روايات

رواية عالمي الخيالي الخاص الفصل الرابع 4 بقلم سلسبيل أحمد

رواية عالمي الخيالي الخاص الفصل الرابع 4 بقلم سلسبيل أحمد

رواية عالمي الخيالي الخاص البارت الرابع

رواية عالمي الخيالي الخاص الجزء الرابع

عالمي الخيالي الخاص
عالمي الخيالي الخاص

رواية عالمي الخيالي الخاص الحلقة الرابعة

خلصت حاجتي اخيرا و خت الشنطه و خرجت من اوضتي و اول ما خرجت ببص على باب الشقة لقيت يوسف واقف !!!
روحت ناحيته بسرعه: يخربيتك انت بتعمل اي هنا
– يخربيت بيتي ليه؟ الاه
= مقلتش انك جي ليه! انت بتعملهالي مفاجأه!!!!!؟
ابتسم بأستفزاز: أها
بصيت وراه أدهم كان طالع عالسلم وراه بالظبط عشان يكمل نقل حاجات
قولت ف سري: احيه كملت
“طلع أدهم وبص ليوسف بستغراب فا اتكلمت بسرعه”
– أدهم هو.. فين بابا يوسف عاوزة
= اها اصلة وحشني اوي
ادهم بصله بعدم ارتياح و رد عليا: هنادي عليه
مشي و انا بصيت ليوسف: حد يطب على حد كدا!
– ششششش خدي الورق ده عشان منسهوش معايا
= بتاع اي ؟
– هتعرفي بعدين
= طب يوسف انا كدبت كدبة صغيرة ارجوك تلحقني فيها عشان هتفضح
– في اي ؟
= لما سألوني كنت فين امبارح كدبت قولت كنت بقدم على شغل في شركتك
– وبعدين؟
= واني هشتغل يعتبر فا قولهم ان الموضوع منفعش او اي حاجه امك مثلا موقف تعينات اتصرف
– امممم بس كده عنيا هو انتي اتخرجتي من كلية اي ؟
= انا مفروض مهندسة ديكور لكن بشتغل على خفيف يعني ومقدمتش في شركات قبل كده
– تمام
” بابا و أدهم وصلوا و بابا قالنا ندخل شقة عمو عماد والد أدهم لأن شقتنا متبهدله و مش هيعرفوا يقعدوا فيها سلموا على بعض كتير و بابا كان بيتكلم معاه بعفويه ومحدش مضايق الا أدهم! وماما كمان مكنتش مستلطفاه خالص !”
اتكلم يوسف برسميه بعد ما اللتفت لبابا: احم بالمناسبة صح يا اونكل محمود موضوع الشغل بتاع نور انا عينتها خلاص فالشركة السي في بتاعها هايل
” برقت له بعيوني وانا مصدومه”
محمود: فعلا؟ كويس هتشتغل اي؟
“استنيته يرد و بصتله جامد”
رد بسلاسه: مهندسة ديكور نفس المجال بتاعها انا الشركة بتاعتي لسه جديده و لسه بعين
هو في قسم متخصص فالمشاريع و لكن في قسم مخصص بالبناء المعماري و هي هتفيدني جدا فالديكور لما نشتغل علي فلل او عماير للعملاء
محمود بأبتسامه: طيب يابني والله كويس جدا ربنا يكرمكم و تكون فتحه خير هي متعبه حبتين بس هتركز ان شاء ولا اي يا نور
مكنتش مركزه: هاه..؟؟؟
مكنتش مركزة بجد ولا مستوعبه لحد ما بصلي يوسف و رفع حواجبه عشان أرد: احم اكيد يا بابا اكيد.
– هتكون كويسة ان شاء الله و هترتاح فالشغل انا واثق ف ده
” نور كانت الابتسامة مش مفارقه وشها و عماد ابوه يوسف كان موجود و كمان والدته هدير و دخلت
بطقم شاي ليهم كلهم ”
يوسف ميل جمب نور: بقولك يا نور الورق معاكي صح
= ايوه عايزة؟
– اها
= مش مش هتقولي ده ورق اي!
– لاء.
بص لعماد وابتسم: استاذ عماد؟
= ايوه
– الورق ده في تفاصيل نقل أسرتك لمكان تاني حضرتك عارف ان المنطقه بيحصل فيها إخلاء وكده
= اها هما لحقوا يلاقوا مكان؟ هيبقي فين؟
– التفاصيل كلها موجوده فالورق و هحتاج حضرتك بكره فالشهر العقاري بعد اذنكم بقي هستأذن لأن عندي شغل
= طيب كتر خيرك يا حبيبي تسلم
“سلموا على بعض كلهم و انا خرجت معاه اوصله للباب”
– انت رايح فين بتهرب؟ هنتكلم في موضوع الشغل الى قولته ده خلي بالك !
= الشغل عندي من 8 لحد 3 ومش بحب الى بيجي متأخر وانتي حره بقي
“قال كلامه و اتحرك عشان يمشي”
– يوسف يوسف استني يا !
” نزل بسرعه ابن ال… و لقيت رقمه باعت رسالة عالواتس بعد ما مشي بربع ساعه سجلته بعدين دخلت اشوفها”
( ابقي اعرفي المكان بتاع شقة استاذ عماد كده هو مكتوب فالورق اكيد قراه )
” مفهمتش حاجه لحد ما لقيت سارة جاية بتجري عليا زي المجانين ”
– نووووووووور مش هتصدقي !!!!!!!
= في اي الله يخربيت كده قطعت الخلف
– احنا فنفس العماره مكان الشقة فنفس العماره!!!!
= ايه ! يعني احنا هننقل في عماره واحده ازاي !
– معرفش
” حضنتني بفرحه و انا وقتها استوعبت المسدج بتاعت يوسف هو كان قاصدها! ده.. ده خلانا ننقل جمب بعض عشاني! هحبه اكتر من كده اي بس”
**********************************
|| في شركة يوسف الشامي|| الساعه 7 بليل ||
– أستاذ يوسف المكتب جاهز
= كله جهز ؟ و الدهان نشف؟
– ايوه كله بقي تمام ، انا كده خلصت في تلاتة انترفيو حضرتك هتعملهم بكره محتاج اي حاجه
= لا يا شهد شكرا تقدري تمشي
” فتح موبايله و رن على نور ”
– الو؟ استفندي؟
= هو انتي لسه منمتيش حضرتك؟
– انت هتصحيني بدري بجد ولا اي
= فكراني بهزر؟ لو اتاخرتي دقيقة واحده انتي حره
ضحكت: اممم هتعمل اي هتخصملي
= شوف بتهزر ازاي
– خلاص انا هاروح انام
= جدعه يلا تصبحي على خير
**********************************
( صلي على محمد )
” قفلت الموبايل و قلبي بيرقص هو انا فعلا هشتغل مع يوسف! مع يوسف!!!! ده انا الغرفه لا تسع اجنحتي ومش هعرف اتخمد النهارده ! ”
“قبل ما اغمض عيوني باب الاوضة اتفتح و لقيت ماما دخلت”
– نور
= خير يا ماما
– متأكده انك مش ناسيه اي حاجه فالشقة القديمه
= لاء خالص
– طيب.. في حاجه تانيه انا جاية عشانها الشغل الى هتروحيه ده مع البيه الى اسمه يوسف انا مش مرتاحه له و بقولك من دلوقتي مش هقبل باي غلطه
= مش فهماكي يا ماما
– يعني انتي مش عيله و تصرفاتك الى بتحصل هنا قدامنا متحصلش بره
= بديهي يا ماما متخافيش عليا انا مش عبيطه!
– لا عبيطه و ياريت تخدي بالك من نفسك فاهمه
= حاضر متقلقيش والله تصبحي على خير
***********************************
(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )
– أدهم؟
= خير يا سارة
– اي مصحيك
= مفيش حاجه في اي ؟
– انا بسألك عادي ، ممكن تهدي وتريح دماغك
= شيفاني بشد فشعري يا سارة!
– لا شيفاك شايط! بسبب موضوع نور و يوسف
= هوا بقي موضوع؟ انا قولتلك قبل كده نور زيها زيك بخاف عليها زي ما بخاف عليكي ريحي بقا !
– طيب مضايق ليه! هي هتشتغل عادي
= مش مضايق انا من اول ما شوفته مش مرتحاله و هي مش شايفه اي حاجه غير ان حب طفولتها رجع لكن هو مش عيل و ممكن يأذيها
– انا بحاول اقولها بس هي فعلا مش شايفه كل ده
” بص قدامه و سكت فا خرجت و سيبته.. ”
************************************
( استغفر الله العظيم )
|| الساعة 8 || قدام شركة يوسف الشامي ||
” يارب انا متوتره ليه! حد يروحني بيتنا ”
” دخلت الاسانسير و من السكرتيرة لحد مكتب يوسف و اخيرا ظهر قدامي!! ”
– أدخلي انتي قفشه كده ليه.؟
= انا متوتره اوي و خايفة معرفش ليه
– لا لا اهدي خالص نظام الشغل هنا مريح متقلقيش و انا جهزت مكتبك
= مكت… مكتبي انا !
– أيوه
= يوسف انا خايفة اوي انا مش ببين يعني اني مرعوبه بس انا مرعوبة انا اشتغلت في محلات شغل بسيط اوي فالديكور و في مطاعم كان معايا ناس بتساعدني انما مجربتش بيوت او فيلا لوحدي فاهمني انا خايفه مكنش قد ال
قاطعني: نولا! انا واثق فيكي و عارف قد اي دماغك خياليه و هتبقي اشطر حد انا من واحنا صغيرين كنت بستغرب ازاي خيالك واسع كده بس دي ميزة في شغلتك وانا معاكي لو احتجتي اي حاجه تمام؟
ابتسمت: مش عارفه اقولك اي بجد!
– متقوليش روحي بس مكتبك شوفيه لأن عندي انترفيو كمان دقيقة
ضحكت: طيب هاروح
” خرجت و السكرتيرة كانت معايا و وصلتني المكتب الى كان لازق اصلا في مكتب يوسف و أول ما دخلت اتفاجئت ب لون الاوضة رجعت خطوات لورا بصيت كويس الشركه ابيض و الوانها هاديه اوضة مكتبي الوحيده الى لونها… بينك!!؟ ”
– ده مكتب حضرتك هبعتلك حد يفهمك هتعملي اي بالظبط و تبدأي ازاي
” وفعلا كنت فاهمه الدنيا و بدأت اشتغل و بعد ساعه و شوية الباب خبط و كان باين من بره انوه يوسف ”
– اتفضل
= اي الأخبار
– عملت لون الاوضه كده ها؟
= لونك المفضل
– و برضو امبارح فاجئتني بموضوع الشقة بتاعت سارة الي فنفس العمارة بتاعتنا! بجد مش مصدقه عملت كده ازاي! لقيت شقة فنفس العماره!
= علاقات بقي وكده
– انا نفسي اردلك اي حاجه من الى بتعملها عشاني و بجد بيفرحوني اوي يا يوسف
= بسيطه تقوليلي كنتي بتقولي اي للنجمة ؟
فضلت اضحك: انت مش هتنسي خالص؟
– ابدا
= طب لو سمحت عايزه اكمل شغل
– اممم بقي كده؟ طيب
= استني انا محتاجه انزل الفيلا دي الى شغاله عليها عايزة اخد مقاسات و انت فاهم بقي
– تمام ربع ساعه و نروح.
” و فعلا ربع ساعه و جالي و بعدين وصلنا الفيلا وكان موجود عمال و بدأنا نشتغل و هو بس كان موجود بيدعمني عشان دي أول مره ليا..”
” الوضع استمر اسبوعين قربنا من بعض!؟ ايوه
حبيتو اكتر؟ ده أكيد!! كنت كل يوم بروح في معادي بالظبط و حبيت الشغل عشان معاه! ”
*********************************
|| عند عمارة نور || الساعه 8 الا ربع ||
“كنت نازلة مستعجله و لقيت أدهم قادم العمارة هما اخيرا نقلوا جمبنا من حوالي اسبوع و سكنوا فالدور الى بعدنا ”
– نور
= أدهم؟ واقف قدام العمارة كده ليه؟
– مستنيكي كنت عاوز اكلمك
= حصل حاجه؟
– لاء ، بصي يانور ممكن تخدي بالك من يوسف!
= مش فاهمه تقصد اي ؟
– يعني تعملي حدود معاه و تفكري بعقلك شوية
بصتله بدهشه: وانت مين قالك اني مش عاملة بينا حدود و تقصد اي بكلامك اصلا
= انا مقصدش حاجه ولا بشوفكم فالشغل انا بس عارفك انتي و عارف انك طيبه فا عشان كده بقولك تخدي بالك مش اكتر
– هو انت ماما قالتلك تكلمني ؟
= لاء ليه؟
قولت بنرفزه بسيطه: عشان قالتلي كده من فترة هو انتوا شايفني عبيطه يا ادهم؟
– لا بس شايفين العالم و عارفين انوه وِحش على العموم خليكي عارفه انا موجود اي وقت عشانك يا نور لو في اي حاجه.
” سابني و طلع مكنتش فهماه انا بجد عمري ما فهمته يلا مش مهم هرجع استفهم من سارة ركبت عشان اللحق الشركه ”
___________________________
” دخلت بسرعه على مكتبي لأني كنت متأخره و لقيت يوسف جاي ورايا اها هو نهار مش فايت.. ”
– يوسف انا مكملتش ربع ساعه متأخره أكيد مش هتهزق عليهم انا من اول ما بدأت باجي في معادي
= و كنتي متأخره ليه بقا يهانم المره دي
– ال.. احم المواصلات وكده
= طب اشتغلي بقا هاه اشتغلي
ضحكت على طريقته: حاضر
” خرج راح مكتبه كل واحد كان في شغله و فجأه وانا براجع حاجات سمعت صوت زعيق جامد ولأن الازاز شفاف بينا كنت شايفه ان الى بيزعق يوسف ”
” خرجت و روحت مكتبة بسرعه و دخلت كان بيتكلم فالفون ”
– انا يوسف الشامي و محدش يقولي اعمل اي و معملش اي واعتبر التعامل بينا هينتهي لو ده حصل تاني سلام !
= في اي اهدي ! اية العصبية دي كلها!
– مفيش حاجة
= ازاي يعني
– مفيش يا نور
= طيب خلاص انا هسيبك براحتك بس اهدي ها
“رجعت المكتب مفاتش ربع ساعه ولاقيته داخل مكتبي”
– في اي!
= وحشتيني
ضحكت: ايه انت عبيط يا يوسف
= الاه الاه عبيط كده للمدير فقلب الشركه
– شكلك هديت و بقيت رايق
= حد يشتغل مع نولا وميبقاش رايق
– طب يعني حليت المشكلة ولا اي بقيت تمام
= اها ده حد كنت هدخل معاه مشروع بنسبة 54% ولأني نسبة اكبر ليا الإدارة فا بنجهز بقالنا شهر ونص و جاي يقولي هيغير حاجات كنا اوردي اتفقنا عليها غير ان طريقته سيئة بشكل مش طبيعي فا معرفتش اتغاضي عن ده و اتعصبت زي ما شوفتي لأني في الأول اتنازلت و وافقت اخد رأيه فالتفاصيل مع انها تخصني لوحدي و هو مقدرش ده
– يبقي خلاص معاك حق و لو لسه مبدأتش بشكل فعلي خلاص سيبك منه متستناش لما يغلط تاني
= مش فاهم
– يعني محدش بيتغير يا يوسف و الغلطه التانيه لو هو الي عملها هتبقي في فالاساس غلطتك عشان كملت معاه من البدايه بعد لما مبقاش مقدرك زي ما بتقول
ابتسم: اي الحكمه دي كلها!
ضحكت: اهو بقا
= عالعموم هعمل كده
– خلاص مدايق ليه ؟
قال بمنتهي الجدية المزيفه: ماهو لو بس تقوليلي كنتي بتقولي اي للنجمة
– لاء مش هقولك
– طيب بصي عمتا انا عازمك على الغدا بعد الشغل الساعه 7 كده هعدي عليكي و استاذن عمو
– اها ده بمناسبة اية بقا؟
=بمناسبة مرور اسبوعين و تلت ايام بنشتغل سوا
” مشي من المكتب و انا قعدت وانا بحاول اهدا هو انا هقع اكتر من كده اي طيب يارب؟! ”
**********************************
” روحت من الشغل و فضلت افكر هخرج ازاي معاه ماما مستحيل توافق! ”
” فا كلمت ساره.. ”
– انا نازلة يا ماما مع سارة و واحده صاحبتنا كده
= دلوقتي؟ و مين صحبتكم دي
– هي صحبتي انا يعني عرفتها من الشركة
= هتروحي فين
– هنبص على شوية حاجات كده و ناكل بره
= طيب متتأخريش يا نور
– حاضر
“نزلت بسرعه وانا متشيكة وحاسه بفراشات و لسه بطلع الفون اكلم يوسف لقيت أدهم في وشي”
– اية ده على فين كده؟
= خارجه مع سارة
– سارة الى هي اصلا قاعده فوق؟
رديت بتوتر: ءءءء مع واحده صحبتي تانيه كده
= اممم و صحبتك دي اسمها يوسف؟
– ها؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية عالمي الخيالي الخاص)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *