روايات

رواية مرسال كل حد 2 الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم آية السيد

رواية مرسال كل حد 2 الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم آية السيد

رواية مرسال كل حد 2 البارت الثالث والثلاثون

رواية مرسال كل حد 2 الجزء الثالث والثلاثون

مرسال كل حد 2
مرسال كل حد 2

رواية مرسال كل حد 2 الحلقة الثالثة والثلاثون

غضبت وكنت لسه هدخل لحد ما ليقتها انفكت عنه بتبعد بتقول: أحمد قولتك كذا مرة احنا كل الي بنا انتهى ياريت تبطل حركاتك دي.
“افتكرتك جيت علشان وحشتك زي ما أنت طوال الوقت واحشني”.
“افهم بقى أنا طلعتك من حياتي من ساعة ما اتجوزت عمر”.
“أمال أنتي هنا ليه؟”
“علشان ابني، أحمد انا مش هسمحلك تاخده مني بعد العمر ده كله”.
“أنتي بتتكلمي عن مين؟ ومن امتى خالد معك؟”
“أنا مش بتكلم عن خالد أنت عارف كويس إني بتكلم عن هادي، سمعته بيتكلم مع عمر عن انه عرف انك باباه”.
“لا لحظة؟ هادي مين؟ أنتي مش قولتلي ان هادي ابننا مات من وهو صغير”.
بصتله باستغراب: أنت مش شوفته عند مرسال؟
“اه بس مرسال قالتلي انه ابن عمر ففكرتك سميته بهادي زي اسم ابننا بس..”
أمي اتلبكت وبتلعثم قالت: ان.. أنا همشي.
مسكها من ايدها بيوقفها: استني لحظة يا هدية.
وقفت متسمرة مكانها مش قادرة تنطق حتى، فتابع كلامه: فهمني الي قولتيه ده دلوقتي.
سكتت لوهلات ونبرة تخللها بكائها: أحمد علشان خاطر الي كان بنا سبلي هادي، أنا روحي متعلقة به، أنا أنا عارفة انك مش طايقني دلوقتي بس بس مكنش عندي حل تاني غير اني أعمل كدا خوفت تاخده مني زي ما خدت خالد.
“أنت عارفة أنتي عملت ايه؟ أنتي مش بس اكتفيت بأنك روحتي مني أنتي كمان أخدتي ابني وروحت سجلتيه باسم راجل تاني”.
،”أنت السبب، أنت الي خليت حياتي جحيم”.
“علشان كنت متعلق فيك تعلق مرضي كنت بغير عليك من “حد” نفسه، كنت عايزك بتاعتي وبس هل ده ذنبي إني حبيتك”.
“أنت محبتنيش أنت تملكتني يا أحمد”.
“علشان بحبك ولسه بحبك”.
” بس انا بحب عمر”.
اتقدم ناحيتها فتراجعت للوراء كل ما كانت ترجع كان بيتقدم لحد ما لزقت في الحيطة بخوف بترتجف، بغضب ضرب ايده في الجدار بيجز على أسنانه بيباشر: أنتي كنت ملكي قبل ما يجي ولسه ملكي أنتي فاهمة؟
أمي من الخوف فقدت نطقها وقبل ما تتكلم جريت واقف حائل في النص بينه وبينها وأنا بقول: ملكش دعوة بها.
اعتدل في وقوفه باصصلي لوهلات مفهمتش نظرات صمته لحد ما خرج عن صمته بيدني ضهره حاطط ايده في جيبه بيتابع: هسيبكم تمشوا المرادي لكن حقي أنا هعرف أرجعه كويس ولما بقول حقي فأنا أقصد كل حاجة ملكي بما فيهم أنتي وابني. قال الاخيرة وهو بيبصلنا وكأنه هينفذ كلامه باي تمن، أخدت أمي ومشيت، وفي الطريق بصتلي بتسأل: أنت كنت عند أحمد ليه؟ الواضح انه كان لسه ميعرفيش.
كنت ساكت بسوق ومش عاطي ليها أي اهتمام مكنتش عايز أرد كنت خايف أندم على كل كلمة هقولها لحد ما كررت سؤالها تاني فوقفت العربية ببصلها وبتبرة حملت انفعالي قلت: هو مين المفروض يسأل التاني أنا ولا أنتي؟ أنتي روحتي لأحمد ليه وأنتي عارفة إنه شخص لا يؤتمن، ليه روحتي من ورا عمر؟
“علشان كنت خايفة ياخدك مني ولو كنت قلت لعمر كان هم الاتنين هيشدوا مع بعض وأحمد هيعند أكتر فأخسرك”.
“طبعًا كان هيشد مع عمر لكن أنتي لا علشان عارفة انه ليه بيحبك فقولتي تروحي تبتزي عاطفيًا…” وقبل ما أكمل كلامي ليقتها ضربتني بالقلم، كنت في حالة لا استيعاب، لكن فجأة ليقتني باخد وضع انفعال على خلاف طبيعتي وأنا بكمل: بس ده مش بينفي حقيقة إنك خونتي عمر.
بصتلي وعينيها مغرغرة بالدموع بتقبض في ثيابها في غضب بتبصلي بعيون مليان حزن ونقم، تجاهلت النظر ليها فقلتها نزلت من العربية بتمشي عالطريقة بتحاول تمسح دموعها بتعيط بحروقة، نزلت وراها حاسس بالذنب بناديها: استني يا أمي، أنا آسف مكنش قصدي، يا أمي ارجوك استني. قلت كلمتي الاخيرة بمسكها من ايدها بوقفها، فلتت ايدها بتبصلي بتقم ودموعها بتجري على خدها: ملكش دعوة بي.
“أنا آسف طيب”.
ضربت جبهتي بكلا اصبيعيها السبابة والوسطى بتباشر: أنت جرى لعقل حاجة بجد، اصل مستحيل تكون في كامل وعيك، أنا روحت علشانك، علشان تفضل جمبي وأحميك منه.
“طب وخالد؟ اشمعنا أنا”
“علشان مكنش ينفع اعاند معه انا لو عاندت مع أحمد كنت هخسركم انتوا الاتنين، حاولت أخرج بأقل خساير ممكنة”.
“خالد فاكر انك بتكرهه علشان كدا اخترتني”.
“لا، أنا عمري ما فرقت في الحب بينكم، هو طول الوقت على بالي، طول الوقت بحس إن روحي منزوع منها جزء، بس انا كنت خايفة أقرب من أحمد مكنش ينفع اقف قصاده في محكمة خاصة بعد ما اتحوزت عمر، لأني كنت هخسر حضانتك وحضانته، انا بس اخترتك علشان كنت مريض مرض شديدة وكنت عارف ان أحمد هسيبك للممرضات والدادتات فكنت خايفة عليك تموت علشان هم أكيد مكنوش هيتهموا بك زيّ، أنا لو كان بايدي كنت ربيتكم أنتوا الاتنين”.
“لو مكنتيش اتجوزتي عمر كان ممكن تربينا احنا الاتنين وتاخدي حضانتنا”.
“لو مكنتش اتجوزت عمر كنت هفضل في كابوس اسمه أحمد، طول الوقت بيطاردني وحتى ولو المحكمة حكمت بالحضانة أحمد له ألف طريقة علشان يخليني أرجع وياخد حضانتكم تاني والاكيد اني كنت هضعف”
“طب ليه مفكرتش تزوري خالد ولو مرة واحدة، هو كان فاكرة انك ميتة”.
“كل يوم كنت بحاول بس كنت خايفة من أحمد، خايفة يكشف أمري ويعرف انك لسه عايش فأخسرك ومجتش النهادرة ليه الا من خوفي انه ياخدك مني ومرضتيش أقول لعمر علشان خوفت يزعل وخوفت يخانق مع أحمد فيحطه في دماغه وبرود ياخدك مني وأديك شوفت لما جيت غمل ايه”
“هو محدش قادر على الراجل ده؟ أنتي اتجوزتيه ازاي أصلا”.
“للأسف كنت بحبه، وهو كمان مكنش كدا، أنا كنت عارفة انه بيحب يمتلك الأشياء بس مكنتش أعرف إنه مريض كنت ديما بفسر تصرفاته انها غيرة شوبة وشوية تانين كنت بفسر تصرفاته التملكية بخوفه من الخسارة، أحمد بيخاف يخسر علشان الي حصل مع مامته، هو كان متعلق بخالتي هند جدا بس مكنش يعرف غرض رامي من جوازه وانه انتقامي مش أكتر ولما هند سابت البيت واتطلقت من رامي، أحمد دخل في حالة خوف هسترية للدرحة انه بقى يخاف يخسر أي حاجة في حياته حتى ولو لعبة تخصه، المهم انها بتاعته حتى لو هيرميها بس محدش تاني ياخدها منه وده ظهر حتى على الخدم بتاعه كان بيمتلكهم مش بيشغلهم لو خادم بس قرر يسيبه ويشتغل عند حد تاني حياته كلها بتتقلب جحيم، كنت غبية ومفكرة انه هيتغير مع الوقت بس مكنتش أعرف اني هكون سبب من ضمن الاسباب الي ممكن تخلي خوفه من الخسارة ده يزيد ويتملكني أكتر كان ديما خايف إني أسيبه في يوم زي هند، انا مش بنكر إنه طول الوقت كان ببحاول يوفرلي كل حاجة ممكنة علشان أبقى مبسوطة لكن لما يكون الأمر متعلق بخروجي حتى لأمي كان بيتجنن كان ممكن يسيب شغله علشان يفضل معي طول الوقت عندها للدرحة انه مكنش بسيبلي حتى فرصة اقعد مع بابا كان لازم يبقى قاعد في النص للدرجة انه خلاني أبطل اسلم عليه بالايد حتى، أي مكان كنت بروحه كان لازم يبقى فاضي، المولات والكافياهات وختى المطاعم ومحلات اللبس، كان بيحجز المكان كله علشان ميشوفنيش بني آدم واحد، أنت متخيل، غيرته كانت مؤذية للدرجة انه أذاني نفسيا للدرحة مكنتش قادرة أتعالج حتى لحد ما عمر ما دخل حياتي ده حتى بعد ما بابا طلقني منه وعمل البدع حالتي كانت سيئة من ناحية كنت لسه بحبه ومن ناحية مكنتش قادرة اتعامل مع حد، المشكلة انه معداش محاولة بابا انه يخلصني منه على خير وموافقيش غير لما مرسال خيرته ما بينها وبين بقائي معه وانه لو موافقيش على طلاقي وفكر يأذي حد تاني فده هيكون آخر تعامل بينهم، ولأنه مرتبط بأمي اضطر يستسلم بس اتجنن لما عرف بموضوع عمر ودبرله حادثة لكن مكنش يعرف اني الي هسوق العربية وقتها وأنا الي عملت الحادثة يومها هو جالي المستشفي من غير ما حد يعرف، دخل اوضتي ومكنش يعرف اني فوقت من الغبيبوبة واني حسيت على وجوده، قعد على الكرسي ومسك ايدي حسيت بدموعه بتجري على ايدي بيعتذر بصوت خافت: أنا آسف.. أرجوك متوتيش، أنا مكنتش اعرف انه أنتي، اوعدك انك لو فوقتي أنا مش هقربلك تاني غير لما أنتي تأذنلي، أنا بجد آسف بس علشان خاطري قومي.
ومن يومها وهو فعلا مقربليش لما حس انه هيخسرني للابد وأنا مقولتش لحد انه جالي أو انه صاحب الحدثة حتى لما عمر أصر يقدم بلاغ فيه بس أنا خليته يتنازل عنه تاني واني مش عايزة مشاكل معه وننسى اسمه من بيتنا نهائي لحد ما حصل وعرفت انت بموضوعه.
“أنا آسف”.
اتنهدت أمي واتقدمت ناحية العربية وهي بتقول: يلا خلينا نمشي.
روحنا البيت وليقت عمر في عيادته قاعد مع حسام، في العادة عمر مش بيدخل حد عيادة البيت غير الناس القريبين منه وبصراحة مكنتش عارف ليه مهتم بحالة حسام اوي كدا، كان بيتكلم عن مامته كالعادة وبالصدفة سمعته بيقول: كلمتني من كام يوم بس مرضتيش ارد على المسدجز، مش قادر اتقبل فكرة انها سابتني ومشيت، هي مش بس خانت أبوي دي خانت ثقتي فيها، أنا كنت محروج لما روحت وطلعتها من السجن بعد ما الراجل الي هربت معه رفع عليها قضايا تعويض عن خساير نفسية وانها أجبرته على الجواز منه رغم انه اصغر منها بكتير وجاب شهود وادلة على اضرار نفسية وجسدية ولأنها كانت لوحدها بعتتلي المحامي بتاعها يستنجد بي مكنش قدامي حل غير اني أدفع التعويض او أعمل معه تسوية ويتنازل عن القضية، علشان عارف انه كداب، وبصراحة مكنتش قادر أسيبها، ضميري أنبني رغم إن ابوي رفض مساعدتها وقالي انه مش هيدني قرش واحد فاضطريت أدفع كل الفلوس الي كنت مقرر اعمل به المشروع بتاعي مع خالد، وانفصل عن شغل بابا، كل ده مكنش مهم قصاد نظرة الولد الي كانت متحوزه وهو خارج بيبتسملي باستنكار وشماتة بيقول: أنت لازم تشوف حل لمامي علشان شكلها عندها هوس بالعيال الصغيرين.
محستيش بنفسي غير وأنا نازل فيه ضرب لحد ما شوهتله وشه، أصر إنه يدفع علي دعوة بس المحامي بتاع الغيلة اتدخل وطلب تسوية فاضطر بابا يدفعها، المشكلة مكنتش في الفلوس الي ادفعت بل كانت في الكلمتين الي كنت هاخدهم من بابا، قالي اطلعها من حياتي وحياته علشان نقدر نعيش هو مش عارف اني بحاول بس غصب عني مش بعرف اسيبها لوحدها، المشكلة اني بعد ما بساعدها بخبط دماغي في الحيط، وبعد كل الي حصل ده بعتتلي رسالة بتقول فيه انها آسفة هي بجد بكامل وعيها هي مش عارفة انها هي الي المفروض تحتوي اخطائي مش انا واني انا الي ابنها مش هي وان خركات العيال دب انا الي المفروض أعملها مش هي حقيقي حياتي اتدمرت بسببها بس مش قادر أنفصل عنها بشكل كامل ومش قادر أتقبل حياتي برود كدا.
بيني وبين نفسي حسيت اني بتعدى حدودي في الاستماع ليه علشان كدا سبتهم ودخلت اوضتي، مكنتش لاقية حاجة اعملها غير اني انام بعد عك كتير حصل لحد ما امي صحتني الساعة ٢ الفجر بتعيط: هادي اصحى أحمد في قسم الشرطة.
يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية مرسال كل حد 2)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *