روايات

رواية ابنه الراقصه الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم روزا

رواية ابنه الراقصه الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم روزا

رواية ابنه الراقصه البارت الثالث والعشرون

رواية ابنه الراقصه الجزء الثالث والعشرون

رواية ابنه الراقصه الحلقة الثالثة والعشرون

حسين لنفسه : طيب تمام .. حضريلي الحمام .
ايناس اقتربت منه وهمست بدلال : تحب احضرلك هدومك ولا تحضرها انت .
حسين : حضريها اي الاوضه .
ايناس دخلت تحضر الحمام فدخل حسين الحمام دون استئذان وبدأ في خلع ملابسه .
ايناس : اااه .. بتعمل اي يا قليل الأدب انا هنا .
حسين بإستنكار : طيب وماله يا ست ايناس .. عادي يعني .
ايناس حاولت تجري على بره لكن كان بيقف قدامها وبيكمل لحد ما ضربته و زقته وقعته في المايه.
‏ ايناس : اوعى يا سافل يا قليل الادب .. خرجنااااااااى .
‏ايناس خرجت بتجري من باب الحمام وقفلت باب الاوضه على نفسها وحطت ايدها على قلبها من الخضه .. ايه ده بقى هو احنا فينا من الكلام الفراغ ده طب ماشي يا سيدي هوريك .
‏حسين لم يتمالك اعصابه من فعلتها وظل يضحك ضحكا هستيريا لدرجه انها كانت تسمع صوته من داخل غرفتها فتشيط غيظاً .

 

‏ خرجت ايناس كعادتها تضع هذا هنا وهذا هناك وتغير من اوضاع الاساس في المنزل الى ان خرج حسين من الحمام قاصداً عامداً ان يظهر امامها بهذا المنظر يرتدي فوطه واحده رقيقه تلتف حول الوسط لتقف هي مصدومه من فعلته تنظر إليه من أسفل إلي أعلي في زهول من إتجاهه نحوها لم تستطع التنفس ولم تتفوه بكلمه وفي لحظه كانت متراجعه للخلف لتفتح الباب وتهرب من امامه .
‏ايناس لنفسها : هو بقى قليل الادب كده ليه ده ما كانش كده … انا حسدته .. لا انا عايزه الثاني لا .
‏ظل حسين واقفا امام الباب يطرقه ويقول لها افتحي يا ايناس انتي من صدمه جمالي نسيتي ان دي اوضتي ولا ايه … ولا انت مستنياني .
‏ فتحت ايناس الباب بصدمه ثم رقلته بقوه في رجله اليمنى وتقدمت الى غرفتها وألقت بنفسها على السرير لتلتقط انفاسها بصعوبه من فعلته .
‏ايناس لنفسها : مجنون وهيجنني معاه .. بس انت اللي بدات استحمل.
___________________rose ___________________
حامد كان واقف قدام الظابط .
مش تريحنا بقى وتريح نفسك يا عم حامد .. قوللي قتلته ازاي .
حامد بخضه : يابيه انا ما قتلتوش ما قتلتوش انا هقتله ازاي بس دا ابني ..
‏الظابط : ازاي يا حامد والمسدس اللي احنا لقيناه في بيتك .
‏حامد : مش بتاعي يا بيه اكيد خد عامل فيا العمله دي .

 

‏الظابط : وانت في حد عايز يأزيك يا حامد .
حامد : ايوه يا بيه أعدائي ..اللي بيكرهوني يا بيه .
الظابط بدون تصديق : خده يا ابني علي الحجز .. خليها تيجي منك انت يا حامد .
حامد وطي رأسه في الأرض ودخل الحجز .. بيفكر يا تري هيطلع منها .. ولا كدا كدا لابسها .
حامد لنفسه : هتعمل اي يا حامد في ايامك ال.سوده اللي جايه دي .
وجلس وحيداً يفكر حتي اكله التفكير وفقد تركيزه واستسلم للنوم .
بعد وقت ليس بطويل .
…: انت يا أخ .. انت ياااا ..
حامد : عايز اي مني يا جدع انت .. ما تنام .
.. : انا غلطان .. كنت هقولك حاجه لمصلحتك .. انت فقري .
حامد بإنتباه : مصلحتي اذاي يعني .. وانت تعرفني منين اصلا .
….: هتعرف بعدين .. المهم دلوقتي انت ناوي علي اي .
حامد بحذر : انت عايز اي يا جدع انت .
….: خلاص ولا حاجه يا عمنا .. نام .
حامد لنفسه : الواد دا مزقوق عليا ولا اي .. لازم أخرج من هنا .. بس هعملها اذاي دي .
__________________rose ___________________

 

رامي بحزن : هدي هدي ..
هدي من خلف الباب : جايه يا رامي بحضر التحاليل للدكتور .
رامي بتردد : طيب سيبيهم وانا هوديهم واطمنك .
‏هدي : مالك يا رامي فيك اي .. هو انت يا ابني دايما مكشر كدا مافيش مره اشوفك بتضحك .
‏رامي بحزن : البسي وتعالي معايا .
‏هدي : ما تتكلم يا رامي .. انا قلقت .
‏رامي : هنروح لوالدتك .
‏هدي بفرح : أمي .. بجد .
‏رامي : ايوه بس هي تعبانه شويه .
‏هدي بخوف : لي .. مالها .. اتكلم .
‏رامي : مستنيكي تحت .

نزلت وهي خايفه لقيته قاعد في العربيه ومستنيها .. فتحت الباب وهي بتقوله انا عايزه اعرف هي مالها قبل ما اشوفها .
رامي بوجه بدون تعبير : هتعرفي أما نروح .
وصلو المستشفي وقلبها يخفق بشده من الخوف والوجع علي والدتها ..
رامي : انزلي يلا ..
دخلت وهي تكاد أن تهوي علي الأرض حتي وصلت للغرفه ونظرت من خلف الزجاج .

 

هدي بدموع تنهمر : مالها يا رامي مالها .
رامي لف زراعيه حول كتفها : غيبوبه وشم عارفين مصيرها اي .
ولم تستطع النظر طويلا وغمرت عيناها الدموع وتركت دموعها تتحرر وتعالت أصوات الألم بداخلهاااا .. وهو يقف لا يعرف ماذا يفعل ليخفف عنها .. فقد مر بنفس الموقف من قبل .. لم يجد سوي أن يحملها ويخرج من هذا المكان الكئيب الذي لا يأتيه إلا للحزن .
رامي فتح الباب ونزلها وقعدت في العربيه .
هدي بمحاوله تماسك : عايزه اروح .
رامي دون التفوه بكلمه وصل إلي البيت .. فصعدت ودخلت غرفتها وأغلقت الباب .
جلس هو في أقرب مكان اليه وتجمعت عيناه بدموع تتسارع داخله من زمن طويل .. نعم يوم وفاه والدته .
تذكر كل تفاصيل اليوم .. بحزنه وألمه .
ثم وقف ليطرق الباب ..
رامي : هدي بعد اذنك افتحي .
هدي : نعم .

 

رامي دون مقدمات دفن وجهه في احضا.نها وترك دموعه تنزل ويلف زراعيه بقوه ليختبئ من هذا العالم الظالم لأحبابه ..لتحس بنبضات قلبه وكأنها ستخرج منه وظلت متشبثه به وكأنها تعلم أين الملجأ من أحزانها .
تليفون بيرن ..
..: الو
رامي : ايوه عرفت مين .
..: ايوه يا باشا وصلنا العربيه والعيال اللي كانو سايقينها ..و و
رامي : اي تاني اتكلم .
.. : فريال هانم ليها يد في اللي حصل .

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ابنه الراقصه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *