روايات

رواية خارج عن المألوف 2 الفصل الثاني عشر 12 بقلم نشوة عادل

رواية خارج عن المألوف 2 الفصل الثاني عشر 12 بقلم نشوة عادل

رواية خارج عن المألوف 2 البارت الثاني عشر

رواية خارج عن المألوف 2 الجزء الثاني عشر

خارج عن المألوف 2
خارج عن المألوف 2

رواية خارج عن المألوف 2 الحلقة الثانية عشر

-ميرال هى المعهودة البشرية واللى هتجيب ليهم حاكم الارضين السبعة وهيكون بيحمل صفات بشرية بقدرات جن عرفت بقى هما متمسكين بيها ليه؟!
ذياد: مش فاهم ازاى يعنى الكلام ده مستحيل يحصل اصلا
ساتر: الكلام ده اتذكر ف اسطورة من اساطيرهم من الاف السنين وكانوا ع علم ان ميرال هتكون من نسل سلمان الاسيوطى ابو حماك عشان كده جذبوه لاعمال السحر وغيره وبمقابل الخدمات لازم يقدم قربان وكان طبعا محمود ابنه اعز اولاده ليه ولما قرر ابوه يفديه هما موافقوش كرم منهم لا هما كانوا ع علم بحمل مرات محمود من قبل ما هى نفسها تعرف واتأكدوا ان ميرال هى المعهودة لانها بتحمل كل الصفات اللى اتذكرت بالاسطورة
ذياد: يعنى الموضوع طلع اكبر بكتير من اللى اتخيلته
ساتر: الحقيقة انهم محتاجين الحاكم ده عشان يقدروا يسيطروا ع الارض الاولى واللى هى ملك لبنى ادم اللى ربنا خلقهم اصلا عشان يعمروها
ذياد: والحل؟
ساتر: كده كده ربنا سبحانه وتعالى مقدر ان الارض لبنى ادم حتى تقوم الساعة وزى ما قولتلك حربك اللى انت داخل عليها محتاج تثق بنفسك وايمانك وبيا و ف حبك
ذياد: انا عشان ميرال اعمل اى حاجة وان شاء الله ربنا هينصرنا
ساتر: تمام انت كده عرفت الطريقة اللى هتستدعينى بيها لما تحتاج ليا وفى طريقة تانية الجزء اللى بايدك ده امسك الخرزة وقول اسمى تلات مرات
ذياد: تمام
فى الحال اختفى ساتر وسايب وراه فتات شرار اما ذياد قعد ع السرير وبيفكر ف ميرال فجأة ابتسم لما شافها قاعدة وماسكة الدبلة ومبتسمة مسك فونه ورن عليها
ميرال باحراج: الو انت وصلت؟
ذياد: اه من بدرى وقدرت اتواصل مع ساتر
ميرال: بجد طب وقالك ايه؟
ذياد: طمنى انه معايا وهيساعدنى وكمان اكدلى حاجة مهمة اوى
ميرال: حاجة ايه؟!
ذياد: انى بحبك اوى
ابتسمت ميرال بفرحة متعرفش ازاى وامتى اعجبت بيه اوى كده وبقى مهم عندها وكأن قلبها اللى قفلت عليه السنين ده كله عرف معنى وقيمة الحب مع ذياد فضلوا يتكلموا فترة وبعدها قفلت ميرال ولقت ريم باعتة ماسدج: الهانم ويتنج بقالها ساعتين ماشى اما اشوفك مش هحلك
ضحكت ميرال واتصلت عليها حكيت ليها كل اللى حصل …ريم: تعرفى انا اول ما شوفت ذياد انا مكنتش مرتاحة ليه بصراحة بس بالامانة انتم لايقين ع بعض اوى
ميرال بكسوف: بس ي بت وعقبال ما اشوفهالك كده
فى مكان اخر داخل جبال سوداء وقف شيفا مسلسل بسلاسل حديدية مشتعلة وبيصرخ صرخات موحشة
شيفا: دى اخرتى انا كنت بسمع الامر وبنفذه بالحرف
حاكم الجان: كنت غبى ومتهور ودى نهاية امثالك ي شيفا والامر صدر وواجب النفاذ
شيفا لمنذر: ي ملك انقذ ابنك
منذر؛ صدر الامر وواجب التنفيذ
لم يستطع شيفا انه يقول كلمة تانية وابتدى يتبخر وسط صرخاته المؤلمة المزعجة لحد ما اتحول لرماد اتجمع واتدفن فى جبل من الجبال
منذر: اظن ي مارد انت عارف ايه اللى ممكن يحصل معاك لو غلطت نفس غلط شيفا
مارد: وانا مش شيفا ي مولاى
منذر: عارف بس انك تتعلم من اخطاء غيرك ده مش هينقص من قدرك شئ
مارد: عارف واكيد هعمل بنصايحك دايما
منذر: ايه الخطوة الاولى اللى هتعملها
مارد: الخوف … لما الخوف يدب ف قلب بنى ادم هيكون سهل اوى التغلب عليهم
منذر: تمام
فى وقت صلاة الفجر صحى محمود عشان يأدى فرضه وبعد ما انهى الصلاة راح كالعادة يعمل قهوة واول ما فتح الحنفية نزل منها راس ثعبان صرخ محمود: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
مروان بخضة بعد ما خرج ع صوته: ف ايه ي بابا مالك؟
محمود: تعبان …تعبان ي مروان
مروان بصدمة: تعبان! فين التعبان ده؟!
محمود: كان نازل من الحنفية انا شوفته بعيونى والله
مروان راح وهو خايف باتجاه الحنفية وفتحها وكانت عادية : مفيش حاجة اهو ي بابا يمكن انت بس اللى كان متهيألك
محمود: يمكن بقيت مشتت بسبب موضوع ميرال ومش هرتاح الا لما تخلص من الموضوع ده
مروان: ان شاء الله يا بابا
محمود: الا انت ايه مصحيك بدرى كده؟!
مروان: انا مجاليش نوم اصلا ي بابا بصراحة انا بقالى فترة كنت عاوز افاتحك ف موضوع بس عارف ان الوقت والظروف متسمحش
محمود: خير ي حبيبى ف ايه؟
مروان: احم بصراحة كده ي بابا انا عاوز اخطب
محمود بفرحة: بجد يعنى اخيرا العقدة اتفكت ومين بقى سعيدة الحظ دى
مروان: ريم صاحبة ميرال
محمود باستغراب: ريم!
مروان: ايوة ي بابا مالك مستغرب كده ليه؟!
محمود: ابدا اصل يعنى عمرى نا شوفتك واقف بتكلمها او فيه منك نظرات اعجاب ليها
مروان: انا فعلا مبقفش اتكلم معاها وعمرى ما فتحتها ف حاجة حبيت بصراحة يوم ما اعترف بمشاعرى ليها يكون بشكل رسمى
محمود: خير ما عملت ي حبيبى انا حقيقى فخور بيك وفرحتى زادت لانى كنت بتمنى انك ترتبط بريم لانها بنت محترمة وكفاية حبها لاختك
مروان بابتسامة: ربنا يبارك ف عمرك لينا ي بابا بس هأجل الحوار ده لحد ما حوار ميرال ده يخلص
محمود: لا ليه ما خير البر عاجله البنت جميلة وممكن تطير منك
مروان: خلاص ان شاء الله اخلى ميرال تاخد ميعاد من مامتها ونروح نقابلهم
محمود: ع بركة الله ربنا يتمم ليكم جميعا بخير … اول ما ميرال صحيت وقالها مروان ع قراره بقيت تتنطط من فرحتها
مروان: اقعدى ي مجنونة
ميرال: لولولولوووولى اخيرا ي بومة هتاخد خطوة اتجاه البت الغلبانة دى
مروان: مش فاهم قصدك ايه؟!
ميرال: اقصد ان ريم بتحبك واوى كمان اى نعم هى مقالتش ليا صريحة بس دى صاحبتى وانا بفهمها من نظرة عيونها يلا سيبنى بقى اقوم اتصل عليها
بالفعل قامت ميرال وكلمت ريم وامها واخدت ميعاد عشان يروحوا يقابلوهم ف الوقت ذاته كان مارد ورا ميرال مباشرة ونفخ ف ودنها بعد ما قفلت لفت ميرال وشها بخوف لكن مكنش حد موجود مهتمتش كتير واتصلت ع ذياد عشان يروح معاهم وقتها ابتسم مارد بغل ….وصل الجميع ع بيت ريم وقرأوا الفاتحة فجأة ظهر مارد ف شكل ثعبان بقرنين ومحدش شافه الا ذياد اللى عرفه واتشكل مارد ف شكل بشرى لكن مرعب بصله ذياد بتحدى وقتها ابتسم مارد وشاور بايده ع ام ريم وووووو……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية خارج عن المألوف 2)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *