روايات

رواية كن لي أبا الفصل الثالث والستون 63 بقلم رميساء نصر

رواية كن لي أبا الفصل الثالث والستون 63 بقلم رميساء نصر

رواية كن لي أبا البارت الثالث والستون

رواية كن لي أبا الجزء الثالث والستون

كن لي أبا
كن لي أبا

رواية كن لي أبا الحلقة الثالثة والستون

بعد فوات شهرين
عند سهيلة
كانت تقف بشرود بالنافذة الملحقة بغرفتها تنظر الي السماء الزرقاء المزينة بمصابيح من النور والي القمر الذي يشع ضوءه حتي وصل إليها شعرت بذراعين يحاوطوها من الخلف فشهقت برعب تلتفت اليه فأصبح وجهها مقابل وجهه تنفست بأريحية وظهر علي محياها ابتسامة رقيقه ثم تساءلت بخجل :
_جيت امتي؟!!
تمتم الاخر وهو يضمها اليه دافنًا رأسه بعنقها وأخذ يمرمغ وجهه بين منحنيات عنقها الابيض المرمري :
لسه جاي حالًا ولقيتك سرحانة
أبعد وجهها عن عنقها ووقف مقابلها يلامس وجنتاها بأنامله برقه وهو يسألها :
_ مالك ؟!! من ساعة ما جينا من المستشفي النهارده وانتِ سرحانة
زفرت براحة وهي تضمه اليها مستندة برأسها علي صدره تتمتم بهدوء :
مافيش كنت بتفرج علي القمر والنجوم
قام بتقبيل رأسها وأحاط خصرها بذراعه وجذبها بجواره ونظرَ معًا من النافذة متأملين السماء بطبيعتها الجميلة، وجه يده رافعًا اياها الي السماء مشيرًا علي نجم صغير يضئ بشدة كان مميز عن بقية النجوم ردد بعشق وحب وهو يحرك يده الاخري بخصلات شعرها :
_ النجمة ال هناك دي مختلفة عن الباقي وجميلة ونادره انتِ هي النجمه دي يا سهيلة
ارتسمت ابتسامة مليئة بالسعادة والخجل ايضًا رفعت وجهها مقابله تضع يدها علي ذقنه، تتحسسه برقة ثم لثمت ذقنه بقبلات رقيقة متفرقة تبث بهم مدي عشقها وحبها له ضربت الحرارة بجسده موقظة مشاعره التي اراد ان يخمدها لكنها ثارت وزادت ثورته بعشقها وحبها وإمتلاكها جعلته غير قادر علي امتلاك ذاته أخذ شفتاها في قبلة حاره لا يعلم كلايهما الي اي مدي طالت تركها عندما احس انها بحاجة الي التنفس لهث بشدة من هول تلك المشاعر وحملها بين يديه لفت يدها حول عنقه ساندة رأسها علي صدره تضمه اليها بحب، توجه بها ناحية الفراش وضعها برقة منحنيًا عليها ملثمًا وجهها ثم نزل الي عنقها مشتمًا رحيقها الخلاب الذي ادمنه، قبل عنقها برقة وشغف تاركًا اثار امتلاكه لها، شعرت بالخوف من تماديه ولمساته التي تتجرأ، وتنسحب إلي منحنياتها، أحس بنفورها وشرودها عنه فتمتم بنبرة ضعيفة مصحوبة ببحة في صوته وهو يقبل ثغرها برقة بالغة :
_بحبك وعاوزك دايمًا جانبي
إبتلعت الاخري لعابها بتوجس وهي تشعر بالخوف لكنه ضمها اليه بقوة يغمرها بحنانه هامسًا بجانب اذنها وهو يقبلها :
_ متخافيش انا بحبك وعمري ما هأذيكي ومحتاجك جانبي
احست بأن جميع مخاوفها ذهبت الي الجحيم عند سماع صوته الذي ينبع بحبه، شددت علي احتضانه وهمست بجانب اذنه :
_ وانا كمان بحبك ومحتجاك
بدأ الاخر في فك سحاب فستانها وهو يقبل كل جزء بجسدها كأنه يريد ان يحفظ كل جزء بها يعلن عن ملكيته لها فبادلته الاخري قبلاته وتناغمت مشاعرها معه ودعت مشاعرها وحبها وشغفها يحركاها وتناست خوفها حتي أصبحت زوجته شرعا امام الله
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
كانت تجلس علي فراشها يحاوطها الكثير من الكتب وتحمل كتاب تصب تركيزها به زفرت بضيق مطيحة بذلك الكتاب امامها، صدح صوت الهاتف فإنتفضت من مكانها بفرح وذهبت تأتي به ظنًا بأنه هو لكن تبدلت ملامحها الفرحة إلي أخري عابثة بعدما ظهر رقم غريب علي الهاتف ردت علي المكالمة بملل :
_ السلام عليكم
تمتمت الاخر بسعادة :
_ازيك يا ملوكة انا شهد فكراني
صاحت الاخري لتؤكد علي معرفتها وهي تضرب بيدها علي جبهتها :
_اه طبعا فكراكي يا جميل هو انا اقدر انساكي
= تسلميلي يا قمر النهارده فرحي وهستناكي انتِ وجوزك اوعي تنسي
تمتمت بأسف :
_ ممكن يا قلبي مقدرش اجي لان اسر ممكن يتأخر بس هحاول معاه
= لا متقلقيش حازم كلمه وقاله وعزمه علي الفرح يعني مالكيش حجة يا معلم
_ اوك يا قلبي والف مبروك
= الله يبارك فيكِ
انتهت شهد من المكالمة معها ورنت علي حازم الذي رد عليها :
_ إيه لحقت اوحشك؟!!
تمتمت بحنق:
_لا يا قلبي انا برن عشان اقولك اني عزمتها
ملحقتش اوحشك ولا حاجه يعني
تمتم بنبرة هادئة ورومانسية :
_ بس انتِ بقا وحشتيني اوي اوي ومش قادر استني الكام ساعه دول عاوز دلوقتي اجيلك اخطفك من البيوتي سينتر
تحدثت من بين ضحكاتها علي جنون حبيبها:
_ اهدي يا مجنون كلها كام ساعه وابقا ليك ومعاك علي طول
_ يا رب هانت اهي كلها كام ساعة واشوف مين هينجدك من تحت ايدي
تسارعت دقات قلبها في الخفق بشده وتوردت وجنتاها تتمتم بقلق وتردد وارتباك :
_ علي فكرة انت قليل الادب سلام
أغلقت بوجهه المكالمة فضحك علي فعلتها وذهب ليكمل ما قطعه
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند مليكة كانت تقف في حيرة تنتقي ملابسها التي ستذهب بها بعدما إنتهت من مكالمتها مع اسر وتأكيده لها بأنه سينجز بعض اعماله وسيأتي لكي يذهبا معًا إستمعت الي دقات علي الباب
فسمحت للطارق بالدلوف وهي توزع انظارها علي الملابس غير مبالية للطارق، إنتبهت الي صوتها الذي يحتازه القلق والتردد:
_ ممكن اقعد معاكي شوية
نظرت اليها وإرتسمت علي محياها ابتسامة ممزوجة بالقلق فنظرت الي المقعد تشير اليها بالجلوس:
_اتفضلي اقعدي
جلست عفاف علي المقعد بأريحيى وتمتمت بمرح تحاول ان تخرج من قوقعة قلقها وتوترها هذا :
_بتعملي حاجة اقدر اساعدك فيها
أشارت الي الملابس رافعة يدها نحوهم :
‘بحاول انقي حاجة البسها النهارده باليل عشان عندي فرح عقبالك
قامت بخفية من جلستها متوجهة الي الخزانة ووقفت بجوارها تنظر الي الملابس بسعادة وهي تنتقي لها شئ، أخرجت فستان من اللون النبيتي الغامق:
_ ده هيبقا تحفة عليكي
نظرت اليه بفرحة وإبتسمت لها بسعاده تحتضنها شاكرة اياها:
شكرًا يا قمر
فرددت عفاف بحرج وهي تزيح احدي خصلات شعرها وراء اذنها:.
_ مفيش شكر ما بينا يلا ادخلي قيسيه علي اما اشوفلك طرحة وإكسيسورز يليقو عليه
تحركت بخفية متوجهة الي الداخل حتي ترتديه
فإنتهت وخرجت لها، نظرت اليها بإعجاب متسعة الاعين من جمالها :
واااو !!! تحفة عليكِ بجد قمر يا قلبي بسم الله ما شاءالله
= تسلميلي يا قمر
انتهت مليكة من ارتداء ثيابها وظلت هي وعفاف يتثامران معا فتساءلت عفاف عن احوال سهيلة فقصت مليكة عليها كل ما حدث معها فبكت الاخري من شدة حزنها علي حال شقيقتها الصغري ندمت وعاتبت حالها علي معاملتها لها مؤخرًا هدأتها مليكة وأخبرتها عن شفاءها، طلبت عفاف من مليكة بزيارتها حتي تطمئن عليها
فردت بحرج :
_ مش عارفة اقولك ايه يا عفاف بس هفتح مع اسر الموضوع واشوفه هيوافق اخرج لوحدي والا لا
أومأت لها عفاف بإبتسامة وظلا يتحدثان حتي شعرو بتوطيد علاقتهم معا
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند سهيلة
كانت نائمة بأحضانه تحيطه بيدها تنظر الي ملامحه بحب تحسست وجهه بيدها بإبتسامة أفاق الاخر ورمش بعيناه ينظر اليها مبتسمًا قبل يدها التي كانت تملس علي وجهه وتمتم برقة :
_لسه منمتيش
حركت رأسها تومئ له علي حديثه
ضغط بشفتاه علي جبهتها يضمها اليه بيده رافعًا ساقه يحيطها بها يحتضنها حتي أصبحو جسدًا واحدًا دفن رأسه داخل عنقها مشتمًا رائحتها التي ادمنها مقبلًا تلك العظمة البارزة عند كتفها غرقت بعدها بحضنه واحتوائه لها وغفت نائمة
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
عند شهد
انتهت متخصصة التجميل من وضع اخر لمساتها نظرت الأخري الي المرآة بسعادة عارمة ورضي عن حالها شكرت المتخصصة علي عملها
وسمعت بالخارج اصوات زغاريط تدل علي وصول العريس، اسرعت البنات بتجهيزها ووضعوها بإستقباله، دلف حازم الي الداخل فوجدها واقفة تعطي له ظهرها إقترب منها بخطوات ثابتة، جاء ليقف امامها فتحركت توجه وجهها بإتجاه اخر، ظلا يلعبا هكذا حتي وكزها بإصبعه في كتفها في عكس اتجاه وقفته فتوجهت بوجهها الي الناحية الاخري رأها وهي تبتسم بثوبها الابيض تتهللت اثاريره وإحتضنها بشدة حاملا اياها لفها وهو حاملها وإحتضنها بشدة وهي تشعر بالسعاده بسبب تحقيق جميع احلامها، وضعها ارضًا فإبتعد عنها يملس علي شعرها جذب رأسها اليه يقبلها بحب يهمس اليها بعشق :
_ بعشقك يا عم شهيد
تزمرت الاخري وعقدت حاجبها ضاربة اياه بقبضتها علي صدره، فضحك عليها و ضمها اليه مرة اخري :
_بحبك يا هبله يا احلي شهد في حياتي
همست بأذنه بخجل :
_بحبك يا زومي
قهقه ضاحكًا علي كلماتها تلك وخرجو ا متوجهين الي السيارة المزينة إعتنقوها وانطلقو إلي حفل زفافهم
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند مليكة
ارتدت ثيابها وجلست امام المرآة تضع لمساتها الاخيرة، دلف اليها اسر فوقعت انظاره عليها وظل يحدق بها بعشق، فقامت الاخري من مكانها بخفية حتي وصلت اليه وقفت امامه وهي تشير علي فستانها :
_ ايه رائيك يا قلبي حلو عليا؟!!
ابتلع لعابه يحاول ان يهدئ تلك العاصفة التي بداخله جذبها اليه ناظرًا في عيونها وهو يتمتم بنبرة راغبة بها:
_ما تيجي نكنسلهم ونقعد احنا مع بعض احسن..
اتسعت عيناها وهي تحدق به عندما بدأت يده تتحسس منحانياتها بشوق وشغف ولهفة فعارضته بجدية :
اسر مي………….
ابتلع كلماتها بقبلة اخرصتها عن الحديث حاولت ان تتفلص منه فأبعدته عنها بكلتا يدها جذب يدها ممسكًا اياهم يضمهم بيده خلف ظهرها وأمسك بيده الاخري رأسها وإستمر في قبلته أخذ يعمق بها وهو يعبر عن اشتياقه اليها إستسلمت الاخري الي تلك المشاعر الي تعصفها فبادلته قبلته بنفس شوقه اليها ملس علي ظهرها بيده جازبًا سحاب الفستان فوقع منها ودفعها علي الفراش وإنحني عليها مقبلًا وجهها وعنقها
همست له تمنعه عن إكمال ما يفعله :
_يا اسر هنتأخ….
قطع حديثها عندما نظر اليها فشعرت بمدي احتياجه واشتياقه وشغفه وحبه لها فضمته اليها وذهبوا بعالمهم الخاص
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
دلف كل من حازم وشهد الي القاعة وصدحت الموسيقي، فإنهال عليهم المباركات من اطراف العائلتين، رقص كل منهم مع اصدقائهم آتت فقرة رقص السلوه، اشتعلت أغنية رومانسية تراقص معًا علي انغام الاغنية وهما في عالم اخر عالمهم الخاص ليس به احد غيرهم تائهين في بحور اعينهم إنتهت الموسيقي وإرتفع صوت التصفير والتصفيق الحار من حولهم، حمل حازم شهد. ولف بها وهو يصيح عاليًا :
_ بحبااااااااك
أنزلها ارضًا فنظرت اليه وهي تتمتم بخجل :
_ وانا كمان بعشقك يا زومي
تمتم حازم بمشاكسة:
لا بالله عليكِ بالراحة عليا وفري السهوكة دي لبعدين لا اتهور اودام الناس وانا مش مسؤول
إشتعلت الاخري وجنتاها خجلًا آتت بعدها فقرة التورتة، آتو بها فنظرت اليها وتفاجئت من وجود صورة لهما علي الكعكة رفرف قلبها فرحًا وإحتضنته بحب وهي تهمس بجانب اذنه :
_حياتي تسلملي ربنا يخليك ليا
إبتعدت عنه وبدأو في تقطيع الكعكة وتبادلا الشوك وهما يتناولون ثم اصبحت شوكه واحدة يتشاركوها معا ظلا يتشاكسو معا علي قطم اول قطعه فبدأت شهد وقاطعها حازم فإبتعدت وظلو هكذا حتي إقتطموها معا وأخذ شفتاها مع قطعة الكعكه في قبله عميقة ضربته بقبضة يده علي صدره حتي يتركها فإستمر غير عابئًا علي الواقفين يهللون ويصدرون التصفير من حولهم إبتعد عنها وضم وجهها بيده فأحس بتصاعد حرارة الخجل منه إبتسم لها مقبلًا رأسها
وانتهت حفلة العرس وتوجهو الي بيتهم
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
في الشقة
كانت تقف في غرفتها تفرك يدها تشعر بالخوف الشديد دلف اليها وإقترب منها ممسكًا بيدها وجدها ترتعش بين يديه فقبلهما وأخبرها بأن تذهب وتتوضأ حتي يصلو، ذهبت مسرعة الي المرحاض وهي تحمد ربها، توضأ كل منهما وصلو ركعتين وعندما إنتهو ركضت شهد مسرعة وتوجهت الي الطاولة جلست عليها وقامت بتناول الطعام، رفع حاجبه بإستغراب وهو يتوجه اليها متمتمًا بذهول :
_انتِ بتعملي ايه؟!!
ردت عليه والطعام ما زال في فمها :
_ايه باكل ما اكلتش حاجه من الصبح
اشاحت بيدها تجاهه :
ايه هتجوعني والا ايه؟!!
تمتم بخوف مصطنع وهو يربت علي شعرها :
_ لا كُلي كُلي مينفعش تجوعي اوعي تاكلي رجلي بس اهم حاجه وانا نايم
تركت الطعام من يدها بغضب ونظرت اليه وعيناها تشع بالغضب سحبت سكين من الطاولة ووجهتها تجاهه :
_ هو انا مرات ابوك ما تسيبني اكل براحتي وبمزاج وعندك اكلك اهو يا تاكل يا تكتم وتسيبني أكل بنفس
نظر اليها ببرود وهي تشير السكين نحوه وظل يستمع الي ثرثرتها إبتسم عند انهاءها حديثها
فشعر الاخري بالتوجس من ابتسامته التي لا تنبئ بخير ابتعد بخطواتها الي الخلف عند تقدمه منها ظلت تتراجع حتي اصبح خلفها الحائط فإبتلعت لعابها بخوف فحاصرها الاخر بيديه وإنتشل منها هذه السكين وتحدث بإستهزاء :
_اوعي يا قلبي دي تعورك كدا كوخ
ظلت تحدق به بتوجس من قربه لها غير مدركة بما يقوله، أزاح طرحة ذلك الإسدال التي ترتديه وملس علي خصلات شعرها فرأي رعشة شفتاها وضغطها بأسنانها عليها فسارت رغبة بداخله بتقبيلهم إنهال علي شفتاها مقبلًا اياها بعشق وشغف واشتياق فتجمدت الاخري بين يديه حاول انتشالها من جمودها ذلك وملس علي منحنياتها بعشق جارف واشتياق وشغف فاقت الاخري من تجمدها ذلك وشعرت بمشاعر تعصفها لاول مرة تشعر بها بادلته قبلته تلك وإنسجمت معه فإبتعد عنها جاذبًا اياها خلفه توجه بها الي الخزانة مخرجًا لانجري من اللون الاحمر نظرت اليه بصدمة محركة رأسها برفض :
_لا لا لا انا مش هلبس المسخرة دي وحسابي مع امي بعدين علي ال جايباه ده
قهقه الاخر عليها وتحدث من بين ضحكاته :
_ والله امك دي عسل
تمتم بجديه مهددًا اياها:
_ يلا ادخلي البسي ده عشر دقايق لو مخرجتيش هدخلك انا البسهولك ومبهزرش
تأففت بضجر وأخذته منه بعنف ودلفت الي المرحاض تأخرت بالداخل فناداها محذرًا:
_هاه اجيلك انا والا ايه
خرجت مسرعة وهي تلف علي جسدها ملاية بيضاء تخفي جسدها وما ترتديه
رفع لها حاجبها وتمتم بنزق :
_لا والله ايه ده بقا
إنتفض من علي الفراش واقفًا يقترب منها
فإبتعدت عنه تحذره بنبرة قلقة :
_بقولك ايه ابعد عني لا اصوت والم عليك الدنيا انا قولتلك اهو
نفض كل تهديداتها الفاشلة من دماغه وإقترب منها جاذبًا الملائة منها فسقطت من عليه وظهر جسدها الممشوق بذلك الانجري الذي يظهر اكثر مما يخبئ، أطلق تصفير وتحدث بعدها بمرح :
_ ايوا كده يا شيخة دا عم شهيد هرب نهائي
غمز لها مقتربا منها :
_ايه القمر ده بقا كان مستخبي فين العسل دا كله
جذبها مزغزغًا اياها فإنتفضت بوقفتها وهي تشهق ركضت من امامه فلاحقها ووقفت علي الفراش وهي تحاول ان تتفاداه فجذبها من قدمها فسقطت علي الفراش وظل يزغزغها وهي تكركر ضحكًا علي اثار نغزاته حتي سعلت من كثرة الضحك تركها عندما شعر انها علي وشك الاختناق من كثرة الضحك والثعال إعتدلت جالسة وهي غير قادرة علي منع ضحكاتها ضربته بقبضتها بكتفه وتحدثت من بين ضحكاتها:
_ هموت من الضحك
صمتت عندما رأته يحدق بها بشغف وحب
فتح لها ذراعها لترتمي بهم قبل رأسها وأبعدها عنه ملس علي خديها وأخذ يتفحص وجهها بأنامله ملس ضاغطًا بإبهامه علي شفتها المقتظه المنتفخة من اثر قبلته أخذها مرة اخري بين شفتيه في قبلة حارة وغرق بعالمهم حتي أصبحت زوجته امام الله

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كن لي أبا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *