رواية عشقت عسكري الفصل الرابع 4 بقلم شيماء علي

 رواية عشقت عسكري الفصل الرابع 4 بقلم شيماء علي

رواية عشقت عسكري الجزء الرابع

رواية عشقت عسكري الحلقة الرابعة

البارت 4

رواية عشقت عسكري الفصل الرابع 4 بقلم شيماء علي

رواية عشقت عسكري الحلقة الرابعة 

داخل فيلا فاروق...........
جاسر و فرح و فاروق و ريم جالسين في الصالون
فاروق: انا تشرفت بيكم جدا و بشكرك كمان مره يا انسه فرح على مساعدتك لريم في المطار
فرح لنفسها: يا ريتني سبت الحرامي يجيجري
ريم: ها بتقولي حاجه يا فرح
فرح: لا ابدا باقول لا شكر على واجب يا فندم
جاسر: طيب بعد اذنكم نستاذن احنا علشان انتم تعبانين من السفر و لازم ترتاحوا
ريم: ايه ده هو احنا بس اللي جايين من سفر انت كمان لازم ترتاح
فرح بغيظ: فعلا احنا لازم نرتاح ممكن يا فاروق بيه تدلنا على غرفنا
فاروق: اكيد ومن غير بيه اتفضلي
وذهب كل شخص الى غرفته
فرح جالسة على سريرها و تتذكر حياتها مع جاسر قبل فقدان الذاكرة
فلاش باك.....
قبل 3سنوات
فى مطار القاهرة الدولى........
فى صالة الانتظار بالمطار كان شابا وسيما ذو بشره ساحره اللون يحمل اله التصوير الخاصه به يلتقط احدى الصور للاماكن عديده داخل المطار بعد موافقه امن المطار.
تلفت نظره تلك الفتاه الخجوله الخائفه وهي تتمسك بشنطه سفرها كانها طفل يتمسك و يحتمى بامه تصتدم فرح بجاسر
فرح: مش تفتح يا ااخ
جاسر: ااخ؟! وبعدين هو مين اللي خبط في الثاني؟
فرح: طيب انا ماشية ومش شايفاك و انت مش شايفني يعني
جاسر: وايه المطلوب
فرح: كنت على الاقل لما لقيتني هخبط فيك تمشي من مكانك
جاسر: ياسلاااااام

بعد مرور الوقت....
رقدت الى ساحه الطائره لكى تستقلها........ وللعجب يصادف مقعدها بجانب مقعد جاسر تنظر اليه في خجل
فرح بنبرة ارتباك: لو ممكن اقعد جنب الشباك؟

نظره لها جاسر نظره تعجب شديد لتحدثها معه مره اخرى ثم نظر اليها بمعنى انها تبعد قليلا لكي يبدل معها المقعد وبالفعل بدلو سويا
طلب قائد الطائره ان يضعوا حزام الامان لكي يقلع بها جوا.... لم تكن تعرف او بمعنى اشد شده ارتباكها انساها كيفيه ربط حزام الامان........ نظر لها وجدها شاردا ومرتبكه وكادت ان تضع الحزام خطا لكنه امسكه وتحكم به واغلقه لها تفاجاة بوجهها بانه اشعل لون احمر عندما قام بوضع حزام الامان لها.... ظلت تأم بوجهها ارضا مغمغة العينان خائفة من اقلاع الطائره..... وخجله لتصرف الشاب معها لفتت انظاره عندما وجدها تشبثت يدها بقوه بمقعدها حين اقلاع الطائرة تعجب لارتباكها وهمس بداخل نفسه "ايه الانسان العجيبه دي"
بعد مرور وقت كافي نجده جالس على مقعده و بيده كتاب يقراة به وعيناه من حين لاخر تنظر الى الفتاه الجالسه بجانبه
شعر بثقل كتفيه الشمال رأى راسها تستند عليه وكانت في سبات نوم عميق..... شعر بالخجل للانظار الجالسين داخل الطائره لانهم يعرفونها بسبب ما حدث داخل المطار ويسمونها مريضه او بها شيء غريب ل تصرفها وطريقتها في المطار..... حاول ان يرفع راسها لكنه شعر بخجل للمس راسها بيده تراجع قليلا وتركها و اكمل قراءه كتابه لكنها بعد قليل فتحت عينها فجاه وجدت راسها على كتفيه واشع وجهها باللون الاحمر خجلا منه من تصرفها هذا
فرح بنبرة مرتبكة وخجلة: بعتذر منك
جاسر: ولا يهمك ...حصل خير
فرح: انت مصرى
جاسر: امال يبانى
تعجبت بروده: ما اقصدش بس حسيت من شكلك انك.......
جاسر يقاطعها: لا مصرى
فرح بحماس: انا كمان مصرية واسفة مرة تانية لحضرتك
جسر لم يتكلم ولا يعيرها اي اهتمام
فرح لنفسها بغيظ: انا اصلا اللى استاهل انى تكلمت معاه فاكر نفسه مين ده كمان علشان ما يردش عليا
بعد مرور الوقت كانت تريد ان تذهب الى الحمام ولكنها خجلت ان تطلب منه ان يقوم من مقعده ولكنها لم تتحمل فرح بصوت هامس:من فضلك ممكن تعدينى؟
نظر لها واطلق زفرة قوية وقام لها.....ذهبت فرح الى الحمام وعند عودتها وجدت جاسر جالس على مقعدها بجانب النافذة
فرح بصوت هامس: لو سمحت ممكن اقعد جوه
جاسر: لم ينظر اليها: ده مكانى من الاول اتفضلى اقعدى مكانك
فرح: ايوه بس انا طلب منك فى الاول اقعد جمب الشباك وانت وافقت ايه اللى اتغير دلوقتى
نظر اليها جاسر ولم يتكلم ونظر الى الكتاب الذى بيده مره اخرى
فرح: يا استاذ عاوزه اقعد جمب الشباك من فضلك
جاسر بنبرة حادة: قولت اقعدى مكانك مش هفضل طول الرحلة قايم قاعد علشان خاطرك
فرح: وهو انا قومتك وقعدتك امتى ده كانت مره وحده بس
جاسر: بقولك ايه هتقعدى هنا ولا تروحى تدورى ليكى على مكان تانى
تنظر فرح حولها ونادت على المضيفة: يا أنسة انا عاوزه اغير مكانى مع حد تانى
المضيفة: هو مش هينفع بس هشوف اى حد ممكن تبدلى معاه دقيقة وارجعلك تانى
ظلت واقفة منتظرة المضيفة وهو ظل شارد بها ومن جرائتها الشديدة وطلبها المفاجئ بانها تريد تبديل مقعدها مع شخص اخر وبالفعل اتت المضيفة ومعها فتاة جلست بجوار جاسر وذهبت فرح وجلست بجوار رجل مسن.
تفق فرح من شرودها على صوت خبط على الباب....
فرح:مين؟
صوت من خارج الباب: انا ريم
فرح: اتفضلى
تدخل ريم الغرفة: فرح انا عاوزه اتكلم معاكى بخصوصك انتى وجاسر.........
google-playkhamsatmostaqltradent