روايات

رواية مليكة الفهد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم حبيبة مدحت

رواية مليكة الفهد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم حبيبة مدحت

رواية مليكة الفهد البارت السادس والعشرون

رواية مليكة الفهد الجزء السادس والعشرون

رواية مليكة الفهد الحلقة السادسة والعشرون

(عند جنه)
سحر فتحت الباب كانت جنه نايمه ولؤي نايم في الأرض من الناحيه التانيه سحر مش شيفاه راحت تصحي جنه وبتلف من الناحيه التانيه شافت لؤي نايم في الأرض وحاطت ايده علي عينه خبطت في رجله قام مخضوض بينادي علي جنه
سحر:بسم الله الرحمن الرحيم عليك يبني انتا هنا والله معرفش فكرتك مشيت
لؤي بأحراج:انا اسف بس كنت تعبان وجنه قالتلي خليك هنا وانا نمت
سحر:كنت نمت في الاوضه بتاعتي ولا كنت نمت جمب جنه بدل نومه الأرض دي
لؤي بص لجنه النايمه:لا سبيها علي راحتها
سحر:قوم اغسل وشك الاكل جهز ،وانا هنزل جنه
لؤي:لا انا هنزلها
سحر:خلي بالك منها ي لؤي انا شربت المرار عشانها دي نور عيني
لؤي:انا بحب جنه وهحطها في عيني دي بتي قبل م تكون مراتي واختي متخافيش عليها
لؤي صحي جنه ساعدها ونزلو تحت
سيف داخل تحت الياس واقف يستقبلو

 

 

 

سيف بغمزه:شوفت القدر لما يحب يجمعني بنور
الياس:ميل عليه كأنه بيحضنه، طب رجل وارفع عينك فيها وانا هقلعها من مكانها
سيف: وعلي ايه ي حبيبي انا هكلم الحج عمران
شريف دخل واستقبلو محمد،نورت ي شريف
شريف وعينه علي شاهيناز:بنورك ي عمي
احمد:هتفضلو واقفين اتفضلو
كله اتجمع علي الأكل في وسط ضحك الشباب والبنات في صمت عشان الرجاله
الياس قاعد وعينه علي شريف عشان ميبصش ل مليكة
خلص الغداء وكل واحد اخد مراته وقعد في ركن في الي طلع الجنينه وفي البعض بيشرب الشاي
سيف قاعد محرج ان هو قاعد لوحده ونور طلعت اوضتها بأمر من الياس عشان تذاكر
سيف قرب من الياس:انتا بتعمل ليه كدا فيا عجبك قعدتي كدا لوحدي زي الطلق*ه وكل واحد واخد مراته شوف انا هعمل ايه
الياس:امشي ياض
سيف بغيظ:عمي محمد حج عمران انا عايزكو في موضوع خاص
الحج عمران:تعالي في المكتب
سيف وهو داخل اوضه المكتب بص ل الياس:شوف عمك سيف هيعمل ايه
دخل المكتب وقعد قدام محمد والحج عمران علي المكتب ساكت
الحج عمران:انتا جايبنا نتفرج علي بعض
سيف:بصراحه كدا انا بتقدم علي سنه الله ورسوله لنور بت حضرتك ي عمي

 

 

 

محمد:بس نور لسه صغيره وبتدرس
سيف:وانا عارف عشان كدا انا عايز يكون في ربط كلام زي قرايه فاتحه لغايت م تخلص السنه دي ونعمل خطوبه وتخلص اوله كليه ونعمل الفرح وتكمل الباقي عندي
الحج عمران:ادينا كام يوم وانا شخصيه هرد عليك
سيف:طب انا عايز اعرف برضه انا مرفوض ولا في امل
الحج عمران بضحك:امشي ي ولا ومتخافش هرد عليك بخبر حلو
سيف بهزار:يبقي في امل،امل ايه يبقي في نور علي اسمها بعد اذنكو وشكرا علي الغداء
الحج عمران:شكرا،امشي ياض من هنا بلا شكرا
محمد:ابقا حاسب علي الأكل بره قبل م تمشي
سيف بضحك :حاضر
محمد:انا هنادم الياس
الحج عمران بقلق:ماشي
محمد خرج:الياس تعالي عايزك انا وجدك
دخل الياس عند جده وقعد مكان سيف:ايوه ي عمي
الحج عمران اتكلم الأول:طبعا انا وانتا متافقين قبل جوازك من مليكة انك لو اتجوزت مليكة متكلمش معاك في الورث
الياس:ايوه

 

 

الحج عمران:وانا قررت اديك نسبه في الورث بزيادة
الياس:ايوه بس انا مش قاطعه محمد
محمد:وانا كلمتك في الشركة انك لازم تشوف حياتك
الياس:ايوه
محمد:وانا بشكرك علي وقفتك معايه والأمور رجعت زي الأول وأحسن ومليكة حبت اهلها هنا انا بحررك من علاقتك انتا ومليكة وجدك جهز ورق الطلاق
خرج الحج عمران كام ورقه من درج المكتب
محمد:انتا تقدر تتحرر وتطلق*و وشوف حياتك وهي تشوف حياتها وتتتجوز وتخلف وانتا كمان من حقق تتجوزالي تختارها يبني
الجد :ايوه كلام محمد صح،وكمان سألت مليكة في المستشفي وقالت انك ملمس*تهاش ودا الأحسن ليها عشان تعرف تعيش حياتها مع الشخص الي تختاره هنا في البلد وفي واحد متقدم ليها من الكليه

 

 

الياس قاعد بصمت تام ودايس علي سنانه بعصبيه وهو في اواخر مرحله من الغضب
اتكلم بهدوء ما قبل العاصفة
الياس:انتو جوزتوني علي بمزاجكو واتجوزت معن انا مش حاطت الفكره في دماغي وسكت ولما بدأت خلاص احبها واتعود عليها جاين بكل سهولة تقلولي سيبها؛اااه قام وقف وفضل رايح جاي:الياس اعمل دا وبقول حاضر الياس شيل بقول حاضر الياس اتجوز دي حاضر ويوم م خلاص اتعودت عليها عايزيني اطلقها راح علي صوته بغضب،هو انا لعبه بين ايدكو تحركوها وكمان جبتو ليها عريس وجهزتو ورق الطلاق وبتتفقو مع بعض من ورايه
ايه وانا فين حياتي فين ايه ماليش كلمه كمان في دي وبص علي محمد
الياس:عمي بتك مراتي ومش هطلقها وانا هعيش مليكة احسن عيشه وكمان هعملها فرح يحلفو بيه الناس كلها ودا مش كلام وخلاص دا وعد من فهد الصعيد ومن هنا ورايح الي انا عايزه هعمله ومش همشي علي كلام حد تاني وراح عند جده ومسك الورق قطعه كذا حته وفتح الباب وخرج.

يتبع ……
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقى حلقات الرواية اضغط على (رواية مليكة الفهد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *