روايات

رواية أمواج الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم بيسو وليد

رواية أمواج الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم بيسو وليد

رواية أمواج الحب البارت الثاني عشر

رواية أمواج الحب الجزء الثاني عشر

أمواج الحب
أمواج الحب

رواية أمواج الحب الحلقة الثانية عشر

 

سليم ببراءه:عملت ايه؟
ورد بغضب:والله دلوقتى هتعملى فيها ملاك برئ ومعملتش حاجه مظبط تلات منبهات ليه كلهم فى وقت واحد؟
سليم بتلقائيه:عشان تصحى يا حبيبتى ما انتِ مبتصحيش وكل ما أصحيكى تقعدى تتعصبى وتنفضيلى وتحطى المخده على راسك
ورد بغضب:عشان تعبا*نه وعاوزه أنام
سليم بصدمه مضحكه:نهار أسود عليا تعب ايه انتِ بتعملى ايه أساساً عشان تتعبى
ورد بصتله بضيق وسكتت بصلها بأبتسامه وقال:خلاص حقك عليا أول وأخر مره
ورد بصتله بضيق فضحك وقال:خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود
ورد بضيق مصطنع:طب أعملى أى حاجه أكلها عشان جعانه
سليم بأبتسامه:عنيا حاضر
سليم لف وقال بخفوت:انتِ عايزه الضر*ب أقسم بالله…الظاهر أنى هشتغل شغلنتين مع بعض مش شغلانه واحده
ورد برفعه حاجب:بتبرطم بتقول ايه يا سليم

 

 

سليم بأبتسامه سمجه:ولا حاجه بدعيلك يا حبيبتى دا انتِ الخير والبركه هنا
ورد بصتله وقعدت وهى بتقول:طب يلا بسرعه عشان جعانه
سليم بغيظ:حاضر…هتاكلى ايه حضرتك
ورد بجهل:مش عارفه
سليم:أهو بدءناها من أولها
ورد بضيق:انتَ مش طايقلى كلمه ليه ممكن أعرف بتتعصب من أقل حاجه ايه دا
سليم بدهشه:انا…عمتاً ها انا مستنى جنابك أهو ها هتاكلى ايه على مهلك خالص فكرى براحتك محدش مستعجل
ورد بحيره وضيق:مش عارفه…بص هو فى حاجه معينه بس انا مش عارفه ايه هى
سليم:أشجينى
ورد:بص هو انا مش عارفه انا محتاره لحد دلوقتى يعنى نفسى رايحه على المكرونه البشاميل وفى نفس الوقت ورق عنب
سليم:تحبى لتر بيبسى جنبهم ورز بلبن عشان تحلى بعدها
ورد بغضب:انتَ بتستظرف يا سليم
سليم:ما انتِ غريبه ايه ورق عنب ومكرونه بشاميل اللى نفسك رايحه عليهم هما الأتنين ما هى حاجه واحده بس اللى نفسك هتروح عليها ايه نفسك ليها نفس مشترك معاها كل نفس فيهم رايحه لأكله معينه مش فاهم
جزت ورد على أسنانها وقالت بغضب:والله انتَ كمان بتتريق عليا
سليم بتهدئه:بس خلاص انا أسف انا أستاهل أنى جبته لنفسى خلاص متتعصبيش أهدى
هدأت ورد وقالت بعدها:تصدق مغلطش عارف انا نفسى راحت فين
سليم سند على الحيطه وقال بملل:يارب أسترها…قولى

 

 

 

ورد:رز بلبن…فكرتنى بيه
ضر*ب سليم بإيديه الأتنين على وشه وهو بيقول بغيظ:أ*لطم على وشى وأر*قع بالصوت حيانى ويقولوا الجيران الجداد مجا*نين انتِ هتجنن*ينى يا ورد
ورد بضيق:انتَ خلقك ضيق ليه النهارده مش فاهمه
سليم بصدمه:انا بردوا انا اللى متعصب وهط*ق صح
ورد بضيق:أيوه أومال انا وبعدين المفروض تقولى حاضر هجبلك مش تقعد تتعصب وتشيل وتحط
سليم بمناهده:اه اه فعلاً انا اللى عصبى وغلطان وخلقى ضيق عندك حق انا أسف لحضرتك هحاول أهدى حاضر
ورد:هتجبهولى ولا لا
سليم:أجبلك ايه هو انتِ راسيه على حل انتِ كل دقيقه برأى
ورد:خلاص بص هات رز بلبن ولما نفسى تروح لحاجه تانيه هقولك
سليم بشك:يعنى أضمن أنى هرجع ملاقكيش طلعالى بحجه تانيه
ورد:لا متقلقش روح هاته بقى
سليم بأستسلام:أما نشوف أخرتها معاكى يا ورد

 

 

خرج سليم وقامت وراه وهى بتقول:بقولك يا سليم هو انا ينفع أطلب منك طلب تانى
سليم بتنهيده:خير
ورد:بص ينفع تجيبلى شكولاته معاك أصل انا حسيت يعنى أن انا نفسى ريحالها ومياله ليها أكتر من الرز بلبن يعنى بص هفهمك هات علبه واحده بس ليا وليك طبعاً يعنى هتجيب أتنين ومش هحددلك عدد معين للشيكولاته اللى تجيبه
أبتسم سليم بسماجه وبصلها بنفاذ صبر وقال:انا الله يصبرنى لحد ما تولدى بجد انتِ هتخلينى أمشى أكلم نفسى زى المجنو*ن قريب
ورد بحزن مصطنع:كدا يا سليم
سليم:انا همشى انا ايه؟ انا همشى أجيب الحاجه قبل ما أرقع بالصوت بجد
خرج وقفل الباب وراه وورد ضحكت على منظره وهى بتقول:هو انا عملتله حاجه بجد…انتَ خلقك أضيق مما توقعت يا سليم
فى قصر وائل
مصطفى كان قاعد بيراقب وائل من بعيد وبيتابع كل حركاته وهو مش مرتاحله وميعرفش بيفكر فى ايه وناوى يعمل ايه من وراه
وائل بخفوت وحده:أتصرف أعمل أى حاجه أومال انتَ لازمتك ايه
_طب أنفذ أمتى؟
وائل:لما انا أقولك أول ما أقولك نفذ تنفذ وقتها ومن غير شوشره كتير عشان محدش يحس بيك سامع
_خلاص ماشى هستنى أشارتك
وائل قفل معاه وبص حواليه فى اللحظه دى مصطفى حط الهاند فرى فى ودنه وعمل نفسه مشغول فى الفون وبيغنى وائل مشى ومصطفى أتنهد براحه وشالها وهو بيبصله وبيقول:مش انتَ الذكى اللى هنا بس يا وائل…لو فاكر نفسك ذكى فانا أذكى منك وهعرف أتعامل معاك كويس وأوقفك عند حدك
فى المطار
سامر:لو سمحتى هى الطياره اللى طالعه لندن فاضلها كتير؟
_لا يا فندم بالكتير عشر دقايق وتطلع
سامر بهدوء:شكراً

 

 

خد شنطته وراح للطياره طلع وراح حط شنطته وقعد وسند راسه وغمض عنيه شويه لحد ما جه فى باله سليم
خرج فونه وبعتله مسدج “سليم انا أسف أنى مدتكش خبر بخصوص اللى عملته دا وعارف أنك هتزعل منى بس غصب عنى هى اللى وصلتنى لكدا وخلتنى أعمل حاجه أنتوا مش حابينها…انا قررت أسافر لندن ومعرفش إذا كنت هرجع تانى…أو لا بس حبيت أعرفك عشان لو حاولت توصلى هكون قافل الفون وعشان متقلقش عليا أول ما أوصل هطمنك عشان عارف أنك هتقلق…وأسف لو خدت حقك…أستنى عليا شويه وهبعتهولك كامل مش نصه عشان مضمنش إذا كنت هفضل عايش أو هروح فى أى لحظه وعشان مقابلش ربنا ولما يسألنى خدت حق أخوك ليه معرفش هرد أقول ايه…حقك هيوصلك كامل يا سليم وأتمنى أنك تسامحنى وتخلى ورد تسامحنى”
بعتها وقفله خالص وسند براسه على الكرسى وهو حاسس أنه عمل الصح
سمع المضيفه وهى بتقول:على جميع الساده الركاب ربط أحزمه الأمان
خد حزام الأمان وركبه وهو شارد الذهن ومش عارف إذا كان اللى بيعمله دا صح ولا غلط
فى شقه سليم
سليم رجع بس المره دى كان معاه زياد ووجيده دخل وهو بيقول:أدخلوا يا جماعه البيت بيتكوا
دخلوا وزياد بيقول:أومال بكيزه هانم فين؟…يا بكيزه
مايا:ايه بكيزه دى
زياد:انا بقولها بكيزه يا ستى انتِ مالك
سليم:يا ورد….ورد
ورد طلعتلهم وهى بتقول بتفاجئ:ايه دا أنتوا جيتوا أمتى؟

 

 

 

سليم بصدمه:انتِ نمتى تانى؟
ورد بصتله ومتكلمتش سليم حط الحاجه على السفره وقال:انا مش هتكلم والله هتكلم فى حاله واحده بس لو رجعت وملقتش أكل معمول هتكون وقتها بخناقه
زياد:ايه يا عم حيلك حيلك براحه وايه يعنى لما تنام
سليم:ما بلاش انتَ…دى مصحيها بتلات منبهات مع بعض يا مؤمن
مايا بضحك:طب ما هو دا الطبيعى ما هى حامل
سليم:انا دى لو مديها منوم كل خمس ساعات مش هتقضى اليوم كلوا نوم
وجيده بضحك:معلش انتَ هتتعب معاها أوى الفتره دى أتحملها
سليم بأستسلام:الله المعين
ورد:جبتهم؟
سليم:عندك أهم أتفضلى
ورد راحت تشوفهم وهو قال بخفوت:شغل المصاعير هيبتدى
زياد ضحك بقوه وهو مش مصدق ووجيده اللى سمعته وضحكت بخفه ورد بصتلهم وقالت بتعجب:بتضحكوا على ايه؟
زياد بضحك:ولا حاجه يا حبيبتى كملى تقليب كملى
بص لسليم وقال بضحك:انتَ تحمد ربنا أنها مسمعتكش وتبوس إيدك وش وضهر عشان مكانتش هتعدى الليله دى على خير
سليم بملل:يا عم ما تسمع هسيبها وأدخل أنام وبعدين أوعا كدا مسلمتش على رامى ايه دا
زياد بعد وهو بيقول:والله لسه فاكر أن رامى واقف يعنى
سليم سلم عليه وهو بيقول:البركه فى أختك مش شايف مفضله الأكل عنكوا أزاى
وجيده بضحك:انا مشفقه عليك بجد ربنا يقويك
سليم بأبتسامه:تعالوا أقعدوا سيبوها هتخلص وهتفتكر أن فى ناس جت بعد شويه
ضحكوا وراحوا قعدوا وسليم قال بأبتسامه:عاملين ايه
رامى بأبتسامه:أهو الحمد لله انتَ ايه أخبارك
سليم بهدوء:الحمد لله

 

 

وجيده بمرح:يا سيدى يا سيدى على الشقه الجديده لا حلوه ما شاء الله مبروك
سليم بأبتسامه:الله يبارك فيكى
زياد:ايه يا عم يعنى تعزلوا ومتعرفنيش؟
سليم بهدوء وأبتسامه:والله هى جت فجأه ومحدش يعرف والله
مايا بأبتسامه:مبروك تتهنوا بيها وتكون وشها حلو عليكوا
سليم بأبتسامه:يارب
زياد:طبعاً رغد مشوفتوهاش بقالكوا كتير شوفت كبرت أزاى
سليم بأبتسامه:أه بقالنا كتير ما شاء الله ربنا يحميها ويحفظهالك
وجيده بأبتسامه:أما يوسف بقى هيمو*ت ويشوف ورد ويوسف انتَ تقريباً شوفته أخر مره كانت من سنه
سليم بأبتسامه:مش عارف بصراحه بس ما شاء الله عليه كبر أهو
يوسف بأبتسامه وطفوله:مش انتَ اللى كنت بتلعب معايا كوره؟
سليم بضحك:بالظبط…انا
يوسف راح سلم عليه وسليم حضنه وشاله وقعده على رجله وهو بيقول:فاكر غلبتنى كام ولا انا اللى غلبتك؟
يوسف بطفوله:لا انا اللى غلبتك
سليم بدهشه وضحك:يا راجل طب غلبتنى كام
يوسف:أستنى أفتكر
سليم بأبتسامه:أفتكر ولو أفتكرت وقولتها صح هديك شيكولاته
يوسف بصله بطرف عينه وسليم بص لوجيده وضحك وهو بيقول:بقى لمض ما شاء الله
وجيده بضحك:طبعاً أومال انتَ فاكر ايه
يوسف بحماس:أفتكرت
سليم:كام؟
يوسف:غلبتك تلاته أتنين وجبت جول فى الدقيقه التسعين والماتش بعدها خلص شوفت انا فاكر أزاى
سليم ضحك وباس خده وهو بيقول:صح وليك عندى شكولاتايه
رامى بأبتسامه:دا حريف كوره دا انا مبقتش ألعب معاه عشان بخسر كل مره
سليم بأبتسامه:محدش قده عاوزك تكبر بقى وتبقى لاعب كوره قد الدنيا
يوسف بأبتسامه:أكيد
ورد جت وهى بتقول بمرح:حبايبى اللى وحشونى

 

 

 

يوسف طلع يجرى عليها وحضنها وورد حضنته وهى بتضحك وبتقول:وحشتنى أوى أوى أوى يا چو
يوسف بأبتسامه:وانتِ كمان يا خالتو وحشتينى أوى
ورد ضحكت وخدت رغد فى حضنها وهى بتقول:ينفع متجوش تشوفوا خالتو كل دا؟
يوسف:ما انا كنت مع بابا ولسه راجعين من يومين
ورد بأبتسامه:خلاص مش هتمشوا وتسبونى تانى صح
رغد ويوسف:صح
ورد خدت الشيكولاته ومدت إيديها ليوسف ورغد وهى بتقول:ودى هديه منى ليكوا عشان بقالى كتير مشفتكوش
يوسف ورغد بأبتسامه:شكراً يا خالتو
ورد أبتسمت وقالت:يلا روحوا شغلوا التلفزيون وأتفرجوا على الكرتون براحتكوا
يوسف ورغد راحوا بحماس وورد راحت سلمت عليهم وقعدت جنب سليم
وجيده بمرح:عاش من شافك يا ورد النوم واخدك مننا
ورد بصت لسليم بغضب وزياد عرف نظراتها ليه فقال:مقلناش حاجه متبصلهوش كدا
ورد:ملكش دعوه انتَ
زياد بدهشه:شوف البت يا بت دا انا أكبر منك أحترمينى
سليم:عاوزه تتربى من جديد
ورد بشراسه:نعم
سليم أتنفض وقام من جنبها وهو بيقول:انا شكلى هروح أبات عند سيف النهارده
ورد بغضب:انتَ قولت ايه
زياد:بصراحه…معاه حق
ورد بصتله بشراسه وهو قال:ايه؟
مايا:شكلكوا ناويين على مو*تكوا النهارده
سليم:وهو انا قولت حاجه غلط
وجيده بصت لورد وقالت بحذر:دى ثانيه كمان وهتقوم تبلعك أهدى شويه انتَ جاى تستفزها فى وقت مش مناسب خالص وانتَ اللى هتتأ*ذى
سليم بأبتسامه:مش انا حبيبك
ورد بصتله ومردتش عليه فكمل وقال:صح حبيبك
ورد بغضب:حبك برص
وجيده:بس كدا هى مش شايفه قدامها فخدوا بعضكوا بربطه المعلم كدا وأنزلوا عشان متقومش تتجنن عليه أكتر من كدا
ورد بحده:شيفانى بش*د فى شعرى ولا ايه انتِ كمان
مايا بضحك:بصوا أحنا هنقوم كلنا ونسيبها لوحدها تهدى ونرجعلها تانى لأنها كدا دخلت فى مرحله تانيه خالص
وجيده قعدت تضحك وهى شايفه منظر ورد قدامها ومايا حاولت تتحكم فى نفسها بس مقدرتش ورد أتعصبت أكتر وخدت المخده ور*متها عليها بعصبيه وقامت وقفت وقالت بغضب:أنتوا دمكوا يُل*طش كلكوا أضحكوا مع نفسكوا
سابتهم ودخلت أوضتها وقفلت الباب وراها جامد وجيده شالت المخده وحطتها مكانها وهى مازالت بتضحك
زياد بذهول:هى زعلت بجد؟…لا دى مش ورد لا هاتوا ورد
مايا بأبتسامه:معلش هى غصب عنها هرمونات الحمل بقى وكدا
سليم بعدم تصديق:دى هرمونات منيله بنيله دى بقت قموصه أوى
زياد:طب يا حلو روح صالح القموصه
سليم بصله وقال:ايه حيلك انا مش مستغنى عن نفسى
زياد:قال انا اللى مستغنى عن نفسى مثلاً
وجيده بضحك:بص روح هى بتحبك ومش هتعملك حاجه

 

 

سليم:مش هروح أنتوا هُبل
رامى بمرح:بس هو كدا خايف
لوى سليم شفتيه وقال:وانا يوم ما أخاف أخاف من الزقرده دى
زياد:طب ما انتَ مش عاوز تدخل تصالحها
سليم بتحدى:طب هثبتلك أن انا مش خايف وهروح أصالحها
زياد بأبتسامه:روح
سليم:طب مش هتيجى تحمى ضهرى طيب
زياد بأغاظه:ولا أعرفك هو انا جوزها ولا انتَ
سليم بغيظ:يا بياع…عمتاً مش محتاجك جنبى انا هروح أصالحها وأجيبها دلوقتى وهى مرضيه
رامى:روح يلا ورينا
سليم راح بس كان متردد بصلهم وقال:رايح على فكره
زياد بضحك:بالتوفيق
سليم وصل ووقف قدام الباب وبصلهم وحس بنبضات قلبه سريعه حاول يهدى وفتح الباب وهو بيتشهد ورامى وزياد بيضحكوا عليه سليم فتح الباب ولقاها قاعده وباين أنها متعصبه جداً أتردد شويه بس حسم الموضوع وقرر يتكلم
سليم:ورد انا…
ورد مسكت المخده ور*متها عليه وهى بتقول بغضب وصر*اخ:أمشى من وشى

 

 

سليم أتخض وقفل الباب تانى بسرعه وهو بيقول بخضه:روحى يا شيخه الاهى تتخضى خضه تو*قع قلبك زى ما انتِ مو*قعه قلبى…أن شالله عنك ما أتصالحتى هى ناقصه هرموناتك دى كمان عايش مع أمنا الغوله
سمعهم عمالين يضحكوا وهما مش قادرين من المنظر اللى شافوه بصلهم بغيظ وضيق وهما عمالين يضحكوا بقوه

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أمواج الحب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *