روايات

رواية اطياف مزعجه الفصل الثالث 3 بقلم اسماعيل موسى

رواية اطياف مزعجه الفصل الثالث 3 بقلم اسماعيل موسى

رواية اطياف مزعجه البارت الثالث

رواية اطياف مزعجه الجزء الثالث

رواية اطياف مزعجه الحلقة الثالثة

سألني زوجي، نازله بملابس المنزل؟ قلت لا، كنت خارجه ارمق السلم من أجل النظافه
قال وجهك ممتعض؟
قلت مرهقه من العمل وشغل البيت، دلفنا داخل المنزل، قلت حان الوقت ان يفكر زوجي معي في تلك المشكله
بحثت عن الهاتف بعض الوقت حتي وجدته، فتحت الهاتف علي رسائل الواتس
وصلتني رساله جديده جعلتني ارتعش
اذا اخبرتي زوجك لا اضمن لك سلامته، كوني فتاه مطيعه
ماذا يعني بسلامته؟ فكرت انه من الممكن أن يؤذي زوجي، تعارك داخلي البوح والكتمان، كنت خائفه علي زوجي لدرجه كبيره، كانت الرساله حقيقيه، زلزلتني ودفعتني للصمت
كنت مرتبكه لكني حاولت جاهده ان أبدو طبيعيه خاصه بعد أن وصلتني رساله اخري

 

اذا اطعتي ملاحظاتي لن يتأذى اي شخص، لا زوجك ولا نور ولا حتي انت، لا تفتعلي مشكله والزمي الصمت.
الهاتف بيدي المرتعشه، زوجي يتناول طعامه مددت الهاتف تحت عينيه ثم نزعته بسرعه
ما رأيك بالطعام سألت زوجي؟
قال رائع كالعاده
توقفت عن الكلام بعد أن شل تفكيري، لماذا يفعل فتحي كل ذلك؟
بعثت له رساله من المطبخ لانهي تلك المشكله، قلت اسمع يا فتحي، انا لن افتح فمي، انت لا تعنيني في شيء، سواء كنت تخون زوجتك او طيب معها هذا شأنك انا لم أراك مع احد
لم تتأخر رسالته، كتب كلام جميل، لكن نور صديقتك أليس كذلك؟
كيف تسمحين لنفسك ان تتركيها مخدوعه؟
جبانه!
متي تنتهي تلك الحقاره ياربي؟ فتحي شخص وقح جدآ لا أفهم ما يرغب به
قلت نور ليست صديقتي ولا يهمني ان تعرف الحقيقه من عدمه من فضلك لا ترسل اي رساله اخري، سأخبر زوجي وابلغ الشرطه

 

وصلتني رساله اخري، نور ليست صديقتك؟ سيؤلمها ذلك عندما أخبرها به، إنها حقيقتك المخزيه لا تخجلي منها انتي تتخلين عن أصدقائك دومآ أنت فتاه خائنه، ثم جربي ان تخبري زوجك أو حتي الشرطه، الرقم غير مسجل بأسمي، الرقم مسجل بأسم زوجك كان يعاكس به الفتيات.
كتبت بسرعه انا لست خائنه، لم اتخلى عن أصدقائي، انت شخص وقح تختلق الاكاذيب، زوجي اشرف منك مائة مره، لكنك مريض تعتقد كل الرجال مثلك، لو عرفت نور حقيقتك لاقت بك في الشارع
رساله اخري من فتحي
ومن سيخبرها؟ انتي؟ تعتقدين ان نور ضحيه وانتي تعيشين نفس الورطه؟
اغلقي فمك الكبير الذي ساقبله بالقريب لا أرغب بتشويه قبل أن اضاجعك
لم اتحمل أكثر، اغلقت الهاتف ، وضعت رأسي بين يدي ورحت ابكي
ماذا أفعل
هل من الممكن أن زوجي يخونني حقآ؟
تزوجنا للتو ولم الحظ شيء يدل على خيانته
فتحي يتلاعب بي، انا سمحت له بذلك، حتي لو كان حقيقي
ان اخر ما ارغب به أن تأتيني الحقيقه علي يد فتحي
قلت لن افتح الهاتف مره اخري، ليحترق فتحي، ورسائله في الجحيم

 

كان زوجي نائم لكني لم أرغب بالنوم، حاولت أن اصنع كوب شاي ثم سمعت طرقات على باب شقتي
كانت نور، لم تدخل شقتي، قالت افتحي هاتفك، فتحي يرغب بمراسلتك
قلت كيف تطلبين مني ذلك؟
زوجك يطلب مراسلتي وانت تطيعنه؟
قالت، فتحي يقول ان لديه شيء هام يخبرك به
نزلت نور من نظري، قلت لن افتح هاتفي، غادري شقتي فورا نور انا لا أرغب بصداقتك
قالت وهي تبتعد، من الأفضل أن تفتحي هاتفك انتي لا تعرفين فتحي
انه يحصل علي ما يرغب به مهما كان الثمن

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية اطياف مزعجه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *