روايات

رواية حورية العاصي الفصل الأول 1 بقلم ندى محمد

رواية حورية العاصي الفصل الأول 1 بقلم ندى محمد

رواية حورية العاصي البارت الأول

رواية حورية العاصي الجزء الأول

رواية حورية العاصي الحلقة الأولى

_بابا بابا بابا يا بابا يا سيادة اللواااا انت يا حاج علفكره بكلمك يا بابا بابا بابا…
+ايييييه بطلي زن صدعتيني…
نظرت له ببراءة: خدني معاك.
+اخدك معايا فين
: المديرية..
+حور بلاش كلام فاضي مديرية ايه..
حور: اللى بتقبضوا فيها ع الناس عشااان خاطري والله بص هقعد معاك ومش هعمل مشاكل ابدا ابدا…
نظر اليها بشك لتقابله باخرى بريئه تنهد بتأثر: امري لله متعمليش مشاكل..
حور: مش هتحس اصلا انى معاك…
_اه ما انا عارف ربنا يستر ياختي قدامي على العربية..
سبقته الي سيارته لتذهب مع والدها الى عمله…
استوووووب
(حور الدالي 22سنه جسمها صغير زي الاطفال متخرجه من فنون جميله عيونها زرقه شعرها ذهبي بس لسانها اطول منها شخصيا..

 

 

 

سعد الدالي: والد حور لواء في الداخلية بيحب بنته جدا وبيتهم بيها بعد موت مامتها)
نكمل..
وصلوا المديرية نزلت بجانب والدها اخذها ابيها ودخل الي مكتبه تحت نظرات هؤلاء الذين يتسألون من هذه…
حور: با…
قاطعها: لا
حور: يا حاج استنى بس اسمع هقولك ايه…
الاب: لا مش عايز..
نظرت له بعيون بريئه تنهد بغضب لانها تأثر عليه: عايزة ايه…
حور باستعطاف: هشوف المكان واستكشفه…
الاب: هو انتى ف رحلة…
حور: عشان خاطري…
سعد: ماشي بس متتاخريش وبلاش مشاكل..
حور: دا انا نسمه مش هتحس بيا…
سعد: نسمه اه قولتلي..

 

 

خرجت حور وهي تلف فى المكان باكلمه حتى وصلت عند مكتب و وجدت عسكري يقف عليه جاءت لتدخل فاذا به يمنعها..
العسكري: على فين يا حلوة دا مش للعب..
حور: انت متعرفش انا مين انا بنت اللوا سعد الدالي..
العسكري: اسف يا فندم بس دا….
قاطعته وهى تدلف وتغلق الباب في وجهه…
العسكري: بقى حتة بت تقل مني يلا ع دماغك بقى…
كانت تجوب المكتب باكمله وهي منبهرة بشكله انه مختلف عن باقي المكاتب هنا غافلة عن تلك العيون التى تفترسها وجدت مسدس موضوع ع المكتب مسكته وهى ترفعه فاذا ب الصوت بجانب اذنها…
انتي مين
انتفضت من مكانها ليقع المسدس من يديها وضعت يديها على قلبها تلتقت انفاسها المتسارعة..
حور بخضه: يخربيتك قطعت خلفي روح منك لله..
اكفهر وجهه بغضب ليقترب منها وهو يعلي صوته: انتي مين يابت وازاى دخلتى هنا والبغل اللي برا بيعمل ايه…
عاصي بغضب: انت يا عسكري يا زفت..
دخل العسكري بخوف…

 

 

عاصي بغضب: مين دي وازاى تدخل هنا انت ملكش لازمه…
كاد يرد لتقول هي: مالك عامل زي التور الهايج ليه انت بتكلمه كدا ليه اصلا..
عاصي بسخرية: وحتة بت صغيرة زيك هي اللي هتعملني..
حور بغضب: انا مسمحلكش تتكلم معايا كدا انت فاهم..
تعالت اصواتهم حتى اجتعمت المديرية باكملها واتى سعد بسرعة لانها يشك انها ابنته التى حيثما توجد تتواجد المشاكل…
سعد: ايه اللي بيحصل هنا…
حور: يا باباالبني ادم دا مش متربي وقليل الذوق…
عاصي بغضب: بت انتى هرميكي ف السجن…
سعد بغضب: اخرسوا انتوا الاتنين وانتم كل واحد على شغله…
ذهب كل واحد الى عمله… سعد: ممكن افهم في ايه…
حور/عاصي: هو.. هي…
سعد: بس انتوا الاتنين اتفضل يا عاصي اتكلم…
عاصي: في ان مع احترامي لحضرتك يا سيادة اللوا بنتك قليلة الذوق..
حور بعصبية: هي مين دي اللى قليلة الذوق وذهبت لتنقض عليه…
سعد بغضب: بس يا حور فى ايه مفيش احترام ليا…

 

 

حور: هو حضرتك مش شايف يعني…
سعد بغضب اكبر: شايف ايه انا قولتلك متعمليش مشاكل انا غلطان انى جبتك معايا …
تجمعت الدموع ف عينها نظرت له وتركته وخرجت راكضه للخارج
اما هو جلس على اقرب مقعد لان هذه اول مرة يتحدث معها هكذا لكنه لم يتحمل ان يتحدث احد عنها هكذا…
اقترب عاصي منه وقال: متقلقش هوصلها البيت..
وتركه وىحل يبحث عن تلك المجنونه…
خرج وهو يبحث بعينه عنها حتى وجدها تعبر الطريق ذهب بسرعة نحوها وامسكها من يديها تحت مقاومتها وتلك الدموع التى تغرق خديها الاحمران ادخلها بالقوة الى سيارته وانطلق بسرعة عاليه….
ذهب الي مكان غريب عنها اول مرة تراه تل لا احد عليه اوقف سيارته نظر اليها بغضب…
عاصي بعصبية: غلطانه وبتعيطي…
حور بصراخ وبكاء: متزعقليش…
لوهلة رق قلبه لها ليقول بضيق: طب متعيطيش..

 

 

اخذت شهقاتها تتعالى اكثر واكثر…
هو يكره ان يراها تبكي هكذا اجل انه يعشقها بجنون ويعرفها منذ زمان بعيد لكنها لا تعرفه…
عاصي بهدوء: حور بلاش تعيطي ارجوك…
لا رد بكاء فقط…
جذبها من رأسها وطبع قبلة على شفتيها فتحت عينيها من شدة صدمتها اخذت تضربه على صدره بقوة حتى يبتعد لكن ضرباتها لا تأثر به ابتعد عنها بعد فترة و وضع رأسه على رأسها..
عاصي بنبرة عشق خالص: حوريتي انا مش قادر بلاش دموع عشان بتقتلني…
دفعته بغضب: انت اهبل انت ازاى تعمل كده …
عاصي ببرود: هوصلك البيت يلا… اوصلها البيت وهى تستشيط من الغضب
نظرت له بغضب….
عاصي: حورية…
نظرت له بطرف عينها: اتمنى المفاجأة تعجبك…
عقدت حاجبيها بعدم فهم..
عاصي: هتعرفي قريب..

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حورية العاصي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *