روايات

رواية تفائلت بك الفصل الثاني عشر 12 بقلم موكا مصطفى

رواية تفائلت بك الفصل الثاني عشر 12 بقلم موكا مصطفى

رواية تفائلت بك البارت الثاني عشر

رواية تفائلت بك الجزء الثاني عشر

تفائلت بك
تفائلت بك

رواية تفائلت بك الحلقة الثانية عشر

مليكه جريت وخبطت جامد على مكتب مؤمن
ودخلت .. مؤمن وإسلام قاموا مخضوضين
اسلام :مالك يا مليكه انتي معيطه ؟!
مؤمن :يابنتي مالك حصل ايه متقلقيناش
مليكه ورتهم حاجه في التليفون
مؤمن بفرحه لفرحتها : الف مبروووك
اسلام حضنها : ده بجد … الف مبروك يا حبيبتي
مليكه بدموع : انا عماله اعيط من الفرحه مش مصدقه
مؤمن : انتي تستاهلي كل خير
اسلام : بس يا بابا عيب كده
مؤمن : اتجوزها وهمسح بكرامتك الأرض
مليكه ضحكت وقالت : قالولي آجي بكرة
اسلام : انا فرحان لك اوي دي حاجه كويسه جدا هترجمي كتاب مشهور اوي لا وهترجميه لغتين حاجه حلوة اوي
مليكه : اوي اوي
___________________________________________
لمار وزينب في مكان المكتب بتاع مصطفى
زينب قاعدة ماسكه ورقه وقلم ومسطرة كبيره على ترابيزة تحت الشمس ولابسه كاب ونظارة شمس
ولمار مع العمال بتعاين المكان وبتاخد مقاسات ولابسه كاب ونظارة شمس هي كمان
___________________________________________

لمار قربت على زينب وقالت بصدمه وزعل : هما قالوا ٣٠٠ متر بس المساحه صافي ٢٦٠ متر فرق ٤٠ متر هيفرقوا معاكي في التصميم طبعا صح
زينب رمت المسطرة : طبعا هعيد تاني انا يا لمار كده . ده انا شغاله فيهم بقالي اسبوع من ساعة ما خدوا المقاسات وبعت لي صور وانا بصمم فيه
لمار : هو مين خد المقاسات
زينب : البشمهندس سالم مش عارفه ازاي يغلط الغلطه دي .. هندسه لمت يا جدعان
لمار : هتعملي ايه
زينب : هجيبوا من الشركه طبعا وهياخد جزائه
لمار : بلاش عشان ممكن يكبروا الموضوع وهو جديد في الشركه شويه ويتعلم
زينب بعصبيه : هو يتعلم والمشاريع تبوظ بطلي بقى الطيبه والهب-ل دول
اتصلت زينب بالسكرتارية وقالت عايزة رقمه خدته واتصلت بيه ولمار عماله تقولها خلاص نعيد من الأول وزينب بردوا مصممه ووقفوا مستنينه يوصل
___________________________________________

عند آسر ومؤمن في المكتب
آسر : الرقم اللي مقدمينه الشركه دي مش مناسب حتى لتعب العمال مش المهندسين
مؤمن بعصبيه خفيفه : اه ما عشان كده هطنشهم شويه
اسلام قرب : فين المشكله
مؤمن وآسر وصفوا له المشكله
اسلام : الماتريال نفسها هتتكلف كام
مؤمن : يعني ٨٠ الف جنيه
اسلام : وهما عارضين كام
آسر : ٨٥ الف جنيه
اسلام : والشركه بتاعتكم هتاخد كام
مؤمن : قالوا مثلا ٩٠ او ٩٥ بالماتريال
اسلام : عايزكم تثقوا فيا دي شغلتي .. هروح الشركه على اساس اني موظف حسابات او ال H_R Manger وانا هتعامل
آسر شاور على اسلام وهو بيكلم مؤمن : واثق فيه
مؤمن : طبعا ده معيد في كليه Business متستقلش بيه
اسلام : مبحبش اتكلم عن نفسي
___________________________________________

وصل المهندس وزينب قربت بعصبية
زينب : حضرتك من اسبوع خدت مقاسات الموقع ده كانت كام
سالم : كانت ٣٠٠ متر تقريبا … خير يا بشمهندسة في ايه
زينب : تقريبا ..!! في ان انا سهرانه على مشروع بقالي اسبوع وتعبانه فيه على اساس ان فيه شخص خريج هندسة خد مقاسات وانا عليا اصمم
سالم : اولا حضرتك تتكلمي معايا بأسلوب احسن من كده مفيش فرق بيني وبينك عشان ده يبقى اسلوبك …. انا مش ده شغلي اصلا انا بشمهندس مؤمن باعتني عشان اختار الماتريال على حسب التصميم يعني ده ملوش اي علاقه بيا
لمار بهدوء : ليه علاقه بمين طيب
سالم : بشمهندس احمد عبد السلام
لمار : تمام اتفضل حضرتك كمل شغلك
سالم بص ل زينب بعصبيه وبعدين بص ل لمار بأبتسامه عملية : الماتريال قربت توصل مش هينفع نبعت عمال الا لما توصل كده بنستهلك وقت ومجهود
زينب بتريقه: و ده اختصاص حضرتك ؟!
سالم بعصبيه : لأ مش اختصاصي انا عامل على الشركه ومجهود العمال ومجهود المهندسين و ده مش كلامي لوحدي .. بشمهندس علاء هو اللي قالي اقولكم كده لأن حصلت حبة مشاكل واضطرينا نوقف الطلب بتاع الماتريال
لمار : تمام يا بشمهندس
لمار بصوت عالي وهي بتسقف عشان يسمعوها : يلا يا بشمهندسين لموا الحاجه راجعين تاني
___________________________________________

مؤمن في التليفون بعصبيه : حضرتك اعمل لي اجتماع مع مدير الشركه بتاعتكم… نص ساعه لو مكنتوش جهزتوا اجتماع فيديو … اعتبروا طلبكم مرفوض
مؤمن رفع التليفون واتصل بمكتب مليكه : تعالي يا مليكه المكتب
آسر : معلش بس احترم فضولي هو هنحتاج مليكه في ايه
مؤمن بعصبيه خفيفه : المدير اسباني
دخل مهندس إلكترونيات جهز الاجتماع على شاشة كبيرة ودخل المهندسين اللي هيشتغلوا في المشروع
مؤمن اتصل ب سالم : في عشر دقايق تكون قدامي انت وبشمهندسة لمار و بشمهندسة زينب
___________________________________________
مليكه دخلت وقعدت في غرفة الاجتماعات معاهم وبعدها وصل سالم ولمار وزينب
وبدئوا الاجتماع بس مؤمن ناول اسلام أوراق قبل الاجتماع يدرسها وبعدين دخلوا في نص الاجتماع وقال انه ال H_R Manger زي ما اتفقوا و بدأ اسلام يتكلم ومليكه تترجم وفي ظرف نص ساعه كان اسلام اقنعهم خلص الاجتماع وكلهم صقفوا له
مؤمن: ده انت تاخد مكاني بقى
آسر : لأ بجد شابوه… لازم تشتغل معانا بجد ازاي اقنعتهم ده انت جبت زياده عشر الاف ازاي عملت كده
اسلام : سر المهنه
مؤمن : انا بتكلم بجد تخلص حفلة التخرج ورقك هيكون متقدم للفرع الرئيسي
مليكه بصت لأسلام بأبتسامه فخر وسكتت
___________________________________________

روحوا وإسلام نام ومليكه قعدت تقرأ الكتاب اللي هترجمه وابتدت تعمل ملاحظات لحد ما نامت على المكتب صحيت على صوت المنبه حدفته وكملت نوم اسلام صحاها قامت على اساس انها هتلبس ونامت تاني لحد ما مؤمن رن
مؤمن : الو
مليكه بنوم وكسل: ايه يا مؤمن
مؤمن :انتي لسه نايمه .. قومي المقابله الساعه ١٠ والساعه ٨ دلوقتي انتي عارفه المكان فين ده بعيد اوي
مليكه بخضه: خلاص هلبس ونازله
___________________________________________
لبست مليكه وخرجت لقيتهم بياكلوا
مليكه :الله اكل محروق
اسلام: اتريقي يا ختي ما نتي عارفه اني مليش في المطبخ
مليكه :حقكوا عليا هخش اعمل فطار تاني
ادهم: لأ خلاص هتتأخري .. احنا كده كده فطرنا خلاص .. اعمليلك ساندوتش وانزلي
مليكه قعدت تعمل ساندوتش وبتاكل وبعدين برقت فجأة وسابت الاكل وقامت
اسلام : في ايه اتلبستي ولا ايه
مليكه : وربنا ماشي يا مؤمن
ادهم : عملك ايه مؤمن ده انتي مطلعه عينه
مليكه لمت حاجتها واتصلت على مؤمن وهي على السلم
___________________________________________

مليكه في التليفون: مؤمن تعالى عايزاك
مؤمن : في ايه طيب !!
مليكه : ماهو يا تيجي يا اما اجي انا
مؤمن : يا بنتي في ايه داخله بزعابيبك ليه … خلاص لو الموضوع ضروري تعالي بعد مقابلتك اتأخرتي فاضل ساعه الا تلت
مليكه : بقولك ايه متخلينيش اتعصب وانط من بير السلم امو-ت نفسي
مؤمن بضحك : خلاص جاي
___________________________________________
بعد ١٠ دقايق وصل مؤمن بعربيته مليكه ركبت ورا وسابت الباب مفتوح
مؤمن بضحك : كنتي هتنت-حري من بير السلم هان عليكي شبابك
مليكه : مؤمن هو انا فاشله
مؤمن : لأ طبعا مين قال كده
مليكه : ما هو لما تبقى انت عارف معاد ومكان المقابله .. وانا مش قايلالك ولا قايله ل لمار ولا لأسلام .. يبقى أنت عرفت منين
مؤمن هرش في شعره بتفكير ونزل من العربيه قفل الباب وركب تاني وفتح الشبابيك وساق
مليكه : انت رايح فين مش بكلمك وبعدين مش عايزة اركب معاك
مؤمن : اعتبريني أوبر وبعدين انتي راكبة ورا وانا فاتح كل الشبابيك اهو كأننا قاعدين في الشارع … وانتي اتأخرتي على المقابله نتكلم واحنا راكبين .. ثانية واحدة هنزل اجيب حاجه
مليكه : روح انت وانا هروب تاكسي
مؤمن قفل باب العربيه ونزل عند سوبر ماركت ورجع بشنطة كبيره حطها على رجلها وركب تاني
مليكه فتحت الشنط لقت شوكولاتات كتير وانواع شيبسي كتير وحاجات تانيه كتير فقالت بصدمه وفرحة أطفال : ايه ده
مؤمن بأبتسامه وهو سايق : اعتبريه اعتذار اني خبيت عليكي بس انا اتلخمت في ميت مشكله امبارح وانتي عارفه … انا يا ستي لقيت عرض لدار نشر كبيرة متعاقدة مع دار النشر اللي اتطبع فيها الكتاب الأصلي على الفيس طالبين مترجم بمؤهلات معينه قدمت طلب على اني انتي وكانت كل المؤهلات معاكي ويمكن كان فيه مميزات في ال cv بتاعتك ازيد من المتطلبات واستغليت شهرة الشركه وكتبت جملتين كده وحطيت امضتي .. وقبل ما تتعصبي انا متوسطش ليكي انا بس كتبت شهادة حق عنك
مليكه : يعني كده ده بمجهودي محدش متوسط لي
مؤمن بأبتسامه: محدش متوسط لك
___________________________________________

وصلت مليكه وعملت المقابله وقالوا لها أن الشغل اونلاين واتفقوا على حبة تعليمات منهم انها متغيريش في اي جمله او تأثر في صياغة الكاتب للكلام او اسلوبه ..
نزلت مليكه لقت مؤمن تحت لسه ركبت وقالت : تاعبينك معانا يا كابتن بس هديك تقييم حلو
مؤمن ضحك ومشي ووصلوا الشركه تاني وكملوا شغلهم
___________________________________________
عند مكة
مكة وهي بتنضف وبتركب الستاير : سليم ناولني الستارة دي
سليم ساب اللاب توب ومسك الستارة وناولها لها : انزلي اركبها انا
مكة: لأ خلاص انا قربت اخلص روح كمل شغلك
سليم : انا مش فاهم بتنكشي على تعبك يعني انتي واحدة لسه متجوزة ايه اللي بهدل الستاير
مكة : ما نا كنت زهقانه متعوده على الشغل انا حتى لما بشتغل و بعمل تصاميم على اللاب توب بحس اني برضوا عايزة اتمرمط
سليم بضحك : جلد ذات ده يا حبيبتي مش كده
نزلت مكه من على الكنبه وهي نازله وقعت على دراعها
مكه : اااه
سليم قومها بسرعه : انتي كويسه حركي دراعك
مكه حركته وقالت: مش بقولك بحب المرمطه
سليم : بما انك عايزة تتمرمطي جت لي فكرة
مكه : الحقني بيها

سليم : مش انتي مكنش عاجبك لون الصالون والصاله عشان مختارتيهمش .. هنزل اجيب الحاجات اللي هنحتاجها وامرمطك يا حبيبتي مقدرش احرمك من حاجه
مكه : الجمله مليانه شر .. انا أتراجع انا ملكه في بيتي مش عايزة اتمرمط
سليم ضحك : ابدا هتمرمطي يعني هتتمرمطي
ونزل جاب الدهان وابتدوا يشتغلوا وكانت مكه نوعا ما فاهمه هي بتعمل ايه عشان مهندسه وكده وكانت بتعلم سليم معاها
___________________________________________
لمار نزلت هي وزينب الموقع تاني بعد وصول الماتريال مع بشمهندس سالم وبدئوا في الشغل وزينب ابتدت في التصميم تاني وهي مش طايقه بشمهندس احمد ده لأنه السبب في انهم يتأخروا
مصطفى جه يتطمن على الشغل راح عند المهندسين
مصطفى : ايه الاخبار
سالم : مين حضرتك
زينب : استاذ مصطفى صاحب المكتب اللي المفروض بنعمله
سالم : اهلا بحضرتك … احنا حاليا مستنين التصميمات تخلص وهنبتدي في التنفيذ
مصطفى: وهو التصميمات دي مش كنتوا واخدين المقاسات من اسبوع عشانها .. قسم مين التصميم ده
زينب : قسمي انا

مصطفى بعصبيه خفيفه بس بصوت عالي : وحضرتك مش شايفه شغلك ليه
زينب : اولا انا مش شغاله عندك عشان تعلي صوتك وتتكلم معايا بالأسلوب ده انا مهندسه هنا يعني انت اللي محتاجني مش العكس … ثانيا انا كنت مخلصة التصاميم من قبل ما آجي كان فاضل التقفيلات بس … لكن حصل غلط في المقاسات
مصطفى بنفس العصبيه: وبالنسبه للشغل اللي واقف … انتوا بتعملوا مكتب هيشتغل فيه عشر محاميين كل دي ناس موقوف حالها
زينب راحت جابت ورق وندهت لمار : اتفضلي يا بشمهندسة ابدئي هننفذ التصميمات دي
لمار : بس كده هيبقى فيه عجز في المساحه اربعين متر
زينب بصت ل مصطفى بنصر وسكتت
مهندس تاني : ان احنا ننفذ تصاميم ٣٠٠ متر على مساحة ٢٦٠ حاجه شبه مستحيلة
سالم : حضرتك الموضوع مش هيطول … بشمهندسة زينب هتخلص في اسبوع واحنا هنحاول ننفذ في شهر … زاد اسبوع بس على اللي كنا متفقين عليه
مصطفى سابهم بعصبيه وراح اتصل بمؤمن يجي
مصطفى: كلامي مع المدير زي ما اتفقت معاه …
زينب راحت تكمل اللي بتعمله وكله مشي يكمل
لمار : مكنش ليها لازمه العصبيه دي

مصطفى: متعصبنيش بقول شغل ١٠ محامين واقف
لمار : انت تقدر تحلها تأجر مكان في كافيه مثلا ويشتغلوا مؤقتا كده ..
مصطفى سابها ومشي يستني مؤمن في العربيه
___________________________________________
مؤمن كان لسه موصلش هو ومليكه غيّر طريقه وراح ناحية الموقع
مليكه : احنا رايحين فين كده
مؤمن : على الموقع بتاع مكتب مصطفى .. فيه مشكله تقريبا
مليكه : تمام
__________________________________________
مليكة شافت حاجه وهما ماشيين زعقت في مؤمن : أقف يا مؤمن لو سمحت
مؤمن وقف واتصدم هو كمان
مليكه فتحت الباب ونزلت بعصبيه ودموع وهي بتردد : يا رب يطلع غلط

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية تفائلت بك)

اترك رد

error: Content is protected !!