زمان يعني لو بنته مكنتش اتعلقت بيا أوي هو مكنش فكر اصلا يرجعلي
ميار : لا يا وعد انا حاسه انو هو كمان لسه بيحبك واكيد كان عنده مبرر أوي زمان عشان يسيبك بالطريقه ومعتقدتش ان تعلق بنته بيكي هو سبب عرضه الجواز عليكي لو كان كدا كان ممكن ارتبط بأي واحده تانيه لمجرد انها تبقی ام لبنته وبس هو اكيد لسه بيحبك وعاوزك دي كفايه انو مسمي بنته ع اسمك دا دليل انو لسه فكرك وبيحبك
وعد بأمل : تفتكري طب ليه مقلش كدا
ميار : هو انتي اديت ليه فرصه انتي رفضتي من غير اي مقدمات
وعد بكت تاني : وهو كمان طلب من غير اي مقدمات
ميار : أكيد مكنش مفكر انك هترفضيه بالطريقه دي
وعد : يعني خلاص كدا مش هشوفه تاني ولا هشوف وعد انا حبتها أوي يا ميار واعتبرتها بنتي بجد
ميار : والله ما عارفه اقولك اي بس انتي حتي ما اخدتيش فرصه تفكري
وعد : كنت عاوزه اوجعه يا ميار زي ما وجعني زمان بس مفتكرتش في كل دا
ميار : طب خلاص أهدي بقا وقومي اغلسي وشك وان شاء الله خير ويمكن حاجه تحصل تخليكوا تتقبلوا تاني
وعد هزت دماغها وقامت غسلت وشها ودخلت نامت
عدا يومين وعد فضلت حابسه نفسها في اوضتها ومش بتطلع منها
وعند مازن وعد الصغيره ع طول بتعيط وعاوزه تروح لمامي وعد ومازن دفن نفسه في شغله كالعاده الشغل هو الحاجه الوحيده اللي بتخليه ينسی وجع قلبه لما شافها بعد كل سنين الفراق اللي عدت كان عنده أمل انهم يبدوا من جديد وانها ممكن ترجع لحياته من جديد مكنش متخيل ان ردها هيكون بالقسوه دي عليه طب كانت حتي سامحته عشان بنته اللي اتعلقت بيها اوي كدا وطول الوقت بتعيط عشان تروحها دا حتي مفكرتش تسأل عليها ووعد عمرها ما كانت كدا وعد طول عمرها قلبها طيب وبتسامح ليه المره دي مسمحتش ليه قسيت كدا وبعدت طب يا ريت ترجع لحياته حتي ولو هيفضلوا اصدقاء وبس ومن غير حاجه بس يرجع يشوفها تاني بس يا تري فعلا هيشوفها تاني ولا خلصت الحكايه ع كدا
ميار دخلت علي وعد اوضتها : ممكن اعرف هتفضلي حابسه نفسك كدا لحد امتي
وعد بحزن : دودي وحشتني
ميار ابتسمت : تصدقني فعلا وحشتني انا كمان كانت ماليه علينا البيت بلعبها وشقاوتها ...المهم بقا شبح الكأبه دا هيسيبك ويمشي أمتي
وعد : مش عارفه
ميار : لا يا حبيبتي فوقي معايا كدا انا واحده داخله ع جواز وبلاوي زرقه فخليكي معايا عاوزين ننجز الفرح الاسبوع الجاي وعاوزين نروح للبيوتي سنتر
وعد : مش عارفه اللي بيمشي في عروقك دا دم ولا مايه ساقعه ...لا بجد قوليلي مش شايفه الحاله النفسيه اللي انا فيها فايقه انا اروح بيوتي سنتر ونيله
ميار : معلش تعالي ع نفسك عشان خاطر اختك الوحيده ومرددلك ان شاء الله لما تتجوزي هاجي معاكي البيوتي سنتر لا تقلقي
وعد : ثبتيني كدا يعني
ميار : اه ولا يلا انجزي عشان الفستان بتاعك عاوز يتظبط شويه انتي ناسيه ولا اي
وعد : انا فعلا عندك حق كنت نسيت والله
ميار : طب شوفتي يلا بينا بقا وانتي هتفكي بإذن الله وهتبقي تمام اسمعي مني
وعد : ماشي هو انا هخلص منك النهارده أما أقوم وامري لله
الاسبوع عدا وجه يوم فرح ميار وعد كانت فرحانه جدا عشان اختها بس من جواها حزينه قلبها موجوع خلاص ميار هتتجوز وهي هتكمل حياتها لوحدها وكأن الوحده مكتوبه عليها وعد الصغيره وحشتها جدا ومازن كمان مفكرش يسأل عليها ولا يجيب وعد الفرح مع انه عارف معاده وعد كانت قالته عليه وكمان كانت اشترت فستان ابيض لوعد الصغيره
واقفه في الفرح بتبستم وهي شايفه اختها عروسه زي القمر ومعاها عريسها اللي طاير من الفرحه بيها وكأنه خد نجمه من السما قرب منها سامح زميلها في الشغل واتكلم : مبرووك يا بشمهندسه وعقبالك ان شاء الله
وعد ابتسمت : الله يبارك فيك ..وعقبالك انت كمان
سامح ابتسم : والله يا بشمهندسه الشركه وحشه من غيرك أنت هترجعي امتي بقا بقا وحشتينا
وعد استغربت كلامه بس ردت : هرجع ع اول الشهر ان شاء الله خلاص ميار اتجوزت وانا فضيت خلاص
سامح : الشركه هتنور من تاني والله
وعد : شكرا دا بس من ذوقك
سامح : احم ..وعد انا عارف ان مش وقته بس خير البر عاجله ونخلي الفرحه فرحتين
وعد بعدم فهم : نعم مش فاهمه قصدك
سامح : قصدي إني عاوز اتقدم واطلب إيدك رسمي
انا عارف انك كنتي رافضة الجواز لحد ما ميار تتجوز الأول وخلاص ميار اتجوزت فأي رأيك بقا
وعد اتصدمت : والله يا استاذ سامح انا مش عارفه اقولك اي بس
سامح قطع كلامها : خدي الوقت اللي تحتاجيه في التفكير انا مش مستعجل انا كنت هطلب إيدك من عمك بس قولت افتحك الأول قبل ما اخد اي خطوه
وعد ما بقتش عارفه تقول اي سامح شاب كويس واخلاقه عاليه وعارفاه من فتره وهي خلاص ميار اتجوزت وهتبقی لوحدها لحد امتي هتفضل ترفض هي لازم تفكر كويس قبل ما ترد عليه دا كان طبعا رد عقلها بس قلبها فكرها بمازن هل هي هتقدر ترتبط بحد غيره اذا كان معملتهاش لما سابها هتعملها دلوقتي لما رجع حياتها تاني وفكرها بيه فضلت سرحانه وعقلها مشغول لحد ما الفرح خلص ورجعت البيت
دخلت البيت بس البيت كئيب أوي اول مره تدخل ومتلاقيش ميار مقبلها تقولها اتأخرتي ليه اول مره تلاقي الصمت مسيطر ع المكان اول مره تحس بالخوف وانها بقت لوحدها هي تفكر فعلا في موضوع سامح هي مش هتقدر تستحمل الوحده دي قلبها ردد اسم مازن بس ردت مازن خلاص طلع من حياتها ومش هيرجع تاني دا مفكرش يجي تاني ولا يسأل عليها ولا حتي جاب وعد عشان تشوفها مازن مشي المره دي زي المره اللي فاتت بس ليه المره اتوجعت أكتر ليه كانت متخليه انو المره دي راجع ومش هيمشي تاني الف ليه وليه ومفيش جواب لحد اتفتح في البكی ومبقتش قادره تسيطر ع دموعها
فجاءه جرس الباب رن اتخضت وكمان الوقت أتأخر من هيجي في وقت زي دا وكمان هي لوحدها فضلت واقفه ثواني تفكر بس بعد شجعت نفسها وفتحت
اتفاجأت بمازن واقف قدامها ومعاه وعد الصغيره كأنهم طلعوا من افكارها واتجسدوا قدامها
يتبع
google-playkhamsatmostaqltradent