روايات

رواية ترانيم العشق الفصل الخامس 5 بقلم شروق الحاوي

رواية ترانيم العشق الفصل الخامس 5 بقلم شروق الحاوي

رواية ترانيم العشق البارت الخامس

رواية ترانيم العشق الجزء الخامس

رواية ترانيم العشق الحلقة الخامسة

فى صباح اليوم التالى
صحيت سيلا ملقتش تميم جمبها أفتكرت اللى حصل ونزلت دمعه من عيونها مستحتها، وقامت دخلت الحمام أخدت شاور، وخرجت، لبست بنطلون بيج وعلية بلوزة باللون الزيتى، وسيبت شعرها ونزلت.
تميم كان قاعد على السفرة بيفطر سيلا نزلت وكانت خارجة تميم اول ما شافها قام وقف بعصبية.
تميم بعصبية: أنتِ رايحة فين بالمنظر دا؟
سيلا ببرود: شئ ميخصكش
تميم بغضب: سيلا أتقى شرى أحسنلك يلا أتفزتى روحى غيرى المسخرة اللى لابساها دى ولمى شعرك اللى فرحانة بية دا.
سيلا ببرود: والله دا شئ يخصنى، وانت متجوزنى وعارف أنى مش محجبة، ولبست الحجاب يوك كتب الكتاب بس علشان جدى طلب كدا.
سيلا متعرفش هى معملت كدا لية مع إنها محجبة من البداية، وهى كانت مستحيل هتخرج كدا، بس حبت تشوف رد فعلة وإن هو الراجل الشرقى اللى بتتمناه ولا هو زية زي الوسط اللى عايش فية.
كانت فرحانة جداً من جواها وهو معترض على لبسها هى فكرت إن ممكن هو اللى يطلب منها تقلع الحجاب، وممكن يتكسف منها فى الوسط اللى هو فية، سيلا تعرف تميم دا من زمان كانت بتابع أخبارة دايما كانت بتلاحظ كل البنات اللى بيبقوا حوالية بيلبسوا هدوم بتكشف أكتر ما بتستر.
تميم كان متضايق من مشاعرة تجاهها ولية هو غيران عليها كدا، معقول حد غيرة يشوفها بالجمال دا، نفى كل الأفكار دى من دماغة لما لاحظ سكوتها زعق فيها بغضب.

 

 

تميم بغضب: مسمعتيش قولت اية يلا أتحركى اياكِ ياسيلا إياكِ تنزلى بالشكل دا مفهوم والحجاب يتلبس وأنا فاهم كويس لية عملتى كدا بس الكلام فى الموضوع دا لما ترجعى.
سيلا أتوترت: ها موضوع اية أنت تقصد اية؟
تميم أتجاهلها وراح قعد مكانة ببرود، سيلا بصتلة بغيظ وطلعت غيرت هدومها لدريس باللون الزيتى وعلية طرحة بيج وكوتش أبيض ونزلت.
سيلا بضيق مصطنع على عكس فرحتها: كدا كويس.
تميم بصلها بإعجاب: كويس جداً يلا تعالى أفطرى.
سيلا: لا انا همشى علشان متأخرش.
تميم بحزم: مفيش خروج قبل ما تفطرى مفهوم.
سيلا بتذمر: لا أنا مبحبش أفطر وبعدين أول محاضرة الدكتور رخم ومش هيدخلنى.
تميم ببرود: تمام خليكِ واقفة مفيش خروج قبل ما تفطرى.
سيلا راحت قعد قصادة وبدأت تأكل بسرعة خلصت الطبق بتاعها وقامت لاقت واحدة كبيرة فى السن بتحط قدامها عصير جوافة أستغربت مين الست دى هى اول مرة تشوفها.
سيلا بسرعة: يلا بقا أنا همشى كدا هتاخر جامد.
تميم ببرود: اشربى العصير والسواق مستنيكِ برة
سيلا بضيق: صبرنى يارب وشربتة وجريت على برة تميم كان بيضحك عليها ومستغرب فرحته دى.
سيلا خرجت وركبت مع السواق وراحت الجامعه.
سيلا دخلت الجامعه ونسيت تروح المدرج بتاعها أزاى هى حضرت أمبارح بس نسيت تروح ازاى كانت تايهة ومش عارفة تعمل اية وهى ماشية خبطت فى بنت.
سيلا: آسفة بجد مقصدش
البنت: ولا يهمك ياحببتى محصلش حاجه، بس مالك ماشية تايهة لية كدا؟
سيلا بإحراج: بصراحة انا كان اول يوم ليا مبارح، ونسيت أروح المدرج منين ومحروجة أسأل حد.
البنت: طيب أنتِ فى مدرج اية؟
سيلا كانت بتفرك إيدها من التوتر: هو بصراحة مش فاكرة برضوا وممعيش الجدول
البنت أبتسمت: ولا يهمك ياستى على العموم أنا نغم كلية هندسة الفرقة التالتة.
سيلا بتفاجاء: قولى والله!
نغم بإستغراب: مالك يابنتى؟
سيلا: وانا كمان فى تالتة هندسة، خلاص خُدينى معاكِ علشان تايهة وأنا لوحدى.
نغم ضحكت بمرح: بس كدا يلا يا… صحيح أسمك اية

 

 

سيلا بإبتسامه: أسمى سيلا.
نغم بمرح: يلا ياسيليو.
نغم بنت محجبة طولها مناسب عيونها ملونين وبتلبس لينسز بنى وطيبة جداً وبتحب تكون صداقات كتير وهى كمان نقلت فى القاهرة من فترة بسبب وفاة والدها جت هى ومامتها هنا يعيشوا مع أخوها.
فى شركة تميم الأنصارى
تميم كان قاعد على مكتبة بهيبة، والسكرتيرة بتاعتة واقفة قدامة وباين عليها الضيق.
نرمين بضيق: بس ياتميم بية أنا حابة الشغل مع حضرتك لية تنقلقنى مقر الشركة التانى.
تميم بصرامة: اللى أقولة بس هو اللى يتنفذ مفهوم ويلا أتفضلى علشان السكرتيرة الجديدة هتكون هنا النهاردة.
نرمين بضيق مخفى: بس يافندم لية تنقلنى، وأصلا السكرتيرة الجديدة دى شكلها مش ملتزمة الساعة بقت 12 ولسة مشرفتش.
تميم قام من مكانة بغضب: بقولك اية لما تتكلمى عنها تتكلمى بإحترام مفهوم، إياك أسمع إن فى من الموظفين ضايقها أو قالها نص كلمه هيكون موتة على إيدى، يلا برة.
نرمين خرجت على برة بسرعة وهى مرعبة من تميم وحطت إيدها على قلبها وبتتنفس بسرعة من الخوف، وجالها فكرة علشان متتنقلش الشركة التانية.
فى أسكندرية
عدى 24 ساعة وسليم بدأ يفوق وجميلة كانت جمبة وبتعيط صوت وشحتفة وخايفة بعد العمر دا كله يسيبها لوحدها.
سليم بدأ يفوق بتعب: ج جميلة.
جميلة بلهفة: سليم حبيبى الحمد للة على سلامتك يارب هنادى للدكتور بسرعة.
سليم مسك أيدها وقفت وبصتله بحب وباست إيده.
سليم أبتسم على حركتها: قربى ياجميلة، تعرفى أنا بحبك قد اية، أنتِ كنتِ ليا خير زوجة وصديقة وحبيبة، سامحينى ياحببتى لو فى مرة آذيتك أو خليتك تنامى زعلانه.
جميلة بحب: اية يابو زين أنت أمتى نومتنى زعلانه، دا أنا بحمد، ربنا عليك فى الدقيقة ألف مرة ربنا يطولنا فى عمرك يارب.
سليم: عايز أتطمن على سيلا أطلبيلى رقم تميم يا أم زين.
جميلة طلبت رقم تميم، ورد على طول.
تميم بحب: عمى سليم عامل اية وحشنى ياراجل طيب.

 

 

سليم بحب وبيحاول يبان طبيعى: أنت عامل اية ياتميم يابنى وسيلا عاملة اية، خلى بالك منها، هى دلوقتى ملهاش غيرك.
تميم بقلق: مالك ياعمى سليم أنت كويس صح؟
سليم: أنا بخير، سيلا جمبك.
تميم: سيلا فى الجامعه وأنا فى الشركة متقلقش عليها هى بخير.
سليم: معلش ياتميم يابنى أنا حطيتك فى وضع صعب بس ثقتى فيك كبيرة.
تميم بقلق: عمى سليم أنت تعبان؟
سليم: لا ياحبيبى أنا بخير بس كنت عايز اتطمن عليكم، خلى بالك من سيلا ياتميم هى أمانتى عندك.
تميم: حاضر ياعمى سليم متقلقش.
ودعة سليم وقفل التليفون، وحط إيده على قلبة بتعب
جميلة بخوف: مالك يا أبو زين حاسس بإية.
سليم: أنا شايف رمز حبنا مستنينى ياجميلة زين بينادينى وو وفجاءة أعلنت الأجهزة عن توقف نبضات القلب و. و. و.

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية ترانيم العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *