روايات

رواية اغتصاب ولكن الفصل الأول 1 بقلم نور الشامي

رواية اغتصاب ولكن الفصل الأول 1 بقلم نور الشامي

رواية اغتصاب ولكن البارت الأول

رواية اغتصاب ولكن الجزء الأول

اغتصاب ولكن
اغتصاب ولكن

رواية اغتصاب ولكن الحلقة الأولى

في احدي المستشفيات الكبيره في مدينه الصعيد وبالتحديد في عرفه مغلقه من غرف المستشفي كانت هذه الفتاه ممده علي الفراش وبالرغم من نةمها الا ان دموعها مازالت تنظر بغزاره لا احد يعلم هذه دموع الالم الذي يحيط جسدها او ألم نفسي دخل الطبيب ببطئ الي الغرفه حتي لا يزعجها وجاء ليمسك يديها حتي يري نبضها فأنفزعت من مكانها وصرخت بشده مردفه: ابعد عني عايز مني اي ابعد عني ابعدوا عني كلكم امشي من اهنيه
دخل الممرضين والاطباء علي صوت صراخها وقيدوها بقوه ثم حقنها الطبيب بأبره مهدئه وتحدث بضيق مردفا: اكده مش هينفع فين خطيبها ولا اهلها دلوجتي
الممرضه: جاعدين بره يا حكيم والصحافه تحت علي باب المستشفي بيحاولوا يدخلوا بأي طريجه
الطبيب: محدش يدخل مهما حوصل فاهمين
اما في مكان اخر وبالتحديد في فسم الشرطه نزل هذا الرجل من سيارته وسط حراسه وهم يحاولون منع الصحافه من الاقتراب منه ثم دخل الي قسم الشرطه ثم الي غرفه الظابط فوجد شاب يجلس علي احدي الكراسي واضعا يده علي وجهه والظابط علي مكتبه فتحدث بحده مردفا: مين ال سمحلكم تاخدوا ابني اكده يا حضرت الظابط
انتبه الظابط لهذا الصوت ثم نهض بسرعه واقترب منه وتحدث بابتسامه مردفا: نورت يا حج نادر اتفضل اجعد
اقترب نادر من ابنه ثم تحدث بضيق مردفا: انت زين حد اهنيه جربلك يا غسان
غسان بحده: محدش يجدر يجربلي يا ابوي
الظابط: متخافش يا نادر بيه محدش يجدر يجربله بس دي جضبه كبيره
نادر بعصبيه: اي جضيه دي ومين البنت دي اصلا ال جالت ان ابني اغتصبها
الظابط: هي اسمها عهد الرشيدي خطيبه امجد الهواري
غسان بحده: واه واه طيب ما تجولوا اكده بجا انها من الاول لعبه عليا من ابن الهواري الكل في الصعيد عارف مين هو غسان الغمري واني مستحيل اهنل حاجه زي اكده
الظابط : اهدي يا غسان بيه وكل حاجه هتتحل ان شاء الله
في المستشفي وقف جلس الطبيب علي مكتبه فتحدثت فتحيه والدت عهد مردفه: يعني اي يا حكيم
الطبيب: يعني حالتها اكده صعبه جووي لازم تتعرض علي دكتور نفسي
فتحيه بحزن: اعنل ال شايفه صوح لبنتي يا حكيم
القت فتحيه كلماتها ثم خرحت فوجدت امجد يجلس علي الكرسي وعلي وجهه علامات الحزن والضيق الشديد فتحدثت فتحيه مردفه: جاعد اكده ليه يا امجد ومدخلتش لعهد ولا مره ليه يا ابني جولي ال بيدور في دماغك
امجد بضيق: مش هجدر اشوفخا ولا هجدر اتكلم معاها ولا مصدج كل ال بيوحصل دا
فتحيه بضيق: يعني اي
جاء امجد ليتحدث ولكن قاطعه صوتةانوثي حاد مردفا: يعني ابني مش هيجعد اكتر من اكده مع بنتك يا فتحيه
نظرت فتحيه لمصدر الصوت فوجدت زينات والدت امجد امامها فتحدث امجد مردفا: انتي بتجولي اي يا حجه
زينات بحده: بجول ال لازم يوحصل عايز تتجوزها بعد كل ال حوصل دا هتجرب منها ازاي وانت عارف ان ابن الغمري لمسها جبلك اكبر عدو ليك ويمكن كمان تكون حامل منه والله اعلم هو اغتصبها زي ما بيجولوا ولا راحتله بمزاجها
فتحيه بغضب: زينات الزمي حدودك بنتي متربيه ومسمحش ان حد يجول عليها اكده
زينات بضيق: خطوبه ابني من بنتك اتلغت يا فتحيه وهنصحك نصيحه علشان في النهايه انا وانتي اصحاب وجرايب بلاش تخلي بنتك توجف جدام ابن الغمري علشان انتوا عارفين غسان زين محدش يجدر يوجف جصاده ولا يوجف جصاد عيلته
القت زينات كلماتها وسحبت امجد وذهبت فجلست فتحيه تبكي بحرقه علي حال ابنتها وبعد دقائق وصل بعض الظباط ومعهم عسان ونادر وجسام ابن عم غسان وصديقه المفرب فتحدث فتحيه بغضب شديد مردفا: اي ال جابه اهنيه جاي تاني ليه
الظابط : اهدي يا مدام الحكيم جال ان ممكن نعمل مواجهه بين غسان وعهد والحكيم هيبجي معانا
فتخيه بغضب: مستحيل اكده بنتي هتموت لو شافته مش هسمح بحاجه زي دي
الظابط: لازم المواجهه دي توحصل علشان نعرف الحجيجه
الطبيب: انا هدخل معاكم اتفضلوا
نظر الظابط الي الجميع وطلب من غسان فقط ان يدخل طرق الظابط باب الغرفه عدت طرقات ثم دخل هو والطبيب ازلا فوجدوا عهد ممده علي الفراش وعيونها تمتلئ بالدموع فتحدث بهدوء مردفا: ازيك يا عهد بجيتي زينه
عهد بحزن: الحمد لله
الظابط: عهد احنا جاين انهارده علشان ناخد حقك خليكي هاديه
اومأت عهد رأسها بالموافقه وبعد ثواني دخل غسان بهيئته الرجوليه وملامحه القاسيه فتحدث الظابط مردفا: عهد بصي اكده دا ال اغتصبك
رفعت عهد نظرها الي غسان ثم اغمضت عيونها فجاه وتحدثت بصراخ مردفه: طلعوووه من اهنيه جااي ليييه تاني حرام عليه جاااي ليييه تاني عايز مني اي
غسان بصدمه: انا شوفتك جبل اكده يا مجنونه انتي
نهضت عهد من علي الفراش ثم اقتربت منه قليلا وتحدثت بغضب وبكاء مردفه : انا عملتلك اي لكل دا حرااام عليك مبسوط اكده حسبي الله ونعم وكيل فيك انت معندكش رحمه ولا جلب انا عملتلك اي انا ذنبي اي علشان تعمل فيا كده ربنا ينتجم منك
نظر غسان اليها بغضب شديد ثم هرج من الغءفه قبل ان يفقد اعصابه اكثر من ذالك وبعد دقتئق خرج الظابط وتحدث بضيق مردفا: للأسف هي اتهمتك تاني ولازم تيجي معانا او فيه حل تاني ووووو

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية اغتصاب ولكن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *