روايات

رواية قدر الزين الفصل الثامن 8 بقلم بدور عاطف

رواية قدر الزين الفصل الثامن 8 بقلم بدور عاطف

رواية قدر الزين البارت الثامن

رواية قدر الزين الجزء الثامن

قدر الزين

رواية قدر الزين الحلقة الثامنة

دقت الساعه الثامنه مساءاً و كانت قدر قد تجهزت للنزول لمقابله الوفد الاسباني
خرجت قدر و نزلت للاسفل و كان زين في انتظارها
كان زين يرتدي قميص ابيض و بنطلون رصاصي و يرفع اكمام القميص مع فتح الازرار الاولي منه ام قدر فنزلت و كانت ترتدي فستان اسود اللون قصير يصل الي ما قبل الركبه و تصفف شعرها علي جنب فكانت مختلفه تمام و تضع كحل يحدد عينيها العسليه و تضع ملمع شفاه
نظر زين لتلك الفاتنه التي تمشي بإتجاهه و لاول مره يدقق في تفصيلها فتلك العينين بلون العسل و الوجنتين الشبيها بحبات الفراوله و شفتاها المكتنزه و انفها الصغير فكانت حقا فاتنه مع بشرتها البيضاء و شعرها الاسود الفحمي
قدر،،مساء الخير يا فندم
زين،،احم مساء النور جاهزه
اومات له قدر

تحركوا و توجهوا الي مطعم حيث مقابله الوفد
جلسوا في انتظارهم و لم يفت الكثير حتي اتوا
دخل الوفد المكون من رجلين و إمراه
(الحوار مترجم)
اندروا ،، مرحبا
سيليا،، مرحبا سيد زين سررت بمقابلتك
زين،،و انا ايضا
قدر،،مرحبا بكم جميعا
أليخاندروا،،مرحبا بكي يا جميله
زين،،بلغيهم اننا ممكن نتكلم بالإنجليزيه
ابلغتهم قدر بذالك و لكن اليخاندروا اعترض فهو لا يتحدث الانجليزيه فإطرت قدر ان تترجم له
غلي عكس سيليا التي رحبت و بشده

سيليا،،كم انت وسيم مسر زين
زين،،شكرا احم اتمني الجو يعجبكوا هنا
اندروا،،بالطبعا سيعجبنا هيا دعونا نمرح قليلا
ترجمت قدر لأليخندروا الذي رد عليها و هو يتفحصها،،حسنا عزيزتي اذا كان المرح معكي فانا لا امانع
تضايقت قدر من رده و نظراته التي تتفحصها
قدر،،ربنا يصبرني و ماتهورش عليك يا بن المضيقه
اخذوا يتسامرون و كانت قدر في قمه غضبها من ذالك الشخص و لكنها مجبره علي الحديث معه
زين،، حسنا سوف نجتمع غدا و نتحدث عن الصفقه
قدر،، احم هو ينفع امشي

زين،، لي
قدر،،الوقت اتاخر
زبن،،هههه دول سهرتهم لسه هتبدأ انا عارف ان الوقت اتاخر بس لازم منبقاش قللات الزوق
قدر،،طب هروح الحمام و اجي ثم استأذنت منهم و ذهبت
تحركت سيليا و جلست بجوار زين
سيليا،، لم اكن اتصور انك هكذا كنت اتخيلك رجل في الخمسين من عمره و لكني تفاجات
زين و هو يعلم ما تنوي إليه فهو لم يغفل عن نظراتها و تصرفاتها،، و هل يفرق معك الشكل لهذه الدرجه
سيليا،،كلا و لكن رجل اعمال مثلك و يمتلك اكبر شركات و يدير ذالك السرح من الاملاك و بهذا السن الصغير إنها مفاجاءه
زين،، و ليس هذا فقد فانا مقبل علي الزواج ايضا و اعشق حبيبتي
سيليا،، حقا

زين،،نعم سوف اسعد بقدومك لحف زفافي بمجرد تحديد موعده سأرسل لكي دعوه
قال ذالك ثم وجه حديثه لأندروا
ام اليخاندروا فكان يحتسي النبيذ الذي اعمي عقله فوقف و استاذن منهم و ذهب
كانت قدر تقف في مكان ما تنظر للبحر فهي تحاول ان تهدا قليلا
تفاجات بيده تحاوطها فابتعدت و ألتفتت له
اليخاندروا ،،مرحبا عزيزتي الجميله
قدر،،ماذا هناك سيد اليخندروا كيف تجرأ علي لمسي
اليخانروا ،، الم تفهمي بعد يا جميله
قدر،،افهم ماذا
اليخاندروا و هو يلامس شفتيه بسبابته،، لا داعي للمماطله فانتي تفهمين جيدا ما اقصده سانتظرك الليله في غرفتي و إن لم تاتي ساتي إليكي انا اراكي بعد ساعه عزيزتي
كانت قدر مصدومه من كلامه فكيف يتحدث معها بهذه الطريقه

قدر
التفتت بخضه
زين،،وقفه كدا لي
قدر بوجه شاحب،،ها ابدا
زين،،مالك انتي كويسه
قدر،،اه اه عن ازنك
زين،،راحه فين الجماعه مشيوا تقدري تطلعي ترتاحي و اقبلك بكره و تكوني مجهزه الملف تمام
اومأت له و ذهبت
دخلت غرفتها و قالت،، انا مستحيل اعمل كدا طب هو لو جه هعمل اي ما انا مش هفتحله اكيد
جلست و اخذت تنظر للساعه حتي مر الوقت فها قد مره ساعه فوقفت و ابدلت ملابسها و نظرت مره اخري للساعه و للباب فزفرت و قالت،، الحمد لله
صعدت علي الفراش و تدثرت جيدا و اغمضت عينيها
استمعت الي صوت ما ففزت و اضات نور الغرفه

قدر،،و بعدين بقا في ام الليله دي
وقفت و ارتدت شال و وقفت في الشرفه
كانت الغرفه المجاوره لها هي غرفه زين الذي كان يجلس و يتحدث الي مالك
زين،،طب انت بقا سايب شغلك و قاعد للبت دي
مالك،،هههه دي بت فظيعه بس ما تقلقش الشغل تمام لا تقلق
زين،،ممم لا يبقا لازم اقلق فعلا يلا سلام بقا الوقت اتاخر
مالك،،يابني انت في شرم يعني سهر و حفلات و اجانب و بنات
زين،،هو انا زيك يا صايع اقفل يلاه
مالك،،طب ما تزوقش سلام يا زينو
اغلق معه زين و قال،،واد تافه و الله

هنا استمع الي صوت صراخ فوقف و اتجه الي الشرفه ينظر حوله فعلم ان الصوت قادم من غرفه قدر
قبل قليل كانت قدر تقف في الشرفه ثم اغمضه عينيها لبرهه و فجاه همس لها قايلا،، لقد تأخرت عليكي عزيزتي
انتفضت قدر و كادت ان تلتفت و لكنه كمم فمها بيده و سحبها ثم القاها علي الفراش
اليخندروا،،لقد جعلتيني انتظر كثيرا إذا انتي معاقبه يا جميله
صرخت قدر عندما انقض عليها فاخذت تقاومه
اليخاندروا،،اصرخي عزيزتي فلا احد سيسمعك
قاومته قدر و ازاحته سريعا و توجهت إلي الباب و لكنه امسك بها و كاد ان يلقيها مره اخري و لكنها ضربته و اتت الضربه في انفه الذي بدأ يسيل بالدماء فتوجهت الي الشرفه و صرخت و لكنه كمم فمها مره اخري
هنا استمع زين للصوت فهو كان يجلس في الشرفه فوقف و مال قليلا و استمع الي صوت ما في غرفت قدر فذهب و فتح الباب و توجه لغرفتها التي تكون بجواره و اخذ يخبط علي الباب
قدر و هي تتجه نحو باب الغرفه و هو يحاول إمساكها،،عاااا ألحقوني
هنا استمع زين للصوت و علم ان هناك خطب ما ،، فاخذ يضرب الباب بجسده حتي إنفتح و تفاجأ باليخندروا و هو يحاول الإعتدأء عليها

فإنقض عليه و اخذ يضربه فالاخر كان في حاله ثماله و لم يستطع ان يقاومه فوقع مغشيا عليه
ام قدر،،فكانت تبكي بشده و ملابسه مقطعه و جالسه علي الارض تحاوط جسدها بيدها
زين،،قدر اهدي خلاص ، انتي كويسه
هزت قدر راسها بلا و كانت تبكي بشده
فاوقفها زين و هي علي تلك الحاله فكانت تبكي بإنهيار ثم تفاجأ بها و هي تحتضنه فحاوطها بيده و اخذ يهداها
هنا ظهرت إبتسامه صفراء علي وجه احدهم فهناك من نجحت خطته بإمتياز
في صباح يوم جديد كانت شمس بجوب الغرفه
عمر،،ممكن تقعد و تبطلي توتر بقا

شمس،،بجولك اي انا لازم اعرف مين دا مش انا الي اتهدد
عمر،، و لما تعرفي عتعملي اي يا شمس اي هتجتليه و لا اي
شمس،،لو حكم هجتله بيدي
عمر،،إظاهر انك عمرك ما هتتغيري يا افعي
شمس بإنهيار،،افعي افعي أيو انا الافعي و هفضل طول عمري و اوعي تنسي انكوا انتوا الي صنعتوها مش انا
عمر،،انسي يا شمش انسي و عيشي
شمس،،نسيت و لما نسيت جه الي يفكرني و كان ابني و الي منه بدات كل حاجه إظاهر ان انكتب عليا التعب طول عمري و وجع الحلب
إحتضنها عمر و قال،،و مين يقدر يوجعك و انا موجود
شمس،،سبق و انت بنفسك وجعتي فكيف هتعاتب غيرك و انت كنت واحد منهم
عمر،، صدجي حلال فيكي الي بيجرالك
شمس بصدمه،،وه عتجول اي
عمر،، عجول انك كبرتي و اتجنيتي يا شمس
شمس،، لا ما تجنتش يا ولد صالح للساتني شمس بت هواره بت جلبك و لا ليك حديت تاني
عمر،، هههههه و انا اقدر ، انا هنزل اروح المصنع و هعاود ع الغدا و عاوز طبخه حلوه من يدك و اوعاكي تدخلي نجمه المطبخ انا مش ناجص تعب

شمس،،حد غصبك ع الكدب والاكل العفش الي عتمله بتك
عمر،،محبش اكسر بخاطره
شمس،،يبقا استحمل يا ابو زين
عمر،،يا بوووي انا ماشي و إلا لو جعدت هيكون في حديت تاني
شمس،، خلي بالك علي حالك
عمر،،معاليش طار لحد ما عنجتلش
شمس،،جلبي وجعني جوي و انا احبابي كتير
عمر،،سلامة جلبك يا بت جلبي ثم طبع قبله علي جبينها و ذهب
شمس،، في كل دجيجه بحس ان روحي بتتسحب مني و جلجي كل مادا بيزيد علي ولدي ربنا يستر
عند زين كان شاردا فيما حدث بالامس فقد اتت الشرطه لاخذ اليخاندروا و لكن قدر تنازلت و ابلغته انها لا تريد ان يحدث اي مشاكل و اكتفت بإعتذاره و هو وافق علي ذالك و لكن بعد ان تحايلت عليه و قد الغي التعامل معهم فهو من الاساس كان يفكر بعدم التعاقد معهم بسبب افعال سيلينا فالعمل عنده شئ مقدس و كذالك الاشخاص فهو لم يسمح بالتلاعب و بناء العلاقات المحرمه من اجل العمل او تحت اسم العمل
كانت تجلس في غرفتها شارده فيما حدث

“فلاش باك”
فهي علمت من نظرات اليخاندروا انه يريدها و هي لم تعطيه اي رد و خرجت و هي تعلم انه سيأتي خلفها
و عندما عرض عليها ذالك العرض استغلته و ذهبت الي غرفتها و لكنها بعد ان فتحت غرفتها وجدت طاوله متوجهه الي غرفة اليخاندروا فعلمت انها له فناظت علي العمل و طلبت منه حبايه للصداع و اوهمته انها تريدها بشده فلب ندأها فذهبت سريعا و كشفت الغطأ عن الطبق و وضعت مفتاح غرفتها و اخذت و اخرجت من حقيبتها مفكره صغيره تدون عليها المواعيد و قطعت ورقه و كتبت بها ( مفتاح غرفة تلك الجميله استمتع عزيزي اليخاندروا ، سيلينا)
وضعت الورقه مع المفتاح و توجهت سريعا الي غرفتها و جاء العامل و اعطي لها الحبه و دخلت سريعا
و حدث كل شئ و ات زين و انقذها و كان ذالك هدفها

“باك”
قدر،، ههههه شكل الإنتقام هيكون سهل اوي يا زين و اللعبه هتكون ممتعه اوي معاك
كانت شمس تقف في المطبخ تعد الطعام و فجاه رن هاتفها فاجابت
شمس،،الو
….،، أخبار الافعي اي دلوجت بيجولوا الام بتحس بعيالها بس بم انك افعي ما حستيش بولدك و هو بيموت بس ما تجلجيش الضربه المره دي جت خفيفه شوي بس الاعمار بيد ربنا
ثم انهي المكالمه
شمس حلت عليها الصدمه فوقفت تنظر للهاتف ثم صرخت بعلو صوتها،،ولديييييي

ياترا قدر نويه تعمل اي تاني دي ما طلعتش سهله خالص؟
مين الي بيكلم شمس في الفون ؟
زين فعلا هيكون طعم سهل لقدر لتحقيق انتقامها و لا هيخالف توقعتها ؟

يتبع ….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع فصول الرواية اضغط على ( رواية قدر الزين )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *