روايات

رواية عمياء دخلت حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم منصور سيد

رواية عمياء دخلت حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم منصور سيد

رواية عمياء دخلت حياتي البارت الحادي عشر

رواية عمياء دخلت حياتي الجزء الحادي عشر

عمياء دخلت حياتي

رواية عمياء دخلت حياتي الحلقة الحادية عشر

الحاجه :الحاج بيقولك حدد الميعاد المناسب لكتب الكتاب عشان يبلغ بيه عمك
احمد:طب وندى
الحاجه:انت حر بقى بس احنا مش هنجيب سيره هنا بالموضوع ده وهنقنع ورده أنها تعيش هنا معانا وانت تبقى تيجى يومين الاجازه أسبوعيا وندى تعرفها او ماتعرفهاش بجوازك انتوا حرين مع بعض بس المهم لا انا ولا والدك نعرف حاجه عن زواجك بندى ده
احمد:اه مفهوم طبعا
الحاجه:ها مردتش عليا والدك يحدد مع عمك امتى
احمد:هسافر ارتب اموري وهرجع نكتب الكتاب
سافر احمد ورجع القاهره عشان يرتب أموره فى الشغل و يتكلم مع ندى
وصل احمد للشقه ورن الجرس فتحت نعمت وجدت احمد
احمد:ازيك يا نعمت عرفى ندى انى رجعت من البلد
نعمت:حاضر حمدلله على السلامه يارب تكون وصلت للقرار المناسب
احمد:ادخلى يابت عرفى ندى زى ماقولتلك وبلاش اللماضه دى
نعمت:حاضر

 

 

دخلت نعمت لندى وقالت ليها ا.احمد رجع من البلد قامت ندى ملهوفه بجد يانعمت طب لبسينى بسرعه دا وحشني اوى انا مش عارفه هعمل ايه لو قرر يبعد عنى انا اليومين دول عدو عليا كأنهم سنين واكدو لى ان بحبه وبموت فيه
نعمت:دارى شويه يأست ندى الرجاله ما بتحبش الواحده اللى مدلوقه عليهم كده امسكى نفسك شويه مش كده
ندى:مش قادره يانعمت انا هاين عليا اول ما اخرج له اترمى فى حضنه ما حستش الامان بجد الا المرتين اللى اخدنى فيهم فى حضنه
نعمت:انتى كمان عداهم لا دا انتى حالتك لا يرسى لها
ندى:انت اصلك ما جربتيش الحب
نعمت:انا ولا عاوزه اجربه بلا وجع قلب دا الحب طلع بهدله خالص
ندى:يالا طب خلصي وبطلى رغى عاوزه اطلع اسمع صوته
نعمت:حاضر هو انا اللى بتكلم ولا حضرتك
ندى:طب اخلصى يا لمضاه
نعمت:انتى كمان هتقولى لى كده والله انتوا ظلمني
ندى خرجت ونعمت خلفها زى ما قولتلك دارى شوقك شويه
احمد:ازيك يا ندى وحشتينى
ندى:ها انت قولت ايه
احمد؛ايه بقولك وحشتينى
ندى:بجد يا احمد وحشتك بجد
احمد:اه والله وحشتينى موت
ندى:وانت كمان يا احمد وحشتني موت انا كنت هتجنن اليومين اللى سبتنى فيهم دول ونفسي اترمى فى حضنك
نعمت شوف اللى بقولها دارى شويه امال لو مادرتيش كنتى هتعملى ايه
احمد اخد ندى فى حضنه وقال روحى يانعمت حضرى حاجه ناكلها لحسن انا واقع من الجوع
نعمت:أحضر حاجه تأكلها ولا بتزوحنى حاضر رايحه
احمد قال لندى انا عاوزك تفهمي الكلام اللى هقوله ليكى دلوقتى
ندى:كلام ايه يا احمد

 

 

احمد:اولا الكلام اللى قولتيه قبل ما امشي انك عبىء وحمل عليا ده مش صحيح وانى كنت رافض انى ارتبط بيكى عشاه ما اربطشي حياتى بانسانه كفيفه لا خالص بالعكس انتى عندى دنيتى كلها انتى كنتى فهمانى غلط انا بصراحه وبدأ يحكى ليها حكاية بنت عمه وأهله وأنهى كلامه انا كده وضحت ليكى كل شيء وعاوز قبل ما تقبلي او ترفضى تواجهى غرورك وكرمتك كأنثى زى ما انا روحت ووجهت أهلى وقولت ليهم يا اما توفقوا اتزوج ندى يا اما لو اتمسكتوا بكلمتكم لعمى وخايفين من المشاكل اللى هتحصل بينكم وبينهم وصعبانه عليكم بنت عمى ووقف حالها وتعلقها بيا يبقى هتزوجها طاعة ليكم وانى ما كنش سبب فى كل اللى قولته بس فى كل الحالات انا هتزوج ندى ويمكن ربنا حلل تعدد الزوجات لحاله زى الحاله اللى انا فيها ارجوكى ياندى فكرى كويس قبل ما تخدى قرار
سكتت ندى وقعدت على أقرب مقعد ومش عارفه ترد والفرحه اللى كانت جواها اتقلبت لضيق وحيره وخوف ونعمت كانت طلعه شافت ندى وهيا قاعده شكلها مش طبيعي اتجهت نعمه نحوها نعمت: فى ايه يا ست ندى مالك مردتش عليها نظرت لأحمد فى ايه ا.احمد دا انا كنت داخله وهي هتطير من الفرحه قولت ليها ايه ولا عملت ليها ايه
ندى بنبره حزينه وصوت مكتوم:خدى بايدى يانعمت ودخلينى غرفتى
واول ما دخلت غرفتها فضلت تبكى
نعمت :فى ايه ياست ندى هو قال ليكى ايه
ندى:احمد هيتزوج بنت عمه
نعمت:ايه انتى بتقولى ايه طب وانتى وايه وحشتينى وجدا والله اطلع له اوريله مقامه
ندى:انا ولا حاجه عاوز يتزوجنى فوق البيعه حاجه كده مش هتخسر شوفتى وصل بيا الحال لايه
نعمت :طب وفيها ايه ما الشرع محلل له اربعه طب والله جدع انه هيقدر يعمل كده دا انا عرفت من كلامه ان عائلته صعبه وانه كان مرتبط هو والده بكلمه لعمه وانا عارفه العادات والتقاليد فى البلاد دى صعبه اوى وافقى ياستى اسمعى كلامى اهم حاجه اللى واخده وخاطفه قلبه وهو مستحيل كان يخاطر كده الا لو كان بيحبك وبيموت فيكى بس هيعمل ايه مع بنت عمه هيعرفها انه هيتزوجك
ندى هديت شويه من كلام نعمت :لا مش هيعرفها
نعمت:هو حر معاها بقى مش مشكلتنا بس انتى وافقى صدقينى مش هتندمى
شويه واحمد خبط على الباب وقال ممكن ادخل
نعمت بصوت منخفض:وافقى بس اتقلى شويه
ادخل يا ا.احمد
احمد:ندى ارجوكى مش عاوز عقلك يخليكى تفهميني غلط انا عملت ده كله عشان بحبك بجد وارجوك خلصينى من الورطه والمشكله والحيره دى كلمه منك هتخلينى اسعد انسان فى الكون
وقفت ندى واتمشت بالغرفه وقالت:هو انا امامى اختيارات قلبى وبيحبك وبيقول لى انا عاوزه مهما يكون ومهما يعمل فيكى بس بيقولك اوعى تيجى عليا ولا تظلمني فى يوم تقدر توعدني بكده
احمد اول ما سمع كلامها اتجه ليها واخدها بين ذراعيه وفضل يلف بيها ربنا يقدرني انى اخليكى اسعد انسانه فى الدنيا واوعدك ما جيش عليكى ولا أظلمك ابدا
ندى:بس انا عاوزه اطلب منك طلب وياريت تقدر تنفذه
احمد:انتى مش تطلبى انت تأمرى
ندى:عاوزاك تقعد مع ورده قبل ما تكتبوا كتابكم وتعرفها كل حاجه انا ماقدرش اكون عامله زى الحراميه اللى سرقه حاجه من وراء حد ومش عاوزاك تخدعها وتظلمها زى ما كنت معايا صريح وحكيت لي كل حاجه بصراحه وسبتنى انا أوافق او لا هيا كمان لازم تعرفها وهي يا اما توافق او متوافقش إنما انك تخدعها وتقدر بيها ده يخليني اعيش معاك وانا خايفه منك ومش حسه معاك بالأمان لان زى ما هتقدر تخبى عليها وتخدعها اكيد هيجى اليوم اللى يخليك تضطر تخبى عليا وانا اكتر حاجه اكرها فى الإنسان الخداع
احمد: انتى بتصعبيها ليه عليا وايه الكلام ده ياندى انا عمرى ما اخبى عليكى او اخدعك فى يوم لانى بحبك وبعدين انا ما خدعتش حد المشكله ان لو قولت لورده كلمه منها ممكن تقلب عليا الدنيا وعلى اهلى وتتسبب فى مشاكل كبيره بين والدى وعمى وعائلتى كلها وانا ما اضمنش ان ورده تقدر وترضى وتسكت لان كمان قررها ده مش بأيدها بس إنما هتقول لأهلها ويحصل اللى بنحاول نتفاداه إنما انتى قرارك يايدك بس فارجوكى بلاش تصممى على طلبك ده ارجوكى لو كنتى فعلا بتحبينى انا عارف ان ممكن اكون كده ظلمت ورده أنى معرفتهاش بس للضرورة أحكام

 

 

نعمت:بصراحه ياست ندى ا.احمد عنده حق انتى كده هتولعيها وهو ماصدق انه وصل لحل وبعدين ما مسيرها هتعرف الواحده بتحس بزوجها لو اتزوج عليها فالفكره كلها ان الوقت مش مناسب يعنى مسألة وقت
ندى:وموقفى ايه انا بقى لما فى يوم القى واحده دخله عليا وتقولى لى تخدى زوجى منى ياخطافة الرجاله وابقى اشتركت مع احمد فى خدعها وظلمها
نعمت:ايه ياست ندى كلام الأفلام والروايات ده متعقدهاش بقى خلينى ازغرط بقى والنبى
احمد:تزغرطى ايه انتى ناسيه
وغمسها
نعمت:ناسيه ايه …اه اه افتكرت انا اسفه نسيت
ندى:معلش انا

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع فصول الرواية اضغط على (رواية عمياء دخلت حياتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *