روايات

حب رغم الفوارق الاجتماعية الفصل الحادي عشر 11 بقلم زهرة عصام

حب رغم الفوارق الاجتماعية الفصل الحادي عشر 11 بقلم زهرة عصام

حب رغم الفوارق الاجتماعية البارت الحادي عشر

حب رغم الفوارق الاجتماعية الجزء الحادي عشر

حب رغم الفوارق الاجتماعية
حب رغم الفوارق الاجتماعية

رواية حب رغم الفوارق الاجتماعية الحلقة الحادية عشر

فتحت سجده الباب لياتيها صوت والدتها من الداخل و هي تصيح قائلة مين يا سجدة
سجده دا عمي عبده البقال يا ماما جابت الطلابات … ثم أكملت بصوت منخفض جبت اللي طلبته منك يا عم عبده
عبده كله تمام يا ست سجده كل اللي طلبتيه موجود في الكيسه الصغيرة دي .. أما بقي طلبات الست هانم الكبيرة في الشنطة دي
سجده تشكر يا عم عبده اتفضل دول حق الحاجة
عبده برد طبيعي كعادت البائعين خلي يا ست سجده
سجده بشكر لا يا عم عبده اتفضل حقك اهو و بعدين خد هنا يا راجل انت انا مش ميت مره اقولك بلاش ست سجده دي وتقولي سجده علطول ثم أكملت بحزن هو أنا مش زي ولادك برضوا يا راجل يا طيب
عبده و هو أنا اطول برضوا انك تبقي من ولادي .. بس برضوا العين متعلاش عن الحاجب
سجده لا كدا ازعل منك يا جدع بص هي كلمه واحده من هنا ورايح هتناديني سجده بس ميغركش اني في طب و كدا لا انا اصلا تافهه و داخله الكلية دي غلط
ضحك عبده علي حديثها ثم قال من عنيا يا دكتوره سجدة انتي تؤمري و احنا ننفذ
سجده شوف الراجل برضوا مصر بس خلاص يا عم عبده انا وراك و الزمن طويل هدخل انا بقي لحسن القي امي جاية تشبشبلي قدامك و برستيجي يقع خالص
ضحك عبده ثم انصرف مودعا إياها بينما نظرت سجده إلي الكيسه بيدها بخبث
💕 لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 💕

 

 

 

بيجاد اي ؟! حضرتك زوجت الدكتور يوسف المرشدي .. اللي هو نفسه من أشهر الجاراحين في العالم
نورا بغرور أيوة انا زوجته و دي بنته اللي قاعدين تتهموها بالباطل انتوا عارفين عشتنا اي و مستوانا الاجتماعي اي .. ثم نظرت إلي المديرة قائلة أنا دلوقتي بقي اللي عاوزه اعمل محضر و هطلب فيه تعويض كبير بسبب اللي حصل دا
ابتلع بيجاد ريقه بصعوبة و نظر الي اخته بخزي و لوم علي وضعهم بذالك الموقف الحرج فمن هم بجانب تلك العائلة .. ماذا سيفعل ابيها إن علم بذلك حتما سيرفض إجراء العملية لوالدتهم .. بينما كانت صدمة مها و والدتها أكبر فقد تذكروا ذالك الإسم جيدا حينما اتي لهم بيجاد قائلاً بفرحة أن ذالك الطبيب وافق على مساعدتهم و إجراء العملية لها دون الحاجة إلى دفع نقود أكثر من طاقتهم .. فقد عرف عن يوسف حبه لعمل الخير لذا فهو محبوب جدا من أغلبية مرضاه ..
بيجاد بتوتر انا بعتذر ليكي جدا عن اللي حصل بالنيابة عن امي و اختي انا آسف انا اللي معرفتش اربي
نظرت مها الي أخاها باسف علي وضعه بذالك الموقف بينما قالت نورا اعرف سبب واحد يخليها تعمل كدا في بنتي اللي عمرها ما شافت منها حاجة وحشة .. و عملت كدا ازاي
نظر بيجاد الي اخته بلوم بينما قالت الأخري بصوت منخفض لأني كنت بغير منها و بحقد عليها .. نظر إليها هنا باندهاش و قالت لي انا عملتلك اي لكل دا .. استكملت مها حديثها قائلة كنتي بتتكلمي عن باباكي دايما و قد اي انك بتحبيه .. انتي دايما محبوبه من المدرسين و كمان متفوقة .. كنت كل اما تقولي بابا عملي أو جابلي حاجة أحسك بتغظني و تعايريني اني معنديش اب … كان بيجاد يستمع إلى تلك الكلمات بألم ظاهر على وجهه بينما ضحكت هنا بسخرية و قالت انتي متعرفيش حاجة عن حياتي و حكمتي عليا بمجرد سماعك اني بتكلم عن بابا .. من شهر واحد كنتي جربي تعيشي يوم انا عشته مكنتيش هتستحملي ساعة واحدة .. و كنتي هتتمني ترجعي لعيشتك تاني .. للأسف انتي مكنتيش قد الثقه اللي اديتهالك انا ميشرفنيش إن واحده زيك تكون صحبتي
نورا مساعده معملش مشاكل ولا محاضر و طبعاً مش محتاجه اقول إن سمعت المدرسة هتنضر بمجرد عمل المحضر إلا إذا بقي اخدت اختك من اديها زي الشاطرة كدا و تطلع تعتذر و تبوس راس بنتي و تحكي كل اللي حصل قدام فصلها كله
مها انا ممكن اعتذرلها هنا بس انسوا اني اعتذر قدام حد
نورا غلطي فيها قدام الكل و طلعتيها في نظر الكل حراميه يبقي تعتذري و تصلحي غلطك قدام الكل
نظرت مها الي أخيها تستعطفه بمساندتها و لكنه قال للأسف هيا معاها حق يا مها انتي اسبتلهم و انا قبلهم اني معرفتش اربيكي .. إن تعبي في الشغل ليل نهار عشان بس اوفرلك عيشه متكنش أقل من حد راح هدر .. انا اللي هطلع اعتذرلها قدام المدرسة كلها و دي هتطلعي تعتذري زي ما مامتها قالت
المديرة و مش بس كدا فصل اسبوعين من المدرسة كعقاب ليكي
و بالفعل صعدت مها مع أخيها و خلفهم هنا و والدتها و اعتذرت لها أمام الجميع ثم قصت لهم ما فعلته لتقابل نظرات الاحتقار من زملائها النظرة التي قتلت أخاها .. تم امضاء قرار فصل مها اسبوعين من المدرسة و علمت حينها أنها ارتكبت خطأ غير لن تستطيع إصلاحه بسهولة .. فقد فقدت ثقافة اخيها … و قلت من نظر امها ..
💕 لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 💕

 

 

 

عادوا إلى منازلهم للاسترخاء قليلا و في تمام الساعة الخامسة مساء و على باب منزل الاستاذ ياسين التهامي كان يدور الحوار التالي ..
– كان لازم يعني يا بابا اجي معاكم .. هو صاحبك انت و عازم حضرتك دخلي انا اي
– مش هنعيده تاني يا بيجاد و بعدين انت جيت و خلاص فتسكت و متفضحناش قدام الناس
نفخ بضيق و لم يضف حرفا واحداً
خرجت من حجرتها لتفتح الباب كونها أول من جهز من اخواتها .. فتحت الباب بابتسامة بسيطة لتختفي و تشهق بخضه حينما رأته
سجده بصدمة و صوت مسموع دكتور سمييييييح بتعمل اي عندنا
لم تقل صدمته عنها و لكنه تدارك نفسه بسرعة و ابتسم بخبث ثم قال بابا هنا يا شاطرة
اغتاظت منه بشدة و هتفت بصوت عالي اي شاطرة دي بتلعب معاك في الشارع حضرتك .. تدخل والده في الحوار قائلا معلش يا بنتي هو سميح كدا بيحب يهز مش كدا يا سميح ثم وكزه بكوع يده بجانبه .. فارتفع صياح سميح قائلاً اااااه .. نظرت إليهم سجده ثم قالت اتفضلوا ادخلوا جوا و هدي خبر لبابا إن حضرتكم وصلتوا
دلف الجميع إلي الداخل بينما أخبرت سجده والديها خبر وصول الضيوف .. فرحبوا بهم بشدة .. دلفت سجده إلي غرفتها و تلك الابتسامة الخبيثة علي شفتيها قائلا بتتحداني يا سمييييييح دا انت في بيتي يا غبي و في ملعبي كمان .. خليك فاكر انت اللي بدأت .. ثم أخرجت الكيسه من مخباها السري و اخرجت محتوياتها .. دلفت الغرفة اختها تبحث عنها و ابتسمت بخبث حينما رأت ما تفعله اختها و قالت بصوت منخفض اه يا بنت اللظينه دخلتيهم البيت دول إزاي
سجده بغرور مصطنع و انتي مفكراني اي حد وألا اي يا بنتي دا انا سجدة اقعدي ساعديني عشان في طالعة هنعملها مع الضيف اللي بره عشان يبقي يتريق عليا أوي
هبه يتريق عليكي و انا عايشه على وش الدنيا مموتش لسه لا دا احنا ندوس في الخطه دي بقي .. ثم جلست تساعد أختها
💕 لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 💕

 

 

 

كانت تسير في المنزل تحاول الوصول إلى حل لتلك الورطة من وجهة نظرها إلي أن لمحته يقترب منها فأسرعت بالفرار إلا إن استمعت لصوته يأمرها بالتوقف
وحيد استني عندك
وقفت و هي تسبه بسرها ثم استدارت إليه قائلة ببسمه مصتنعة بثت له من خلالها أنها لا تطيقه علي الاطلاق
غزل بغيظ نعم
وحيد ببرود انا جعان عاوز أكل
غزل ما تروح تاكل هو حد حايشك سبني في حالي بقي
وحيد بنرفزة لما تيجي تتكلمي معايا تتكلمي أحسن من كدا انتي فاهمه .. دلوقتى شايفة المطبخ اللي هناك دا هتدخلي فيه زي الشاطرة و تعمليلي اكل
غزل و انت كنت اتشليت ما تعمل لنفسك انت شايفني الفلبنيه اللي جبهالك دادي
وحيد بحاجب مرفوع انتي بتردي كمان .. مشاء الله تبارك الله لا دا انتي عاوزه تتربي بقي واد يا هريدي
هريدي نعم يا دكتور وحيد اءمورني
وحيد اجري هاتلي العصاية اللي بتضرب بيها الحمار علشان يمشي معاك يا واد
هريدي و دي هتعمل بيها اي يا دكتور
وحيد اصل في حمير هنا مش راضية تمشي بالزوق فهتمشي بالعافية .. و بعدين انت هتصاحبني يا واد انت اجري هات العصا
ابتلعت غزل ريقها بصعوبة ثم قالت بتوتر مهو أصل انا مبعرفش اطبخ
وحيد بصرامة تتعلمي اللي قدك فاتحه بيت و معاها عيال و شايلة مسؤولية .. علي المطبخ و هاتي الأكل من التلاجة علي ما اخلي امي تدخلك معاها المطبخ من بكره و تعلمك كل حاجة
دبدبت بقدميها على الأرض ثم انصرفت إلي المطبخ
وحيد بخبث و لسه انتي لسه شوفتي حاجة اللي جاي احلى
💕 لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 💕

 

 

 

انتهت الاختان من فعل مخططهما ثم نادت سجدة أخيها الصغير
عمر عاوزه اي يا بت
سجده عوزاك في مصلحة يا كبير اي قدها
عمر بخبث تدفعي كام
هبه تبا لك مدي حقير حقا الاخوات في اجازه
عمر من الأخر هتدفعي هعمل اللي انتي عوزاه مش هتدفعي يبقي شوفي غيري
سجده بمراوغه هديلك بس اسمع هتاخد الخيط دا و تربطة في رجل الكرسي اللي قاعد عليه سميح
عمر هو دا نفس الدكتور بتاعك اللي مطلع عينك و بعدين اي كميه الصواريخ دي اللي انتي ربطاها في الخيط
سجده هو بعينه بغباوته.. الصواريخ دي لزوم الواجب معاه أما خرجته من عندنا قاطع الخلف مبقاش انا سجده
💕 لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 💕
على جانب آخر ارتدي حلته و رش برفانه المفضل ثم القي نظره سريعه على نفسه في المراه و توجه إلى السلم ينزل إلي الدور الأول … بعد قليل وصل إلى وجهته ثم دق الجرس ليفتح محمد له الباب
صخر بخبث ازيك يا عم محمد
محمد باستغراب الحمد لله يا ابني اتفضل
دلف صخر إلي الداخل و جلس على اقرب مقعد له ثم القي القنبلة على أذن محمد قائلا أنت عارف طبعا اني دغري فهدخل في الموضوع علطول أنا طالب ايد أروي بنتك

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حب رغم الفوارق الاجتماعية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *