روايات

رواية قصة حياة الفصل الأول 1 بقلم ملاك

رواية قصة حياة  الفصل الأول 1 بقلم ملاك

رواية قصة حياة البارت الأول

رواية قصة حياة الجزء الأول

قصة حياة ملاك

رواية قصة حياة الحلقة الأولى

كانت قاعدة وقلقانة وقلبها مقبوض

عمالة بترن عليه ومش بيرد

فضلت ترن ترن ترن….
وفي مكان تاني في المستشفي في حالة من العياط والانهيار وتليفون عمال يرن
مسك الفون ورد : الو .؟ مين
ردت برعشه : أسر موجود
رد : أسر في المستشفي وانا اخوه
اتنفضت: مستشفي اي وفين وماله من فضلك قولي ارجوك
رد عليها وقالها المكان بعد رجاءها
هي بتعيط بس قامت ولبست هدومها ونزلت جري بالمعني مقالتش حتي لحد في البيت .!
اخدت تاكسي وطول الطريق هي بتعيط بس
وصلت ورجليها مش شايلاها مش قادرة
هي بتموت من جواها
اسر ده حب عمرها الشخص الوحيد اللي حبته وادته كل حاجه كانت دايما معاه مكنش بيحبها بمقدار حبها ليه بس هي بتحبه اوي. مش شايفه غيره
وصلت وكلمت ع رقم أسر ورد اخوه واخدها فعلا من تحت وكان فيه صمت
وهي عارفه انها هتواجه بس مش مهم المهم انها تتطمن عليه
كانت واقفة مامته وبتعيط
وهي بتعيط اخيرا اتكلمت وقالت بدموع : هو أسر ماله أسر اي حصله
ارجوكم حد يطمني
رد اخوه ( حمزة) أسر عمل حادثة وكانت صعبة وحاليا محتاج متبرع بالكلي بتاعته وهو حقيقي بحاجة للدعاء ومسح دمعة نزلت يكون قصد هو لازم يكون متماسك عشان مامته
اول مالدكتور خرج وقفت قدامه وقولتله وحياة ولادك طمني
قال الحالة متأخرة لأن حصل تلف ل الكلي اللي كانت كويسة بسبب الحادثة وكدا أصبح الكليتين مش كويسين فاحنا محتاجين متبرع وبسرعه
قالت بسرعه ولهفه ، أنا انا هتبرع ليه بالكلية بتاعتي .وعلي مسؤوليتي
سكت الدكتور شوية مع صدمة الام قالها انتي شكلك صغير مش هتستحملي
ردت عليها برعشة وخوف وعياط ارجوك أنا والله مش هستحمل تعبه ارجوك وافق أنا معايا بطاقة وعندي 18سنة والله علي مسؤليتي بس ارجوك بسرعه
رد الدكتور : انتي مستوعبة انتي هتعملي اي، انتي ممكن تموتي
ردت قالت : اموت بس هو يعيش والله ما عندي مشكلة اموت بس هو يعيش
سكت تاني الدكتور وقال تناقشوا مع بعض وعشان نعمل التحاليل
قربت من الأم وقالت : علفكرا ي طنط اسر بيحبك اوي
انتي مين!
ردت حياة: أنا حياة ي طنط أنا عارفه انك متعرفنيش
أنا بحب أسر بحبه جدا بجد
أنا اقسملك اني عملت كل حاجه ليه واتنازلت ليه عن كل حاجه والله من حبي فيه .
أنا مش بحبه بس، كلمة بحبه دي قليلة اوي علي حبي ليه
أنا بتعذب كل يوم لما بيغيب عني
وانا مش مدمنة وجوده ولا حاجة
أنا فعلا حباه وبحبه بجد انتي ممكن تقولي عليا مراهقة أو لسه مشوفتش حد
بس والله اني شوفت كتير ومحبتش غيره هو
ردت الام: انتي اللي مرتبط بيكي
زاد عياطها وردت : لا مش انا أنا وهو مجرد صحاب بس انا بحبه
أنا قدمت ليه كل حاجه عشان يفكر فيا
أنا اديته كل حاجه بدون مقابل، كان بيسبني بالاسبوع والاتنين وكان يرجع يلاقيني بلهفتي عليه ..!
مين يستحمل كل ده وانا مع ذلك استحملت
حبها ليه كان هو بيديها مقابل عليه لكن أنا .!
مكنش بيديني مقابل
كان يوم يكلمني وعشرة لا
استحملت كتير اوي وجيت علي نفسي ولغيت كرامتي لأجله ولأجل حبي ليه
استحملت اشوفه مع غيري بس يكون مبسوط
أنا فعلا حبيته ودلوقتي مش عاوزه حاجة من الدنيا غير أنه يكون كويس، ارجوكي سبيني اتبرع ليه، أسر بحاجة لده
كان بيسمع حمزة كل الكلام اللي حياة قالته وغصب عنه دموعه نزلت عليها وكذلك كوثر(الام)
قالتلها: موافقة بس اهلك.!
بشهقة ردت وقالت : سبيلي اهلي أنا هتصرف معاهم بعد العملية بس نشوف التحاليل الاول
بصت ليها كوثر : لدرجادي بتحبيه !
ردت بابتسامة مليانة دموع: بحبه لدرجة اني مستعدة اموت بس هو يعيش .
حضنتها كوثر وبعدت شوية حياة وقالت: من فضلك قول للدكتور أنا جاهزة اعمل التحاليل وكل حاجه
مشي حمزة بحزن عليها قد اي هي جميلة وطفولية
وبدوا انهم يعملوا التحاليل والفحوصات
وفي مكان تاني
قاعدة مامة حياة بقلق وخوف علي بنتها هي راحت فين !
وكذلك باباها واختها
قاعدين كلهم وبيرنوا عليها ومش بترد
وقاعدة حياة في المستشفي منتظرة نتيجة التحاليل
وقامت تشوف أسر
وقفت تبص عليه من ورا الازاز ودموعها شلال مبتوقفش
اكتشفت انها عدت مرحلة الحب دي من زمان
هي ساكته ونفسها تتكلم بس مش قادرة !
هتقول اي ولمين
اتكلمت في سرها مع ربنا وفضلت تتكلم ودموعها بتنزل .
ومن بعيد واقف حمزة بيبص عليها وحزين عليها جدا
ويمر وقت قليل ويظهر نتيجة التحاليل …….

 

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية قصة حياة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *