Uncategorized

رواية صغيرة وقعت بالحب الفصل الأول 1 بقلم منة محمد

 رواية صغيرة وقعت بالحب الفصل الأول 1 بقلم منة محمد
رواية صغيرة وقعت بالحب الفصل الأول 1 بقلم منة محمد

رواية صغيرة وقعت بالحب الفصل الأول 1 بقلم منة محمد

-ي بنتى بقا دا متجوز لا وكمان بيحب مراته 
_مش قادره ي منه مش قادره أوقف حبى ليه مش بايدى والله
-ي حياه ي حبيبتى مستر سيف طول عمره بيتعامل معاكى ع انك أخته الصغيره بلاش تفقدى المكانه دى 
“محدش حاسس بيا ولا بوجع قلبى لو بايدى كنت شيلت حبه من قلبى بدل العذاب ده بس انا مش اله هضغط ع زرار أوقف كل حاجه”
-حياه روحتى فين ي بنتى 
_ها..معاكى معاكى 
-طيب اى مش هنروح الدرس ولا اى ف ام اليوم ده 
_يلا هو انا اتكلمت
“تعلم أن ما تفعله خاطئ كان يجب عليها الابتعاد وعدم وضع اى امل لتلك العلاقه فهو متزوج ويحب زوجته وفوق ذالك بعتبرها اختا له وصديقه أيضا فهو يشاركها كل أسراره”
-حياه ازيك
“تشعر أن ضربات قلبها تتزايد وكأنها كانت تجرى لمسافات طويله”
_سيف ..قصدى مستر سيف انا بخير انت اى اخبارك
-اى مستر دى من امتى الاحترام ده 
_تصدق انا غلطانه المهم انا جعانه 
“ضحك ع تلك الصغيره المشاكسه ونظر لها بحنان فهو يعتبرها ابنته واخته الصغيره وصديقته وكل شئ ، اقترب منها ثم مد يده بالشطيره الخاصه بها “
_عمرك ما نسيت تجيب الفطار بتاعى وانت جاي
 -انتى ممكن تاكلينى لو نسيته
_ي جدع فصلتنى 
“رن هاتفه لينظر له بالهفه وحب غافل عن تلك التى تنظر له بحزن وكسره لأنها تعرف كم يحبها رد بسرعه دقائق لينخطف اللون من وجهه ويجرى سريعا تاركا تلك الصغيره ف حاله استغراب وصدمه من أن يكون سيئا قد حدث”
“ظلت طوال اليوم تحاول الاتصال به ولكن هاتفه مغلق لم تستطع التحمل أكثر لتذهب لمنزله فهو مقابل لمنزلها نعم فهى تراه كل يوم منذ كانت صغيره كان الرجل الوحيد ف حياتها حبيب طفولتها ومراهقتها عندما تزوج ظلت طريحه الفراش لمده اسبوع ،طرقت ع باب منزله ببطئ غير قادره ع التنفس دقائق ليفتح الباب ويطل منه بابتسامته الرائعه “
-حياه تعالى ادخلى دا ريهام لسه بتسأل عنك
“تجاهلت كلامه هى لا تحب تلك الريهام لا تعلم لماذا ولكنها لا ترتاح لها اعتقد لأنها زوجته وحبيبته” 
_انت كنت فين كل ده رنيت عليك كذا مره قلقت عليك علفكره
-معلش كنت قافل الموبيل اصل ريهام تعبت فجاءه ورحت كشفت عليها وتخيلى 
_تخيلت..ها اى 
-ريهااام حااامل انا هبقى اب
_ح… حامل
يتبع ……
لقراءة الفصل الثانى : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *