روايات

رواية جراح العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم روان عبدالله

رواية جراح العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم روان عبدالله

رواية جراح العشق البارت الخامس عشر

رواية جراح العشق الجزء الخامس عشر

رواية جراح العشق الحلقة الخامسة عشر

ماري.. خطيبي اسمه أم…
رن هاتف روان لتجيب بسرعه
روان.. كارما حصلها حاجه يداده
الداده.. لا يابنتي هي بتعيط بقالها كتير ومش راضيه تسكت
روان.. تمام انا جايه
اغلقت الهاتف لتنظر لها
روان.. معلش اسف انا لازم امشي
ماري.. تمام نكمل كلامنا وقت تاني
روان.. اكيد

 

خرجت روان بسرعه لتتجه لمنزلها
في قصر امير كان الجميع يجلسون معا
زهراه بحماس… عارفه ياتيته ماما جابت فستان جديد ليا عشان الفرح
سمر… مبروك عليكي يازهوره
بدأو يتحدثون في امور الزواج ليتركهم امير ويصعد
مروان.. هطلع اشوفه
أوما له الجميع ليصعد له
مروان.. مالك يأمير
امير بسخريه.. هيكون مالي يعني اختك دمرتني يامروان
مروان.. انت السبب الاول في اللي بتعيشه ده انت اللي خلتها تبعد عننا كلنا
امير بحزن.. ندمت صدقني ندمت
مروان.. بعد ايه بقا انت فرحك اخر الاسبوع ده
امير.. مش عايز اتجوزها ومش عاوز الشركه
مروان.. كنت هقولك كده انت دلوقتي بترتكب خطا اكبر من اللي قبله بجوازك من ماري علشان شركتك
امير.. انا مش عايز اتجوزها بس انت عارف اننا مخطوبين من ست سنين من وقت ازمه شركتي لانها هي اللي رجعت الشركه تاني مقدرش اكسر قلبها دلوقتي
مروان.. اعمل اللي تعمله بس مترجعش تندم

 

نزل مروان لاسفل ليجلس هو بتعب ويتذكر ذكرياتهم القليله معا
مر الاسبوع سريعا ليأتي يوم زواج أمير وماري
في احد الغرف كانت تقف بفستانها الابيض الجميل وترتدي حجابها ليزين وجهها الابيض
ماري بفرحه.. واخيرا جه اليوم ده
نظرت لها لوجي بحزن وهي تتذكر روان في نفس هذا الموقف
ماري.. اه صحيح في واحده صحبتي اتعرفت عليها جديد هي متجوزه ومعاها بنوته وهتيجي الفرح
لوجي… بجد هبقي اتعرف عليها
ماري بسعاده.. هتحبيها اوي
في غرفه أمير كان يجلس بجانبه بدلته لم يرتديها بعد
مراد.. أمير اتأخرنا

 

أمير بحزن.. مش قادر يامراد مش قادر
مراد.. خلاص انهي الموضوع ده
أمير.. هبقي اناني ولتاني مره هكسر قلب حد
في هذه الاثناء دخلت سمر الغرفه لينسحب مراد
تقدمت منه وجلست بجانبه لتقول
سمر.. في حاجه لازم تعرفها والنهارده قبل بكره
أمير.. ممكن نأجلها
امسك ملابسه ليتحرك قليلا ولكنه توقف فجأ عندما تحدثت
سمر.. بخصوص روان
نظر لها لبعض الوقت ليجلس مره اخري بإستعماع
سمر ببكاء.. انا السبب في كل اللي حصل بينكم انا اللي خليت عمار يخطفها في اليوم ده انا كنت عاوزه ارتاح منها ومفكرتش في العواقب
كان يستمع لها بصدمه وحزن ولايقدر علي الحديث حتي
مسحت بعض دموعها لتكمل.. عمار ملمسش روان محدش قرب عليها كل دي خطه علشان انت ترميها من حياتك وهو يتجوزها
انهت لينظر بكسره هل كان كبريائه نقطه الضعف اللذي استعملها عمار ضده كم هو احمق ليقع في فخ عمار القزر
أمير بحزن.. انا مش مصدق انك عملتي كده بجد انتي ايه
سمر.. أمير اسمعي

 

أمير بصراخ.. خلاص كفايه اللي سمعته كفايه اوي
اخذ ملابسه وخرج من الغرفه
في فيلا روان
كارما.. ايه رايت(رايك) يابابا
عمار.. قمر ياحبيبت بابا
روان.. يلا بقا علشان اتأخرنا
عمار.. يلا
خرجو معا ليركبو سياره عمار متجهين للزفاف
عند امير كان يجلس ببكاء والغرفه حوله تكاد تكون قمامه من اثر التكسير
امير ببكاء… انا اناني مش مصدق اني ظلمتها وهي ملهاش ذنب يارب سمحني انا عرفت غلطتي
دخلت لوجي عليه الغرفه لتحضنه بسرعه
لوجي ببكاء… اهدي يأمير علشان خاطري
امير ببكاء.. انا ظلمتها يالوجي كتير جيت عليها اوي موقفتش جمبها في اكتر وقت هي محتجاني فيه
كانت تبكي في حضنه حتي سمعو صوت مروان يناديهم ويحسهم علي النزول
لوجي.. هتكمل

 

نظر لثيابه لبعض الوقت ليقول.. هكمل
بعد مده كان يقف اسفل السلم ببدلته السوداء وكان الحزن يظهر علي ملامح وجهه
بينما الاخري تنزل من علي السلم لتسلم له لعقد القرآن
كانت تجلس بجانبه علي طاوله امام باب القاعه وامامهم المأذون
المأذون.. موافق علي ماري حسن زوجه لك امام الله
صمت قليلا ليقول… موافق
في هذه الاثناء كانت تقف هي امامهم بصدمه وحزن وهي تسمعه يوافق علي الزواج بأخري
رفع بصره قليلا ليجدها تمسك بيد فتاه صغيره وتنظر له بحزن
أغمض عيناه لعله يتوهم ليفتحهم مره اخري ليجدها امامه
أمير بسعاده.. روان
ترك المنديل من يده والطاوله ليجري لها بسرعه
أمير بسعاده.. مش مصدق انك واخيرا جيتي
روان بحزن.. اللي يسمعك يقول انك كنت مستنيني بس الواضح غير كده خالص
أمير.. روان انا اسف علي اي حاجه عملتها وحشه ليكي
نظرت له بكسره لتضحك بسخريه.. علي ايه ولا ايه ولا أيه انت عملت كتير اوي يأمير
كاد يتحدث ولكن تحدثت ماري

 

ماري بحزن.. انتو تعرفو بعض
روان.. معرفهوش غير معرفه سطحيه بس اه وهو ده خطيبك يازين ما اخترتي والله
في هذه الاثناء دخل عمار الذي كان يصف السياره
تقدم منه امير بغضب ليل*كمه علي وجهه بقوه
امير … وربنا ما هسيبك
نظرت لهم بصدمه لتترك كارما من يدها وتتجه لهم
روان بغضب.. امير سيبه
أمير.. مش هسيبه ده واطي
لم تتحمل روان اكتر لتدفع امير بقوه وتضر*به ك*ف علي وجهه
نظر الجميع لها بصدمه لتقول.. لما انت اتخليت عني اللي بتقول عليه واطي ساعدني وكان اب لبينتي
امير بغضب.. هو السبب في كل حاجه
روان بنفس الغضب.. مفيش حد كان السبب في حاجه غيرك انت فاهم
امير.. انا عارف اني غلطت بس هو وماما السبب في اللي حصلك
كانت تقف وتسمع حديثه بإستغراب لتقول.. ازاي
امير بحزن.. هما اللي اتفقو علشان يخطفوكي ويعملو الفيلم الوسخ ده علشان اتخلي عنك بس في الاخر اتضح ان عمار ملمسكيش وكل ده فيلم عملوه علينا
نظرت له بصدمه لتنظر ايضا لسمر التي تبكي وتنظر لها بأسف وجههت بصرها لعمار الواقف مصدوم مما يسمع لتقول…

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية جراح العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *