روايات

رواية معشوقه الأسد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ريحان الأمل

رواية معشوقه الأسد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ريحان الأمل

رواية معشوقه الأسد البارت السادس والعشرون

رواية معشوقه الأسد الجزء السادس والعشرون

معشوقه الأسد
معشوقه الأسد

رواية معشوقه الأسد الحلقة السادسة والعشرون

وصلنا عند اسد لما كان مرحب جدا بفكره ارتباط اخته بصديق عمره بل اخيه فهد ورحب فهد بموافقه اسد علي الرغم من انه كان خايف جدا من رد فعله لكنها مرت علي خير بالنسبه له
كان يجلس الجميع ويفرحون معا ولكن جاء هاتف لاسد جعله يرد
اسد…. نعم في اي
المتصل…. اسد بيه حصل…
اسد بغضب…. ازاي وامتي ده طيب اقفل وانا جاي حالا
قام اسد خد بعضه وطلع جري وفهد قام جري وراه
سليم بخضه…. استر ي رب في اي بس يخليه يغضب كده
هانم ببكاء…. يعني ده احنا ليس ملحقناش نفرح ي ربي
سليم وهوا يحاول انا يطمانها…. متخفيش ان شآء الله خير اكيد مشاكل في الشغل
هانم بهدوء…. ي رب تيجي لحد كده
وعد ببكاء…. ي ربي ده انا ليس ملحقتش افرح
سليم بابتسامه…. ليه بس ي وعدي هنفرح بيكي كلنا ي قلب جدك والله كبرتي وشوفتك عروسه ي وعد
وعد بخجل…. ربنا يخليك ليا ي جدو انت وتاتا
ابتسم لها كلا من سليم وهانم
عند اسد وفهد
اسد بغضب…. ازاي تخلوه يهرب ي شويه بقر انتو
الحارس بخوف…. والله ي اسد باشا لما دخلنا ولقينا سعيد ميت وبلغنا حضرتك بالخبر دخلت لقيت اللي كان واقف معايا مضروب علي دماغه وايهاب هرب
اسد بغضب اكبر…. هرب ازاي ي شويه….. وهوا مربوط
الحارس بخوف اكبر…. كنا فكينهم علشان بكلو من بالليل ونسيت اربطهم تاني ي اسد بيه غلطه ومش هتتكرر تاني
اسد بغضب…. ما هيا مش هيبقي فيها تاني وتالت كمان
قام اسد بمنادي حسين
حسين بتلبيه…. اوامرك ي اسد بيه
اسد بغضب… خد ال….. ارميه في المخزن لما اعرف حكايته اي
قام حسين باخذ ذالك الحارس
فهد بتساؤل…. طيب هتعمل اي في جثه سعيد
اسد بتفكير…. انت مستغرب اووي هل سعيد مات لوحده ولا حد ليه علاقه في موته
فهد باستغراب… ازاي يعني قصدك ممكن تكون ملعوبه مثلا
اسد بذكاء…. اصل فكره ان ايهاب يهرب من وسط الحراس دي كلها تخليك تعرف ان في حد مدبر لكل حاجه
فهد بنفس التفكير…. يعني تقصد الحارس ده وراه حاجه
اسد بابتسامه لذكاء صديقه…. بالظبط كده الحارس ده هوا اللي مهربه ويمكن كمان يكونو هما متفقين مع بعض علي موت سعيد
فهد بتفكير…. طيب خلي الموضوع ده بعدين هتدفن سعيد فين
اسد بخوف علي عشق…. انا خايف الا عشق تزعل ان ابوها مات ي فهد وهيا تعبانه لوحدها مش حمل صدمات
فهد مراعيا خوف صديقه علي عشق…. هيا هتتقبل الموضوع ي اسد هيا اصلا كان وجوده زاي عدمه بالنسبه لها
اسد بتفكير…. ربنا يسترها من اللي جاي
قام اسد وفهد بحمل جثه سعيد وبمساعده حراس اسد دفنوه وذهب اسد علي قصره وسبقه فهد علي الشركه
دخل اسد القصر فوجدهم جميعا علي الفطار
اسد بابتسامه….متجمعين
سليم بتساؤل…. كان فيه حاجه ي اسد
اسد بتفهم… لا ي جدي مشاكل مع حراس المخزن وكده وجيت اهو
سليم بابتسامه… طيب جات سليمه الحمدلله
نظر اسد علي عشقه فوجدها تأكل بشهيه فابتسم وهوا يفكر كيف ياتي لها بمثل هذا الخبر
جلس اسد يتناول الفطور معهم وبعد الانتهاء
اسد وقد احسم امره…. انا عايز اقول حاجه تخص رهف وعشق
ابتسم سليم علي امل انه سوف سياخذ خطوه الزواج الذي اتفقا عليها منذ يومين سبقا
سليم بابتسامه…. قول ي اسد في اي
اسد بجديه…. سعيد ابو عشق ورهف روحت المخزن لقيته ميت
وهنا وقعت الكلمه كالرصاص علي اذن عشق ورهف
قامت رهف وهي في صدمتها….. بجد ي اسد اللي قولته ده
اسد بتفهم موقفها…. ايوه ي رهف بجد البقاء لله
رهف ببكاء…. هوا انا اصلا مش عارفه اضحك علي اني اشمت فيه انه ولا يوم ارتحت معاه وانه ولا يوم عرفني يعني اي حنيه اب علي بنته ولا حتي في يوم حسسني بالامان دايما كنت اخاف منه واخاف من كل حاجه تخصه بقيت بخاف من كل حاجه في وجوده حرمني من ابسط حقوقي انه يكون حنين عليا وعلي اختي وحرمنا من امنا ومن حنيتها علينا كمان ولا احزن علي اني اتحرمت من كل حقوقي ولا احزن علي اني بقيت يتيمه ولا احزن علي اني معدتش دلوقتي لا اب ولا ام كنت دايما بقول ربنا يهديه ويجي يخدني انا واختي كده في حضنه ويقول انتو عندي بالدنيا كلها بس حتي دي في الحلم اتحرمت منها
ظلت تتحدث رهف والجميع يسمعها ويبكي علي بكاءها
وكان مراد يتقطع قلبه علي عشقه الذي ينكسر امام عينيه تمني ان لو كان ابوها شيئا يشتري حتي يعوض كسر قلبها
ولكن عشق ما زالت صامته لا يوجد اي تعبير علي وجهها منذ ان سمعت بموت ابيها مما جعل اسد بخاف ان يكون قد اصابها شيئا فلن يسامح نفسه مدي حياته
ولكن قطع حبل افكاره هوا قيام عشق من مكانها
جاءت عشق لتقوم فلم تقدر رجليها علي حمل جسديها فوقعت فاقده الوعي
قام اسد مسرعا متجهها اليها وقام بحملها وصعد بيها الي غرفتها
حاول اسد ان يوقظ عشق ولكنها لم تستجيب جلب اسد برفانه وقام برش بعض العطور منها علي انفها حتي افاقت
اسد بخوف عليها…. اي ي عشق مالك
عشق ببكاء مكتوم…. اطلع بره ي اسد
اسد باستغراب…. اطلع بره ليه
عشق بصويت…. انت السبب اصلا في موت بابا انت السبب قتلته علشان تاخد حق قتل امك وابوك صح.
وقف اسد مصدوما مما قالته عشق هل حقا هيا تفكر بيه هكذا فلم يخطر علي باله ان يقتل ابيها ولم يفكر في ذالك من قبل من اجل ان لا يخسرها
عشق وهي تضربه في صدره وتبكي بكاء مرير…. حرام عليك هوا كده كده كان هيموت ليه تقتله مش كفايه ذنوبه
قام اسد بمسك يديها وقربها منه وقال بصوت مملوء كسر وضعف…. انا عمري ما فكرت اني اقتل ابوكي ي عشق علشان انتقم لامي وابويا انا بقيت اناني مع كل الناس من ساعت ما عرفتك حتي اناني مع نفسي ونسيت تار امي وابويا اني اخده من اللي حرق قلبي عليهم من وانا صغير كل ده علشان بحبك تيجي انتي دلوقتي تتهميني لا مش هسمحلك بكده خالص ي عشق
قام اسد بمغادره الغرفه واخذت عشق تبكي علي حاليها وعلي ما وصلت له وعلي ظلمها لاسد كيف تجروء ان تظلمه هكذا فذاك الاسد هوا الذي وقف بجانبها عندما تركها الجميع اخذت عشق تذنب نفسها علي ما قالته ثم ذهبت في سبات عميق بسبب مفعول علاجها المخدر
في غرفه رهف
اخذت رهف تبكي بحرقه علي حالها وعلي حال اختها فلا احد لهم من بعد الان لا احد لها غير عشق من بعد الان فهيا لا تنسي ما فعله والدها معها ولكن كانت تتمني ان تشعر بحنانه ولو لدقايق
استفاقت رهف علي صوت احدهم يدق علي الباب
قامت رهف بكل ضعف وفتحت الباب فوجدت الشخص الذي تحتاجه ان تحكي وتبكي بين احضانه وتحكي له ما تمر به فكان الطارق مراد
عندما وجدت رهف ان الطارق هوا مراد جرت في حضنه مما صدم مراد من فعلتها هذه الا انه كان حزين علي بكاءها واخذ يرتب علي شعرها حتي هدأت تماما
مراد بحب…. طيب زعلانه ليه ده كله طيب اطلاما كان موجود ومكنش محسسك باي حاجه
رهف ببكاء…. كان نفسي يتوب كده ولمني انا واختي في حضنه حتي ولو ليوم واحد بس ي مراد كانت امنيتي
مراد بحب…. طيب مانا جمبك اهو وحضني وحناني وقلبي وعشقي وكل حاجه ليكي انتي ي قلبي
رهف بكسوف…. شكرا ي مراد بجد انت عوض كبير من ربنا ليا
مراد بحب…. انتي اللي عوض كبير اووي من ربنا ليا عوضتيني عن كل حاجه خسرتها في حياتي بقيت بفرح لما اشوفك وبقيت بعمل اي حاجه كده علشان اتكلم معاكي وبقيت بزعل علي زعلك وافرح بجنانك ي بنتي انتي خلاص ملكتي قلبي
رهف بحب…. انا والله كنت مجهزه اعتراف جميل ليك النهارده بس الجو اتعكنن علينا
مراد بخضه…. استر ي رب كنتي عايزه تعملي اي اكيد تحطي سم في الاكل صح
رهف بضحك…. لا ي ظريف كنت هقولك.
صمتت رهف بكسوف
مراد بغمزه…. قولي ي بنتي هشحت منك
رهف بكسوف…. خليها وقت تاني ي مراد بقي
اخذ مراد يضحك رهف ويداعبها الي ان اخرجها من شعور الاسي حتي ولو لنسبه صغيره
في قصر فهد
فهد وهوا يحدث نفسه…. بجد مش مصدق نفسي يعني انا اتقدمت لوعد واسد وافق حاسس اني بحلم والله وانا خايف ان يكون اسد كان واخد مسكن واول ما مفعوله يروح ينسي هوا قال اي ربنا يسترها من اللي جاي
ثم خطرت علي باله فكره فابتسم وقام بمكالمه شخص ما اشتاق له وبشده
فهد بحب…. ازايك ي حبيبتي عامله اي وحشاني اووي
المتصله…. انت اللي وحشني اووي ودايما بتنساني كده اخص عليك ي فهد
فهد بحب…. عمري ما اقدر انساكي ي ست الكل ده انتي والباقي تعوضه الايام ي عيون فهد انتي
والده فهد وتدعي لمياء…. انت بكاش اوووي يلا طالع لابوك والله
فهد بضحك…. هقوله علي فكره
لمياء بضحك…. مش بخاف يخويا
جاء صوت من خلفها جعلها تصمت
فهد بضحك علي خوف امه….. كنتي بتتكلمي من شويه راح فين صوتك ي قمر انت ي بطل ياللي مش بتخاف صح كلامي
لمياء بضحك…. اخرص يلا قليل الادب صحيح
والد فهد ويدعي عمار
عمار بضحك…. ازايك يلا عامل اي
فهد بضحك…. بخير ي ولدي الحمدلله انتو كويسين
عمار بحب لابنه الوحيد…. انا وامك بنكون بخير لما بنسمع صوتك ي حبيبي
لمياء بحب…. مش ناوي تيجي بقي تعيش معانا هنا ي فهد انت وحشت ماما اووي
فهد بحب…. هنيجي ي امي باذن الله بس انا عايز اقولك حاجه انتي ووالدي
انتبها له كلا من عمار ولمياء
فهد بحب…. بصي ي امي انا بحب وعد اخت اسد صديق عمري وطبعا انتي ووالدي عرفينه وروحت اتقدمت ووافقو ان شآء الله هنتجوز هنا وهنيجي نقضي شهر العسل عندكو باذن الله
لمياء ببكاء…. ي قلب ماما كبرت اووي وبقيت عريس ي حبيبي
عمار بحب…. ربنا يبارك فيك ي ابني ي رب ويتمملك علي خير ي حبيبي
فهد بحب…. ويخليكو ليا ي اغلي واحلي اب وام في العالم
واغلق فهد المكالمه وهوا يبتسم بحب لكل ايامه القادمه
في غرفه عشق
كانت عشق ما زالت تبكي بحرقه علي ما قالته لاسد وقت حزنها وهيا لا تعرف عنه اي شي منذ ان خرج في الصباح
استيقظت عشق علي احدهم يطرق الباب اذنت عشق للطارق فوجدتها وعد
وعد بحزن… البقاء لله ي حبيبتي واهدي علشان انتي تعبانه لوحدك
عشق وهي تبكي… الدوام لله
اخذت وعد تطمان عشق حتي هديت تماما
عشق بتساؤل…. مشفتيش اسد ي وعد راح فين
وعد باستغراب…. لا من ساعت ما طلع بيكي لما اغمي عليكي محدش شافه
عشق بخوف…طيب تمم ربنا يسترها
وعد بابتسامة…. ي رب ي حبيبتي ي رب
عند اسد في مكتبه
اخذ اسد يفكر في حديث عشق وكيف تتهمه هكذا ولا ليس له اي علاقه بموت ابيها حاول اسد ان يهدي من شده غضبه حتي لا يفقد السيطره علي نفسه ولكنه حزم علي فعل واخذ قرار لكي يغير من هذه الحياة ولو لشئ صغير

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية معشوقه الأسد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *