روايات

رواية الفاتنة الصغيرة الفصل الحادي عشر 11 بقلم سمسمة سيد

رواية الفاتنة الصغيرة الفصل الحادي عشر 11 بقلم سمسمة سيد

رواية الفاتنة الصغيرة البارت الحادي عشر

رواية الفاتنة الصغيرة الجزء الحادي عشر

رواية الفاتنة الصغيرة الحلقة الحادية عشر

عند قاسم خرج من الفيلا مستقلاً سيارته بغضب عندما علم ان تسليم الشحنه قد فشل فااتجه سريعاً ليحاول منع ماسيحدث ولكن لم ينتبه علي تلك الشاحنه القادمه نحوه بسرعه ولكن في الوقت الملائم قام بتغير اتجاه السياره واصدارت صوتاً مزعجاً للغايه
سمع قاسم صوت رنين هاتفه فااجاب علي الفور عندما رائه اسم المتصل
قاسم بضيق : ايوا ياباشا
الباشا : طبعا عارف عقوبة الغلطه معايه ايه يابن الدمنهوري
قاسم : هدفع قيمه الخسائر او هعملك اي حاجه انت عايزها بس مراتي وبنتي ميتأذوش
الباشا : مستنيك وياريت متخلنيش استني كتير
ومن ثم اغلق الخط فازفر قاسم بضيق وادار سيارته ليتجه نحو المكان الذي يتواجد به الباشا
عند عتاب جلست علي احد المقاعد واضعه قدم فوق الاخري وعلي وجهها ابتسامه انتصار حتي اعلن هاتفها عن تلقي احدي المكالمات فوجدته رقم غريب فااجابت بهدوء : الو
رحيل : ينفع اللي انتي عملتيه ده !؟
إبتسمت عتاب واردفت قائله : عملت ايه يارحيل انا مش فاكره اني عملت حاجه !؟
رحيل بإنزعاج : لا والله بتحطيني تحت الامر الواقع يعني ماشي ياعتاب ليكي يوم
اعتلت صوت ضحكة عتاب وتحدثت قائله : لالا مليش يوم الحمدلله انتي بتحلمي بس ايه رايك في المفاجاه مش حلوه !؟
رحيل بتذمر : اسكتي خالص ماشي ياعتاب
عتاب : بذمتك مفيش حاجه كدا ولاكده من ناحيته قوليلي قوليلي مش هقول لحد
رحيل : تصدقي انا غلطانه سلام سلام
ومن ثم اغلقت رحيل الخط فابتسمت عتاب
في فيلا عاصم جلس علي المقعد الخاص به داخل مكتبه الخاص وكانت يتحدث في الهاتف : معاك 24ساعه وتعرفلي هي فين فاهم لو معرفتش صدقني الاحسن ليك انك تختفي بدل مااخفيك انا من الوجود
الشخص بخوف : حاضر ياباشا
اغلق عاصم الخط واخذ يعبث في هاتفه حتي قام بالاتصال بااحدي الارقام
في منزل محمد المنشاوي جلست صفاء علي احدي المقاعد داخل الشرفه شارده في افكارها الي ان اتاها اتصال هاتفي من رقم خاص فااجابت
صفاء : الو
عاصم : صفاء موسي الشهاوي
صفاء بتوتر : صفاء مين انت غلطان في الرقم
عاصم : لالا مش غلطان عيب يافوفو انا اعرف كل حاجه عنك واعرف كمان انك منتحله شخصيه اختك التؤام بس ياتره محمد لو عرف هيعمل ايه !؟
صفاء : انت بتقول ايه انت معندكش اي دليل يثبت اللي بتقوله ده
عاصم : هههههههههه من كل عقلك عايزه دليل الدليل هيوصل لجوزك اما بالنسبه بقي لااختك فاانا مش عارف بصراحه محمد ممكن يعمل فيكي ايه لما يعرف الحقيقه
صفاء : عايز مني ايه عشان تسكت
عاصم : ممممممم خلال يومين هتعرفي سلاام
اغلق عاصم الخط دون ان يعطيها فرصه لتردف بحرف اخر
عند قاسم وصل لااحدي الاماكن المهجوره فوجد الكثير من الحراس فتحدث بتوتر : شوف ايه اللي يعوض خسارتك وانا مستعد اعمله
الباشا بإبتسامه خبيثه : حياتك
ابتلع قاسم غصه واقفه في حلقه بصعوبه ومن ثم اردف قائلا ببعض الهدوء : موافق بس مراتي وبنتي لا
اشار الباشا بإصبعه لااحدي الاشخاص قائلاً : نفذوا
امسك الحارس بالسلاح الخاص به وقام بتجهيزوا وصوبه بااتجاه رأسه وهم بإطلاق الرصاص ولكن اوقفهم صوتها الانوثي
في منزل رحيل
سمعت رحيل صوت طرقات الباب فااتجهت وقامت بفتح الباب
رحيل : نعم !؟
دفع آدم الباب قائلاً : انتي بتهزري لسه مجهزتيش !؟
رحيل بضيق : اجهز ليه وعشان ايه اصلاً
اقترب آدم منها مردفاً : انا قولتلك لما سيبتك بس شكل سمعك تقيل معاكي 10دقايق بس عشان تجهزي فاااهمه
اتم جملته الاخيره بصوت عالي نسبياً
ركضت رحيل للداخل واخذت تعبث في الثياب الموضوع في الخزانه والتقطت احدي الفساتين الطويله الكب باللون الاسود ضيق الي مابعد ركبتها وواسع من بعدهما قامت بإرتدائه وتركت شعرها علي حريته ووضعت القليل من مستحضرات التجميل وارتدت حذاء بكعب عالي نسبياً حتي تكون مناسبه لطول آدم واتجهت للخارج ماان رائها آدم حتي نظر إليها بإنبهار
رحيل : يلا بينا
آدم بضيق : يلا بينا علي فين وبالنسبه لرقبتك ودرعاتك اللي باينه دي انا عازمك علي العشاء مش علي سهره في ديسكوا
رحيل : مش عاجبك روح لوحدك لكن انا مش هغير ريح نفسك ودي حريه شخصيه ملكش دعوه
آدم مشيراً بإصبعه بتحذير : غطي درعاتك دي ومشوفكيش لابسه حاجات زي دي تاني الحاجات دي تتلبس في البيت لجوزك المستقبلي
إبتسمت بسخريه ومن ثم اتجهت نحو الغرفه والتقطت الشال الخاص بالفستان لترتديه واتجهت للخارج فااشار إليها بيده لتتقدم امامه ومن ثم هبطوا من المنزل وصعدوا بالسياره الخاصه بآدم وانطلقوا نحو احدي المطاعم
وبعد مرور نصف ساعه وصلوا الي المطعم واتجهوا لااحدي المقاعد الفارغه فاسحب آدم لرحيل الكرسي لتجلس عليه ومن ثم اتجه ليجلس امامها وقاموا بطلب الطعام فتحدثت رحيل : اعرف بقي سبب العزومه
آدم : شكلك بتنسي بسرعه انا سألتك كذا سؤال ومردتيش عليا فا
قاطعته رحيل بجديه : فا عازمني عشان تعرف الاجوبه ومن ثم ابتسمت بسخريه مضيفه : شوف وانا اللي كنت فاكره انك عازمني عشان تعتذري علي اللي حصل قبل كدا
قاطعهم صوت احدي الاشخاص وووو

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الفاتنة الصغيرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *